اعراض الحمل بولد في الشهر الثالث علميا

اعراض الحمل بولد في الشهر الثالث علميا ، يبحث الكثيرين من السيدات عن أعراض الحمل بولد حيث أن إنجاب الذكور يظل رغبة عارمة لدى الكثيرين لاسيما في الدول الشرقية، ويوجد الكثير من الأعراض التي قد يتفق أو يختلف عليها البعض وهي ناتجة عن تجارب الجدات والأمهات، لكن هل هناك أعراض علمية تشير إلى الحمل بولد هذا هو ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل من خلال أنا مامي.

اعراض الحمل بولد في الشهر الثالث علميا

أعراض الحمل بولد علمياً في حقيقة الأمر أنه لا يوجد أعراض ثابتة ومحددة علميًا تدل على جنس الجنين، ولا يوجد وسيلة علمية من أجل التأكد من جنس الجنين سوى السونار أو إجراء تحليل بعينة من السائل الامنيوسي أو عينة من المشيمة، لكن هناك بعض الأعراض التي قد تشير إلى جنس الجنين وقد تكون خرافات وسوف نتعرف عليها وعلى الرد العلمي لها:

غثيان الحمل

غثيان الحمل هو أحد الأعراض الشائعة خلال فترة الحمل، لكن يعتقد بعض الأشخاص أنه إذا كانت السيدة تعاني بشدة من الغثيان فهذا يدل على الحمل في بنت، أما إذا كان الغثيان قليل فيدل على أن جنس الجنين ولد، وبعد إجراء عدة دراسات علمية أظهرت أنّ شدة غثيان الحمل لا علاقة لها بجنس الجنين.

الرغبة في تناول الطعام المالح

تعتقد بعض السيدات أنّ زيادة الرغبة في تناول الأطعمة المالحة هي دليل عل الحمل بولد، بينما الرغبة في تناول السكريات إشارة إلى الحمل في بنت، لكن لم نجد أي من الدراسات العلمية التي أكدت هذه المقولة.

مشاكل البشرة والشعر

هناك اعتقاد أنّ الحمل بولد يؤدي إلى انتشار وظهور حبوب على البشرة بينما  الحمل ببنت يزيد من جمال البشرة ونضارتها، كذلك يزيد جمال ولمعان الشعر حال الحمل بولد ويضعف ويتساقط عند الحمل ببنت، وفي الحقيقة أن هذه التغيرات تحدث نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل وليس لها علاقة بجنس الجنين.

معدل ضربات القلب

يعتقد البعض أنّ معدل ضربات قلب الجنين الذكر  لا يتجاوز 140 نبضة في الدقيقة ، بينما يدل معدل نبض الجنين الذي يفوق 140 نبضة في الدقيقة على الحمل ببنت. لكن الدراسات الحديثة لم تثبت وجود اختلاف في عدد نبضات قلب الجنين خلال الفترة الأولى من الحمل.

الطرق العلمية للكشف عن الحمل بولد

إنّ أفضل طريقة لمعرفة جنس الجنين هي السونار واستخدام الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)

وذلك بداية من الأسبوع 20 من الحمل، حيث يكون الطبيب قادراً على تحديد جنس الجنين حيث يكون الطبيب قادر على رؤية الأعضاء التناسلية للجنين بوضوح.

كذلك يوجد بعض الاختبارات التي تتم عن طريق أخذ عينة من الزغابة والمشيمة الخاصة بالجنين وتحليلها لكن لا ننصح بعمل هذه الاختبارات إلا عند الشك في وجود أمراض وراثية لا قدر الله حيث أنها قد تؤثر على سير الحمل فضلاً عن تكلفتها المرتفعة.

المراجع

1

2

قد يعجبك ايضا