ألم في عظمة المهبل للحامل ونوع الجنين

ألم في عظمة المهبل للحامل ونوع الجنين

  1. تسمع النساء الحوامل عن علاقة بين ألم في عظمة المهبل المعروف بمنطقة الحوض وجنس الجنين ، فأنها من العلامات الدالة على إنجاب ولد .
  2. حيث أن الشعور بألم بمنطقة عظمة المهبل في الثلث الأول من الحمل علامة على الحمل بولد .
  3. فهل حقاً من علامات إنجاب ذكر ، يرد أطباء النساء أن علمياً لا يوجد أي علاقة بين ألم بعظمة المهبل ونوع الجنين ، والدليل على ذلك أن الكثيرات من السيدات الحوامل أثناء متابعة الحمل أخبرت أن ألم بتلك المنطقة ، رغم أن البعض منهن كانت حوامل بفتاة وأخريات حوامل بذكور.
  4. لم تشير الدراسات العلمية على ألم بعظمة المهبل يدل على الحمل بولد أو فتاة ، فأنها معلومات خالية من الصحة والدقة ولا ينصح بالسير ورائها لتجنب الحصول على نتيجة خاطئة بشأن نوع الجنين ، مما يرتبط بصدمة نتيجة التوقعات الخاطئة لجنس المولود المنتظر.

أسباب ألم في عظمة المهبل للحامل

ألم بعظمة المهبل أحد المتاعب الجسدية الشائعة فترة الحمل خاصة في الثلث الأخير ، وليس لها أي علاقة بجنس الجنين ، حيث يرجع سببه إلى مجموعة من الأسباب.

ألم عظمة المهبل في الثلث الأول

  1. التقلبات الهرمونية .
  2. تنامي الرحم لتوسيع مكان الجنين.

ألم عظمة المهبل في الثلث الثاني

  1. تنامي الرحم بشكل أكبر لإفساح مكان للجنين.
  2. كبر وزن الجنين وضغطه على الحوض.
  3. حركات الجنين بتلك المنطقة.

ألم عظمة المهبل في الثلث الثالث

  1. تكون نفس أسباب ألم عظمة المهبل في الثلث الثاني ، لكن يضاف إليها أسباب أخرى.
  2. استرخاء المفاصل حول الحوض بفعل أرتفاع هرمون الريلاكسين لتسهيل عملية الولادة.
  3. توسيع عنق الرحم التي تكون من العلامات الدالة على قرب الولادة.
  4. تغير وضعية الجنين لنزوله للحوض استعداداً للولادة.

ألم عظمة المهبل لأسباب غير الحمل

  1. يمكن أن يكون ألم بعظمة المهبل للحامل يرجع لعوامل أخرى خارج التغييرات المرتبطة بالحمل.
  2. كإصابة الأم الحامل بالتهابات أو عدوى بكترية بالحوض.
  3. هي أخطر أسباب عظمة المهبل التي يجب علاجها بسرعة لأنها تسبب مضاعفات أثناء الحمل.
  4. بحالة الإصابة بتلك الأسباب تشعر الأم الحامل بأعراض يجب فيها مراجعة الطبيب المختص كألم الحوض مع حرقة التبول ، إلى جانب عدم الارتياح بحركة الأمعاء.

علاج ألم عظمة المهبل للحامل

  1. بحالة أن يكون ألم عظمة المهبل بسبب التعرض لمشكلة كالالتهابات أو العدوي يجب مراجعة الطبيب المختص لعدم حدوث مضاعفات لأن الجنين يتأثر بصحة أمه.
  2. بينما ألم عظمة المهبل المرتبط بأعراض الحمل ، يعالج بالعديد من الطرق المنزلية الآمنة مثل وضع كمادات دافئة مكان الألم أو النقع بحمام ماء دافئ وتسليط المياه مكان الألم ، تعمل تلك الطريقة على استرخاء الأربطة لتسكين الألم.
  3. تدليك المنطقة بمرهم مسكن للألم بوصفة من الطبيب المختص للتأكد من أمانه على الجنين لوجود بعض المراهم تحتوي على مواد فعالة تخترق مسام الجلد وتصل للجنين تضر بصحته وسلامته.
  4. عدم بذل المجهود البدني أو حمل الأوازن الثقيلة أو الانحناءات أو ممارسة الأعمال الشاقة كشغل المنزل.
  5. النوم على الجانب الأيسر مع دعم الركبتين بوسادة وثني الساقين.

الطرق الطبية لتحديد نوع الجنين

توصل التطور التكنولوجي بمجال الطب إلى العديد من الاختبارات الطبية التي تساعد الأم الحامل على معرفة نوع الجنين بشكل دقيق وسليم يساعدها قبل الولادة في شراء أغراضه وغرفة نومه ومتطلباته ، إلى جانب الاستعداد لتربية الطفل بالشكل السليم خاصة أن تربية الولد مختلفة في أسلوبها عن تربية الفتاة.

اختبار السونار

  1. فحص السونار بالموجات الفوق الصوتية أحد الاختبارات الموجودة بعيادة طبيب أمراض النساء يتم الخضوع له من بداية الحمل لتتبع الحالة الصحية للجنين.
  2. بدءاً من الثلث الثاني للحمل يمكن استعماله في التعرف على جنس الجنين عبر رؤية العضو التناسلي له باعتباره العضو المختلف شكلاً ومظهراً بين الولد والفتاة مما يدل على دقة الاختبار.
  3. يعمل هذا الفحص على تسليط صورة متكاملة لأعضاء الجنين منها العضو التناسلي ، فرؤية القضيب يدل أن الجنين ولد ، بينما رؤية المهبل يدل على أن الجنين أنثى.
  4. تبدأ الأم الحامل في الاستعداد لمعرفة جنس الجنين بمنتصف الشهر الرابع من الأسبوع 16 إلى الأسبوع 18 ، ولأن خلال تلك الفترة يشهد العضو التناسلي نضج يساعد على التمييز بين العضو للجنسين .

فحص الحمض النووي

  1. فحص الحمض النووي المعروف باسم (DNA) من الاختبارات الدقيقة لمعرفة جنس الجنين يتم إجرائه من خلال الحصول على عينة دم من الأم الحامل.
  2. يقوم خبير المعمل بكل سهولة على معرفة جنس الجنين من فحص الكروموسومات الخاصة بها التي حصل عليها من والديه (صبغة الحيوان المنوي  ، صبغة البويضة).
  3. بحالة الجنين الولد يظهر كروموسوم (xy) أما الجنين الأنثي يظهر الكروموسوم (xx).

اختبارات نوع الجنين أقل أمان أثناء الحمل

  1. يوجد اختبارات أخرى للتحقيق من جنس الجنين يمكن للمرأة الحامل الاستعانة بها من الشهر الثالث قبل موعد السونار بالموجات الفوق الصوتية.
  2. لكن يعيبها أنها لا تصالح لجميع النساء الحوامل خاصة التي لديها حمل ضعيف أو عالي الخطورة.
  3. نظراً لاحتمالية حدوث مضاعفات نتيجة ذلك الاختبار يضر بسلامة الحمل .
  4. فحص الزغابات المشيمة : فيه يتم الحصول على عينة من المشيمة لاحتوائها على خزعة من كروموسومات الجنين للدلالة على نوعه ، ولكن لها بعض المخاطر من احتمالية حدوث مشكلة بالمشيمة التي ترتبط برفع عوامل الخطورة للولادة المبكرة.
  5. فحص بزل السلي : فيه يتم الحصول على عينة من السائل الأمينوسي المحيط بالجنين الذي بداخله خزعة من كروموسومات الجنين تساعد على معرفة جنسه ، لكن ترتبط بخطر تمزق كيس الأمينوسي ، مما يرتبط بانخفاض نسبة ماء الجنين ، وهي مشكلة تضر الجنين.

هل نغزات المهبل تحدد نوع الجنين؟

نغزات بمنطقة المهبل ليس لها أي علاقة بجنس الجنين سواء ولد أو فتاة ، فأنها أحد الحيل المنزلية الخاطئة المورثة من الجدات في التراث الشعبي القديم.

هل الم الحوض يدل على نوع الجنين؟

لا يوجد أي علاقة بين ألم الحوض للحامل وجنس الجنين فأنها معلومات خاطئة ليس أي صحة لها ، على السيدة الحامل الراغبة بمعرفة جنس المولود المنتظر اللجوء لأحد الاختبارات الطبية كفحص الموجات الفوق الصوتية.

كيف تشعر الام بجنس الجنين؟

  • لا يوجد أعراض جسدية تشعر بها الأم الحامل تستدل منها على نوع الجنين ولد أو فتاة ، لأن متاعب الحمل سببها التقلب الهرموني وتطور الجنين داخل الرحم.
  • على الأم الحامل الاعتماد على فحص الموجات الفوق الصوتية أو غيره من الاختبارات الطبية للحصول على نتيجة سليمة وصائبة بشأن جنس الجنين.

من علامات الحمل في ولد؟

  • من الناحية العلمية والطبية لا يوجد علامات حمل تشعر بها الأم الحامل تدل على أن الجنين ولد ، ولكن من حكايات التراث الشعبي نجد الكثير من علامات إنجاب صبي ، مع العلم أنها غير صحيحة لا ينصح بالسير ورائها لتجنب نتائج جنس الجنين الخاطئة ، ومن تلك الأعراض.
  • زيادة الوزن في البطن فقط ليس بمناطق أخرى كالمؤخرة.
  • ارتفاع شكل البطن بتدلي للأسفل.
  • ضعف غثيان الحمل في الثلث الأول.
  • التمتع بشعر قوة وطويل .
  • التمتع ببشرة نضرة ومتوهجة.
  • نبضات قلب الجنين أقل من 140 دقة لكل دقيقة.
  • التوحم على الأطعمة المالحة أو الغنية بالتوابل.
  • كبر حجم الثدي الأيمن عن الثدي الأيسر.
  • زيادة نمو شعيرات الجسم .
  • الشعور بالصداع.
  • زيادة الدافع الجنسي.
  • لون البول الداكن.
  • الشعور بالنشاط والحيوية.
المصدر
Pelvic pain in pregnancyPelvic Pain During Pregnancy

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى