علاج كورونا عند الرضع

علاج كورونا عند الرضع

  1. رصدت الأبحاث العلمية نسبة قليلة من الأطفال الرضع الحاملون لفيروس كورونا ، بحيث تحدث الإصابة من خلال انتقال العدوى إلى الطفل من الأم  أثناء الولادة أو بعد فترة قصيرة من الولادة ، كما يمكن أن تحدث الإصابة من اختلاط الطفل بأحد مقدمي الرعاية الصحية في المستشفى قبل العودة للمنزل أو بالاختلاط بشخص مصاب يأتي لمباركة العائلة لإنجاب طفل دون أن يعلم أنه حامل للفيروس.
  2. أيضاً أشارت الإحصائيات أن الأطفال الرضع الأقل من 12 شهر من الفئة العمرية الأكثر عرضة في سن الرضاعة للإصابة بفيروس كورونا.
  3. نتيجة لضعف الجهاز المناعي لحديث الولادة يكون من الفئات المعرضة لانتقال العدوى إليه ، وهنا يجب الخضوع لبعض الإجراءات العلاجية التي تساعده على التعافي لمنع مضاعفات فيروس كورونا ، حيث ترتبط طرق العلاج بتعليمات تخص الطفل والأم المرضعة باعتبارها المسئولة عن كل شئ يتعلق برعايته وتغذيته وتنظيفه وتنويمه وغيرها من المهام .

بروتكول علاج كورونا للرضع

  1. للأهمية يجب المتابعة مع طبيب مختص يتابع الحالة الصحية للطفل الرضيع مع القيام بمسحة منتظمة كل أسبوعين لحين تتحول من النتيجة الإيجابية إلى السلبية وإتمام الشفاء.
  2. وفقاً لأعراض فيروس كورونا على الطفل الرضيع واستجابته للعلاج وعمره وقت الإصابة يتم تحديد طريقة العلاج إذا كانت تحدث في المنزل أو في المستشفى تحت الرعاية الطبية.
  3. الالتزام بإعطاء الطفل الرضيع العلاجات الطبية لإزالة الأعراض مثل خافض الحرارة أو مسكنات الألم مع الالتزام بالجرعة ، وذلك تحت إرشادات الطبيب المختص.
  4. وهذا يسير بالتوازي مع أتباع الأم المرضعة العلاج الطبي لعلاج فيروس كورونا إذا كانت مصابة به وقت إصابة الطفل وفقاً لما يتم وصفه لها الطبيب المختص ، بحيث تتناول العلاجات المثبت أمانها على حليب الثدي.
  5. للأهمية يجب أن يستريح الطفل في المنزل وأن يوضع تحت العزل المنزلي لا يختلط بأشخاص آخرون غير أمه المسئولة عن رعايته ، فلا يخرج من المنزل ولا يتعرض للأماكن العامة حتى أن يكتمل الشفاء.
  6. على الأم المصابة بفيروس كورونا أثناء رعاية طفلها أن ترتدي الكمامة وتحرص على غسل يديها وتطهيرها بشكل جيد قبل ملامسة الطفل أو إرضاعه أو العناية به .
  7. غسل الأم يدها بالماء والصابون وتطهيرها بعد انتهاء الرضاعة أو ملامسة الطفل أو تغيير الحفاضات أو غير ذلك ، التي تكون من الإجراءات العلاجية والوقائية المهمة.
  8. عدم السماح بالزوار للمباركة لإنجاب الطفل أو الزيارة المنزلية لأي سبب أخر قبل أن يحدث التعافي للأم المرضعة أو الطفل الرضيع أو غيرهم من أفراد الأسرة.

كيف تكون أعراض كورونا عن الرضع

ينصح بعمل مسحة لكورونا على الطفل الرضيع عند الولادة بحالة إصابة الأم بالفيروس لمعرفة إذا انتقل إليه أو لم ينتقل إليه من الأم ، وكذلك إذا ظهرت عليه بأي وقت أعراض مشابهة لفيروس كورونا .

  1. فقدان الشهية والنفور من الحليب أو الطعام الصلب.
  2. فقدان حاسة الشم والتذوق .
  3. الحرارة المرتفعة.
  4. احتقان الحلق.
  5. الكحة أو السعال.
  6. صعوبة التنفس.
  7. ألم العضلات .
  8. الإسهال .
  9. التقيؤ.

أسئلة شائعة عن فيروس كورونا أثناء الحمل والرضاعة

  • يمكن أن ينتقل فيروس كورونا من الأم الحامل إلى الجنين أثناء فترة الحمل أو أثناء عملية الولادة أو بعد فترة قصيرة من الولادة.
  • حيث أشارت الدراسات العلمية إلى أن معدلات إصابة الأجنة أو الأطفال حديثي الولادة نادرة .
  • ولكن على الأم الحامل أو الأم المرضعة المصابة بفيروس كورونا المستجد أتباع كافة الإرشادات الوقائية التي تساعد بقدر المستطاع تقليل خطورة الفيروس إلى الطفل.
  • كما عليها عمل مسحة فيروس كورونا على الطفل بعد الولادة وقبل مغادرة المستشفى والعودة للمنزل ، حتي يتم وضعه تحت العناية الطبية بالمستشفي حتى اكتمال الشفاء أو التوصية بإرشادات علاجه في المنزل وفقاً لتعليمات الطبيب المختص.
  • يمكن للأم المصابة بفيروس كورونا أن ترضع طفلها بحليب الثدي إذا رغبت في ذلك ، كما يمكن أن تلجأ للرضاعة الصناعية كفترة مؤقتة لحين تتعافي.
  • بحالة اللجوء للرضاعة الطبيعية عليها أن تتبع الإرشادات الوقائية مثل غسل يدها وتطهيرها قبل إرضاع الطفل بحليب الثدي وبعد الرضاعة.
  • ارتداء كمامة عند الرضاعة من حليب الثدي مع مراعاة مسافة مناسبة بين تنفس الأم وتنفس الطفل.
  • تنظيف كل الأشياء التي تقوم الأم المرضعة بملامستها لعدم انتقال العدوى إلى الطفل أو غيره من أفراد الأسرة.
  • تنصح منظمة الصحة العالمية في تلك الحالة أن تحرص الأم المرضعة على توفير حليب الثدي لطفلها بشكل آمن يدعم صحته ونموه .
  • وذلك يمكن حدوثه من خلال سحب الحليب من الثدي بواسطة جهاز المضخة ثم إرضاع الطفل من حلمة الزجاجة الصناعية ، أو الحصول على حليب الثدي بواسطة متبرعة من سيدة مرضعة.

يمكن لمس وحمل الأم طفلها الرضيع بحكم أنها مقدم الرعاية الأول له ، كما أن الارتباط بالطفل مهم لتوثيق العلاقة به وتشجيعه على التغذية والنمو ، ولكن على الأم المرضعة أتباع الإرشادات النظافة في لمس الطفل وإرضاعه.

  • توصى منظمة الصحة العالمية أن الولادة القيصرية تقتصر على الأسباب الطبية التي تستدعي ذلك ، وبالتناقش بين الأم الحامل وطبيب النساء المشرف على متابعة الحمل ، بحيث يكو ن أكثر إلماماً بالوضع الصحي للأم الحامل والجنين بشكل يمكنه من تحديد نوع الولادة الأمثل سواء كانت بشكل طبيعي أو قيصري.
  • يمكن الخضوع لولادة قيصرية اختيارية بحالة تفضيلها من قبل الأم الحامل ، وذلك بعد موافقة من أخصائي الحمل والتوليد.
المصدر
COVID in Babies and Kids: Symptoms and Prevention

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى