الحمل المتأخر كيف يحسب

الحمل المتأخر كيف يحسب ، وما هو الحمل المتأخر؟ يعد هذا السؤال من الأسئلة الهامة جدًا التي تدور في ذهن السيدة  خاصة التي تعاني من مرض تكيس المبايض والذي يؤدي إلى حدوث تبويض متأخر وبالتالي حمل متأخر، ولكن ما هي الأعراض التي تظهر في حالة الحمل المتأخر والذي قد لا يظهر في تحليل الحمل المنزلي أو تحليل الحمل في البداية وما هي المخاطر التي تصيب السيدة نتيجة للحمل المتأخر، سنتعرف على كل ذلك اليوم من خلال أنا مامي.

الحمل المتأخر كيف يحسب

يحدث الحمل المتأخر دائمًا للسيدات اللاتي يعانين من مشكلة تكيس المبايض حيث أنه في هذه الحالة لا تستطيع السيدة التعرف على وقت التبويض وذلك نظرًا لعدم انتظام الدورة الشهرية، لذلك يصعب تحديد موعد الولادة في بعض الأوقات.

لذلك قد يترك الطبيب فرصة أسبوعين أو أكثر عن فترة الأربعين أسبوع حيث أن موعد الولادة هو موعد تقديري في هذه الحالة وليس مؤكد ويتم الاعتماد في حساب فترة الحمل على السونار وهو شيء تقديري أيضًا.

أعراض الحمل المتأخر

يجيب على هذا السؤال أطباء النساء والتوليد في مصر بأن أعراض الحمل المتأخر هي نفسها أعراض الحمل العادي حيث تشعر السيدة بالثقل الشديد في الثديين مع وخزات متكررة، والإحساس بالهبوط الشديد نتيجة انخفاض مستوى سكر الدم مع زيادة عدد ضربات القلب، وتأخر موعد الدورة الشهرية وزيادة عدد مرات الذهاب إلى الحمام.

اسباب اكتشاف الحمل بصورة متأخرة

يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى عدم قدرة السيدة على اكتشاف الحمل في وقته ومن بين الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ما يلي:

  • وزن السيدة الزائد، إذا كانت السيدة تعاني من الوزن الزائد قد يختلط عليها الأمر ولا تشعر بأعراض الحمل، وقد تتصور ذلك أن ذلك يحدث بسبب زيادة الوزن.
  • عدم الشعور بأي من أعراض الحمل، حيث أن هناك العديد من السيدات قد لا يشعرن بأعراض الحمل في البداية ولا يحدث لديهم أي من الأعراض الشائعة مثل الغثيان والقيء والدوار.
  • إذا كانت السيدة تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، وبذلك لا يوجد لديها موعد محدد تنتظر تأخرها من أجل أن تقوم بعمل تحليل الحمل.
  • إذا كانت السيدة تعاني من نزول دماء في بداية الحمل فتظن السيدة أن ذلك الأمر راجع إلى نزول الدورة الشهرية.
  • اجراء اختبار الحمل بصورة مبكرة مما قد يعطي نتائج سلبية وقد تكون السيدة حامل، وكذلك قد تعاني للسيدة من انخفاض مستوى هرمون الحمل.

مخاطر تأخر موعد الولادة

أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات أنه عند تجاوز مدة الحمل الأربعين الأسبوع قد يترك الطبيب أسبوعين بعد ذلك الوقت وخلال هذه الفترة لا يمكن أن نطلق على هذه الحالة أنها حمل متأخر، ولكن قد تعاني السيدة من تأخر الولادة في الحالات الآتية:

  • إذا كان ذلك هو الحمل الأول لك.
  • إذا كانت السيدة تعاني من السمنة أو حامل في مولود ذكر.
  • إذا كانت السيدة قد تعرضت لحالة حمل متأخر في وقت سابق.
  • إذا كانت تعاني من مشاكل في المشيمة أو مشاكل صحية للطفل.
  • يمكن أن يكون السبب وراء ذلك هو حساب الحمل بصورة خاطئة خاصة إذا كانت السيدة تعاني من مشاكل في موعد الدورة الشهرية وعدم انتظامها.

أما عن مخاطر تأخر الولادة عن الأسبوع 42 فهي كالآتي:

  • ولادة طفل كبير الحجم بما يعرف بعملقة الجنين، مما يزيد من صعوبة الولادة.
  • حدوث قلة في السائل المنوي مما قد يؤثر على عدد ضربات قلب الجنين.
  • وجود مشاكل في الحبل السري للطفل.
قد يعجبك ايضا