اسرع طريقة لخفض حرارة الحامل

اسرع طريقة لخفض حرارة الحامل

هناك العديد من العلاجات المنزلية التي تساعد الأم الحامل التي تعاني من ارتفاع درجة الحرارة على تنزيلها واستعادتها إلى الدرجات الطبيعية .

  1. الكمادات الباردة أو المثلجة تساعد على خفض درجة الحرارة بسرعة ، بحيث يتم وضعها على المناطق الساخنة من الجسم وخاصة منطقة الجبهة.
  2. الاستحمام بمياه باردة أو المياه الفاترة يساعد على استعادة الجسم درجات الحرارة الطبيعية.
  3. الحصول على قسط من الراحة في المنزل لتعزيز تسريع الشفاء ، وعدم الخروج إلا بعد عودة الحرارة إلى المستوى الطبيعي وعلاج السبب الرئيسي للحمى.
  4. شرب المشروبات الباردة مقابل الابتعاد عن الساخنة يساعد على ترطيب الجسم وتسريع العلاج.
  5. شرب عصير فيتامين سي مثل البرتقال أو الليمون لتقوية الجهاز المناعي لتسريع طرد العدوى ، ومن ثم تعود درجة حرارة الجسم إلى الدرجة الطبيعية.
  6. أتباع حمية غذائية صحية غنية بالمعادن والفيتامينات مع الابتعاد عن الدهون لإمداد الجسم بالمغذيات لتعزيز قدرته على علاج العدوى وخفض حرارة الجسم.
  7. تجنب التعرض إلى المكيفات أو المراوح لأنها تعرض لتفاقم أعراض الحرارة المرتقعة كالبرد أو السعال أو الزكام أو التهاب الجهاز التنفسي.
  8. ارتداء ملابس تتناسب مع درجة حرارة الجو ، بحيث لا يتم ارتداء ملابس أخف أو أثقل من حرارة المكان.
  9. ترطيب الجو لتنظيف الهواء لمنع التهابات الجهاز التنفسي والمساعدة على العلاج والشفاء.

أدوية تخفض الحرارة عند الحامل

  1. العلاجات الطبية من أسرع الطرق التي  تساعد الأم الحامل على خفض درجة الحرارة ، لكن ينصح بوصفة من الطبيب المختص بعدما يتعرف على السبب الرئيسي في الحمى بواسطة الفحص البدني أو إجراء بعض الاختبارات الطبية إذ لزم الأمر.
  2. الأدوية الخافضة للحرارة التي تساعد على استعادة حرارة الجسم إلى النسبة الطبيعية ، وتكون من العلاجات المهمة لتجنب تطويل فترة ارتفاع الحرارة .
  3. الأدوية المضادة للفيروسات يتم وصفها بحالة أن يكون سبب ارتفاع حرارة الجسم للحامل هو إصابتها بأحد أنواع العدوى الفيروسية .
  4. المضادات الحيوية يتم وصفها بحالة إصابة الأم الحامل بنوع من العدوي البكترية .

على الرغم من سرعة علاج الحرارة المرتفعة أثناء الحمل بالأدوية الطبية إلا أنها يمكن أن تسبب لها مضاعفات أو أضرار بحالة لجوءها إليها من تلقاء نفسها ، حيث نقدم بعض النصائح لأمان الجنين عند استعمال العلاجات الطبية أثناء الحمل :

  1. يحذر فترة الحمل من تناول أي نوع من العلاجات الطبية دون الحصول على تصريح موافقة من الطبيب المختص لأن يوجد أدوية تعبر إلى الجنين عبر المشيمة ، وتصنف على أنها غير آمنة أثناء الحمل لأنها يمكن أن تسبب أضرار مثل الإجهاض أو التشوهات الخلقية أو قصور في نمو الجنين .
  2. كما يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها من الطبيب المختص التي تختلف حسب الحالة الصحية للأم الحامل ، لأن الجرعة المنخفضة مرتبطة بتطويل فترة العلاج واحتمالية كبيرة لتكرار العدوى بينما الجرعة المرتفعة مرتبط بمخاطر صحية على الأم الحامل أو الجنين.

تأثير ارتفاع الحرارة للحامل على الجنين

  1. يجب على الأم الحامل بمجرد أن ترتفع درجة حرارتها مراجعة الطبيب المختص لتسريع العلاج لتنزيل الحرارة المرتفعة وتعود إلى النسبة الطبيعية.
  2. لا تشكل الحرارة المرتفعة بشكل طفيف لفترة زمنية قصيرة أضرار على الجنين لكنه يتضرر مع الحرارة المرتفعة أكثر من 39 درجة مئوية .
  3. حيث أشارت الدراسات العلمية أن ارتفاع درجة الحرارة عند الحامل مشكلة يجب التعامل السريع معها لأن ترتبط بمضاعفات على الجنين.
  4. أن ارتفاع الحرارة في الثلث الأول يرتبط بعيوب خلقية للجنين في الدماغ أو الحبل الشوكي ، أيضاً من الممكن أن تعرض الأم الحامل لخطر الإجهاض وفقدان الجنين.
  5. بينما ارتفاع الحرارة في الثلث الأخير من الحمل يرتبط بمضاعفات الولادة المبكرة.

أسباب ارتفاع درجة الحرارة أثناء الحمل

عندما يدخل الجسم نوع من العدوى يحاول التصدي لها ومكافحتها ، ومن ثم يعبر عن تلك العملية بواسطة ارتفاع درجة حرارة الجسم ، ويمكن أن تكون عدوى من النوع الفيروسي أو البكتري التي يتم التحقق منها عبر الفحص الطبي ، ومن ثم تختلف طريقة العلاج حسب نوع العدوى وشدة الأعراض ، حيث تشتمل أسباب ارتفاع درجة الحرارة أثناء الحمل .

  1. عدوى فيروسية أو التهابات بالجهاز التنفسي.
  2. التهابات بالمسالك البولية.
  3. الإنفلونزا ونزلات البرد.
  4. الالتهاب الرئوي.
  5. التهاب الحلق واللوزتين.
  6. عدوى فيروسية بالمعدة.
  7. عدوى في الكلى.
  8. التسمم الغذائي .
  9. حساسية غذائية.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن تكون الحرارة المرتفعة عند الحامل بسبب أخطاء في نمط الحياة بفعل ممارستها لبعض الأعمال اليومية أو الأنشطة التي ترفع حرارة الجسم ، والتي من بينهما.

  1. التعرض المتكرر لفترة طويلة لمياه ساخنة مثل الاستحمام.
  2. التعرض المفرط للحرارة المرتفعة مثل أشعة الشمس أو الطقس الحار.
  3. ممارسة المجهود أو التمارين الرياضية في طقس حار.

أعراض تصاحب ارتفاع الحرارة للحامل

إذا أصيبت الأم الحامل بارتفاع في درجة حرارة الجسم فأن يصاحبها بعض العلامات الجسدية.

  1. صعوبة في عملية التنفس.
  2. قشعريرة بالجسم.
  3. زيادة التعرق.
  4. فقدان الشهية.
  5. الشعور بحرارة الجسم.
  6. ألم الجسم والعضلات.
  7. الشعور بالتعب والضعف.
  8. الميل للكسل والنوم.
  9. فقدان الطاقة والنشاط.

ومن ناحية أخرى ، هناك علامات خطورة يجب عند الشعور بها مع الحرارة المرتفعة مراجعة الطبيب المختص بسرعة لأنها تدل على دخول الحمي في مرحلة الإضرار بسلامة الحمل.

  • عدم انخفاض الحرارة لعدة أيام مع الالتزام بالعلاجات المنزلية أو الدوائية.
  • هبوط في درجة الحرارة ثم ارتفاع من جديد مرة أخرى.
  • ارتفاع الحرارة الناتج عن حالة طبية خطيرة مثل عدوى الكلى.
  • أعراض الجفاف كجفاف الفم أو البول الداكن.
  • صعوبة في عملية التنفس.
  • اضطرابات في نبض القلب.
  • النزيف المهبلي.
  • التقلصات القوية.
  • ضعف نبض الجنين.
  • قلة حركة الجنين.
  • كثرة العطش.
  • الدوخة أو فقدان التوازن.

كيفية الوقاية من ارتفاع الحرارة أثناء الحمل

  1. الوقاية خير من العلاج ويساعد على استبعاد عوامل الخطورة لمضاعفات الحمي أثناء الحمل على الأم الحامل أو الجنين ، حيث نقدم بعض النصائح الوقائية.
  2. غسل الأيدي قبل تناول الطعام ، وبعد ملامسة الأسطح والجدران والأشياء الملوثة لعدم انتقال البكتريا إلى الجسم.
  3. عدم تناول العلاجات الطبية دون مراجعة الطبيب المختص لعدم أضرار الجنين.
  4. تجنب التعاملات مع الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات العدوى أو الحرارة المرتفعة.
  5. عدم التعرض للحرارة المرتفعة لفترات طويلة.
  6. تناول اللقاحات الوقائية مثل تطعيم الإنفلونزا الموسمي.
  7. تناول أطعمة مغسولة ومطهية بشكل جيد.
  8. الابتعاد عن الأطعمة التي تسب عدوى مثل الألبان الغير مبسترة أو الأطعمة النيئة.
  9. تجنب حمام السباحة الساخن أو حمامات الساونا .

أسئلة شائعة عن ارتفاع الحرارة أثناء الحمل

ماذا تشرب الحامل عند الحمى؟

ينصح الأم الحامل بتناول المشروبات الباردة خاصة التي تعزز قوة الجهاز المناعي لتسريع العلاج والشفاء مثل عصير فيتامين سي كالبرتقال أو الليمون.

متى تكون الحرارة خطيرة على الحامل؟

أشارت الدراسات العلمية إلى مخاطر ارتفاع حرارة الأم الحامل على سلامة الجنين ، حيث ترتبط بحدوث الولادة المبكرة أو الإجهاض أو التشوهات الخلقية ، لذلك يجب معالجتها بسرعة لمنع تلك الأضرار ، ومن ناحية أخرى تعد الحرارة المرتفعة خطيرة بحالة أن تكون مصاحبة لبعض الأعراض مثل صعوبة التنفس أو التشنجات أو كثرة العطش أو قلة التبول أو انخفاض بحركة الجنين.

هل الحرارة الداخلية تضرّ الحامل؟

أشارت الدراسات العلمية إلى مخاطر ارتفاع الحرارة أثناء الحمل التي تتفاقم مع الارتفاع الشديد أو الارتفاع لفترات طويلة بسبب فشل تنزيل الحرارة مثل قصور في نمو الجنين أو التشوهات الخلقية أو الولادة المبكرة.

المصدر
Can a Fever During Pregnancy Harm My Baby?Fever and pregnancy: Is there a link?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى