أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية

أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية

يقول أطباء النساء أن الالتهابات المهبلية من المشاكل النسائية الأكثر شيوعاً التي تصيب المتزوجات أو الغير متزوجات ، وبأحيان تعاني المرأة من التهابات مهبلية متكررة ، حيث تتعدد الأسباب وراء تلك المشكلة وتختلف من سيدة لأخرى :

عدم علاج الالتهاب المهبلي الأول

  1. تعالج الالتهابات المهبلية بأدوية مضادة للفطريات التي تعمل على القضاء على البكتريا الضارة ، بأحيان لا يحدث الشفاء بشكل كامل ، فيكون السبب في عودة الالتهابات المهبلية أو تكرارها.
  2. ويرجع السبب في ذلك إلى عدم استكمال قرص العلاج والتوقف عنه قبل استكمال الشفاء ودون الحصول على إشعار موافقة من الطبيب المختص بإيقاف الدواء ، حيث تقوم بعض النساء من تلقاء نفسها بإيقاف العلاج بسبب اختفاء الأعراض.
  3. كما أن بعض أنواع الفطريات المسببة للالتهابات المهبلية تقاوم المواد الفعالة للأدوية ، وهنا يستغرق العلاج فترة زمنية أطول.
  4. لذلك من المهم عدم إيقاف العلاج إلا بعد تأكيد الشفاء من الاختبارات الطبية مما يضمن عدم تكراره.

تناول بعض العلاجات الطبية

  1. تظهر الالتهابات المهبلية مع عدم التوازن البكتري في بيئة المهبل  ، ويرجع السبب إلى كثرة البكتريا الضارة مقابل قلة البكتريا النافعة .
  2. تسبب بعض العلاجات الطبية كأحد من آثارها الجانبية إبادة البكتريا الجيدة للمهبل مقابل السماح للضارة بالنمو والتكاثر ، وهذا يسبب تكرار الالتهابات المهبلية.
  3. ومن أبرز أنواع تلك الأدوية المضادات الحيوية خاصة مع تناولها لفترات زمنية طويلة أو بجرعات عالية أو الاستعمال المفرط عن احتياج المريضة للعلاج.

ضعف الجهاز المناعي

  1. ضعف الجهاز المناعي يؤدي إلى تحفيز الفطريات الضارة داخل المهبل على النمو والتكاثر ، ومن ثم تظهر الالتهابات المهبلية المتكررة.
  2. حيث يضعف الجهاز المناعي بسبب الإفراط في تناول بعض الأدوية الطبية ، أو نتيجة للإصابة بحالة طيبة معينة مثل فيروس نقص المناعة البشرية.
  3. أن وظيفة الجهاز المناعي هو بناء أجسام مضادة تقاوم البكتريا والميكروبات ، إذا كان ضعيف لا يستطيع القيام بدوره على ما يرام ، وهنا لا يتمكن من مقاومة فرط البكتريا الضارة لمنطقة المهبل ، حيث ينجم عن تكاثرها الالتهابات المهبلية.

عدم التوازن الهرموني

  1. يرتفع عامل الخطورة للإصابة بالالتهابات المهبلية عند النساء في الفترات التي تواجه فيها عدم توازن في مستويات الهرمونات الأنثوية كوقت الدورة الشهرية أو فترة الحمل أو فترة الرضاعة الطبيعية.
  2. حيث ينصح بحالة ظهور الالتهابات المهبلية خلال تلك الفترات مراجعة دكتورة نسائية ، وهنا تشعر المرأة بحرقة أثناء التبول أو التبول المؤلم مع الشعور بالرغبة في الحكة.

أرتفاع هرمون الاستروجين

  1. يؤدي ارتفاع هرمون الأستروجين عند النساء إلى اختلالات في بيئة المهبل من خلال فرط نمو الفطريات الضارة ، وهذا سبب الالتهابات المهبلية المتكررة.
  2. خلال فترة الحمل يرتفع هرمون الأستروجين مما يجعل الأم الحامل أكثر عرضة للالتهابات المهبلية المتكررة ، كما يرتفع بفعل استعمال العلاجات الهرمونية لهذا الهرمون مثل موانع الحمل .

أرتفاع سكر الدم

  1. أن مريضة السكري هي الأكثر عرضة للالتهابات المهبلية المتكررة ، لأن مستويات السكر المرتفعة بيئة خصبة لنمو البكتريا الضارة .
  2. هذا يسبب عدم التوازن البكتري لبيئة المهبل ، ومن ثم الالتهابات المتكررة.

رطوبة المهبل

  1. أن تعرض منطقة المهبل إلى البيئة الرطبة تحفز الفطريات الضارة على النمو والتكاثر ، وهنا تظهر الالتهابات المهبلية أو تكون متكررة .
  2. ومن أسباب رطوبة منطقة المهبل ارتداء الملابس الضيقة التي تحفز  الجسم على إفراز العرق ، أو عدم تغير الملابس الرياضية التي بها تعرق بعد انتهاء التمرين مباشرة ، أو ملابس حمام السباحة المتبلة أو ارتداء ملابس داخلية ليس رطبة ولكنها مبللة.

العلاقة الجنسية

  1. تكون المرأة المتزوجة أكثر عرضة للالتهابات المهبلية المتكررة مقارنة بغير المتزوجة ، ويرجع إلى نشاط العلاقة الجنسية بينها وبين زوجها.
  2. كما ينتج عن الإصابة بأحد الأمراض المنقولة عبر الجنس التهابات في منطقة المهبل وفرط نمو البكتريا الضارة .
  3. حيث يمكن أن تنتقل عبر الجنس بعض الفطريات الضارة بواسطة الأعضاء التناسلية ، ولذلك ينصح بالواقي الذكري لدوره في الوقاية من انتقال العدوى عبر الجنس.

التهاب المسالك البولية

  1. أن المرأة المصابة بالتهاب بالمسالك البولية تعد من الفئات الأكثر عرضة للالتهابات المهبلية المتكررة  ، لذلك يجب علاج الالتهابات بالجهاز البولي بسرعة لعدم تفاقم المشكلة بانتقالها إلى منطقة المهبل.
  2. حيث تحفز الالتهابات بالمسالك البولية على فرط نمو البكتريا الضارة في بيئة المهبل.

تجاهل النظافة الشخصية

  1. تساهم النظافة الشخصية والعناية بشكل صحيح وسليم بالأعضاء التناسلية على الحد من الالتهابات المهبلية ، حيث ينصح بتنظيف المنطقة بعد التبول وأثناء الدورة الشهرية بواسطة الماء الفاتر.
  2. في المقابل ، لا ينصح بوضع مواد كيميائية على منطقة المهبل التي توجد في الصابون أو البخاخات المهبلية أو الدش المهبلي أو المناديل المبللة أو غير ذلك.
  3. لأن المواد الكيميائية تسبب عدم التوازن البكتري في المهبل من خلال فرط نمو الفطريات الضارة مقابل انخفاض الفطريات النافعة.

طرق علاج الالتهابات المهبلية

  1. ينصح المرأة بعلاج الالتهابات المهبلية عند الإصابة بها للمرة الأولى بشكل صحيح مما يساعد على الشفاء وتقليل مخاطر عودة الالتهاب مرة أخرى .
  2. تعتمد طريقة العلاج على تناول المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات التي يتم وصفها من طبيب النساء وفقاً لحالة المريضة.
  3. بالإضافة إلى العلاج الدوائي هناك بعض النصائح التي تساعد المرأة على تقصير مدة العلاج وتسريعه مع تقليل الأعراض .
  4. الحفاظ على تنظيف المنطقة التناسلية بالماء الفاتر وعدم استعمال الصابون أو المناديل المعطرة.
  5. ارتداء الملابس الواسعة المريحة ويفضل المصنوعة من القطن لأنها تمتص التعرق مما يساعد على الحفاظ على جفاف المنطقة وتقليل الأعراض.
  6. استعمال الفوطة الصحية الناعمة المناسبة لمنطقة المهبل التي تناسب طبيعة المنطقة التي تتسم بالحساسية الشديدة.
  7. العناية الجيدة لمنطقة المهبل طول الوقت خاصة في فترات الدورة الشهرية لأن نسبة الالتهابات المهبلية تكون أكبر بفعل التقلبات الهرمونية.

أسئلة شائعة حول الالتهابات المهبلية

ما هو الدواء المناسب للالتهابات المهبلية؟

  1. وفقاً للحالة الصحية للمرأة وسبب التهاب المهبل يرشح لها طبيب النساء العلاج المناسب سواء على شكل أقراص فموية أو تحاميل مهبلية ، حيث نقدم أفضل أنواع العلاجات الطبية الموصوفة.
  2. دواء مترونيدازول وهو نوع من العلاجات الطبية المتوفرة على شكل أقراص فموية أو كريم موضعي يتم وضعه داخل المهبل.
  3. دواء تينيدازول من العلاجات الفموية التي تساعد على إبادة الفطريات الضارة وعلاج التهابات المهلية بسرعة.
  4. كريم كليندامايسين بحيث يتم وضعه داخل المهبل لتعمل المواد الفعالة على إبادة البكتريا الضارة ، وتعتمد طريقة استعمال على غسل المنطقة التناسلية بالماء الفاتر ثم تنشيفها والتأكد من أنها جافة ، لوضع الكريم داخل المهبل بمسحة صغيرة .

ما هي مدة علاج الالتهابات المهبلية؟

تستمر فترة قرص العلاج من الالتهابات المهبلية حوالي أسبوعين ، وخلال تلك الفترة يجب الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يتعلق بالجرعة ومواعيد استعمال الدواء ، مع إرشادات العناية بالمنطقة التناسلية لتسريع الشفاء.

كيف أعرف أن التهاب المهبل راح؟

  1. هناك العديد من العلامات الدالة على الشفاء من التهاب المهبل مثل اختفاء الشعور بالحكة أو التهيج بالمنطقة التناسلية.
  2. اختفاء نزول الإفرازات المهبلية السمكية أو القوية الرائحة التي من علامات التهاب المهبل ، بحيث تعود الإفرازات المهبلية إلى شكلها ومظهرها الطبيعي .
  3. اختفاء التورم أو الاحمرار بمنطقة الفرج
  4. عدم الشعور بألم أو حرقة عند التبول .
  5. ممارسة العلاقة الجنسية والوصول لمرحلة النشوة براحة دون الشعور بألم.
المصدر
A Checklist for Staying Healthy Why Do Yeast Infections Return?Why does a yeast infection not go away?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى