ما افضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط

افضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط ، الرضاعة الطبيعية هي نعمة من الله للأم والجنين؛ وهي نوع الطعام الوحيد الصالح للطفل من عمر يوم إلى عمر 24 شهر. حباه الله العديد من العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها المولود لبناء جسمه وتكوين الجهاز المناعي لمقاومة الأمراض. وكل هذا لن يدعم الطفل عندما يتناول أنواع أخرى من المشروبات لأنها لن تكون في نفس قيمة حليب الأم ولن تستقبلها أجهزة الجسم المختلفة أو تستفاد منها فهذه هي حكمة الله.

يحتوي حليب الأم على كافة الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها جسم الطفل من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية والكربوهيدرات المفيدة والعديد من مضادات الأكسدة والبكتيريا النافعة والأجسام المضادة التي تعمل كخط دفاع أساسي لجسم الطفل الضعيف بعد الولادة؛ والرضاعة الطبيعية للطفل بعد الولادة هي الأفضل والوحيدة المفيدة للطفل دون سواها.

مامعنى الارضاع المختلط

  • بالرغم من دور الرضاعة الطبيعية العظيم وأهميته للطفل واحتوائه على كافة العناصر الغذائية والفيتامينات والمغذيات الطبيعية التي يحتاجها الطفل إلا أنه قد يحدث عوارض تمنع من إمكانية إرضاع الأم لطفلها الرضاعة الطبيعية ومنها موانع مرضية مثل قلة اللبن في ثدي الأم أو وجود أمراض قد تنتقل من جسد الأم إلى الثدي تمنع من الرضاعة الطبيعية لأنها من الممكن أن تنتقل إلى الطفل في أثناء الرضاعة.
  • وقد يكون السبب راجع إلى قرار من الأم نفسها بأنها لا ترغب في الرضاعة الطبيعية حتى لا يؤثر هذا على قوامها وجسمها. وبالتالي قد تلجأ العديد من الأمهات إلى طرق مختلفة مثل الرضاعة الصناعية واستخدام حليب صناعي أو المزج بين الرضاعة الطبيعية والصناعية أو اللجوء إلى المرضعة التي تعمل على إرضاع الطفل في مواعيد مختلفة وتوفير الاحتياجات الغذائية الهامة للطفل.[1]

أسباب اللجوء إلى الارضاع المختلط

الأسباب كثيرة للجوء إلى الرضاعة المختلطة والتي تلجأ إليها الأم ومن هذه الأسباب مرور الأم بوعكة صحية فيما بعد الولادة وتوصية الطبيب بعدم أرضاع الأم للجنين الرضاعة الطبيعية وقد يكون رغبة من الأم نفسها بأنها لا ترغب في الرضاعة الطبيعية وقد يكون مشاكل صحية قد ولد بها الطفل وتمنعه من الرضاعة بشكل طبيعي من ثدي الأم.

قلة الحليب في ثدي الأم

قد يكون لدى الأم مشكلة صحية مثل الأنيميا أو ضعف عام أو جراحة في الثدي سابقة أدت للتأثير على كمية الحليب في ثدي الأم والتأثير بالتالي على قدرتها على إعطاء الطفل الاحتياجات الكافية من الحليب على مرات الإرضاع المختلفة وبالتالي تحتاج إلى الرضاعة الصناعية مع الرضاعة الطبيعية.

وجود مشكلة صحية للطفل

إن ولد الطفل بوزن أقل من الوزن الطبيعي فيوصي الطبيب أن تزيد الأم من الرضاعة وكمية الحليب للحفاظ على صحة الجنين؛ وبالتالي اللجوء إلى الرضاعة الصناعية إلى جانب الرضاعة الطبيعية هي أمر أساسي ومهم للطفل.

عمل الأم لساعات طويلة

قد يؤثر عمل المرأة على قدرتها على إرضاع الطفل الرضاعة الطبيعية في المواعيد المناسبة والمحددة وخاصة إن كانت تعمل في القطاع الخاص أو عملها لا يعطيها إمكانية أن تحصل على إجازة رضاعة طبيعية أو تخصيص وقت للرضاعة والعودة للعمل كما هو الحال في العديد من المؤسسات الحكومية وبالتالي تلجأ الأم إلى الرضاعة الصناعية لتلبية احتياجات المولود من الغذاء.

إن كانت الأم لديها أكثر من مولود

قد تُرزق الأم بأكثر من مولود أو يوجد لديها أطفال في أعمار متقاربة وتحتاج إلى أن ترعاهم جميعاً ولا يوجد من يساعدها في رعايتهم فتلجأ إلى الرضاعة الصناعية كنوع من الدعم والمساعدة في تلبية احتياجات الطفل من الغذاء جنباً إلى جنب مع الرضاعة الطبيعية وحتى تستطيع الأم أن تلقي بالاً على باقي أبنائها.

أفضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط

  • هناك العديد من الطرق التي بها تستطيع الأم تلبية الاحتياجات الطبيعية للغذاء بالنسبة للطفل بما لا يتعارض مع الحالة الصحية للأم أو ظروفها الاجتماعية أو العملية. ومن هذه الطرق أنه تشير الكثير من التوصيات الطبية أنه لا يفضل أن تبدأ الأم في الخلط فيما بين الرضاعة الطبيعية مع الرضاعة الصناعية قبل مرور شهرين من عمر الطفل.
  • ومن الممكن الجمع ما بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية في مواعيد محددة تستخدم فيها الأم زجاجة الرضاعة وبها الحليب الصناعي الذي يوصي به الطبيب. وحتى لا يكون الأمر مقلق للأم في بداية التأقلم على الرضاعة الصناعية مع الطبيعية فقد لا يحتاج ثدي الأم غير من 3 إلى 6 أيام فقط للتأقلم على الوضع الجديد حتى أنه قد لا تحتاج الأم إلى إرضاع الجنين خارج المنزل إن كان لديها القدرة على الرضاعة بالحليب الصناعي.
  • ومع مرور الوقت سوف يتأقلم ثدي الأم على كمية الحليب المناسبة في أوقات الرضاعة الطبيعية؛ وبالتالي تستطيع الأم تنظيم أوقات الرضاعة الطبيعية والصناعية حسب طبيعة عملها أو نظام يومها.
  • ومع قرب قدوم الشهر السادس من عمر الطفل وقدرة الطفل على تناول بعض الأغذية البسيطة سوف تتقلص احتياجات الطفل من الحليب إلى جانب الأطعمة الأخرى التي سوف يتعود عليها الطفل. ولن تحتاج الأم إلى إرضاع الطفل إلا مرة واحدة فقط في اليوم.
  • إلا أنه يجب على الأم الصبر للتعامل مع رفض الطفل للزجاجة الخاصة بالإرضاع وأنه لن يتقبل طعم الرضاعة الصناعية في الكثير من الأوقات وقد يرفضها أو لا يستطيع التعامل مع طريقة تناول الحليب من الزجاجة ولن يأخذ الأمر وقت طويل حتى يعتاد الطفل على ذلك فلا داعي للقلق.
  • قد تحتاج الأم إلى تنظيم مواعيد للرضاعة الطبيعية كمرة واحدة أو مرتين في اليوم مرة في الصباح والأخرى في أخر اليوم وبينها الرضاعة الصناعية بالحليب الصناعي أو بتناول أنواع أخرى من الطعام على حسب تغذية الطفل في الشهور الأولى بعد الولادة. وفيما يتعلق بطريقة تعود الطفل على الرضاعة المختلطة فقد تحتاج الأم إلى تغيير طريقة إطعام الطفل وطريقة وضعية الطفل أثناء الرضاعة واختيار الأوقات التي يكون الطفل هاديء فيها ويشعر بالراحة حتى تعطي له الأم زجاجة الحليب.

أضرار وصعوبات الرضاعة المختلطة

  • في الحقيقة لا يمكن المقارنة بين الرضاعة الطبيعية وفوائدها العظيمة وبين الرضاعة المختلطة واستخدام لبن صناعي؛ إلا أنه قد توجد ظروف خارجة عن إرادة الأم والطفل تتطلب منها اللجوء لهذه الطريقة في تلبية احتياجات الطفل من الغذاء.[2]
  • وتعتبر الرضاعة المختلطة والحليب الصناعي من الطرق التي ينصح بها الأطباء كبديل للرضاعة الطبيعية واللبن المستخدم من أنواع اللبن التي أُجريت عليه العديد من الأبحاث ولا ضرر منه على صحة الطفل. إلا أنه قد يواجه الأم العديد من المواقف منها عدم تعود الطفل على الرضاعة المختلطة كبديل عن الرضاعة الطبيعية أو رفضه تناول الحليب من الزجاجة وغيره؛ ولن يأخذ الأمر وقت طويل حتى يعتاد الطفل ومن الممكن أن تستخدم الأم العديد من الطرق التي تعمل على إلهاء الطفل وقت الرضاعة واختيار أوقات هدوء الطفل أو ضحكة لإعطائه جرعة الرضاعة من الزجاجة.
  • قد تؤثر الرضاعة المختلطة على الجهاز الهضمي للطفل بعد التعود على الرضاعة الطبيعية؛ فقد تلاحظ الأم تغير لون وحجم البراز وكميته وهو من الأمور الطبيعية ولا قلق منه. أما إذا تطور الأمر إلى حساسية أو قيء وماشابه على الأم اللجوء إلى الطبيب للوقوف على المشكلة وحلها.

فيديو كيفية تنظيم الرضاعة الطبيعية والصناعية “الارضاع المختلط”اهم النصائح

المراجع Mixed feeding Mixed feeding: combining breastfeeding and bottle feeding
قد يعجبك ايضا