علاج التهاب الحلق للحامل في الشهور الأولى

علاج التهاب الحلق للحامل في الشهور الأولى

كثيراً ما تصاب الأم الحامل بالتهاب الحلق في الشهور الأولى بسبب تأثير هرمونات الحمل بشكل سلبي على الجهاز المناعي الذي يصبح أضعف مقارنة بقبل الحمل ، غالباً يحدث بسبب الإصابة بعدوى فيروسية التي تعالج ببعض الطرق المنزلية .

  1. بحالة أن يكون التهاب الحلق مصاب بالحرارة المرتفعة يمكن تناول خافض للحرارة بوصفة من الطبيب المختص لضمان أمانه أثناء الحمل.
  2. تناول استحلاب التهاب الحلق ، فهو من من العلاجات الطبية الفعالة المتوفرة في الصيدليات.
  3. تناول كوب ماء دافئ مع الليمون والعسل يساعد على تقوية الجهاز المتاعي وعلاج التهاب الحلق.
  4. الراحة في المنزل من التعليمات المهمة التي تساعد على تسريع الشفاء وتقصير مدة العلاج.
  5. أتباع نظام غذائي غني بالمعادن والفيتامينات لتقوية الجهاز المناعي وتعزيز الجسم على مكافحة العدوى الفيروسية المسببة لالتهاب الحلق ، بحيث يتم الإكثار من الفواكه والخضروات .
  6. الحرص على تناول الأطعمة الخفيفة التي تمتاز بسهولة البلع والمضغ.
  7. الابتعاد عن المشروبات الباردة أو المثلجة لأنها تؤدي إلى تفاقم التهاب الحلق.
  8. الغرغرة بالماء الدافئ مع الملح يساهم في العلاج.
  9. الإكثار من شرب المياه والسوائل .

أدوية التهاب الحلق للحامل في الشهور الأولى

  1. لا ينصح الأم الحامل بتناول أدوية معالجة لالتهاب الحلق من تلقاء نفسها بل يجب أن تكون بوصفة من الطبيب المختص لأن الدراسات العلمية أثبتت أن نسبة كبيرة من المضادات الحيوية لالتهاب الحلق مضرة للحامل والجنين ، لذلك يلجأ الطبيب المختص إلى وصف النوع الآمن أثناء الحمل.
  2. لحسن الحظ أن العدوى الفيروسية لالتهاب الحلق تعالج بالطرق المنزلية التي تم ذكرها في الفقرة السابقة خلال 48 ساعة دون اللجوء للمضادات الحيوية ، ولكن بحالة استمرار الأعراض أكثر من يومين ، يكون من المهم مراجعة عيادة الطبيب المختص للعلاج السريع بالأدوية الآمنة للحامل.
  3. يتم اللجوء للأدوية المضادات الحيوية حين يتأكد الطبيب المختص أن السبب في التهاب الحلق هو الإصابة بعدوى بكترية ، و ذلك من خلال الحصول على مزرعة بواسطة مسحة من اللوزتين لتحديد إذا ما كان يوجد عدوى بكترية أو لا يوجد.
  4. ومن الأدوية الطبية التي تعالج التهاب الحلق للحامل والتي يجب الالتزام بالجرعة المحددة من الطبيب المختص لأن الإفراط فيها يسبب إضرار للجنين .
    • دواء السيفالكسين Cephalexen.
    • دواء الأموكسيسيلين Amoxicillin.
    • دواء البنسلين Penicillin.

سيفالكسين لعلاج التهاب الحلق

  1. أشارت الدراسات العلمية المجربة على علاج Cephalexen لالتهاب الحلق أنه لا يضر بمعدلات الخصوبة أو الصحة الإنجابية على المدى القصير أو المدى البعيد.
  2. لكنه علاج يعبر المشيمة ومن ثم يصل لأنسجة الجنين ، لذلك لا ينصح بتناوله الأم الحامل إلا إذا هناك أهمية قصوى لاستعماله بجرعات منخفضة وتحت إشراف الطبيب المختص.

أموكسيسيلين لعلاج التهاب الحلق

  1. أشارت الدراسات العلمية على علاج Amoxicillin أنه آمن أثناء الحمل لا يضر الطفل النامي ، ولكن يجب تناوله بجرعة مناسبة ومعتدلة بوصفة من الطبيب المختص وفقاً لتقييمه للحالة الصحية وشدة نوع التهاب الحلق.
  2. لأن الجرعة المنخفضة تؤدي إلى عودة التهاب الحلق أما الجرعة الكبيرة تضر بسلامة الأم الحامل والطفل النامي ، في حين أن الجرعة المعتدلة هي الآمنة أثناء  الحمل.

البنسلين لعلاج التهاب الحلق

  1. لم تتوصل الدراسات العلمية على دواء Penicillin  أنه يسبب ضرر للأم الحامل أو الطفل النامي ، وبالتالي يمكن استعماله أثناء الحمل بشرط أن لا تعاني الأم الحامل من حساسية تجاه مادة البنسلين.
  2. في المقابل تعبر مادة البنسلين إلى حليب الثدي بكميات صغيرة للغاية ، فلا ينصح بتناوله أثناء الرضاعة الطبيعية بدون موافقة من الطبيب المختص.
  3. ينصح بمراجعة الطبيب المختص بحالة المعاناة من بعض الأعراض أثناء فترة العلاج مثل الإسهال لعدة أيام أو تسرب دم مع البراز.

علاج التهاب الحلق للحامل بالاعشاب

  1. يساعد شاي الأعشاب على تسريع العلاج من التهاب الحلق وتقليل الأعراض ، حيث ينصح الأم الحامل بتناول شاي الأعشاب الخالي من مادة الكافيين  مثل النعناع أو الحلبة أو الشمر أو القرفة أو شاي البابونج أو الشاي الأخضر ،  حيث تعمل كمسكنات طبيعية لتقليل الأعراض وتسريع الشفاء.
  2. أن شرب منقوع الماء الساخن مع القليل من الكركم يساعد في العلاج وتقليل الالتهاب.

أنواع التهاب الحلق للحامل

  1. نتيجة لضعف الجهاز المناعي للحامل تكون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحلق ، حيث تنقسم إلى نوعان ووفقاً لذلك يتم تحديد طريقة العلاج ومدة الشفاء.
  2. التهاب الحلق الفيروسي ويكون سببه الإصابة بعدوى فيروسية أدت إلى الشعور بألم والتهاب في الحلق ، عادة تختفي خلال أيام قليلة وتعالج بالراحة في المنزل التي تسرع من الشفاء مع استعمال العلاجات المنزلية ولا تحتاج لمضادات حيوية.
  3. التهاب الحلق العقدي ويكون سببه الإصابة بعدوى بكترية (البكتيريا المكورة العقدية) في الحلق واللوزتين أدت إلى التهاب الحلق وتهيجه ، وتعالج بالمضادات الحيوية التي تعمل على إبادة البكتريا ومن ثم الشفاء ، ومن أبرز علامات التهاب الحلق من النوع البكتري ألم الحلق مع تورم اللوزتين ، إلى جانب الصداع وآلام الرأس وصعوبة البلع أو المضغ.

أعراض التهاب الحلق أثناء الحمل

يؤدي التهاب الحلق للحامل إلى بعض الأعراض المزعجة التي تستدل منها على تلك المشكلة ، وهنا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتسريع العلاج ، مع الوضع في الاعتبار أن ليس كل الأعراض تظهر.

  1. ألم الحلق.
  2. تورم حول الرقبة.
  3. الحرارة المرتفعة أو الحمى.
  4. احمرار أو تورم اللوزتين.
  5. الصداع وآلام الرأس.
  6. بقع بلون أبيض في اللوزتين أو في الحلق.
  7. الشعور بالتعب والخمول.
  8. صعوبة البلع أو المضغ.
  9. صعوبة التحدث.
  10. فقدان الشهية.
  11. تضخم الغدد الليفاوية.
  12. السعال.
  13. الغثيان أو التقيؤ.
  14. الميل للنوم الكثير.
  15. زيادة التعرق.

أسئلة شائعة  

  1. التهاب الحلق يصبح مضر للحامل إذا ترك بدون علاج لأنه يمكن أن يسبب لها مضاعفات صحية مثل الحمي الروماتيزمية أو التهاب في الكلى ، لذلك عليها بمراجعة الطبيب المختص بمجرد أن تشعر بالتهاب في الحلق.
  2. على الرغم أن التهاب الحلق الناتج عن الإصابة بعدوى بكترية لا ينتقل للجنين إلا أنه يمكن أن يضر الطفل النامي بسبب المضادات الحيوية التي تسبب تشوهات خلقية أو قصور في نمو الأجنة ، لذلك يجب على المرأة الحامل تجنب تناول أي علاج دون الحصول على موافقة من الطبيب المختص لأمانه على الجنين ، مع الالتزام بالجرعة.
  1. يتوقف العلاج على سبب العدوى إذا كانت فيروسية أو بكترية ، حيث تعالج العدوى الفيروسية بأدوية خافضة للحرارة مع مسكنات الألم وأقراص الاستحلاب .
  2. أما علاج العدوى البكترية يكون من خلال وصف المضادات الحيوية مثل أدوية البنسلين ، حيث يستمر مدة العلاج حوالي أسبوع إلى عشرة أيام.
  3. كما هناك بعض العلاجات المنزلية التي تسرع في العلاج مثل الغرغرة بالماء المالح ، أتباع حمية غذائية خفيفة سهلة البلع والمضغ ، الإكثار من شرب المياه أو السوائل ، ترطيب الهواء ، الحصول على حمام بخار ماء.
  1. الغرغرة بالماء والملح لا تضر الحامل أو الجنين ، بل على العكس تماماً أنها من الطرق العلاجية الفعالة لالتهاب الحلق.
  2. حيث تساعد على إدارة وتخفيف الأعراض من خلال تقليل الالتهاب والتهيج وطرد الإفرازات المتراكمة في الحلق ، إلى جانب قتل البكتريا المسببة للعدوى .
  3. كما تعمل على ترطيب الحلق ، ومن ثم تسهيل عملية البلع والمضغ.
مقالات ذات صلة
المصدر
Strep Throat During PregnancyStrep Throat While Pregnant: Symptoms and Treatment

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى