سبب الحمل المتأخر

ما هو الحمل المتأخر ؟ يعد التأكد من خبر الحمل واحدة من أهم اللحظات التي تمر بها المرأة، حيث أن العديد من السيدات تنتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر وتهتم بعمل التحاليل باستمرار بمجرد تأخر الدورة الشهرية أو الشعور بأي من أعراض الحمل، وبالرغم من ذلك تتفاجأ بعض السيدات أحيانا بحدوث الحمل بعد فترة كبيرة دون أن تشعر بذلك، ويعد اكتشاف الحمل بوقت متأخر حالة تمر بها العديد من النساء، ولكن ما هي أسباب اكتشاف الحمل بوقت متأخر؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال مقال اليوم عبر موقع موقع أنا مامي.

أسباب الحمل المتأخر

للحمل المتأخر عدة أسباب سنذكرها لك بالتفصيل، ومن أهم تلك الأسباب:

زيادة وزن الجسم

إذا كانت تعاني المرأة من زيادة بالوزن فقد يختلط عليه الأمر لتعتقد أنها تزداد بالوزن أكثر ليس إلا وأن الأمر لا علاقة له بالحمل، وفي حالة كانت تتميز ببطن ممتلئ وبارز فهذا الأمر قد يجعلها لا تلاحظ حدوث الحمل من الأساس، وذلك على عكس السيدات النحيفات اللواتي يمكن أن يلاحظن أي زيادة بسيطة للغاية في الوزن.

عدم الشعور بأعراض الحمل الأولية

بواقع أن أعراض الحمل تختلف من امرأة لأخرى فقد لا تتعرض بعض النساء للأعراض المبكرة للحمل كالغثيان أو الدوار وغيرها الكثير من الأعراض، وهذا يؤدي إلى عدم اعتقادها أنه من الممكن أن تكون حامل، ولا تشعر إلا مع ظهور أعراض الشهر الأول من الحمل والتي تكون أبرزها تأخر الدورة الشهرية.

نزول بعض قطرات الدماء في بداية الحمل

عادة ما تنزل بعض قطرات الدم في بداية الحمل والتي تكون نتيجة قيام البويضة المخصبة بالانغراس بجدار الرحم استعدادا لتكوين الجنين، ولكن في حالة الحمل المتأخر تعتقد المرأة أن تلك الدماء هي بداية الدورة الشهرية وخاصة إذا تزامن نزول الدماء مع موعد الدورة الشهرية، وبالرغم من الاختلاف الشديد بين تلك الدماء ودماء الدورة الشهرية إلا أن بعض النساء لا تكون قادرة على تحديد الفرق.

عدم انتظام الدورة الشهرية

بالرغم من أن تأخر الدورة الشهرية عن موعدها يعد واحد من أبرز أعراض الحمل الأكيدة، إلا أن النساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية يكون تأخر الحيض بالنسبة لهن شيئا طبيعيا، ولا يهتمون لتأخرها أو نزولها بموعدها للتأكد من حدوث الحمل أو عدم حدوثه.

ظهور نتيجة سلبية باختبار الحمل

في بعض الأحيان تشعر المرأة بأعراض الحمل الأولية والتي تدفعها إلى القيام بعمل اختبار الحمل ولكن في وقت مبكر للغاية، فتتعرض لظهور نتيجة سلبية، حيث أن اختبارات الحمل تضمن نتائج أكيدة في حالة تم عمل الاختبار بعد موعد الدورة الشهرية المتأخرة، ويكون ذلك بسبب قلة نسبة هرمون الحمل hCG بالجسم فيكون الاختبار غير قادر على إظهار نتيجة صحيحة.

تقدم عمر المرأة

تعتقد الكثير من النساء أن من بعد بلوغ سن الـ 35 فتكون فرص حدوث الحمل قليلة للغاية بالنسبة لهن وذلك بسبب انخفاض مستويات الخصوبة بهذا العمر، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد أي احتمالات لحدوث الحمل بهذا العمر، فيمكن أن يحدث حمل دون أن تشعر المرأة بذلك.

وسائل منع الحمل الغير فعالة

قد تعتاد بعض النساء على اتباع وسائل منع الحمل أيا كانت بأشكالها المتعددة، ولكن جميع وسائل منع الحمل لا تكون فعالة بنسبة 100% فقد يحدث حمل بالرغم من اتباعها أو من الممكن أن تستخدمها المرأة بطريقة غير صحيحة تبطل فاعليتها، ويكون ذلك إحدى أهم الأسباب التي تجعل المرأة لا تحتمل حدوث الحمل من الأساس.

اعتقاد الإصابة بمرض

قد تشعر المرأة بأعراض الحمل الأولية ولكنها تتوقع أنها أعراض مرض ما وهو ما يسبب الشعور بتلك الأعراض المزعجة، فهناك العديد من الأمراض التي لها أعراض تتشابه كثيرا مع أعراض الحمل، مثل: أمراض المعدة التي تسبب الغثيان والقيء وأيضا قد ينتج عنها الشعور بالصداع وآلام البطن.

المراجع

1

2