معلومات عن زكاة الفطر عن الجنين

سنقدم لكم اليوم موضوع عن زكاة الفطر عن الجنين ، وزكاة الفطر فرض على كل مسلم بالغ عاقل قادر، ويتم دفعها قبل صلاة عيد الفطر و في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، وتتميز عن باقي الزكوات في أنها لها فضل على الأشخاص لا على الأموال، فهي تطهر النفوس، لا الأموال، والدليل على وجوبها من السنة فعن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله تعالى عنهما قال: “فرَض رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، على العَبدِ والحرِّ، والذَّكَرِ والأنثى، والصَّغيرِ والكبيرِ مِنَ المسلمين”، واليوم من خلال أنا مامي سنتعرف على زكاة الفطر عن الجنين.

زكاة الفطر عن الجنين

حكم زكاة الفطر

  • زكاة الفطر فرض على كل مسلم و مسلمة بالغين عقالين قادرين، وكل ما يقوله البعض عن أنها ليست مستحبة فما هو إلا توهمات.
  • من المستحب خروج زكاة الفطر قبل صلاة عيد الفطر، ويكون ذلك الوقت تحديدا من وقت صلاة الفجر وحتى صلاة العيد.
  • ذكر علماء الدين إمكانية إخراجها في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الكريم.

على من تجب زكاة الفطر

  • تجب زكاة الفطر على كل مسلم لديه مالا وفيرا يزيد عن حاجته، والكثير من الطعام الفائض عن حاجته وحاة أطفاله.
  • وكان قول الشافعي في وجوب زكاة الفطر: ” وَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَوَّالٌ وَعِنْدَهُ قُوتُهُ وَقُوتُ مَنْ يَقُوتُهُ يَوْمَهُ وَمَا يُؤَدِّي بِهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَدَّاهَا عَنْهُمْ وَعَنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا مَا يُؤَدِّي عَنْ بَعْضِهِمْ أَدَّاهَا عَنْ بَعْضٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا سِوَى مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَتِهِمْ يَوْمَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وَلا عَلَى مَنْ يَقُوتُ عَنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ”
  • ويخرجها الإنسان عن نفسه وعن والديه وعن زوجته وأولاده وكل وجب عليه نفقته.

فضل زكاة الفطر

لزكاة الفطر ثواب كبير وعظيم، وتنقي نفس المسلم، وتكون صدقة له. سنقدم لكم بعض الأحاديث عن فضل زكاة الفطر ووجوبها:

  • عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ”. رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ.
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: “كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”.
  • للنَّسَائِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ”.
  • عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلَى الصَّلَاةِ.
  • عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ”.

زكاة الفطر على الجنين

  • يقال في بعض الروايات عن علماء الدين أنه من المستحب أن تخرج الزكاة على جنينك.
  • لا توجد أدلة على ذلك الكلام ولا على وجوبها للجنين، بل أن في الحديث الشريف، عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله تعالى عنهما قال: “فرَض رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، على العَبدِ والحرِّ، والذَّكَرِ والأنثى، والصَّغيرِ والكبيرِ مِنَ المسلمين”، لم يذكر الجنين ولا ينطبق لفظ الصغير على الجنين لا من حيث اللغة أو الدين.

وفي نهاية مقالنا نتمنى لكم كل الخير في مولودكم القادم، وننصحكم بالزكاة كما أمر الله سبحانه وتعالى حتى وإن كان ليس من أجل مولودكم، فأخرجوا الزكاة عن أنفسكم.

قد يعجبك ايضا