اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وعلى طاعتك

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وعلى طاعتك ، الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى هو أفضل عبادة يمكن أن يقوم بها الإنسان ولا يغير القدر سوى الدعاء، ومن  بين الأدعية التي كان رسول الله صل الله عليه وسلم يدعو بها هو قوله اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ونحن الآن بحاجة ماسة إلى هذا الدعاء حيث أننا بزمن كثرت فيه الفتن وظهر فيه العديد من البغاء لذلك يجب علينا أن نتمسك بالدين وندعو الله تعالى أن يثبتنا على الدين الإسلامي حتى موعد قيام الساعة، نقدم لكم مقال اليوم عبر موقع أنا مامي.

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وعلى طاعتك

قد كان رسول الله صل الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء وسوف نتعرف عن أكثر الأدعية التي كان يدعو بها رسول الله صل الله عليه وسلم.

  • عن أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ، وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).
  • وفي حديث عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قالت: يا رسول اللَّه، إنك تُكثر أن تدعو بهذا الدعاء؟
  • فقال صلى الله عليه وسلم((إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عز وجل فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ))(
  • وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:  « سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ»كانَ أَكْثرُ دعائِهِ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ قالَت فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أَكْثرَ دعاءِكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قَلبي علَى دينِكَ قال يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ فمَن شاءَ أقامَ ومن شاءَ أزاغَ فَتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
  • الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترم
  • الصفحة أو الرقم: 3522 | خلاصة حكم المحدث : حسن | انظر شرح الحديث رقم 36182
  • التخريج : أخرجه الترمذي (3522) واللفظ له، وأحمد (26679)
  • أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبان فلما أصحر تنفس صعداء ثم قال لي يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق يا كميل بن زياد العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق يا كميل بن زياد محبة العالم دين يدان تكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ومنفعة المال نزول بزواله العلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة وإن هاهنا وأشار إلى صدره لعلما جما لو أصبت حملة بلى أصبت لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين بالدنيا وذكر الحديث.
  • أكثِروا مِن ثِقالِ القلوبِ قيل: وما ثِقالُ القلوبِ؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ الراوي : أسلم القبطي أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم: 4/117 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عيسى ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله مجهول بالنقل

 

قد يعجبك ايضا