fbpx

ما هي اسباب القوباء الحصف الجلدي وعلاجه

القوباء الحصف الجلدي  هي أحد الأمراض الجلدية الشائعة والتي تصيب الأطفال عادة وخاصة الرضع، وتبدأ في الظهور على الوجه أولا وتكون على شكل تقرحات حمراء، ثم تنتشر العدوى إلى باقية أجزاء الجسم، وكلما كبرت وانتشرت كلما انفجرت تلك التقرحات مكونة قشور تشبه لون العسل، والقوباء يعد مرضا معديا من الدرجة الأولى حيث أن العدوى تنتقل بالاتصال المباشر وأيضا إذا تم استخدام أي من الأغراض الشخصية للمصاب، كما أن الأعراض المصاحبة له تسبب الكثير من الانزعاج للمصاب، واليوم سنتعرف على المزيد من المعلومات عن مرض القوباء وما هي أعراضه وأسباب الإصابة به وكيفية علاجه، كل ذلك وأكثر عبر موقع أنا مامي.

القوباء الحصف الجلدي

مرض القوباء هو تلوث جلدي ينتج عن التعرض لجرثومة تنتمي لعائلة الجراثيم العقدية وبعض الجراثيم الأخرى، وكما ذكرنا سابقا فهو غالبا ما يصيب الأطفال والرضع، وينتشر في العديد من أجزاء الجسم المختلفة ولكنه غالبا ما يظهر على الوجه خاصة الحول الفم والأنف، وقد ينتشر على اليدين والعنق، ويسبب ظهور العديد من الأعراض المزعجة والتي نعرضها لكم في التالي.

أعراض القوباء الحصف الجلدي

  • يمكن تمييز الإصابة بمرض القوباء عن طريق الطفح الجلدي والذي يظهر في البداية على شكل بثور صغيرة حمراء اللون.
  • تنفجر تلك البثور الحمراء وينتج عنها بعض السوائل المشابهة للعسل الأبيض.
  • يسبب ذلك الطفح الجلدي حكة شديدة، وتكون أكثر قوة وحدة عند ارتفاع درجة الحرارة.

أسباب الإصابة بالقوباء الحصف الجلدي

  • يصاب به الأطفال نتيجة التعرض لأحد أنواع البكتيريا التي تصيب الجلد، والتي تنتج عن الإصابة بالاكزيما، لدغ الحشرات، الحروق، والتهاب الجلد.
  • إذا كان الطفل يعاني من الحساسية الشديدة أو ذا بشرة حساسة قد يصاب بالقوباء أسرع ممن يمتلكون جدا صحيا، ولكنه أيضا قد يتطور لدى أصحاب الجلد السليم.
  • ينتقل القوباء من مصاب لآخر نتيجة الاتصال المباشر عبر التلامس، وغير المباشر عبر استخدام أي من أغراض المصاب الشخصية مثل المناشف والملابس والألعاب.
  • الحكة والخدوش الناتجة عنها تسبب انتشار القوباء لبقية أجزاء الجسم.

عومل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بالقوباء الحصف الجلدي

توجد بعض العوامل التي تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بمرض القوباء، منها:

  • السن: حيث أن القوباء في أغلب الوقت تصيب الأطفال بعمر 2-5 سنوات.
  • الأماكن المكتظة: حيث يسهل انتشار عدوى القوباء بالمدارس وأماكن الرعاية التي يوجد بها الكثير من الأطفال.
  • درجة الحرارة: حيث تنتشر عدوى القوباء بشكل أكبر بفصل الصيف أي عند ارتفاع درجة الحرارة.
  • ممارسة الرياضة: الاشتراك بالألعاب التي تتضمن التلامس المباشر للجلد قد تكون أحد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة.
  • الإصابات الجلدية: وجود جروح أو أي منطقة مصابة بالجلد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالقوباء حيث يسهل على البكتيريا التخلل إلى الجلد عبر تلك الجروح.
  • قد تزيد احتمالات الإصابة لدى البالغين الذين يعانون من مرض السكري، أو ضعف الجهاز المناعي.

مضاعفات الإصابة بالقوباء الحصف الجلدي

مرض القوباء الجلدي ليس بمرض خطير، وعادة ما يختفي بمجرد العلاج حتى دون أن يترك أثر في الحالات الخفيفة، ولكن قد تنتج عنه بعض المضاعفات بشكل نادر للغاية، مثل:

  • التهاب الهلل: وهو التهاب يصيب الأنسجة الموجودة تحت البشرة، قد ينتشر حتى العقد الليمفاوية والدم، لذا ينصح بعلاجه بأسرع وقت حتى لا يتحول إلى مرضا مهددا للحياة.
  • اضطرابات الكلى: وذلك يكون حسب نوع البكتيريا التي تسبب في الإصابة من البداية، حيث توجد بعض البكتيريا التي قد تتسبب بتلف بالكلية.
  • الندوب: قد تترك التقرحات المصاحبة للطفح الجلدي بعض الندوب.

علاج القوباء الحصف الجلدي

العلاج المنزلي

  • وضع الماء على التقرحات الجلدية والأماكن المصابة حتى تتساقط القشور الجافة.
  • ثم تطهير التقرحات جيدا بالماء وصابون خاص حتى لا يتسبب بالتهاب.
  • ثم يتم وضع أحد أنواع المضادات الحيوية من المراهم حتى تمنع انتشار العدوى وتلوث الجروح.

إذا لم تتحسن حالة المصاب مع هذا العلاج، وقد تم ملاحظة أن الجروح لا تتحسن وتستمر بالانتشار، يجب الذهاب للطبيب على الفور.

العلاج الطبي:

  • في البداية يبدأ الطبيب بفحص التقرحات وسؤال عن بعض الأمور حول تاريخ المرض والأعراض الموجودة.
  • يصف الطبيب عادة بعض أنواع المضادات الحيوية من الأقراص والمراهم معا، وخاصة المضادات الحيوي التي تحتوي على المادة الفعالة (Mupiricin).
  • وبعض الأطباء يقومون بعمل فحص للبول، وقياس ضغط الدم، للتأكد من عدم وجود أي بوادر تدل على حدوث تلف بالكليتين.

في نهاية مقالنا اليوم ننصح بزيارة الطبيب واستشارته على الفور في حالة التعرض لأي من تلك الأعراض أو ظهور أي علامة من علامات المرض.

المراجع

1

2