تحليل حساسية اللاكتوز عند الرضع

تحليل حساسية اللاكتوز عند الرضع يكون مهم للغاية يرشحه الطبيب مع الاشتباه في عدم قدرة جسم  الطفل على هضم سكر اللاكتوز التي تكون حالة طبية واضحة تظهر معها أعراض جسدية ، حيث أن الأطفال الرضع وحديثي الولادة أول الفئات الأكثر عرضة لحساسية سكر اللاكتوز الذي يكون أحد المكونات الموجودة في الحليب ، سنتطرق اليوم عبر أنا مامي إلى الحديث بالتفصيل عن حساسية سكر اللاكتوز مع الفرق بينها وبين حساسية الحليب التي تكون مختلفة معها في السبب ومتشابهة معها في الأعراض ، فتابعونا.

تحليل حساسية اللاكتوز عند الرضع

  1. يقول أطباء الأطفال أن تشخيص حساسية اللاكتوز عند الأطفال الرضع تتم بواسطة العديد من الاختبارات الطبية ، لا تحدث جميعها ، لكن يختار الطبيب واحد من بينهما أو أكثر.
  2. تحليل البراز من خلال أخذ عينة من براز الطفل الرضيع وتحليلها في أحد المعامل الطبية ، حيث يتم التعرف على حساسية اللاكتوز من قياس حمضية البراز التي يشير ارتفاعها إلى الحساسية.
  3. تحليل عينة دم لفحصها للكشف عن عدم قدرة الجسم على تحمل سكر اللاكتوز.
  4. تحليل تنفس اللاكتوز والهيدروجين من الاختبارات التشخيصية لحساسية سكر اللاكتوز.
  5.  تحليل جيني يوضح حساسية سكر اللاكتوز من خلال البحث عن الإنزيم المسئول عن امتصاص سكر اللاكتوز ، حيث أن الحساسية تأتي من فقدان هذا الأنزيم.

أعراض حساسية سكر اللاكتوز للرضع

  1. من الضروري مراقبة الطفل  مع تناوله الحليب للبحث عن أي أعراض تشير لحساسية سكر اللاكتوز مما يتطلب لعرضه على الطبيب المختص للعلاج منعاً من المضاعفات الصحية.
  2. يقول الأطباء عن الأعراض أنها تختلف في شدتها من طفل لأخر وفقاً لنسبة انخفاض (أنزيم اللاكتوز) المسئول عن هضم سكر اللاكتوز في الحليب.
  3. وعن الأعراض فأنها تشمل بعض العلامات التحذيرية بالحساسية التي تجعل الطفل الرضيع يبكي بعد تناوله الحليب بفترة زمنية قصيرة تعبيراً عن آلمه.
  4. التهابات أو طفح جلدي مكان الحفاضة نتيجة ارتفاع حمضية البراز التي تشير إلى الحساسية.
  5. الطفح الجلدي.
  6. تورم في الوجه أو الفم.
  7. التقيؤ أو الارتجاع.
  8. اضطرابات في عملية التنفس.
  9. اضطرابات في الجهاز الهضمي كالانتفاخ والغازات.
  10. المغص وألم المعدة.
  11. الإسهال.
  12. دم بالبراز

أنواع حساسية اللاكتوز

  1. يصنف الأطباء حساسية سكر اللاكتوز إلى نوعان هما حساسية اللاكتوز الأولى ، حساسية سكر اللاكتوز الثانوي ، أما عن الفرق.

حساسية اللاكتوز الأولى

  1. هو النوع الخاص بالأطفال الرضع وحديثي الولادة .
  2. يصاب به الطفل منذ اليوم الأول لولادته أو يظهر خلال فترة الرضاعة.
  3. يكون الطفل الأكثر عرضة له المولود ولادة مبكرة قبل الأوان.
  4. يرجع سببه إلى عدم قدرة الجسم على إنتاج (أنزيم اللاكتوز) الذي يعمل على هضم سكر اللاكتوز  ، أو يكون قادر على إنتاجه لكن بكمية قليلة وأقل عن الطبيعي .

حساسية سكر اللاكتوز الثانوي

  1. هذا النوع يصاب به الطفل في أي فترة عمرية بعد انتهاء فترة الرضاعة.
  2. يقول الأطباء عن هذا النوع من حساسية سكر الاكتوز أن الطفل يولد بقدرة جسمه على إنتاج نسبة طبيعية من (أنزيم اللاكتوز) ، فيكون الجسم قادر على هضم سكر اللاكتوز فلا يعاني من حساسية.
  3. لكن مع تقدم العمر في يمكن أن يصاب بحساسية سكر اللاكتوز نتيجة الإصابة بحالة صحية أدت إلى عدم قدرة الجسم على إفراز (أنزيم اللاكتوز) بالنسبة الطبيعي ، مما يؤدي لعدم قدرة على هضمه مع تناول الحليب ، بالتالي تظهر أعراض الحساسية.
  4. وعن الحالة الطبية التي تسبب ذلك النوع من الحساسية الإصابة بنزلة معوية بكترية أو فيروسية.
  5. تكون حساسية سكر اللاكتوز الثانوي مؤقتة لا يستمر طول العمر .
  6. بعلاج المشكلة المسببة يكون الجسم قادر على إفراز (أنزيم اللاكتوز) فيتم هضم سكر اللاكتوز ، مما يؤدي لاختفاء أعراض الحساسية.

حساسية اللاكتوز عند الرضع والرضاعة الطبيعية

  1. إذا تم تأكيد الطبيب من تشخيص حساسية سكر اللاكتوز عند الطفل الرضيع ، يضع الطفل خطة علاجية لتجنب الأعراض والمضاعفات.
  2. تختلف طريقة العلاج باختلاف نوع الرضاعة طبيعية أو صناعية.
  3. مع الرضاعة الطبيعية يوصى الطبيب بتجنب تناول الأم المرضعة الألبان فترة من الوقت لمنع حصول الطفل على سكر اللاكتوز الذي يحصل عليه من اللبن الذي يمتصه من ثدييها ، كما يوصى الأم بالالتزام بحمية غذائية صحية تمد الطفل بالمعادن والفيتامينات التي يحتاج إليها كالفواكه والخضروات لتعويض عدم حصوله على القيم الغذائية في الحليب.

حساسية اللاكتوز عند الرضع والرضاعة الصناعية

  1. أما الأطفال الرضع المصابون بحساسية سكر اللاكتوز مع الرضاعة الصناعية  ،يوصى طبيب الأطفال بأنواع خاصة من  حليب الأطفال الصناعي .
  2. حيث يوجد أنواع خاصة لهذا النوع من الحساسية تكون خالية من سكر اللاكتوز.
  3. مما يكون علاج للطفل لمنع الأعراض بجانب مساعدته على النمو وزيادة الوزن وتنمية المهارات

الفرق بين حساسية الحليب وحساسية اللاكتوز عند الرضع

  1. البعض يختلط عليه الأمر حول حساسية الحليب وحساسية سكر اللاكتوز فيظن أنهما نوع واحد لكنها كل منهما مختلف عن الآخر.
  2. قبل التطرق إليهما يحب التطرق إلى مكونات الحليب ، فتناول كوب واحد من الحليب يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات كالكالسيوم والحديد التي تكون مفيدة للغاية لصحة الطفل الرضيع ونموه ليس عليها إلى ضرر.
  3. كما يحتوي على 3 مكونات هما سكر الحليب أو سكر اللاكتوز ، دهون الحليب ، بروتين الحليب.
  4. أما عن الفرق بين حساسية الحليب وحساسية اللاكتوز.

حساسية سكر اللاكتوز

  1. ينتج عن عدم تحمل الجسم أو عدم قدرته على امتصاص أو هضم  سكر اللاكتوز.
  2. بسبب فقدان أو انخفاض إنزيم يعمل على امتصاصه وهضمه يطلق عليه (إنزيم اللاكتاز) ،
  3. مما يؤدي لنزول سكر اللاكتوز إلى الأمعاء دون هضمه .
  4. ثم تتغذي عليه بكتريا الأمعاء.
  5. مما يؤدي لظهور أعراض الحساسية.

حساسية الحليب

  1. ينتج عن اضطراب في الجهاز المناعي يؤدي لرد فعل معاكس غير طبيعي من الجسم على البروتين الموجود في اللبن .
  2. حيث يفسره الجهاز المناعي على أنه جسم غريب فيبدأ في مهاجمته والتصدي له بإنتاج أجسام مضادة تهاجم هذا البروتين مما يظهر أعراض الحساسية.

هل تنتقل حساسية سكر اللاكتوز من الأم إلى الطفل المولود

  1. ليس شرطاً أن تنتقل حساسية سكر اللاكتوز من الأم إلى الطفل .
  2. فيمكن أن يصاب بها أو يكون متعافي منها.
  3. هذا يتم معرفتها حين يتعرض لسكر اللاكتوز فتظهر عليه أعراض الحساسية.
  4. كما يتم إجراء تحليل سكر اللاكتوز لمعرفة إذا انتقل أو لم ينتقل.

هل يمكن للأم المرضعة المصابة بحساسية سكر اللاكتوز إرضاع طفلها

  1. يكون واحد من الأسئلة الهامة لأن الأم المصابة بحساسية سكر اللاكتوز ممنوعة من العديد من الآكلات لمنع الأعراض أولها الحليب  ومشتقاته مما يجعلها تفكر في التنازل عن الرضاعة الطبيعية واللجوء إلى الرضاعة الصناعية.
  2. يقول الأطباء ، يمكن للأم المرضعة المصابة بحساسية سكر اللاكتوز إرضاع طفلها ، فهذا ليس سبب لمنع الرضاعة الطبيعية التي لها العديد من الفوائد الصحية مقارنة بالرضاعة الصناعية.
  3. لكن على الأم في تلك الحالة العناية الجيدة بنظامها الغذائي لوضع آكلات صحية غنية بالمعادن والفيتامينات يحصل عليها الطفل تعويضاً على فقدان الآكلات المغذية التي تتكون من سكر اللاكتوز فلا يتم تناولها حفاظاً على صحة الأم .

بعد التعرف على تحليل حساسية اللاكتوز عند الرضع مع الأعراض والعلاج والفرق بينه وبين حساسية الحليب ، بهذا يكون قد انتهى مقال اليوم لكننا نفتح مجال للنقاش عبر التعليقات التي نجيب عليها بعد الرجوع إلى أطباء الأطفال لتقديم إجابة صحيحة من لسان الخبراء تمكن الأم من رعاية طفلها بشكل جيد لتمتعه بصحة جيدة ، وشكراً للمتابعة.

مقالات ذات صلة
المصدر
Lactose Intolerance in Infants & Children: Parent FAQsPediatric Lactose Intolerance Workup

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى