تجارب حبوب الرضاعة وأهم المعلومات عنها

تجارب حبوب الرضاعة وأهم المعلومات عنها ، حيث يبحث الكثير عقب مرور مرحلة النفاس بسلام تبدأ الأم عن حبوب الرضاعة فيتوصلوا إلى أنسب الوسائل لمنع الحمل كي يستريح جسدها وتستعيد طاقتها وعافيتها مجدداً، كما أنها تكون حريصة على أن لا تؤثر هذه الوسيلة على عملية الرضاعة بخاصة إن كانت تقوم بالرضاعة الطبيعية، ويفضل أغلب الأمهات خلال الفترة الأولى التي تعقب النفاس الى استخدام حبوب الرضاعة دون الوسائل الأخرى التي قد تتسبب لها آلام مبرحة، بخاصة أنها لم تستعد عافيتها بشكل كامل، ويرجع السبب إلى تفضيل الكثيرات من السيدات الى استخدام حبوب الرضاعة كوسيلة لمنع الحمل هو أنها تعتبر من أكثر الوسائل سهولة في الاستخدام بجانب أنها ذات فعالية قوية، لذلك جئنا لك من خلال موقع أنا مامي بكل ما يخص حبوب الرضاعة.

حبوب الرضاعة

إن الفترة التي ينقطع فيها الطمث عقب الولادة وأثناء فترة الرضاعة تعد من الوسائل الآمنة والناجحة التي تساعد الكثيرات في منع الحمل، ولكن بعدما يمر الست الشهور الأولى فإن جسم المرأة يبدأ في التهيؤ لحدوث التبويض ويصبح هناك احتمالية أكبر لرجوع الحيض، فيزيد احتماليا تعرض المرأة للحمل مما يجعلها بحاجة لاستخدام وسيله لمنع الحمل، ومن أكثر الوسائل الشائعة هي حبوب الرضاعة التي لا تؤثر على كمية الحلي بالثدي.

أسباب إختيار حبوب الرضاعة

  • تعمل حبوب الرضاعة على منع حدوث الحمل من خلال عملها على عرقلة وصول الحيوانات المنوية لداخل الرحم، وذلك من خلال عملها عنق الرحم وزيادة سمك البطانة.
  • تمنع هذه الحبوب البويضة الجاهزة للتخصيب من أن تلتصق في جدار الرحم، كما أنها تجلعها أكثر هشاشة ورقة.
  • تعمل هذه الحبوب على توقيف عملية التبويض بشكل مؤقت.

طريقة تناول حبوب الرضاعة

  • تعد حبوب الرضاعة ذات فعالية كبيرة في حال الالتزام بها والانتظام في تناولها، ولكن في حال نسيان أو تجاهل تناول إحداها فإن فعاليتها تقل حتى 91%.
  • وتبدأ المرأة في تناولها منذ اليوم الأول من الحيض وفي حال إن تناولتها المرأة بعد اليوم الأخير من الحيض فيُنصح بأن تستخدم وسيلة أخرى لمنع الحمل.
  •  ومن أكثر الخيارات الآمنة للوسائل الأخرى لمنع الحمل هو تجنب ممارسة العلاقة الزوجية لمدة أسبوع بداية من اليوم الذي تم فيه تناول الحبوب، ويمكن استخدام الواقي الذكري.
  • في حال استخدام الأم لهذه الحبوب كوسيلة لمنع الحمل عقب قيامها من الولادة فعليها أن تبدأ في تناولها بعد ثلاثة أسابيع فقط من ميعاد الولادة وذلك في حال إن كانت الرضاعة غير طبيعية أو رضاعة مختلطة.
  • ولكن في حال إن كانت الرضاعة طبيعية فتبدأ الأم في تناولها بعد الأسبوع السادس من الرضاعة.

جرعات حبوب الرضاعة

  • هناك بعض من أنواع الحبوب التي يسمح الطبيب بتناول القرص في نفس الوعد كل يوم، وأقراص أخرى يُسمح بتناولها في خلال 3 ساعات من نفس الميعاد اليومي، كما أن هناك أنواع أخرى مسموح لها بوقت أطول يصل حتى 12 ساعة من ميعاد تناولها اليومي، ولا يرتبط تناول هذه الحبوب بتناول الطعام فمن الممكن تناولها قبل الأكل أو بعده.
  • في حال نسيان إحدى الجرعات فلابد من تناول القرص فور تذكره، حتى وإن تناولت المرأة أكثر من قرص خلال اليوم، وعليها أيضاً بأن تستخدم وسيلة أخرى لمنع الحمل خلال اليومين التاليين.

فاعلية حبوب الرضاعة لمنع حدوث حمل

  • إن الانتظام على تناول أقراص الرضاعة وعدم التوقف عن تناولها حتى ولو يوم واحد، بجانب الحرص على تناولها كل يوم في نفس الميعاد هذا يضمن فعاليتها بشكل أعلى، كما أن هذه الحبوب ليس لها آثار جانبية مزعجة.

أَضرار حبوب الرضاعة

أن تناول تلك الحبوب له الكثير من الأضرار وهي كالأتي:

  • من المحتمل حدوث حمل بنسبة قد تصل إلى 13%.
  • إحتمالية حدوث تخصيب للبويضة في خارج الرحم، حيث تحدث عملية الإخصاب في قناة فالوب.
  • ظهور تكيسات على المبايض هذه التكيسات تكون مملوءة بالسوائل إلا أنها لا تعتبر مؤذية كما تختفي دون أي أدوية.
  • التعرض لتغيرات مزاجية حادة.
  • ظهور حب الشباب.
  • الشكوى من آلام الصداع النصفي.
  • الشكوى من زيادة حجم الثدي ووجود بعض الآلام به.

مما تتكون حبوب الرضاعة؟

  • تتكون بشكل أساسي من هرمون البروجيستيرون فقط، فهي لا تحتوي على أي من أنواع الدواء الوهمية أو أي من أنواع السكر.
  • كما أنها من الأدوية الشديدة الفعالية، على عكس حبوب الاستروجين وكذلك الحبوب المركبة التي تحتوي على البروجيسترون والاستروجين.
  • كما أن حبوب الرضاعة ليس لها أي تأثير على هرمونات إدرار الحليب.