قصة قصيرة للأطفال قبل النوم

قصة قصيرة للأطفال قبل النوم

قصة قبل النوم هي لحظة ينتظرها كل طفل أو طفلة من أحد والديه ليختم بها يومه ويدخل في النوم العميق ، ومن هنا يبحث الكثير عن قصص قصيرة تكون أكثر من حكاية يسمعها الطفل بل تحمل بين طياتها العديد من المعلومات أو الرسائل التربوية ليعلم الطفل بواسطتها سمات الأخلاق والحب والتسامح ، إلى جانب الحذر في التعامل مع الغرباء وغيرها من أشكال عبرة وراء القصة ، في النقاط التالية للمقال نستعرض مجموعة من القصص اللطيفة والشيقة بداخلها معنى ومغزى هادف.

قصة الحمار الأسد

يتعلم الطفل من قصة الحمار الأسد أن الإنسان عليه أن يعيش صادق لا يكذب ولا يخدع الآخرين ، فمهما طالت مدة الكذب سيتم اكتشافها في يوم ما وهنا يكون خسر الإنسان أمور كثيرة ، حيث يجب أن يشعر الإنسان بالرضا والقناعة بما قسمه الله له.

  • تدور تلك القصة حول الحمار الذي كان في يوم ما يسير في الصحراء حيث وقعت عينه على فرو الأسد ، مما شعره بالسعادة وأن عليه استغلال تلك الفرصة التي لن تتكرر مرة أخرى .
  • فكر في أن يأخذ فرو الأسد ويتحول من الحمار إلى الأسد ملك الغابة ليرى الخوف في عيون جميع الحيوانات المحيطة به ، بالفعل فعل ذلك وجميع توقعات حدثت.
  • بعدما ارتدى ملابس الأسد وبدأ يسير مثل الأسد ويحاكي صوته كصوت الزئير ، إذ كانت جميع الحيوانات تحترمه وتهيبه وكان الحمار يشعر بالفرحة بذلك ، ولكن السعادة لم تكتمل كثيراً.
  • في يوم من الأيام ، تحولت الفرحة إلى حزن حين كُشفت كذبته وخداعه من قبل الذئب الذي شك في شكله ومظهره وأنه ليس أسد وأنما حمار .
  • في البداية حاول الحمار أن يقاوم ما يقوله الذئب وكان يحاول أن يزأر مثل الأسد ، ولكن لم يصدق الذئب ذلك وقال له أن صوتك هو نهيق الحمار وليست تستطع أن تحاكي زئير الأسد ، وهنا خلع الحمار فرو الأسد وعاد مثلما كان حمار ، وأدرك أنه عليه أن يعود لأصله.

للمزيد نرشح لكم قراءة مقال أجمل قصص للأطفال قبل النوم للبنات مسلية والدروس المستفادة منها.

قصة الفيل والأصدقاء

يتعلم الطفل من قصة الفيل والأصدقاء أن الصداقة غير مشروطة بالمظاهر الخارجية أو التكافؤ ، بل الصداقة هي الوفاء والإخلاص ووقوف الصديق بجانب صديقه وقت الشدة ، فليس من الصحيح الحكم على الغير من الشكل أو المظهر وأنما بالمواقف .

  • تدور القصة حول فيل يعيش في أحد الغابات وكان يحلم أن يكون شخص اجتماعي ومحبوب ولديه عدد كبير من الأصدقاء ، وذلك بسبب شعوره بالوحدة .
  • فكر ذات يوم أن يقاوم مشاعر الوحدة ويبحث عن صديق داخل الغابة ، حيث أول من فكر فيه كان القرد فذهب إليه وعرض عليه إن يكون كل منهما أصدقاء يساعدان بعضهما البعض في الغابة ويقضان الوقت معاً ويكونوا أوفياء.
  • بغرور ، رفض القرد أن يصاحب الفيل وقال له “كيف أصاحبك” ثم فسر سبب الرفض بعدم وجود تكافأ بينهما ليكون كل منهما صديق للأخر ، حيث أن الفيل كبير حجماً لا يستطيع ممارسة الأنشطة البدنية التي يفعلها القرد كالتسلق على الأشجار والقفز.
  • حزن الفيل من تفكير القرد ، وتركه وذهب يبحث عن غيره وفي طريقه وجد الأرنب ، حيث عرض عليه نفس الطلب أن يكونوا أصدقاء ، وكان رد الأرنب يسير على نفس وتيرة القرد حيث رفض بغرور لعدم وجود تكافأ حيث أنه كبير الحجم لا يستطيع الحياة معه في نفس المكان لأنه جسمه يحتاج لمكان كبير بينما الأرنب يعيش بأي مكان فحجمه صغير جداً يتميز بالنشاط والحيوية وليس بالخمول .
  • زاد حزن الفيل لشعوره بالرفض من القرد والأرنب ، وما زاد عن حزنه أنه قابل في طريقة الضفدع وعرضه عليه أن يكونوا كل منهما أصدقاء ، حيث رفض طلبه لنفس السبب ، حيث أن الضفدع صغير الحجم ونشيط وقادر على التسلق ، بالتالي لا يوجد بينهما تكافأ.
  • بعد فترة قليلة ، سمع الفيل داخل الغابة صوت صراخ الحيوانات الموجودة في الغابة بما فيهم القرد والأرنب والضفدع الذين رفضوا صداقته ، حيث كانوا يشعرون بالخوف بعدما قام النمر بمهاجمتهم وتهديدهم بالتعدي عليهم وأن يكونوا فريسة له.
  • سمع الفيل بذلك ، ولم يملك مشاعره حيث ذهب للنمر وهجم عليه وحمى جميع الحيوانات الصغيرة الضعيفة بالغابة من النمر ، وهنا أسرعوا إليه جميعاً عرضه عليه أن يكون صديق لهم وأن حجمه مناسب عليهم ويمكن أن يكونوا أصدقاء.

للمزيد نرشح لكم قراءة مقال قصص لتقوية شخصية الطفل.

قصة الأسد والفأر

يتعلم الطفل من قصة الأسد والفأر أهمية التسامح في الحياة وأنه من الصفات الحميدة ، كما من الخطأ التقليل من الآخرين وأن القوة ليس مربوطة بالمقدرة العضلية أو الحجم.

  • تدور القصة حول الأسد ملك الغابة الذي كان في يوم ما نائم نوماً عميقاً ثم استيقظ فجأة بسبب شعوره بالانزعاج نتيجة لعب الفأر علي ظهره ، وهو ما أغضب الأسد.
  • قرر ملك الغابة أن يجعل الفأر فريسة له ويأكله ، لكن خاف الفأر وقدم له العديد من الاعتذارات بانه لم يقرر ذلك التصرف الأحمق مرة ثانية ، بل وعده بأنه إذا سامحه سوف يرد له ذلك بإنقاذه في موقف مماثل .
  • هنا سخر الأسد من الفأر وقوته ، وقال “كيف يمكن لهذا الكائن الصغير الضعيف أن ينقذني أنا ملك الغابة في يوم ما” ولكنه في النهاية سامحه وتركه وأكد عليه أن لا يفعل ذلك مرة أخرى.
  • ترك الفار الأسد وعادة إلى منزله في الغابة ، وبعد وقت قصير تعرض الأسد ملك الغابة لمازق كبير لأن بعض الصيادين الأقوياء هاجموا عليه وربطوا بالحبال حتى يقوم أحدهم بإحضار قفص كبير لوضعه فيه وأن يكون فريسة لهم.
  • كان الفأر يمر بالصدفة في تلك اللحظة ورأى الأسد مقيد بالحبال ، وهنا تذكر وعده للأسد حين قال له أتركي وأنقذك في يوم ما ، ثم ذهب إليه واستعمل أسنانه في قضم الحبال حتى نجح في قطعها وإنقاذ الأسد من أيدي الصيادين ثم هربوا سريعاً معاً.
  • هنا ندم الأسد على أنه يوم ما استضعف الفأر وقلل من قوته بل وسخر منه ، ثم شكره على ما فعله معه وأنه أنقذ حياته من الصيادين ، فولا مسامحته للفأر لم يجد من ينقذه في ذلك الموقف القاسي ، أيضاً لم تنتهي القصة بذلك حيث كان بداية لعلاقة صداقة قوية بين الأسد ملك الغابة والفأر الهزيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى