كيف نعالج ارتفاع الضغط عند الحامل

كيف نعالج ارتفاع الضغط عند الحامل

عبر أنا مامي نقدم كيف نعالج ارتفاع الضغط عند الحامل ؟ الذي تعد مشكلة خطيرة إذا استمرت دون السيطرة عليها تؤدي إلى مضاعفات تضر بسلامة الأم الحامل والطفل النامي.

  1. الضغط المرتفع من المشاكل الصحية الشائعة للنساء الحوامل خاصة مع الإصابة بها قبل الحمل أو ظهورها في مرحلة ما فترة الحمل ، في كل الأحوال يوصى الأطباء المتخصصون السيدة الحامل ببعض النصائح والتعليمات التي تساعدها على خفض الضغط المرتفع لإدارة والسيطرة عليه والحفاظ على مستوياته الطبيعية.
  2. تناول العلاجات الطبية الخاصة بخفض الضغط المرتفع للحامل ، بحيث يتم استعمالها بوصفة من الطبيب المختص مع الالتزام بالجرعة التي يحددها.
  3. الابتعاد عن تناول الأدوية الطبية دون مراجعة الطبيب لأن هناك علاجات ترفع الضغط كأحد الأضرار والآثار الجانبية.
  4. أتباع نظام غذائي صحي يتضمن الابتعاد عن الآكلات التي ترفع مستوي الضغط مثل الأطعمة الحارة أو المالحة أو الغنية بالتوابل.
  5. الإكثار من شرب المياه بما لا يقل عن 8 إلى 12 كوب يومياً.
  6. أتباع نظام غذائي صحي خالي من الدهون والسكريات بهدف تجنب سمنة الحامل ، بحيث أن تكون زيادة الوزن تسير في المستوى الطبيعي لكل مرحلة من فترات الحمل ، حيث يؤكد الأطباء المتخصصون أن زيادة الوزن والسمنة للحامل من عوامل خطورة لارتفاع الضغط ، إلى جانب مضاعفات أخرى تضر بصحة الأم الحامل أو الطفل النامي.

نصائح لعلاج الضغط المرتفع للحامل

  1. السيدة الحامل المصابة بالضغط المرتفع عليها بأتباع بعض النصائح والتعليمات التي تضمن إدارة المشكلة ومنع ارتفاعه بشكل متكرر للسيطرة على الحالة الصحية .
  2. مراقبة ضغط الدم باستمرار بشكل منتظم ودوري يومياً من خلال شراء جهاز الضغط لمتابعة نسب الضغط في المنزل.
  3. المتابعة المنتظمة مع طبيب النساء لإجراء الاختبارات الطبية لتقيم وضع الحمل والجنين ولاسيما في المرحلة الأخيرة من الحمل والتحدث معه حول الوقت المتوقع فيه للولادة ، لأن في أحيان تصل مضاعفات الضغط المرتفع للحامل إلى ضرورة التخطيط للولادة المبكرة قبل الأوان بهدف تقليل الأضرار على الأم الحامل والطفل النامي.
  4. الحصول على قسطاً من الراحة مع تجنب الإجهاد البدني أو حمل الأوازن الثقيلة أو الحركات القوية أو الانحناء .
  5. إدارة الحالة النفسية والابتعاد عن التوتر أو العصبية لأن الحالة النفسية تؤثر على الحالة الصحية مما يؤدي لمضاعفات كارتفاع الضغط.
  6. لا ينصح بخفض الضغط للحامل من خلال الأعشاب لأن بالرغم من وجود العديد من الأعشاب المهدئة للضغط المرتفع إلا أن مجال الأعشاب من المجالات المقلقة للحامل لأن يوجد أنواع منها تضر الحمل أو الطفل النامي وتسبب أضرار.
  7. النوم على الجانب الأيسر لدور هذه الوضعية في تقليل الضغط المرتفع بعكس الوضعيات الأخرى ، فتكون الوضعية الأفضل للنساء الحوامل المصابات بارتفاع الضغط.
  8. الابتعاد عن التدخين أو الكحوليات أو المواد المخدرة.
  9. الابتعاد عن مادة الكافيين ولاسيما القهوة.

أدوية لعلاج الضغط المرتفع للحامل

  1. اللجوء إلى الأدوية الطبية الخيار الأول والأسرع لعلاج الضغط المرتفع للحامل بمستوياته الخفيفة والمتوسطة والشديدة ، بحيث يتم استعمالها بوصفة من الطبيب المختص وعدم استعمال أي دواء لعلاج ارتفاع الضغط دون موافقة الطبيب المختص.
  2. لأن ليس كل الأدوية آمنة فترة الحمل ، حيث يوجد أنواع يمكن أن تسبب مضاعفات أثناء الحمل أو أضرار للطفل النامي ، لكن الطبيب يصف النوع الآمن للحامل والجنين مع الجرعة المناسبة وفقاً لشدة الحالة ونسبة ارتفاع الضغط.
  3. حيث خضت العلاجات الطبية للضغط المرتفع للعديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي أثبتت أن أدوية الضغط المرتفع المتوفرة في الصيدليات البعض منها آمن فترة الحمل ، بينما البعض الآخر غير آمن يسبب مضاعفات للأم الحامل أو الطفل النامي.

أسماء أدوية الضغط المرتفع للحامل

  1. السيدة الحامل المصابة بالضغط المرتفع وفقاً لشدة الضغط  ووقت الإصابة به مع الحالة الصحية العامة للحامل يوصى الطبيب المختص لها بعلاج واحد ضمن الأدوية القادمة المثبت عليماً أمانها على الأم الحامل والجنين.
  2. يقترح الأطباء دواءً واحداً من تلك الأدوية في حالات الضغط المرتفع للحامل بمستوياته الخفيفة أو المتوسطة.
  3. أدوية المثيلدوبا الذي يعد الخيار الأول للنساء الحوامل لعلاج الضغط المرتفع يتسم بأمانه على السيدة الحامل والجنين عند استعماله لفترات طويلة ، لكن تمتنع عنه السيدة الحامل المصابة أو لديها عوامل خطر لأمراض نفسية لأنه يزيد من عوامل خطورة للاكتئاب الحمل أو اكتئاب ما بعد الولادة.
  4. أدوية النيفيديبين أو أدوية الهيدرالازين من العلاجات الطبية التي توصف للسيدة الحامل لعلاج الضغط المرتفع كخيار ثاني بعد أدوية المثيلدوبا.
  5. أدوية حاصرات مستقبلات البيتا مثل اللابيتالول Labetalol  أو الأوكسبرينولول Oxprenolol.
  6. أدوية حاصرات مستقبلات الألفا مثل البرازوسين أو الدوكسازوسين Doxazosin .
  7. على صعيد أخر ، يقترح طرق علاجية أخرى للضغط المرتفع مع الحالات الشديدة أو المزمنة للضمان السيطرة سريعاً على نسبة الضغط لتجنب الأضرار أو المضاعفات.
  8. العلاج بالحبوب الفموية  مثل أقراص النيفيديبين أو العلاج بالإبر مثل حقن الهيدرلازين أو حقن اللابيتالول من العلاجات السريعة التي تهدف إلى خفض الضغط المرتفع مع محاولة تطويل فترة الحمل بقدر المستطاع لتجنب الولادة المبكرة أو تأخر وقت حدوثها.

أسماء أدوية الضغط المرتفع تضر الجنين

  1. من ناحية أخرى لا ينصح السيدة الحامل باستعمال أنواع من العلاجات الطبية لخفض الضغط المرتفع فترة الحمل لأن الدراسات العلمية أثبتت عدم أمانها على الطفل النامي وتضر صحته لأن المواد الفعالة تصل للجنين من دم الأم الحامل بواسطة المشيمة.
  2. أدوية مثبطات إيس أو أدوية حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين أو أدوية مثبطات الرينين
  3. يذكر أن السيدة الحامل المصابة بالضغط المرتفع قبل الحمل يمكن أن يطلب منها الطبيب المختص مع الحمل تغيير نوع الدواء واستبداله لأخر لخفض ضغط الدم فترة الحمل ، إذا كان نوع الدواء المستخدم قبل الحمل مرتبط بعدم أمانه فترة الحمل على الأم الحامل أو الطفل النامي.

علاج الضغط المرتقع بعد الولادة

  1.  ارتفاع الضغط للحامل من المشاكل الشائعة فترة الحمل ، حيث يعالج بعد الولادة خلال فترة تتراوح تصل لثلاثة أشهر.
  2. يوصى الأطباء بعض وضع الطفل في المستشفي بالإقامة حوالي ثلاثة أو أربعة أيام لضمان استمرار الحالة الصحية من خلال تأكيد السيطرة على نسبة الضغط بالدم مع إجراء الاختبارات الطبية التي تؤكد السيطرة على أعراض ما قبل تسمم الحمل واستقرار صحة الأم.
  3. تحتاج الأم بعد العودة إلى المنزل بأتباع بعض النصائح الهامة التي تساعدها على خفض الضغط المرتفع وعلاجه من خلال الاستمرارية على تناول الأدوية الطبية الخافضة للضغط.
  4. يوصى الأطباء بالأدوية الخافضة للضغط بعد الولادة المثبت علمياً عدم تأثيرها الضار على حليب الثدي أو الرضاعة الطبيعية بشكل تحقق الحفاظ على صحة الأم وتغذية المولود.
  5. فمن الأدوية الآمنة للأم المرضعة حفض الضغط بأدوية البروبرانولول أو اللابيتالول أو المثيلدوبا أو الإنالابريل أو الكابتوبريل.
  6. من ناحية أخرى ، على الأم بعد الولادة متابعة قياس نسبة ارتفاع الضغط يومياً لمتابعة نسبة تحسن الأعراض.
  7. يدخل ضمن الإطار العلاجي للضغط المرتفع بعد الولادة أتباع نظام غذائي صحي خالي من الدهون والسكريات لتعزيز فقدان الوزن الزائد فترة الحمل بشكل سليم لا يتعارض مع تغذية المولود ، لأن خسارة الوزن من العوامل التي تسرع من فرصة العلاج.
  8. أيضاً من المهم الابتعاد عن الأكلات التي ترفع الضغط المرتفع كالتوابل أو الموالح أو الأطعمة الحارة.
  9. ينصح بعد الولادة باتخاذ التدابير الوقائية للضغط المرتفع لأن الإصابة به فترة الحمل يزيد من عوامل خطورة لاحتمالية الإصابة به فيما بعد.
المصدر
High Blood Pressure During PregnancyManagement of hypertension before, during, and after pregnancy Management of hypertension before, during, and after pregnancy Free

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى