فوائد الرضاعه الطبيعيه للنفاس

فوائد الرضاعه الطبيعيه للنفاس ، تعد هي أفضل وسائل وطرق التغذية إلى طفل بداية من لحظة الولادة، وقد أكدت جميع الأبحاث التي قدمت من قبل وزارة الصحة العالمية على ضرورة حصر تغذية الطفل على الرضاعة الطبيعية فقط خلال الستة أشهر الأولى من عمر طفلك الرضيع، ويفضل أن تستمر عملية إرضاع الطفل الصغير طوال السنة والنصف الأولى من عمر الطفل، وسوف نتعرف أكثر عن الرضاعة الطبيعية وفوائدها بالتفصيل عبر هذا المقال على موقع أنا مامي.

تعريف الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية هي عملية إرضاع وتغذية الطفل عن طريق ثدي الأم، حيث أن الحليب الذي يدر من الثدي يحتوي على مزيج ما بين الأجسام المضادة لتقوية المناعة وما بين المواد الغذائية الهامة التي تمد طفلك بالفوائد الصحية والغذائية، كما أن الحليب يتغير مع تغيير عمر الطفل حتى يتناسب مع احتياجاته.

أنواع حليب الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

يوجد العديد من أنواع الحليب والذي يتغير كما سبق وتعرفنا خلال مراحل الرضاعة وهو عبارة عن:

مرحلة اللبأ

هي المرحلة البدائية من لبن الأم والذي يطلق عليه باللغة العامة لبن السرسوب، ويستمر منذ لحظة الولادة وحتى عدة أيام، ويتميز باللون الكريمي أو الأبيض المصفر، ويكون اللبن في هذه المرحلة أثقل وأكثر كثافة من باقي المراحل الأخرى.

يحتوي اللبن في هذه المرحلة على العديد من الفيتامينات والمعادن والبروتين المنحل في الدهون، وكذلك يحتوي على أجسام مضادة والتي تنتقل من الأم إلى الطفل الرضيع.

مرحلة الحليب الانتقالي

يظهر هذا النوع من الحليب بعد مدة تتراوح ما بين 2 إلى أربعة أيام من المرحلة الأولى ويستمر مدة أسبوعين تقريبًا، ويحتوي هذا النوع من اللبن على نسبة مرتفعة من الدهون وسكر اللاكتوز وعدد من الفيتامينات التي تذوب في الماء كما أنه يحتوي على عدد كبير من السعرات الحرارية.

مرحلة اللبن الناضج

هذه هي المرحلة الأخيرة من مراحل لبن الأم، وتصبح نسبة الماء هنا حوالي 90% من اللبن مما يعطي الطفل الرطوبة اللازمة للجسم، أما ال10% المتبقية فتحتوي على الكربوهيدرات والبروتين والدهون والفيتامينات الهامة والضرورية لمنح الطفل الطاقة والحيوية اللازمة، ولكن ينقسم هذا النوع إلى نوعان وهما:

  • مرحلة الحليب الأولى وهي تكون في بداية الرضاعة وبها اللين يكون عبارة عن الماء والفيتامينات والمعادن.
  • المرحلة النهائية وتكون بعد نزول اللبن الأول بعشر دقائق تقريبًا، تحتوي على نسب أعلى من الدهون الهامة لزيادة وزن الطفل.

مدة الرضاعة الطبيعية

مدة الرضاعة الطبيعية قد يكون هذا السؤال يشغل بال الكثيرين من السيدات وسوف نتعرف على الإجابة الوافية عبر السطور القادمة

في البداية يجب أن تقوم بإرضاع الطفل فور ولادته، أما عن مدة الرضاعة فقد أكدت منظمة الصحة العالمية عن أنه يجب استمرار الرضاعة الطبيعية نحو عامين من ميلاد الطفل.

أما عن الوقت المثالي للفطام فيمكن أن يتم تقليل عدد الرضعات اليومية للطفل بعد أن يتم عامه الأول مع منحه العديد من الأطعمة المناسبة له حتى يتمهد للفطام في إطار العامين.

فوائد الرضاعة الطبيعية

أما إذا جئنا للحديث عن فوائد الرضاعة الطبيعية فلن ننتهي وسوف نتعرف على نبذة عنها:

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

  • يحتوي لبن الأم على عدد كبير من مضادات الأكسدة التي تنتقل من الأم إلى الطفل الرضيع مما يساعد في تقوية جهازه المناعي.
  • تمد الطفل بالفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم بالكمية المحددة التي يحتاج لها.
  • تحمي الطفل من خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ.
  • تقلل من خطر إصابة الطفل بمجموعة من الأمراض المزمنة واشهرها مرض السكر.
  • تحميه من الإصابة بالعدوى.
  • تساهم في التخلص من المغص وتحسن أداء الجهاز الهضمي للرضيع.

فوائد الرضاعه الطبيعيه للنفاس

لكن هل تعلمين سيدتي أن الرضاعة الطبيعية لها مجموعة من الفوائد الكبيرة التي تعود على الأم ومن بينها:

  • تساهم في العمل على خسارة الوزن الذي تكتسبه الأم خلال مرحلة الحمل.
  • تحفز جسدك على إفراز هرمون البرولاكتين والذي يلعب دور هام في شعور الأم بالراحة والاسترخاء.
  • تزيد من زيادة تقلصات الرحم في بداية الولادة مما يشكل عامل هام في الشفاء واستعادة الصحة البدنية والنفسية بعد الولادة.
  • أثبتت التجارب والأبحاث الحديثة أنها تلعب دور هام وأساسي في تخفيض خطر إصابة الأم بسرطان الثدي أو الرحم.

حقائق هامة جدًا عن الرضاعة الطبيعية

  • هل تعلمين سيدتي أن طفلك طوال الستة أشهر الأولى لا يحتاج سوى إلى حليبك.
  • يجب أن يتم رضاعة المولود فور رضاعته من أجل أن يلمس الثدي ويحفز إنتاج اللبأ.
  • يجب أن تقومي بإرضاع الطفل حديث الولادة ما لا يقل عن 8 مرات في اليوم من أجل تعزيز الحليب.
  • تزيد من هرمون الاوكسيوتوسين والذي يساعدك في النوم الهادئ.
  • تحتاج السيدة المرضعة إلى 500 سعر حراري زيادة عن احتياجاتها العادية من اجل أن يتمكن الجسد من تعزيز اللبن.

المراجع

1

2

قد يعجبك ايضا