طرق إقناع الطفل في أول يوم دراسة

طرق إقناع الطفل في أول يوم دراسة

أول يوم مدرسة تعد من اللحظات الصعبة على الأطفال الصغار لأنهم يدخلون مرحلة جديدة في حياتهم يفارقون الأسرة ساعات طويلة يومياً للتعلم واكتساب المهارات يتعاملون مع أشخاص جدد لأول مرة من الزملاء والمدرسين ، حيث نقدم عبر أنا مامي نصائح للأمهات التي تعد بمثابة طرق إقناع الطفل في أول يوم دراسة للتأقلم مع المدرسة.

  1. إقناع الطفل بمرحلة دخول المدرسة هي خطوة هامة لتجنب شعوره بالارتباك أو رفض التعلم ، حيث تبدأ قبل دخول المدرسة بأسابيع من خلال التحدث مع الطفل عن أنه يذهب للمدرسة  مع التركيز على الإيجابيات بشكل جيد.
  2. حيث نوضح للطفل أنه في المدرسة يتعرف على أشخاص جدد يكتسب العديد من المهارات التعليمية التي تساعده بالمستقبل أن يكون ناجح ومميز ، كما يتعلم هوايات جديدة مثل الرسم والموسيقي وتكون فرصة جيدة لاكتشاف نفسه ، كما يكون لديه حصص مهمة كالألعاب أو حصة الدين للتعرف على مبادئ وقواعد دينه الإسلامي أو المسيحي.
  3. يمكن للأم أن تسرد لطفلها مشاعرها بأول يوم دراسة لها والمكاسب التي اكتسبتها طول حياتها من المدرسة مثل صديقة مقربة أو ذكريات جميلة ، وغيرها من الأمور التي تحبب الطفل في دخول المدرسة.
  4. نوضح للطفل أن المدرسة هي بيته الثاني لأنه يقضي فيها وقت طويل يومياً للتعلم ، ومن خلالها يصل لأعلى المراتب العليا بالمجتمع بالمستقبل.
  5. بشكل عام ، ينصح الخبراء الأمهات قبل اليوم الدراسي الأول أو أثناء تحضير ملف الطفل للشئون الإدارية بالمدرسة اصطحاب الطفل معها إلى المدرسة للتعرف على المكان الذي يقضى فيه فترات طويلة من اليوم ، ليكون لديه صورة ذهنية داخل عقله قبل اليوم الأول للمدرسة حتى لا يشعر بصدمة بأول يوم دراسة ، هذا يساعده كثيراً بالتأقلم على دخول المدرسة ، إلى جانب التحدث مع الطفل عن رأيه فيها مع احتوائه والتناقش معه.

صعوبات اليوم الدراسي الأول للأطفال

  1. يكون اليوم الدراسي الأول للطفل بمثابة ذكرى محفزة داخل عقله وذهنه لا ينساها طول عمره ويتذكرها خلال فترة المراهقة والبلوغ والشباب بل مع تقدم العمر ، لأنها لحظة يتخلى فيها عن أسرته ساعات طويلة يومياً من أجل الدراسة والتعلم.
  2. يواجه الأطفال الصغار صعوبة في اليوم الدراسي الأول ، وتكون أكثر لمن يعانون من الشخصية الانطوائية أو يتسمون بالخجل.
  3. بعض الأمهات تلاحظ توتر أطفالهن قبل الذهاب للمدرسة بأيام ، هنا يكون من الواجب على الأم احتواء طفلها ومعرفة أسباب خوفه والتحدث معه لبث الراحة والاطمئنان لقلبه.
  4. أول الصعوبات التي يواجهها الأطفال تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ ، بحيث يحتاج إلى النوم والاستيقاظ المبكر ليكون قادر على الذهاب إلى المدرسة بعيون وعقل يقظ غير غافل لكي يتمكن من فهم المواد الدراسية واستيعابها ، حيث أن موضوع النوم والاستيقاظ المبكر من الأمور المزعجة للأطفال لكنهم مع الوقت ومرور الأيام يتأقلمون من تلقاء نفسهم على هذا الأمر.
  5. تغيير نمط حياة الطفل  من التحديات التي يواجهها الطفل بأول يوم دراسة بل خلال العام الأول للدراسة ، لأن كان يعتاد قبل الذهاب للمدرسة إلى قضاء يومه باللعب أو المداعبة أو مشاهدة التليفزيون أو التمرير على الهاتف الذكي أو غير ذلك من الأمور الممتعة المسلية ، لكن بعد الذهاب للمدرسة لابد أن يغير ذلك إلى مذاكرة المعلومات والمناهج التي يحصل عليها من المدرسة أو المذاكرة الجيدة قبل الامتحان للحصول على درجة جيدة ، فلا يكون لديه وقت للاستماع بيوميه مثلما كان يفعل قبل الذهاب للمدرسة.
  6. بعض الأطفال لديهم زيادة في التعلق بالأسرة أو يشعرون بالخجل ، مما يجعلهم يرفضون البيئة أو الوضع الجديد من خلال البكاء بأول يوم دراسة أو الانعزال عن الزملاء ، وآخرون يميلون إلى السلوك المشاغب برفض تعليمات المدرسين.
  7. موضوع مكان الطفل داخل الفصل الدراسي أحد الصعوبات والتحديات التي يواجهها لأن بعض الأطفال يشعرون بعدم الارتياح في مكانهم أو يجلس زميل أخر في مكان كان يرغب بالجلوس فيه.
  8. زي المدرسة من الصعوبات الخاصة ببعض الأطفال لأنهم يرتدون زي موحد طول أيام الدراسة مع توحيده بين طلاب المدرسة بأكملها مما يشعر الطفل بالملل والرتابة ، وعدم قدرته على ارتداء الملابس المفضلة له بالدولاب .

التعامل مع الطفل في أول يوم دراسة

  1. يقدم الخبراء للأمهات مجموعة من النصائح التي تهدف لمساعدة الطفل على التأقلم على دخول المدرسة وبدء العام الدراسي.
  2. تشجيع الطفل على التعلم من خلال وضع مكافأة تشجيعية ينالها في حالة التزامه بالذهاب إلى المدرسة وتعليمات المدرسين وقيامه بواجباته اليومية.
  3. وعد الطفل بأن يوم العطلة الأسبوعية للمدرسة سوف يكون يوماً ممتعاً له مخطط له قبل أيام للتنزه في مكان يحبه أو الذهاب إلى محل تجاري لشراء لعبة مفضلة يختاروها بنفسه أو غير ذلك ، وأن هذا يكون نمط أسبوعي في حالة التزامه طول أيام الأسبوع بواجبات المدرسة والمذاكرة الجيدة وإثبات أنه جدير بالتمتع بيوم العطلة الأسبوعية بطرق ترفيهية.
  4. التحدث مع الطفل واحتوائه مع إعطاء فرصته للتعبير عن نفسه ، بحيث يكون الحوار متبادل بين الطرفين ، مع مراعاة الإجابة على جميع أسئلة واستفسارات الطفل.
  5. التحدث مع الطفل بشأن مخاوفه أو مشاكله بداخل المدرسة أو رأيه في زملائه مع إرشاده للطريق الصحيح واحتوائه ، مع التحذير التام من الاستهزاء منه أو التقليل من مشاكله لأنه تبدو صغيرة بالنسبة للأسرة لكنها كبيرة بالنسبة للأطفال بحكم عمرهم وخبرتهم ، فيحب احتواء الطفل ليقبل على المدرسة والتعلم.

التعامل مع الطفل للتفوق الدراسي

  1. مشاركة الطفل في أوقات المذاكرة وشرح له الأمور الصعبة ومحاولة تبسيطها من الوسائل التي تحبب الطفل بالمدرسة وتشعره بأنه ليس منعزل عن أسرته.
  2. تهيئة الجو المناسب لمساعدة الطفل على المذاكرة ، بحيث يكون مكان مذاكرته في غرفته مع غلق الباب لمنع تشتيت انتباهه بما يحدث خارج الغرفة من الأحاديث أو صوت الأجهزة كالتلفاز.
  3. التركيز على أهمية تعلم المواد الدراسية وفهمها للحصول على معلومات ومعارف جديدة أكثر من اجتياز العلامة النهائية ، فهذا يساعد الطفل على التفوق لأن تقييم النجاح ليس بالدرجات النهائية والدليل على ذلك أن أوائل المدرسة أو أوائل الدولة ليس هم نجيب محفوظ أو أحمد زويل أو مجدى يعقوب أو غير ذلك من النماذج المشرفة للمجتمع وللعالم بأكمله ، هذا لا يعني الحصول على درجة سيئة لكن عدم التركيز على الدرجة النهائية.
  4. التحدث المتواصل مع مدرسين ومدرسات المدرسة لمعرفة سلوك الطفل داخل الفصل الدراسي وطريقة تعامله مع الزملاء ومستواه الدراسي ، بهدف استكمال دور المدرسة في احتواء وتعلم الطفل عند عودته للمنزل.
  5. تنويع أساليب التعلم ومحاولة معرفة الطريقة المفضلة للطفل لفهم المواد الدراسية لأن الطرق التعليمية مختلفة ، وما يكون مشوق لطفل لا يكون مشوق لطفل أخر.
  6. دعم الثقة والاعتماد على النفس بداخل الطفل لأنهما مفتاح النجاح ، كما أن الدراسات العلمية أثبتت أن فقدان الثقة أحد أسباب حصول الطالب على درجات منخفضة أو ضعف التحصيل رغم قيامه بواجباته بالمذاكرة.
  7. النوم الجيد اليومي 6 ساعات أو 8 ساعات من الطرق التي تساعد الطفل على التحصيل الدراسي لأنه يكون يقظ وقت شرح المعلم ، كما يمكن السماح له بالنوم بعد العودة من المدرسة ساعة كفترة راحة يستريح فيها عقله لتعزيز قدرته على المذاكرة وعمل الواجبات الدراسية.
المصدر
El primer día de colegio: Consejos para que no sufra su primer día en el kínder

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى