قصص قصيرة بالعامية السعودية للأطفال

قصص قصيرة بالعامية السعودية للأطفال

تبحث الكثيرات من الأمهات عن قصص قصيرة سعودية لتروها لطفلها لكي يتعلم منها عبرة وتساعده على اكتساب بعض القيم الأخلاقية ، ومن هنا نقدم مجموعة متنوعة من القصص التي تحمل بين طياتها مغزى يساهم في تكوين وتشكيل شخصية الطفل بشكل سليم وسوي.

قصة سعودية بعنوان سقوط رجولة رجل

  • كانت سيدة عجوز تسير في أحد شوارع السعودية ثم صدمها شاب فسقطت على الأرض ، حيث أخذ يضحك ساخراً منها بدلاً أن يعتذر لها ويقدم يده لمساعدتها على النهوض الذي كان السبب فيه.
  • تعجبت العجوز من سلوكياته القبيحة حيث نادته ” أيها الشاب لقد سقط منك على الأرض شيئاً” ، فهب الشاب مسرعاً ولكنه لم يجد شيئاً .
  • هنا قالت له السيدة العجوز : لا تبحث كثيراً لأن ما سقط منك لن تستطع أن تجده مرة أخرى ، حيث سقط منك رجولتك.

قصة سعودية بعنوان الوعد دين على صاحبه

  • في مساء يحيطه البرودة الشديدة رجع ملك إلى قصره ، حيث وجد حارساً عجوزاً  بملابس خفيفة واقف على باب القصر ، إذ تحنن الملك عليه وسأله “هل تشعر بالبرودة” ، فجاءته الإجابة ” نعم أني أشعر بشدة البرودة يا سيدي ولكني ليس عندي لباس ثقيل يمحني الدفء”.
  • فقال الملك ” سأدخل الآن إلى قصري وأحضر لك لباس يمنح لك الدفء في قسوة البرودة” وهنا شعر الحارس العجوز بقمة الفرح والسعادة لأن الملك بنفسه يقدم له الخدمة والمساعدة.
  • ولكن المفاجأة أن الملك بمجرد أن ترك الحارس ودخل قصره نسى ما تعهد به للحارس .
  • وانتهي الليل وحل الصباح وخرج الملك كعادته ولكن في ذات اليوم وجد الحارس العجوز توفى وفارق الحياة لكنه ترك على جانبه ورقة مكتوب عليها بخط يده المترجفة والمرتعشة ” أيها الملك أني كنت قادر على تحمل البرد كل يوم بصمد وجلد ولكن وعدك بالملابس الدافئة أمس سلب مني كل قوتي وكان سبب وفاتي” ، هنا شعر الملك بالأسى والحزن لأنه نسى وعده.

قصة سعودية بعنوان نهاية عدم الإخلاص

  • تدور أحداث القصة حول عبد المنعم أحد عمال البناء المعروفين بالمهارة والاحتراف حيث كان يخلص في عمله ويبني بيوتاً فخمة ، في يوم ما دخل على رئيسه في العمل وطلب منه أن يقبل استقالته لأنه كبر في السن ويريد التفرغ لأسرته وعائلته .
  • وكان الرد من رئيسه أنه وافق على طلب الاستقالة لكن بشرط أن يبني منزل ويكون البناء الأخير له ، حيث وافق العامل على طلبه .
  • لكن على الرغم من أخلاصه في العمل طول السنوات السابقة إلا أن انهي عمله في البيت الأخير بعدم أمانة وبدون أخلاص وبشكل عشوائي ومتسرعاً.
  • وبعد انتهائه من البناء ذهب إلى مكتب رئيسه يبلغه بانتهاء بناء المنزل ، وهنا وهب رئيسه مفتاح ذلك البيت وقال له هدية لك مقابل أمانتك طول السنوات السابقة وتكون هدية نهاية الخدمة.
  • في تلك اللحظة شعر العامل بالندم والحزن الشديد لأنه تعجل في بناء المنزل الأخير ولم يكون أميناً في بنائه الذي أصبح منزل العمر.

قصة سعودية بعنوان فضل الله

  • في يوم من الأيام جلس رجلان عميان على أحد طرق مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ، حيث فقد كل منهما بصره في كلا العينين ، على الطريق مرت زوجة أحد الملوك السعوديين التي اشتهرت بحبها للخير ومساعدة المحتاجين والفقراء.
  • هنا قال أحد الرجلان العميان لزوجة الملك ” اللهم أرزق عبدك من فضلك الواسع” بينما الآخر قال ” اللهم أرزق عبدك من فضل زوجة الملك”
  • سمعت تلك الكلمات زوجة الملك الخارجة من أفواه الرجلان العميان ، حيث أبغت أن تجود عليهما بالمساعدة والإحسان فأعطت للرجل الأول الباغي فضل الله درهمين ، بينما أعطت للرجل الآخر الباغي فضل زوجة الملك فرخة مشوية لكن وضعت في جوفها خمسة دنانير من الذهب ، حيث استمرت على فعل ذلك لمدة عشرة أيام متواصلة.
  • ولكن صاحب الدجاجة قرر أن يبيعها  لصديقه مقابل ما أعطته زوجة الملك بمبلغ درهمين ، حيث فعل ذلك لعدم علمه بما داخل جوف الدجاجة .
  • وبعد انتهاء مدة عشرة أيام جاءت زوجة الملك إلى الرجلان العميان ، حيث وجهت حديثها في البداية إلى الرجل التي طلب فضل زوجة الملك  وقالت له ” أما أغناك فضل زوجة الملك الكبير” حيث رد بتعجب “وما هو فضلك الكبير عليا” فردت خمسون دينار في عشرة أيام .
  • هنا رد عليها كيف تقولين خمسون دينار في عشرة أيام بل أن فضلك هو دجاجة كل يوم كنت أبيعها بدرهمين.
  • ثم ضحكت بتعجب قالت “سبحان الله العظيم الذي حرمك من فضلنا الكبير الذي أعطيته لك ووهبه للذي طلب فضله وأغناه” حيث كنت أضع كل يوم داخل الدجاجة التي كنت تبيعها خمسة دنانير من الذهب.

قصة سعودية بعنوان نعمة الله

  • تدور أحداث القصة حول رجل عجوز  يبلغ من العمر تسعون عام يعاني من فقدان البصر بسبب إصابته بمياه على العين ، كما كان يشعر بألم متكرر و حين زار طبيب عيون أخبره بأهمية اللجوء إلى عملية جراحية في عيناه.
  • وافق الرجل على إجراء العملية ليتخلص من الألم حيث تمت العملية بنجاح ثم جاءه الطبيب في غرفة المستشفي ليطمئنه على نجاح العملية ويكتب له تصريح خروج كما أعطاءه فاتورة المستشفي.
  • حين نظر الرجل إلى الورقة بكي بكاءً شديداً وهنا أخبره الطبيب بأن إذا كان الفاتورة ثمنها مرتفع عليه بالإمكان تخفيض المبلغ أو تقسيمه على دفعات حسب إمكانياته المالية.
  • رد الرجل أنه يبكي لأن الله أعطاه نعمة البصر لمدة تسعون عام دون أن يطلب منه فاتورة مقابل تلك النعمة .

قصة سعودية بعنوان الرجل الفقير الغشاش والبقال

  • تدور أحداث القصة حول رجل سعودي فقير اشترك مع زوجته في صناعة الزبدة بالمنزل وبيعها لأحد محال البقالة ، حيث كانت الزبدة تصنع على شكل قطع صغيرة أشبه بالكرة ، إذ أتفق مع صاحب البقالة على أن يبيع له كيلو من الزبدة مقابل أن يشتري بثمنها متطلبات المنزل كوسيلة للعيش.
  • استمرت التجارة بين الرجل الفقير والبقال عدة مرات ، في يوم ما شك صاحب البقالة في وزن الزبدة فأحضر الميزان ليزنها فأتضح أن وزنها 900 جرام  وأن الرجل الفقير سرق منها في كل كيلو يباع 100 جرام .
  • هنا غضب صاحب البقالة من الرجل الفقير وحين قابله في صباح اليوم التالي عندما جاءه ليبيع له قطع الزبدة ، رفض صاحب البقالة البيعة وأخبره بأنه لم يشتري منه مرة أخرى لأنه رجل غشاش يبيع الزبدة على أنها كيلو جرام كامل لكنها تنقص 100 جرام.
  • في تلك اللحظة شعر الرجل الفقير بالدهشة والتعجب من اكتشاف البقال تلك الخدعة ، وبدأ يبحث عن رد مناسب ، ثم قال له “يا سيدي أني لا أملك في منزلي ميزان لكني اشتريت منك في أحد المرات كيلو سكر وجعلته مثقال أزن به في كل مرة قطع الزبدة.
  • هنا أدرك صاحب البقالة أنه يبحث عن حيلة يهرب منها الرجل الفقير حين اكتشف غشه ، ومن تلك اللحظة انتهي التعامل بينهم ، وخسر الفقير تجارة الزبدة مع صاحب البقالة التي كانت مصدر للعيش بسبب شراءه بها مستلزمات المنزل من الأطعمة والمشروبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى