كم يصل عمر الطفل المنغولي

كم يصل عمر الطفل المنغولي

  • الأطفال المنغوليين  هو مصطلح يطلق على متلازمة دوان ، حيث يرجع السبب إلى اضطرابات وراثية في جينات الطفل.
  • أشارت الدارسات العلمية إلى أنها من الحالات النادرة بحيث يولد طفل واحد بها من كل 1000 طفل على مستوى العالم .
  • وفقاً للأطباء ونتائج الأبحاث العلمية يعيش الطفل المنغولي في المتوسط 30 إلى 40 عام .
  • بحالات أخرى يمكن أن يعيش أكثر من ذلك فهناك عوامل تتحكم في العمر منها الحالة الصحية ونوع العيوب الخلقية ، المشاكل بالأعضاء الداخلية بالجسم وتطورات المرض .

أسباب وفاة الطفل المنغولي

  • بتوجيه سؤال إلى الأطباء عن سبب قلة سنوات العمر للأشخاص المنغوليين ، فكان الرد حالتهم الصحية لكونهم يولدون ببعض المشاكل الصحية التي تعجل بموتهم ، حيث يولد الطفل المنغولي بأكثر من مشكلة صحية تهدد حياته أو تكون سبب سنوات العمر الأقل من الأشخاص الطبيعيين.
  • الإصابة بالعيوب الخلقية القلبية أو قصور في وظائف القلب.
  • بعض العيوب الخلقية باللسان التي تكون سبباً في فتح أفواههم لفترات طويلة مما يكون عامل لإصابتهم بالعدوى أو الالتهابات المتكررة بالجسم.
  • الإصابة بالتهابات أو قصور في الجهاز التنفسي التي تصنف على أنها من الحالات الطبية الأكثر خطورة على الشخص المنغولي.
  • أغلبية المنغوليين يعانون من ضعف الجهاز المناعي مما يؤثر سلبياً على قدرته في مهاجمة العدوى والتصدي لها ، وهذا سبباً لإصابتهم بمشاكل صحية متعددة  ومتكررة.

صفات الطفل المنغولي

  • يتسم الطفل المنغولي ببعض الملامح الجسدية التي تظهر عليه عند الولادة ، إذ تشير للوالدين بأنهم أمام طفل متلازمة دوان من الدرجة المنغولية .
    • تسطح مؤخرة الرأس,
    • لسان أكبر من الفك.
    • الشعر الأملس.
    • الأعين المتباعدة.
    • الأعين الضيقة.
    • الأذنين الصغيرة
    • الأنف المميزة.
    • الوجه المسطح.
    • الرأس الصغيرة.
  • يتسم جميع الأطفال المنغوليين بعدة صفات تجعلهم أنقياء القلب كالمحبة والطيبة وحب الجميع والتسامح والعطف والحنان واللسان الطيب وحب المرح.

صحة الطفل المنغولي

  • عند الولادة أو خلال الشهور الأولي من حياته يجب خضوع الطفل المنغولي إلى بعض الاختبارات الطبية التي تقييم حالته الصحية ، لأنها يعاني من بعض الحالات الطبية التي من بينهما
    • مشاكل الجهاز الهضمي.
    • مشاكل الجهاز التنفسي.
    • ضعف الجهاز العصبي.
    • ضعف الجهاز المناعي
    • ضعف العضلات.
    • قصور في القلب.
  •  يحتاج الطفل المنغولي إلى بعض الاختبارات الطبية التي تتعلق بالمشاكل التي تعوق قدراته على تطور المهارات كالسمع أو البصر أو المشي أو النطق ، لأنه يعاني من بعض الحالات الطبية التي تسبب :
    • تأخر المهارات العقلية.
    • ضعف الذكاء.
    • ضعف السمع.
    • ضعف النظر.
    • تأخر النطق.
    • تأخر المشي.

نصائح لرعاية الطفل المنغولي

  • يحتاج الطفل المنغولي إلى رعاية خاصة من والديه وأسرته مع الدعم المعنوي حتى لا يشعر بأن أقل من أقراته الآخرين ، ولاسيما أنه يتسم بالمشاعر الحساسة.
  • يعاني الطفل المنغولي من إعاقة في النمو العقلي والفكري والإدراكي ، بحيث يحتاج إلى جلسات مع الأطباء لتعزيز قدرته على تطوير المهارات بشكل أفضل.
  • ينصح الأهل بزيارة أحد المراكز المتخصصة في حالات متلازمة دوان والتحدث فيها مع الخبراء الذين يقدمون النصيحة حول طريقة التعامل مع الطفل المنغولي في المنزل لتدعيم مهارات بشكل أفضل.
  • يحتاج الطفل إلى تشجيع من الوالدين لتسريع اكتسابه المهارات التي تساعده على طلق لسانه للنطق والتحدث ، مع تحريك قدميه للمشي.

وزن الطفل المنغولي عند الولادة

  • يبلغ وزن الطفل المنغولي عند الولادة ما بين 2 إلى 3 كيلو جرام ، بحيث لا يختلف وزنه كثيراً عن الطفل الطبيعي ، ولكن يتم التعرف عليه من ملامح الوجه وبعض التحاليل الطبية التي تكشف عن درجة المنغولية ونوعها .

درجات الطفل المنغولي

  • يقول الأطباء أن هناك بعض الأسباب الطبية أو عوامل الخطورة التي تكون سبباً في إنجاب طفل بمتلازمة دوان أو ينتمي إلى الدرجة المنغولية
    • خلل في كروموسومات الجنين أثناء فترة الحمل.
    • الأمراض الوراثية بفعل زواج الأقارب.
    • التاريخ العائلي .
    • الحمل فوق 35 عام.
  • وفيما يتعلق بدرجات الطفل المنغولي يتسم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع مختلفة تكون الدرجة الأولى هي الأخف والأكثر بساطة.

الدرجة الخفيفة

  • يكون فيه الطفل المنغولي يعاني من بعض المشاكل الصحية الخفيفة ولكنه مع الوقت يستطيع حماية نفسه والاهتمام بذاته .

الدرجة المتوسطة

  • تشير الدراسات العلمية أنها أكثر درجات الأطفال المنغوليين شيوعاً يحتاج إلى المساعدة في أداء المهام اليومية بحيث لا يستطيع العناية بنفسه.
  • يحمل أعاقة عقلية تستمر معه طول العمر ويعاني من بعض المشاكل الصحية بالأعضاء الجسدية.

الدرجة الشديدة

  • هي أصعب درجات الأطفال المنغوليين ، بحيث يحتاج الطفل إلى رعاية مكثفة من الوالدين مع رعاية طبية منتظمة لأنها يعاني من عدة مشاكل صحية ، فلا يتمكن من خدمة أو رعاية أو حماية نفسه.

أنواع الطفل المنغولي

يعرف الطفل المنغولي (متلازمة دوان) بأنها حالة طبية يعاني منها الطفل أثناء الحمل من بعض الاضطرابات في كروموسومات أو الصبغة الجينية ، وبناءً على ذلك تصنف إلى ثلاثة أنواع تختلف بسبب شكل الخلل الصبغي ، حيث نتعرف عليها بالتفصيل

النوع الأول للمنغولية

  • يطلق عليه اسم دوان الكلاسيكية ، تحدث لأن الطفل يحمل 3 نسخ من كروموسوم 21 ، في حين أن من الطبيعي أن يحمل 2 ، بحيث توجد في جميع خلايا الجسم.
  • أشارت الدراسات العلمية أن أكثر الأنواع شيوعاً لأطفال متلازمة دوان بنسبة 95 %.

النوع الثاني للمنغولية

  • تحدث بسبب انفصال جزء من كروموسوم 21 من مكانه الطبيعي ، حيث يلتصق ويرتبط بكروموسوم خلوي أخر وغالباً يكون كروموسوم 14 .
  • أشارت الدراسات العلمية أن نسبة الإصابة به من أطفال متلازمة دوان 4 %.

النوع الثالث للمنغولية

  • تحدث بسبب اندماج أعداد خلايا طبيعية عددها 46 كروموسوم في عدد خلايا غير الطبيعية وعددها 47 كروموسوم.
  • أشارت الدراسات العلمية أن أقل أنواع متلازمة دوان أو الطفل المنغولي بحيث تصل إلى 1 %.

هل الطفل المنغولي يبكي

  • يرد الأطباء ، بالتأكيد أن الطفل المنغولي يبكي فهو مثل الأشخاص الطبيعيين يملك مشاعر تجعله يبكي ويضحك ويغصب .
  • ولكن يتسم الطفل المنغولي بالمشاعر الحساسية بالتالي يجب التعامل معه برفق ولين ، وعدم تجريحه أو تعنيفه ، وهذا يرتبط بقدرة الأسرة على تفهم حالته الصحية للتعامل معه بشكل سليم.

هل يتزوج المنغوليين

  • يميل الكثير من المنغوليين إلى الزواج ، ولكن يفضل في تلك الحالة تجنب الإنجاب لارتفاع عوامل الخطورة لإنجاب أطفال حاملون لنفس المرض ، خاصة مع الزواج من فتاة منغولية.
  • أشارت الدراسات العلمية أن الأشخاص الحاملون لمتلازمة دوان من درجة المنغولية يميلون إلى الزواج من الجنس الأخر الحامل لنفس المرض ، بحيث تكون من الزيجات الناجحة لسهولة التعامل والتواصل الاجتماعي معاً بسبب اشتراكهم في نفس الصفات والملامح  مما يزيد من التفاهم والألفة.
  • ولكن يؤكد الباحثين أن عند الزواج ترفع نسبة العقم وصعوبات الإنجاب بفعل الإصابة بمشاكل صحية سواء للرجل أو المرأة ، ولكن بحالات أخرى مع بعض المنغوليين يكونوا أصحاء فيحدث الحمل.
  • في جميع الأحوال ، ينصح بحالة ميل الأشخاص المنغوليين إلى الزواج تجنب الإنجاب لأن حالتهم الصحية تمنعهم عن رعاية طفل وتربيته وتنمية مهاراته بشكل سليم ، كما أن يرتفع عامل الخطورة لإنجاب ولد أو فتاة حامل لنفس المرض.
  • كما ينصح بعدم الإنجاب ، بحالة زواج أحد الأشخاص المنغوليين من جنس أخر سليم ، لأن عامل الخطورة لإنجاب طفل حامل لنفس المرض احتمال كبير.
المصدر
Down SyndromeDown Syndrome

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى