أسباب خراج الثدي أثناء الرضاعة وعلاجه

خراج الثدي أثناء الرضاعة يعتبر من أكثر الأمراض والإصابات التي تحدث للأم في فترة الرضاعة، فهذا المرض شائع جداً ويمكن أن يصيب الأم بمشاكل وأمراض ومخاطر كثيرة، ويجب على الأم الحفاظ والوقاية من بادئ الأمر؛ حتى لا تتعرض لأوجاع وآلام أثناء الرضاعة.

نقدم لكم اليوم عبر موقع أنا مامي الإلكتروني كل المعلومات المتاحة عن مرض خراج الثدي أثناء الرضاعة.

أسباب حدوث خراج الثدي أثناء الرضاعة

  • إن خراج الثدي هو عبارة عن كتلة من الصديد تكونت تحت جلد الثدي؛ سببها الرئيسي هي العدوى البكتيرية ويكون للخراج أعراض مؤلمة ويمكن أن تحدث مضاعفات إذا لم يتم علاجه بسرعة.
  • عندما تصاب الأم بالعدوى البكتيرية وتدخل البكتيريا في أنسجة الثدي، يقوم الجهاز المناعي بدوره بمهاجمة تلك البكتريا؛ فيقوم بإرسال كريات الدم البيضاء حتى تقضي على هذه البكتيريا.
  • وبالفعل تهاجم كريات الدم البيضاء البكتيريا ولكن أثناء هذا يمكن للأنسجة المصابة التي ماتت أن تستقر في أنسجة الثدي؛ مكونة جيباً يوجد به ما يسمى القيح، وهو عبارة عن خلايا دم بيضاء وأنسجة ميتة وأيضاً بكتيريا.
  • هذا الجيب يمتلئ ويكبر في الحجم ويكون على شكل كتلة متورمة هنا يكون قد تَكَوّن خراج الثدي، ويمكن أن تدخل البكتيريا إلى الثدي بطرق عدة مما يسبب خراج الثدي، حيث يمكن أثناء الرضاعة نفسها يكون الطفل غير معلق جيداً مما يسمح لدخول البكتيريا من خلال حلمة الثدي.
  • يمكن أن يحدث احتباس للحليب في الثدي وهذا سببه أن الطفل يستهلك كمية حليب أقل مما تنتجه الأم لذلك يرجع اللبن مرة أخرى؛ مما يحدث له احتباس داخل قناة مجرى اللبن؛ مما ينتج عنه تكاثر البكتيريا ومن هنا تحدث التهابات كثيرة وفي النهاية تلك الالتهابات تتحول إلى خراج.
  • أيضاً تشقق حلمة الثدي والالتهابات التي توجد بها يمكن أن تكون سبباً في دخول البكتيريا إلى أنسجة الثدي، بالإضافة إلى إصابة الأم بالسكري بالإضافة إلى تناولها الكحولات أثناء الرضاعة، يمكن أن يكون سبباً واضحاً لخراج الثدي.
  • لأم التي تدخن أيضاً عرضة للإصابة بخراج الثدي، بالإضافة إلى الأم التي خضعت لعملية جراحية في الثدي قبل الرضاعة، والخضوع للعلاج بالكورتيزون، كل هذه أسباب تؤدى إلى إصابة الأم بخراج الثدي.
  • توجد بعض الأسباب الأخرى الفرعية التي يمكن أن تسبب خراج الثدي ومنها تناول الأم لحبوب منع الحمل، واضطرابات الغدد الصماء و إصابة الأم بفيروس نقص المناعة كل هذا يمكن أن يكون سبباً في حدوث خراج الثدي.

إقرأ كذلك:اول اعراض الحمل بعد التلقيح

أعراض خراج الثدي أثناء الرضاعة

  • خراج الثدي في أكثر الأوقات يحدث للنساء اللاتي يكون عمرهم من 18 إلى 50 عام خاصة النساء التي يرضعن، كما يوجد نوعان من خراج الثدي الخراج اللبني (النفاس) والخراج غير لبني.
  • الخراج اللبني يقع في المنطقة الطرفية من الثدي وفي أغلب الأوقات يصيب المقاطع العليا، حيث ستلاحظ الأم وجود الورم الناتج عن الخراج في تلك المناطق، ويكون حدوثه المسئولة عن حمل الحليب من القناة الخاصة به إلى ثدي الأم
  • أما الخراج الغير لبني يقع في المنطقة السفلية الملونة حول الحلمة أو عموماً في الأجزاء السفلية من الثدي.
  • أياً كان نوع الخراج؛ وستلاحظ الأم وجود ورم في الثدي مع الشعور بالحكة المستمرة والاحمرار، يمكن أن يتسبب الخراج إصابة الأم بارتفاع درجة الحرارة ويمكن أن تصل إلى حمى.
  • عندما يكون الورم عبارة عن خراج ستشعر الأم بسخونة عالية في الثدي، ولكن إذا كان في الحالات المتقدمة، وقد ينتج عن ذلك الالتهاب صديد داخل منطقة خراج الثدي، فستشعر الأم بألم شديد ويصعب جدا على الأم ملامسة الثدي أو حتى النوم على المنطقة المصابة.

علاج خراج الثدي أثناء الرضاعة

  • يعتمد علاج خراج الثدي بشكل أساسي على سبب حدوث الخراج، فإذا كان سبب الخراج هو احتباس الحليب داخل ثدي الأم؛ ينصح الطبيب الأم باستخدام ما يسمى مضخة إدرار الحليب الذي تقوم بدوره على نزول اللبن بانتظام؛ مما يؤدي إلى القضاء على مشكلة احتباس الحليب.
  • يصف الطبيب مضادات حيوية للقضاء على البكتريا التي تسببت في حدوث الخراج، ويجب أن تراعي الأم أن يكون الدواء من وصف الطبيب؛ حتى لا تضر بنفسها ولا بالطفل.
  • إن لم يعمل الدواء الذي وصفه الطبيب بفاعلية في التخلص من الخراج؛ يضطر الطبيب إلى استخدام إبرة طبية ويقوم باستخلاص الخراج من ثدي الأم بتلك الإبرة، ولو كانت الحالة مستعصية وفي حالة كبيرة من التقدم فتحتاج الأم إلى عملية جراحية لاستئصال هذا الخراج.
  • هناك بعض الطرق التي تساعد في تخفيف ألم الخراج مثل استخدام الكمادات الدافئة ووضعها على الخراج؛ مما يؤدى إلى عدم تورم الثدي وتخفيف الألم وسوف تعالج المشكلة بسرعة.
  • ومن المدهش أنه ثبت أن الاستمرار في رضاعة الطفل من كلا الثديين سواء المصاب أو السليم؛ يؤدي إلى التخلص من الخراج لأن الرضاعة بدورها تؤدي إلى إخراج اللبن الموجود في الثدي مما لا يسبب احتباس للحليب.

طرق الوقاية من خراج الثدي أثناء الرضاعة

  • هناك بعض الطرق الوقائية التي يجب على الأم اتباعها للحفاظ على ثديها أثناء فترة الرضاعة؛ حتى لا تصاب بخراج الثدي.
  • من أول الطرق الوقائية هو الحفاظ على استمرارية نظافة الثدي؛ حتى لا تصيبه أي عدوى بكتيرية فتسبب الضرر للطفل وللأم أيضا.
  • يجب تغذية الأم لتقوية الجهاز المناعي الخاص بها؛ حتى يستطيع مقاومة أي بكتريا، فتناول الفواكه والخضروات والبروتين مهم للغاية في تقوية الثدي خصوصاً للمرأة الحامل وعند الإرضاع.
  • يجب على الأم فحص الثدي باستمرار؛ فهذا يساعد بدوره على اكتشاف أي مشكلة صحية مبكراً وفي هذه الحالة سيكون العلاج سهلاً وفعالاً أكثر من التأخر في إكتشاف أي مشكلة في وقت متأخر.

خراج الثدي أثناء الرضاعة من الأمراض الشائعة جداً أثناء الرضاعة، ويجب إسراع الأم اتجاه الطبيب للكشف والعلاج بسرعة وإلا سوف يؤدي ذلك إلى مضاعفات وأمراض أخرى.

خراج الثدي أثناء الرضاعة يعتبر من المشاكل المزعجة والمؤلمة للأم أثناء فترة الرضاعة فيجب عليها الحفاظ دائما على صحتها وإتباع طرق الوقاية.

وفي نهاية مقالنا هذا نكون قد ذكرنا كافة المعلومات الواضحة والمفيدة عن موضوع خراج الثدي أثناء الرضاعة ونتمنى أن يكون المقال قد نال إعجابكم ونسأل الله أن يكون قد ألهمنا تقديم شيء مفيد حتى نلقاكم بمقال جديد.

 

قد يعجبك ايضا