قصص عجيبه عن الصدقه سبحان الله

نقدم لكم مجموعة قصص عجيبه عن الصدقه سبحان الله ، تعد الصدقة باب من أبواب السحر فهي تفتح جميع الأبواب المغلقة أمام صاحبها، وتمحو الخطئية وتذهب النار وتطفئ غضب الله سبحانه وتعالى، كما أنها تعمل على تطهير الأموال وتساعد في رفع الغضب وتقبل الدعاء، لذلك كان علينا إخراج الصدقة ولو بمبلغ قليل للغاية، لذلك نقدم لك مجموعة من قصص عجيبه عن الصدقه سبحان الله عبر موقع أنا مامي.

قصص عجيبه عن الصدقه سبحان الله

القصة الأولى: قصة السيدة الذي شفاها الله من الفشل الكلوي

أصيبت سيدة بفشل كلوي، عانت منه كثيراً بين علاجات ومراجعات فطلبت بمن يتبرع لها بكلية بمكافأة قدرها 20 ألف ريال، تناقل الناس الخبر ، ومن بينهم سيدة حضرت إلى المستشفى موافقة على كافة الإجراءات من فحوصات وتحليلات وفي اليوم المحدد لإجراء عملية نقل الكلية.

  • دخلت المريضة على المتبرعة وهي تبكي بكاءً شديدًا فتعجبت السيدة المريضة وسألتها: هل أنت مكرهة على تبرعك بكليتك وما الذي دفعك على هذا؟
  • فقالت السيدة المتبرعة ما أكرهني ودفعني للتبرع لك بكليتي هو فقري وحاجتي الشديدة إلى المال، قالت المتبرعة هذه الكلمات ثم دخلت في نوبة بكاء شديد فقامت السيدة المريضة بتهدئتها
  • ثم قالت لها سوف أعطيك المبلغ الذي سوف أتبرع به ولا أريد منك شيئًا.

لم تصدق السيدة المتبرعة ما سمعت، وتبدل بكاءها فرحة وسعادة وشكرت السيدة المريضة ودعت لها بالشفاء، وبعد أيام جاءت السيدة المريضة لإجراء بعض الفحوصات، وعند الكشف عليها رأى الأطباء العجب! فلم يجدوا أي أثر للمرض بكليتها فقد شفاها الله تعالى بفضله وكرمه، قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم: “داووا مرضاكم بالصدقة”، وقد قال أيضًا: “من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة..”.

القصة الثانية: قصة المرأة والقرشين!

تقول أحد الأخوات الداعيات إلى الله في يوم من الأيام ذهبت لإلقاء محاضرة في إحدى القرى فلما حضرت لإلقاء المحاضرة تفاجئت بأن كل الحضور كان فقط من النساء الكبار، ثم بدأت في إلقاء المحاضرة وكان موضوعها عن أبواب الجنة، وحينما انتهيت من المحاضرة أوقفتني أحد العجائز من النساء وقالت لي أريد أن أتصدق! ولعل هذه الصدقة تكون هي الباب الذي يدخلني إلى الجنة، فزوجي ميت ولا أدري هل يكون راضي عني وعملي فيه تقصير فأردت أن اعمل عمل يكون لي شفيعا عند الله..

فقالت لها الداعية: طيب! اعطيني الصدقة وأنا سأدفعها عنك فقالت لها المرأة الصدقة عندي في البيت فانتظريني حتى أعود لك بها، فقالت المرأة الداعية طيب دعيها لفرصة أخرى، ولكن المرأة أصرت وقالت للمرأة الداعية: إذا كنت مستعجلة فصاحبني إلى البيت حتى تستلمين الصدقة وحتى لا تتأخرين عن مشوارك.

تقول المرأة الداعية وبالفعل ذهبت مع المرأة العجوز إلى البيت وأعطتني المرأة الصرة التي فيها المال ورحلت..

تقول فلما وصلت البيت فتحت الصرة حتى أخرج هذه الصدقة التي جاءت بها هذه المرأة للعمل الخيري وإذا في الصرة قرشين! فاستغربت الداعية من هذا الأمر لأن مقدار المال كان بسيط وضئيل جداً! فقالت في قرارة نفسها لعل المرأة فقيرة ولا تملك المال الكافي فلا بأس لعل الله يبارك لها في عملها فقامت بالتصدق بهذين القرشين التي أعطتها المرأة ودعت لها بأن يبارك الله عز وجل في عملها.

المفاجأة بعد سنة بالضبط كان عند المرأة الداعية محاضرة في إحدى القرى وقررت لجنة الدعوة ببرمجة المحاضرة في القرية التي حضرت فيها العام الماضي فوافقت للذهاب إليها ثم التقيت بإحدى النساء هناك وقالت لها هل تذكرين المرأة العجوز التي ذهبتي معها إلى بيتها كي تعطيك الصدقة العام الماضي؟ فردت الداعية: نعم! أتذكرها فقالت لها المرأة: لقد ماتت المرأة العجوز والعجيب أنني من فترة أرى رؤية عجيبة! أرى هذه العجوز وهي تقول لي في المنام: أبشرك يا فلانة لقد دخلت الجنة بقرشين وتقول أني مستغربة لأن الحلم يتكرر معي دائماً..

تقول هذه الداعية فلما قالت لي هذا الأمر تذكرت المرأة العجوز أنها بالفعل كانت تصدقت فقط بقرشين عن طريقي فقلت سبحان الله أراد الله عز وجل أن أعود إلى نفس القرية وأسمع هذا الخبر حتى تصلني رسالة المولى تعالى.

لذلك يا غالي(ة) لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق حتى الابتسامة لا تحتقرها وأي عمل صالح بادر به!

القصة الثالثة: قصة أستاذ من المنصورة مع مرض القلب

ابتلي احد الأساتذة الجامعيين من مدينة المنصورة بمرض القلب ، قال وأصرت الأسرة أن يسافر إلى لندن للعلاج، وهناك في لندن قرر الأطباء بعد الفحوصات الأولية بالشروع في عملية عاجلة لتوسيع شرايين المريضة وقالوا أن الجراحة عاجلة وإلا فحياته ستكون معرضة لخطر حقيقي.

قال الأستاذ الجامعي: فتفكرت وما كنت أتصور أن الأمر كبير إلى هذا الحد ، قال فقلت لهم هل ممكن أن أعود إلى بلدي مصر لمدة يومين أو ثلاثة لأنهي بعض أعمالي المهمة ولأضع بعض الوصايا ثم أعود للجراحة فقال له الأطباء لا بأس فأعطوه دواءً وعلاجاً حتى يعود مرة أخرى إلى لندن للعلاج.

يقول هذا الأستاذ قبل يومين من السفر كان يجلس مع صديق له في مكتبه الخاص وهو مهموم وفي غاية الحزن والألم، قال فنظر إلى الناحية الأخرى فرأى أماً كبيرة قد تجاوزت تقريباً السبعين من عمرها إلى جوار رجل جزار يبيع اللحم، فإذا سقطت قطعة عظم أو قطعة ذهن أو جلد تحملها وتضعها في متاعها قال فخرج من مكتب صاحبه ونادى عليها تعال “يا أماه، انت بتعملي إيه” فبكت المرأة العجوز وقالت له أنا عندي سبعة يتامى بنات ولم يذوقوا طعم اللحم أكثر من 6 أشهر.. فبكى الرجل متأثرا بكلام المرأة العجوز وقال لها كم تريدين من اللحم يا أمي؟ فقالت له نصف كيلو يا ابني! فاستغرب الرجل وقال لها نصف كيلو فقط لسبع بنات؟!

فقام الرجل وطلب من الجزار أن يعطيها 2 كيلو لحم ويخصص لها كل أسبوع 2 كيلو لحم ودفع له حساب سنة كاملة مقدماً، قال فبركت الأم على ركبتيها ورفعت رأسها إلى السماء وظلت تدعو الله تعالى له بدعوات مؤثرة، عاد الرجل إلى صاحبه وهو يبكي ولكنه شعر بفرح يملأ قلبه بعدما كان يشعر بهم وحزن لا يعلمه إلا الله، فعاد الرجل إلى بيته ففتحت له ابنته ونظرت إلى وجهه

وقالت ما شاء الله أراك سعيداً يا أبي! ما الذي حدث؟ فذكر لها ما حدث، فبكت ابنته هي الأخرى ورفعت رأسها إلى السماء وقالت هذا الدعاء: اللهم اسعدنا بشفاء والدنا كما أسعد المرأة وبناتها،

قال الرجل فشعرت بعدها بقوة، ونشاط، وسعادة وأنا مريض بالقلب لكن الأسرة أصرت على أن أسافر إلى لندن لأجري العملية والجراحة، قال وهناك في لندن بكيت وكأني لم أبكي من قبل،

قال نظر إليه الطبيب نظرة ثم تعجب! فأعاد الطبيب الكشف عليه فتعجب وازداد عجبه أكثر حيث أعادو له الفحوصات وأعادوا الإشاعات ثم لم يجدوا شيئاً فيه فصرخ الطبيب وقال ماذا صنعت يا رجل؟ قال الرجل ماذا؟

قال الطبيب له الشريان الذي كان يحتاج إلى توسعة اتسع ولا يحتاج إلى جراحة؟!.. ماذا صنعت في هذه المدة؟ قال الرجل فبكيت وقلت له تاجرت مع الله جل وعلى فأكرمني الله تعالى بالشفاء.

قد يعجبك ايضا