طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه تجارب حقيقية

طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه

عبر أنا مامي نقدم طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه لمساعدة النساء اللواتي تعاني من مشكلة هبوط الرحم على العلاج  ،  تعد من المشاكل النسائية الأكثر شيوعاً بعد الحمل والولادة نتيجة ضعف عضلات البطن وأربطة الرحم ، حيث نسلط الضوء على العلاجات الطبية والمنزلية الفعالة لرفع الرحم إلى موضعه الأصلي.

  1. بسؤال خبراء طب النساء عن طريقة إرجاع الرحم النازل أو الهابط من مكانه إلى موضعه الطبيعي الأصلي ، كان الرد أن يوجد أكثر من طريقة علاجية يمكن الاستعانة بها لإرجاع الرحم ، حيث يتم تقييم الخطة العلاجية الفعالة للمريضة بعد إجرائها الاختبارات التقييمية لمكان الرحم الهابط بشكل دقيق لمعرفة نسبة نزوله وتشخيص الحالة الصحية بشكل دقيق.
  2. لأن هبوط الرحم مستويات ومراحل فكلما كانت نسبة الهبوط أكثر كلما كان العلاج يتطلب إجراءات معدات طبية أكثر دقة وفعالية ، بعكس الهبوط الخفيف الذي يمكن علاجه وإدارته ببعض التمارين الرياضية.

العلاجات الطبية لإرجاع الرحم

  • يقترح أطباء النساء الخضوع للعلاجات الطبية الغير جراحية في الحالات البسيطة والخفيفة لهبوط الرحم ، بحيث تثبت الاختبارات الطبية أن موضع الرحم النازل قريب من موضع الرحم الطبيعي.
  • أيضاً يمكن للحالات البسطية الاستعانة بطريقة علاج نزول الرحم في البيت بالرياضة.

الفرزجة المهبلية

  1. يطلق عليها أيضاً (الحلقة المهبلية) أنها مصنوعة من المطاط أو البلاستيك على شكل دائرة.
  2. حيث يتم إدخال الحلقة من خلال فتحة المهبل مع تثبيتها بحيث تكون نحو الداخل بهدف الضغط على عنق الرحم ليترفع الرحم النازل إلى أعلى مستقراً بمكانه الطبيعي.

اللبوسة المهبلية

  1. يوجد لبوسة مهبلية يتم إدخالها عبر منطقة المهبل تحتوي على هرمون الأستروجين مما يساعد على تقوية أربطة الحوض لدعم الرحم على العودة لمكانه الأصلي.
  2. يكون من الخيارات العلاجية الفعالة للحالات الخفيفة التي يكون فيها هبوط الرحم نتيجة لضعف عضلات الحوض بفعل الحمل والولادة أو بسبب تقدم العمر والدخول بسن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية.

العلاجات الجراحية لإرجاع الرحم

  • يكون التدخل العلاجي للجراحة هو الخيار الأفضل في الحالات الهبوط الشديد للرحم أو مع تشخيص الاختبارات الطبية المتكررة أن نسبة الهبوط في ارتفاع.

عملية إصلاح تدلي الرحم

  1. يقترح طبيب النساء إجراء عملية جراحية يطلق عليها (عملية إصلاح تدلي الرحم) بهدف عودة الرحم في مكانه الطبيعي.
  2. كما تكون من العمليات الجراحية الفعالة في حالة هبوط الرحم إلى درجة كبيرة تصل إلى المهبل أو عنق الرحم أو المثانة.
  3. تعد من الإجراءات الجراحية الفعالة الناجحة عبر العديد من الحالات النسائية المصابة ، ومن مزاياها أنها لا تؤثر على القدرة الإنجابية .
  4. حيث يتم استعمال معدات طبية حديثة ودقيقة بهدف تحريك الرحم النازل لتثبيته في مكانه الطبيعي من خلال الاستعانة بأربطة الحوض لربطها أسفل الرحم ، حيث يتم استعمال الأنسجة المجاورة للرحم للمساعدة على العلاج وقت العملية لرفعه.

عملية استئصال الرحم

  1. استئصال الرحم هو أمر صعب وقاسي على المريضة ولاسيما إذا كانت في سن الإنجاب لأنه يعني عدم القدرة على الحمل مرة أخرى.
  2. يقترح طبيب النساء تلك العملية الجراحية مع النساء اللواتي لا ينفع معها الطرق العلاجية الغير جراحية والجراحية كخيار أخير للعلاج.
  3. وفقاً لموضع مكان الرحم النازل يتم إزالة الرحم من منطقة البطن أو منطقة المهبل.

الخطة الوقائية بعد إرجاع الرحم

  1. بعد إرجاع الرحم إلى مكانه الأصلي يمكن أن تضعف عضلات الحوض مرة أخرى فتعود المشكلة مرة ثانية وينزل الرحم من مكانه ، في هذا الإطار نقدم نصائح وقائية يتم أتباعها بعد العلاج لمنع تكرار المشكلة ، كما أن أتباعها لمن لا تصاب بتلك المشكلة من قبل هو بمثابة إجراء وقائي من هبوط الرحم لأسفل وتحركه من موضعه الطبيعي.
  2. تقوية عضلات الحوض لتدعيم ثبوت الرحم في مكانه من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية المهمة مثل تمرين كيجل.
  3. بشكل خاص لابد أن تحرض الأمهات بعد الولادة على تقوية عضلات الحوض لمنع هبوط الرحم ، وتكون من الأمور الضرورية قبل محاولة إنجاب طفل أخر ، لأن الولادات المتكررة تزيد ضعف عضلات الحوض وتدلي الرحم، هذا يحدث بالتمارين الرياضية.
  4. الابتعاد عن التدخين لأنها من عوامل خطورة لضعف عضلات الحوض.
  5. تناول العلاجات الهرمونية البديلة بعد سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية لتحقيق التوازن الهرموني لأن الخلل الهرموني مع تقدم السن يؤدي لضعف العضلات وزيادة عوامل نزول الرحم.
  6. الحرض على التمتع بوزن متناسق مناسب مع الطول والعمر لأن الدهون المتراكمة حول منطقة البطن والحوض تحمل على الرحم وتضعف العضلات مما يؤدي لهبوط الرحم.
  7. الابتعاد عن الأعمال الشاقة كحمل الأوزان الثقيلة لأنها لها مضاعفات على المدى الطويل تصل لمشاكل بالجهاز التناسلي الأنثوي كهبوط الرحم.
  8. الوقاية من الإمساك بقدر المستطاع من خلال تناول الأطعمة الملينة كالفواكه والخضروات والألياف أو استعمال ملينات طبية دوائية.
  9. علاج السعال والحكة بسرعة حين الإصابة بهما لأن تفاقمهما المتكرر يضغط على عضلات البطن ويؤثر على موضع الرحم الطبيعي ولاسيما مع النساء اللواتي لديهن عوامل خطورة.

الأسباب الطبية لهبوط الرحم من مكانه

  1. يوضح أطباء النساء بعض الأسباب وعوامل الخطورة لهبوط الرحم من مكانه ، فمع توفر توفر سبباً تكون السيدة معرضة لهبوط الرحم ، بينما توفر أكثر من سبب تتضاعف نسبة الإصابة ، ومن هنا ينصح باتخاذ التدابير الوقائية للحفاظ على موضع الرحم وثبوته بمكانه.
  2. توافر العامل الوراثي أو العائلي لحالات هبوط الرحم أو تحركه من مكانه الطبيعي إلى أسفل.
  3. الأسباب بأمراض نسائية تؤدي لتضخم الرحم مثل الأورام أو الأكياس أو الالتصاقات لأنها تسبب ضغطاً على الرحم تعزز من إمالته وتدليه لأسفل.
  4. الحمل والولادة من عوامل الخطورة لهبوط الرحم بحيث أثبتت الدراسات العلمية أن أكثر النساء المصابات عانت من تلك المشكلة بعد الإنجاب ولاسيما الولادات المتكررة نتيجة تأثير الحمل على عضلات الحوض التي تصبح ضعيفة وأكثر ارتخاء وليونة بسبب تنامي الرحم واستيعاب طفل لمدة تسعة أشهر.
  5. الإصابة بالتصاقات الحوض تؤدي لنمو أنسجة أو ندبات تضعف من قوة عضلات الحوض ومن ثم ترتفع عامل الخطورة لهبوط الرحم من مكانه.
  6. تقدم العمر والدخول بسن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية يؤدي لخلل هرموني منه انخفاض هرمون الاستروجين المهم لصحة العضلات والعظام ، مما يؤدي لضعف عضلات الحوض ثم هبوط الرحم من موضعه لأسفل.
  7. إجراء عملية أو عمليات جراحية متكررة بمنطقة البطن أو الحوض ، حيث أن فتح الجراح شق من منطقة البطن أثناء العملية يضعف من عضلات الحوض ، ومن أبرز العمليات المسببة لهبوط الرحم كأحد المضاعفات الولادة القيصرية أو عملية الكشط والتوسيع.
  8. السمنة وزيادة الوزن من عوامل خطورة لأمراض كثيرة من بينهما هبوط الرحم ولاسيما مع تقدم السن أو مع الحمل والولادة مما يتطلب الحفاظ على الوزن المثالي.

هل هبوط الرحم يمنع الحمل

  1. بشكل عام أن هبوط الرحم ليس من الأسباب المانعة للحمل ، وفقاً للحالة الصحية الإنجابية للمرأة وشريك الحياة تحدد نسبة حدوث حمل.
  2. يذكر أن الحالات الشديدة لهبوط الرحم يمكن أن تدفع الحيوان المنوية للخارج أو تقتلها مما يمنع عملية التخصيب ، بالتالي يمكن المعاناة من صعوبة الإنجاب.
  3. يؤكد خبراء طب النساء أن الحمل مع هبوط الرحم خاصة تدليه قرب القناة المهبلية يعني عدم وجود بيئة صالحة للحمل ونمو الجنين ، مما يزيد من عوامل خطورة لحدوث مضاعفات تتراوح ما بين السقوط أو الولادة المبكرة أو قصور بنمو الجنين.
  4. حيث ينصح بعدم محاولة الحمل قبل إرجاع الرحم إلى مكانه للتمكن من الحصول على حمل طبيعي وسليم.
المصدر
What Is a Tilted Uterus? What You Should Know About Retroverted Uterus

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى