ارتفاع هرمون amh

سلفانا نعوم 4 أكتوبر، 2022
ارتفاع هرمون amh

ارتفاع هرمون amh

  • تحليل AMH المعروف بفحص مخزون المبيض من البويضات يقوم بقياس نسبة الهرمون المضاد لمولر ، فهو من الاختبارات الهامة للمرأة التي تساعد على تقييم معدل الخصوبة للإنجاب ، ومن النتيجة يتم التعرف على نسبة إمكانية الحمل التي تنخفض مع تقدم العمر واستهلاك البويضات طول فترات الحياة.
  • ليس فقط ، يتم اللجوء لهذا الفحص لمعرفة معدل الخصوبة لأن بأحيان أخرى يمنح إشارة لإصابة المرأة بمشكلة صحية بالمبيض.
  • ارتفاع نسبة AMH أحدى القراءات التي تظهر حين اللجوء لهذا الفحص بالمعمل ، ومن هنا تبحث المرأة على كم تبلغ النسبة المرتفعة وأهم دلالاتها .
  • يقول الأطباء أن النتيجة المرتفعة تبدأ من 5 نانوغرام/ ملليلتر فأكثر ، وتشير إلى نوعان من النتائج الأول مخزون المبيض المرتفع وزيادة فرصة الحمل ، أما الثاني إصابة المرأة بمشكلة صحية تتطلب الخضوع للعلاج.

أسباب ارتفاع هرمون AMH

  • تعد النتيجة المرتفعة من هرمون AMH علامة على تمتع المرأة بمعدل مرتفع من الخصوبة مما يرتبط بزيادة فرصة الإنجاب بشكل طبيعي .
  • أما بحالة فشل التخصيب بواسطة الجماع ، تشير النتيجة إلى ارتفاع معدلات الحمل إذ تم اللجوء لعمليات التلقيح الصناعي كالحقن المجهري أو أطفال الأنابيب ، وذلك لأن من شروط نجاح تلك الإجراءات الحديثة للحمل التي تتعلق بالمرأة جودة البويضات ومخزون المبيض الكبير الذي يكون من أهم عوامل جودة الجنين والحصول على حمل صحي.
  • في المقابل ، من أسباب القراءة المرتفعة لذلك الفحص إصابة المرأة بحالة طبية شائعة بين النساء في سن الإنجاب تعرف باسم تكيس المبايض والتي تكون من أسباب معاناة المرأة من صعوبة الإنجاب أو العقم.

دلالات ارتفاع هرمون AMH

  • وهذا يطرح سؤال بين النساء كيف يتم التفريق بين النتيجة المرتفعة لهرمون AMH التي تدل على ارتفاع معدلات الحمل ، والنتيجة التي تشير للإصابة بتكيس المبايض.
  • يرد الأطباء أن  القراءة المرتفعة من النتائج الطبيعية للمرأة بحالة الخضوع لهذا التحليل في سن العشرينيات لأنها في تلك الفترة من العمر تملك معدل خصوبة مرتفع بفعل مخزون المبيض الكبير من البويضات.
  • ولكن تبدأ الشكوك في الإصابة بتكيس المبايض حين ارتفاع معدل تحليل AMH  عن النسبة الطبيعية المتوقع الحصول عليها حسب عمر المرأة.
  • بجميع الأحوال ، باختلاف أعمار النساء لأن تلك الحالة الطبية يمكن أن تعاني منها المرأة بأي وقت خاصة في سنوات الإنجاب ، فأنها تنتج عن الخلل الهرموني الذي يسبب بعض الأعراض
    • عدم انتظام الدورة الشهرية.
    • انقطاع الدورة الشهرية.
    • تغييرات في كمية دم دورة الحيض.
    • زيادة الوزن الغير مبررة.
    • فرط أو سرعة في نمو شعيرات الجسم.
    • ظهور حب الشباب.
    • المعاناة من البشرة الدهنية.
    • خشونة في الصوت.
    • صعوبة الحمل أو الأنجاب.
  • فعند زيارة أخصائي طب النساء والتحدث معه بشأن تلك الأعراض يتعرف من خبرته في مجال عمله أن المريضة تعاني من تكيس المبايض مما يسبب لها صعوبة الإنجاب ، ولكن لا يفصح لها عن تلك الحالة الطبية قبل تأكيده بالاختبارات الطبية بالعيادة مع فحص هرمون AMH.

علاج ارتفاع هرمون AMH

  • أن ارتفاع تحليل AMH لا يحتاج لعلاج إذا كان يشير إلى معدل مخزون المبيض الكبير ، وهنا يمكن للمرأة أن تخطط للإنجاب بتحديد مواعيد نزول البويضة لممارسة العلاقة الجنسية لتخضيب البويضة .
  • أما بحالة وجود أسباب لصعوبة الحمل مثل مشاكل الرحم أو مشاكل تتعلق بالزوج أو مشاكل العقم غير مبررة ، فيمكن اللجوء للإنجاب بالحقن المجهري مع ارتفاع معدلات نجاح العملية .
  • في المقابل ، أن القراءة المرتفعة لذلك التحليل التي تدل على الإصابة بمرض تكيس المبايض ، يبدأ أخصائي طب النساء في وضع الخطة العلاجية للشفاء والتي تساعد على استعادة الخصوبة لتعزيز فرصة الحمل بعد إزالة التكيس.
  • قبل العلاج ، يتحدث الطبيب المختص مع المريضة عن طبيعة هذا المرض ، فيقول لها أنه ينتج في خلل في التوازن الهرموني بالجسم نتيجة انخفاض هرمونات الجهاز التناسلي عن المعدل الطبيعي مقابل ارتفاع هرمون الذكورة الذي يسبب أعراض مثل خشونة الصوت أو فرط نمو  شعيرات الجسم ، إلى جانب ارتفاع هرمون الأنسولين المسبب لزيادة الوزن الغير مبررة.

خيارات علاج ارتفاع هرمون AMH

العلاجات الدوائية

  • تبدأ الخطة العلاجية لمرض تكيس المبايض بإدارة الأعراض مثل الأدوية الهرمونية مثل حبوب منع الحمل التي تزيد من هرمونات الأنوثة وتساعد على استعادتها للمعدل الطبيعي.
  • في المقابل يتم وصف الأدوية التي تثبط هرمون الذكورة ( التستوستيرون) مع أدوية تنظيم نسبة هرمون الأنسولين بالجسم.
  • أن تناول تلك الأدوية بانتظام حسب الجرعة الموصى بها من الطبيب المختص تساعد مع الوقت على استعادة التوازن الهرموني، ومن ثم القضاء على تكيس المبايض.

تعديل نمط الحياة

  • ينصح المرأة لتسريع العلاج أن تتبع حمية غذائية صحية تشتمل على منتجات الألبان والبيض والدجاج واللحوم الحمراء والبقوليات والحبوب الكاملة والبطاطا الحلوة مقابل الابتعاد عن الآكلات المرتفعة السعرات الحرارية مثل السكريات أو الدهون أو المقليات أو الأطعمة السريعة والجاهزة أو الأطعمة المصطنعة ، والتي تساعد على خسارة الوزن الزائد.
  • كما يفضل الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية أو المشي يومياً نصف ساعة أو ساعة مما يساعد على تسريع العلاج بواسطة استعادة الوزن المثالي وفقدان الوزن المكتسب بسبب الخلل الهرموني.

اللجوء للجراحة

  • يوصى الطبيب في بعض الحالات مع عدم العلاج بالأدوية الطبية بإجراء عملية جراحية لإزالة التكيسات على المبايض.
  • العلاج بالجراحة ليس شرطاً هناك نساء شفيت دون العملية الجراحية لكنها تكون مهمة مع الأكياس الكبيرة أو المتكررة  أو تحمل خلايا سرطانية أو التي من المحتمل أن تتحول إلى سرطان

هل ارتفاع هرمون AMH يمنع الحمل

  • أن ارتفاع هرمون AMH يمنع الحمل بحالة أن يكون سببه الإصابة بتكيس المبايض ، وهنا يتم تحديد الخطة العلاجية بالأدوية أو الجراحة أو تعديل نمط الحياة للشفاء ، ثم تعزيز فرصة الحمل.
  • حيث يقول أطباء النساء أن السيدات التي تحاول الإنجاب ، لا يمكنها الحمل أثناء فترة علاج تكيس المبايض لأن المرض يقلل معدل الخصوبة ويمنع الحمل ، كما أن أشارت الدراسات العلمية إلى حالات قليلة حملت وقت الإصابة بالتكيس ولكن يكون الحمل مهدد بالمخاطر مثل الإجهاض.
  • أيضاً من الأسباب التي تمنع الحمل وقت العلاج استعمال حبوب منع الحمل لتحقيق التوازن الهرموني ، لكن تلك الأدوية تستعمل في المقام الأول بهدف تحديد النسل.
  • أما بعد العلاج ، يتم التوقف عن موانع الحمل واستبداله بأدوية الخصوبة التي تنشط المبيض لإنتاج بويضات بجودة عالية مما يساعد على الإنجاب.
  • ولكن وفقاً لتقييم الطبيب المختص للحالة الصحية الإنجابية لكل من الرجل والمرأة يحدد أفضل طريقة للإنجاب سواء الحمل الطبيعي أو اللجوء للحقن المجهري ، ولكن في جميع الأحوال تتناول المرأة أدوية الخصوبة لرفع معدل فرصة الإنجاب الناجح.

أسئلة شائعة

ما هو المعدل الطبيعي لهرمون Amh؟

يتراوح المعدل الطبيعي لهرمون Amh ما بين 0.7 – 3.5 نانو غرام/ ملليلتر ، يشير إلى إمكانية المرأة أن تحمل بشكل طبيعي أو بالحقن المجهري.

ما علاقة هرمون FSH وهرمون Amh؟

أنهما من الهرمونات التي تقيم الصحة الإنجابية للحمل ، ولكن فحص Amh هو الأكثر دقة لأنه ثابت طول الشهر يساعد على معرفة مخزون المبيض ، بينما نسبة هرمون FSH المشار به إلى الهرمون المحفز للجريب يتغير خلال مراحل الدورة الشهرية ما بين الارتفاع أوالانخفاض ويساعد على تقييم نمو البويضات داخل المبيض.