أعراض سرطان الرحم

أعراض سرطان الرحم

سرطان الرحم من أكثر أنواع الأورام السرطانية التي تؤثر سلبياً على الجهاز التناسلي الأنثوي ، فهو أكثر شيوعاً للنساء بعد سن انقطاع دورة الطمث ، حيث هناك بعض العلامات الجسدية التي تؤدي إلى الاشتباه به.

  • النزيف المهبلي في مواعيد غير الدورة بشكل متكرر أو لفترات طويلة.
  • النزيف المهبلي بين الفترات الشهرية.
  • النزيف المهبلي بعد انقطاع دورة الطمث بسن اليأس.
  • تقلصات أسفل البطن ومع آلام الحوض.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • ألم عند التبول.
  • ألم عند ممارسة العلاقة الجنسية.

ينصح مع ظهور تلك الأعراض مراجعة دكتورة نسائية لإجراء الاختبارات الطبية للتشخيص ثم العلاج بسبب تشابه علامات سرطان الرحم مع حالات طبية نسائية أخرى.

أسباب الإصابة بسرطان الرحم

يقول أطباء النساء أن لسرطان الرحم نوعان هما (سرطان بطانة الرحم ، سرطان الجدار العضلي للرحم) ، حيث  يحدث نتيجة خلل في التوازن الهرموني في الجهاز التناسلي الأنثوي مما يحفز الخلايا السرطانية على النمو داخل أنسجة الرحم . يوجد عوامل خطورة ترفع من فرصة الإصابة بتلك الحالة النسائية.

زيادة الوزن أو السمنة

  • أن ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين من عوامل الخطورة للإصابة ببعض الأورام السرطانية النسائية بما في ذلك سرطان الرحم.
  • تعمل زيادة الوزن أو السمنة على زيادة الأنسجة الدهنية بالجسم  التي من شأنها تحفز الجسم على إنتاج المزيد من هرمون الاستروجين.
  • كلما زاد الوزن كلما زادت الأنسجة الدهنية كلما ارتفع هرمون الاستروجين كلما زادت فرصة الإصابة بسرطان الرحم .

عمر المرأة

  • مع تقدم العمر ترتفع نسبة خطورة الإصابة بسرطان الرحم بفعل الخلل في توازن الهرمونات.
  • أشارت الدراسات العلمية أن أغلبية الحالات المرضية لسرطان الرحم تحدث بسن الخمسين وما فوق.

الحمية الغذائية

  • أن أتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الدهون خاصة من المنتجات الحيوانية يرفع من فرصة الإصابة ببعض الأورام السرطانية بما في ذلك سرطان الرحم.
  • أيضاً أن تلك المنتجات الغذائية تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية ، ومن ثم الإصابة بالسمنة وهو عامل خطورة أخر لسرطان الرحم.

تاريخ العائلة

  • التاريخ العائلي من عوامل الخطورة الرئيسية للإصابة للكثير من أنواع الأورام السرطانية بسبب انتقال طفرات جينية تحفز على نمو الخلايا السرطانية بما في ذلك سرطان الرحم.
  • إذا كانت الأم مصابة بسرطان الرحم فأن عوامل الخطورة تصبح مرتفعة لانتقال المرض إلى الابنة ، وهنا عليها باتخاذ الإجراءات الوقائية بالكشف المبكر عن المرض مع دكتورة نسائية.

مرض السكر

  • أشارت بعض الدراسات العلمية إلى وجود علاقة بين داء السكري والإصابة ببعض الأمراض السرطانية مثل سرطان الرحم.
  • كما أن مرض السكر يرتبط بالسمنة ، وهو من عومل الخطورة لسرطان الرحم.

أمراض المبيض

  • أشارت عدة دراسات علمية لوجود علاقة قوية بين الحالات الطبية للمبيض مثل تكيس المبيض أو أورام المبيض بإحداث خلل هرموني في هرمونات الجهاز التناسلي الأنثوي (الاستروجين والبروجسترون) ، وهو من شأنه رفع عامل الخطورة للإصابة بسرطان الرحم.

تاريخ الحيض

  • أشارت عدة دراسات علمية إلى هناك علاقة قوية بين الإصابة بسرطان الرحم والتعرض لسنوات طويلة لهرمون الاستروجين .
  • ومن ثم هناك فئات نسائية أكثر عرضة لتلك الحالة المرضية كالحصول على الفترة الشهرية الأولى بسن مبكر قبل سن 12 عام ، أو الدخول بسن اليأس انقطاع دورة الطمث بعد سن الخمسين ، أو الدورات الشهرية الطويلة.

العلاجات الطبية

  • هناك بعض الطرق العلاجية التي تساعد على رفع عامل الخطورة لبعض الأورام السرطانية مثل سرطان الرحم كاستعمال دواء تاموكسيفين المعالج لسرطان الثدي أو العلاجات البديلة لهرمون الاستروجين خاصة مع استعمالها بدون هرمون البروجسترون.
  • العلاج الإشعاعي للحوض المستخدم لعلاج الأورام السرطانية بين منطقة البطن والساقين يسبب تلف في الحمض النووي للخلايا ، وهذا من شأنه رفع فرصة الخطورة للإصابة بنوع ثاني من الأورام السرطانية مثل سرطان الرحم.

مراحل سرطان الرحم

  • عبر الخضوع إلى اختبارات طبية يتم التحقق من مرحلة المرض التي تساهم في تحديد الخطة العلاجية ونسبة الشفاء
  • في حالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم من النوع الأول قليلة الخطورة لأنها بطئية الانتشار إلى الأنسجة الأخرى من الجسم.
  • بينما سرطان بطانة الرحم من النوع الثاني أكثر خطورة لأنها الخلايا السرطانية توغلت لأنسجة أخرى خارج الرحم ، ويحتاج لعلاج أكثر قوة.
  • أما الأورام السرطانية بالجدار الداخلي للرحم لها أربعة مراحل ، مع تقدم المرحلة تصبح أكثر خطورة ثم تتفاقم الخطورة مع المرحلة الأخيرة.
  • في المرحلة الأولى لسرطان الرحم لم تصل الخلايا السرطانية إلى خارج الرحم.
  • أما المرحلة الثانية ينتشر ليصل إلى عنق الرحم.
  • بالمرحلة الثالثة يصل إلى أعضاء أخرى مثل المهبل أو المبيض أو العقد الليمفاوية.
  • بالمرحلة الرابعة يصل إلى أعضاء أخرى بعيدة عن الحم مثل المثانة.

الطرق العلاجية لسرطان الرحم

تختلف الطرق العلاجية لسرطان الرحم من سيدة لأخرى وفقاً لمجموعة من العوامل مثل مرحلة المرض ونوع سرطان الرحم إذا كان ببطانة الرحم أو في الجدار الداخلي للرحم .

  • العلاج الإشعاعي يعتمد على إرسال موجات إشعاعية لقتل وتدمير الخلايا السرطانية.
  • العلاج الكيميائي يستخدم لتدمير الخلايا السرطانية.
  • العلاج بالهرمونات يساعد على منع تكاثر الخلايا السرطانية للوقاية من تفاقم الحالة المرضية.
  • العلام المناعي لتقوية الجهاز المناعي كعلاج مساعد يحارب الخلايا السرطانية لتسريع العلاج.

في حالات أخرى ، يكون اللجوء للجراحة هو الحل المناسب ، حيث يوجد أكثر من نوع من الإجراءات الجراحية لاستئصال الرحم ، والتي تشتمل :

  • استئصال الرحم من البطن بواسطة فتح شق من منطقة البطن لإزالة الرحم كلياً.
  • استئصال الرحم المهبلي يتم إزالة الرحم من خلال فتحة المهبل.
  • استئصال الرحم طفيف التوغل يعتمد على عمل شقوق صغيرة ومتعددة لإزالة الرحم.
  • استئصال الرحم الجذري ، يتم اللجوء إليه مع وصول الورم السرطاني إلى عنق الرحم ، بحيث يتم إزالة الرحم والأنسجة المجاورة له ، ويمكن أن يحتاج الطبيب الجراح إلى إزالة الجزء العلوي من المهبل بجوار عنق الرحم حسب مرحلة المرض وتوغله خارج الرحم.

في الحالات المتقدمة من سرطان الرحم يلجأ الطبيب الجراح أثناء عملية استئصال الرحم إلى عمليتين أخريتين ، والتي تتمثل فيما يلي:

  • استئصال البوق والمبيض الثنائي بهدف إزالة قناني فالوب والمبيضان للتأكد من إزالة جميع أنواع السرطان الأخرى من الجسم.
  • تشريح العقدة الليمفاوية لاستئصال العقد الليمفاوية بهدف معرفة مدى انتشر السرطان.

هل سرطان الرحم خطير

  • أشارت الدراسات العلمية أن سرطان الرحم يصبح خطير مع التشخيص المتأخر بسبب نمو الخلايا السرطانية وانتشارها إلى خارج الرحم.
  • لذلك ينصح بالفحص المبكر عنه للتشخيص المبكر وبدء العلاج سريعاً قبل تغول الخلايا السرطانية خارج أنسجة الرحم .

هل سرطان الرحم مميت

  • تعتمد خطورة سرطان الرحم على مرحلة المرض ، حيث أشارت الدراسات العلمية إلى أن نسبة النجاة والشفاء منه تصل إلى 95 % مع الأورام التي لم تنتشر خارج الرحم.
  • بينما تخفض معدلات الشفاء إلى 17 % مع انتشار الورم السرطاني لأجزاء أخرى من الجسم خارج الرحم.
  • بالتالي يكون التشخيص والعلاج في مرحلة مبكرة هو مفتاح النجاة والشفاء.

هل يشفى سرطان الرحم

  • يقول أطباء النساء أن العلامة البارزة لسرطان الرحم هو النزيف المهبلي بأوقات غير الدورة الشهرية أو بعد سن اليأس وانقطاع دورة الطمث.
  • بملاحظة تلك العلامة تساعد على التشخيص المبكر قبل انتشار الورم إلى أعضاء أخرى خارج الرحم ، ومن هنا ترتفع فرصة الشفاء تماماً من سرطان الرحم.
المصدر
Uterine CancerWomb (uterus) cancer

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى