ما علاج نزول المشيمة وأسباب المشكلة وأعراضها

تتساءل العديد من السيدات ما علاج نزول المشيمة وأسباب المشكلة وأعراضها فمُنذ قيام البويضة الأنثوية المخصبة من حيوان منوي ذكري بالانغراس داخل جدار الرحم لدى الأم وبداية فترة الحمل التي تستمر لمدة تسعة أشهر متواصلة تتعرض خلالها الأم لعدد من المشكلات الصحية الجسمانية والنفسية والفسيولوجية .

فهي فترة مليئة بالتعب والضغط وتتحمل الأم خلالها الكثير والكثير من الآلام والإجهاد في سبيل المحافظة على الجنين المُستكين بداخل رحِمها ويعتمد عليها اعتماداً كلياُ في غذائه ونموه حتى يحين ميعاد ولادته وخروجه للدنيا وهي واحدة من أصعب العمليات البيولوجية التي قد يختبرها الإنسان يوماً تتحمل فيها الأم مالا يطاق من الألم رغبةً في حمل رضيعها وضمه بين ذراعيها ولذلك جعل الله الجنة تحت أقدام الأمهات .

وواحدة من أكثر المشكلات الصحية شيوعاُ أثناء فترة الحمل هي نزول المشيمة، فما هي المشيمة ، وما هي أعراض وأسباب وعلاج نزول المشيمة في بعض الأحيان لدى الأم الحامل ، ذلك ما سنجيب عليه اليوم في مقالنا من أنا مامي .

ما هي المشيمة؟

  • هي جزء يبدأ في التكون في آخر الشهر الأول من الحمل، وهو متكون من مجموعة من الأنسجة والشعيرات الدموية.
  • تكون المشيمة على شكل أسطوانة يخرج من مصدرها الحبل السري للجنين.
  • المكان الطبيعي للمشيمة هو أعلى الرحم، ولكن في بعض الحالات النادرة تتكون أسفل منطقة الرحم.
  • تساعد المشيمة في إمداد الجنين بالغذاء والأكسجين اللازم لنموه.
  • تعمل على التخلص من فضلات الجنين.

ما علاج نزول المشيمة وأسباب المشكلة وأعراضها

  • يطلق عليها المشيمة المقلوبة أو المشيمة المنخفضة، وأحياناً تكون المشيمة نازلة في عنق الرحم بشكل كلى وأحياناً بشكل جزئي.
  • نزول المشيمة في عنق الرحم يؤدي إلى منع الولادة الطبيعية، وذلك لأن عنق الرحم هو الفتحة التي يخرج منها الجنين خلال عملية الولادة.
  • في بعض حالات المشيمة النازلة تعود المشيمة الى مكانها الطبيعي في أعلى الرحم مع تطور مراحل الحمل، ويتم الولادة بشكل طبيعي.

طبيعة المشيمة ووظيفتها أثناء فترة الحمل

  • المشيمة هي عضو مستدير يتواجد داخل رحِم المرأة الحامل مع بداية فترة الحمل، وتتكون المشيمة من مجموعة من الأنسجة والأوعية الدموية التي ترتبط بجدار الرحم وينشأ منها الحبل السُري
  • وتتمثل وظيفتها في نقل المواد الغذائية اللازمة لنمو الجنين طوال فترة الحمل .
  • كما تقوم بإبعاد الفضلات والمخلفات الضارة بعيداً عن دم الجنين وتنقل إليه الأجسام المضادة التي تقوي مناعته وتحميه من التعرض للأمراض والمشكلات الصحية داخل الرحم، وكذلك تقوم بإفراز بعض الهرمونات المهمة طوال فترة الحمل.

نزول المشيمة

  • إن الوضع الطبيعي للمشيمة هو أن تكون موجودة بالجزء العلوي أو الأمامي أو الجانبي من رحم الأم بعيداً عن الجزء السفلي (بالقرب من عُنق الرحم والمهبل).
  • ولكنها في بعض الحالات قد يحدُث لها نزولاً فتقترب من الجزء السفلي من الرحم لتغطي عنق الرحم بشكل كلي أو جزئي .
  • ويشكل هذا مشكلة كبيرة لدى الحامل خاصة إذا حدث نزول المشيمة في الشهور الأخيرة من الحمل حيثُ أنها تُعيق خروج الجنين من المهبل وولادته بشكل طبيعي كما أنها قد تؤدي لحدوث نزيف مهبلي شديد أثناء الولادة.

أعراض نزول المشيمة

تختلف نسبة نزول المشيمة من سيدة إلى أخرى ولكن كلما تم اكتشاف أن المشيمة ليست في وضعها الطبيعي بشكل مُبكر كلما أمكن الإسراع في علاجها وتجنب المشكلات التي قد تحدث بسبب ذلك عند الولادة و يمكن للحامل اكتشاف أن وضع مشيمتها ليس طبيعياً من خلال الأعراض التالية :

  • العلامة الرئيسية لنزول المشيمة عند الحامل هي حدوث نزيف مهبلي بدم فاتح اللون خلال النصف الثاني من فترة الحمل (بعد الشهر الرابع) .
  • شعور الحامل ببعض التقلصات الخفيفة أو الشديدة في الرحم .
  • حدوث نزيف مهبلي شديد خاصة في الشهور الأخيرة من الحمل وعند حدوث ذلك يجب التوجه بشكل فوري للطبيب الخاص .

أسباب نزول المشيمة

  • حمل الأم وولادتها لمرات متكررة .
  • التدخين أثناء الحمل .
  •  عمر الأم الحامل فإذا كان أقل من 20 عام أو أكثر من 35 تزيد احتمالية نزول المشيمة.
  • أن تكون الأم حاملاً في توأم .

علاج نزول المشيمة

لا يوجد وصفات طبية أو أدوية كيميائية لعلاج حدوث نزول المشيمة عند الأم الحامل وذلك لخطورة تناول الأدوية والوصفات الطبية أثناء فترة الحمل ، ولكن توجد العديد من النصائح العلاجية للمصابات بالمشيمة النازلة تساعد على التخفيف من أعراضها وتجنب المشكلات الناجمة عنها ، وتتحدد هذه النصائح بناءً على كمية النزيف المهبلي الحادث عند الأم :

  • إذا كان نزيفاً مهبلياً خفيفاً أو قليلاً : يوصي الطبيب في هذه الحالة الأم بالراحة التامة وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة والابتعاد عن أية أنشطة بدنية مجهدة والتوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية.
  • إذا كان نزيفاً مهبلياً شديداً : يجب على الحامل التوجه للمستشفى على الفور حيثُ قد تحتاج عملية نقل دم لتعويض الدم الذي يفقده جسدها وكذلك قد يتطور الأمر لأخذ أدوية لتسريع عملية الولادة تجنباً لفقدان الجنين لا قدر الله .
  • إذا كان نزيفاً مهبلياً لا يتوقف ولا يمكن السيطرة عليه : في هذه الحالة يلجأ الطبيب المُختص إلى القيام بعملية الولادة قيصرياً في أسرع وقت للمحافظة على صحة الأم والجنين .

نهاية أعلمي أن مشكلة نزول المشيمة واردة الحدوث أثناء فترة حملكِ، وليست مشكلة شديدة الخطورة ولكن يُمكنك تجنب الأضرار الحادثة بسببها بمتابعتك الدورية لطبيبك الخاص للتمكن من أكتشافها والتعامل معها بشكل مبكر وبطريقة سليمة .

قد يعجبك ايضا