حكم اسقاط الجنين قبل نفخ الروح ابن باز

ما هو حكم اسقاط الجنين قبل نفخ الروح ابن باز ؟ هل يجوز إجهاض الجنين قبل الأربعين الأولى؟ وهل يجوز إجهاضه بعد الأربعين الأولى أو الثانية؟ وما رأي الشيخ ابن باز رحمه الله في تلك التساؤلات؟ وكيف يكون التكفير عن القيام بأي من الأمرين سواء إسقاط الجنين قبل الأربعين أو بعد الأربعين؟ سنجاوبكم على كل تلك التساؤلات وبحسب رأي الشيخ ابن باز رحمه الله في تلك الأمور، فتابعوا مقالنا اليوم عبر موقع أنا مامي لتتعرفوا على تلك الأجوبة.

حكم اسقاط الجنين قبل نفخ الروح ابن باز

حكم اسقاط الجنين قبل 40 يوم

قال الشيخ ابن باز رحمه الله حول إسقاط الجنين قبل الأربعين أي قبل النفخ في الروح، أنه من المفضل عدم القيام به وذلك بسبب توصية من الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: (تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة)، وفيما معني الحديث أن الرسول أوصانا بكثرة النسل، والإكثار من الإنجاب أمرا مطلوبا، فإذا كانت المرأة ليس لديها الكثير من الأولاد أو لها طفلا واحدا فالأفضل لها عدم الإسقاط، ولكن إذا كان لابد أن تقوم بإسقاطه لبعض الظروف المادية أو النفسية أو الاجتماعية وقد وافقها الزوج على ذلك فلا حرج من القيام بالإجهاض، وذلك بالطبع ما دام الجنين مازال في الأربعين الأولى ولم يتخطاها بعض، وإذا كان تركه ممكنا فمن الأفضل تركه وعدم القيام بإجهاضه.

حكم اسقاط الجنين بعد الاربعين

المزيد من المشاركات

يقول الشيخ ابن باز حول إسقاط الجنين فيما بعد الأربعين الأولى أي يكون الآن في الأربعين الثانية بعض العلقة أو المضغة فيكون هذا أشد من الإسقاط في الأربعين الأولى ولا يجوز للمرأة إسقاطه تماما إلا إذا كان لها عذرا شديدا للغاية كمرض شديد ويكون بقرار من الطبيب أن الحمل يضرها ويجب إسقاطه تجنبا لحدوث ضررا أكبر.

أما في حالة بعد نفخ الروح وهي بالشهر الرابع من الحمل، فلا يجوز أبدا إسقاطه حتى في حالة المرض فعليها بالصبر والتحمل، إلا إذا قرر طبيبان مختصان أو أكثر أنه يجب إسقاطه لأن وجود الجنين قد يقتل الأم، ففي تلك الحالة تكون حياة الأم ألزم ولابد من إسقاط الجنين، فهنا يكون العذر أو سبب الإسقاط أشد من الإسقاط نفسه، وفي حالة كان الجنين سيؤدي بحياة الأم فلا حرج من القيام بإجهاضه.

وفي حالة كان الجنين يعاني من أي تشوهات أو عيوب خلقية قد تسبب خطرا كبيرا على حياة الأم وتؤدي بها إلى الموت فيجوز إسقاطه أيضا، ولكن يجب أن يكون ذلك بإقرار من أكثر من طبيب مختص وأن الحل الوحيد هو إسقاط الجنين إنقاذا لحياة الأم ولا يكون هنا حرج على الأم أو الطبيب في تلك الحالة.

كفارة اسقاط الجنين قبل نفخ الروح

أجمع الفقهاء وعلماء الدين أنه لا توجد دية أو كفارة لمن قامت بإسقاط الجنين قبل الأربعين أي قبل النفخ بالروح وتحول الجنين إلى علقة أو مضغة، فكل ما عليها فعله هو الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل.

كفارة الاجهاض بعد نفخ الروح

في حالة إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فهذا وبإجماع علماء الدين محرما للغاية إلا في حالة كان الجنين يشكل خطرا على حياة الأم ومن الواجب عليها إسقاطه فلا يكون عليها حرجا أو كفارة أو دية، ولكن إذا كان الإسقاط عمدا بعد نفخ الروح فاتفق المالكية والحنيفية أن كفارة إسقاط الجنين هي عتق رقبة مؤمنة وإذا لم تتوفر فعليها الصوم لمدة شهرين متتابعين، أما الشافية والحنابلة اتفقوا على وجوب الكفارة بالصوم أو عتق الرقبة أيضا ولكن نصوا على أن إذا كان هناك أكثر من شخص قد اشتركوا في الأمر فتجب عليهم الكفارة أيضا مع الأم.