ما علاج نزول المشيمة وأسباب المشكلة وأعراضها

Amira Badr 31 ديسمبر، 2022
ما علاج نزول المشيمة وأسباب المشكلة وأعراضها

ما هو نزول المشمية

  • المشيمة هي جزء يبدأ في التكون منذ تخصيب البويضة من الحيوان المنوي حيث تتكون من مجموعة من الأنسجة والشعيرات الدموية ، فهي على شكل أسطوانة يخرج من مصدرها الحبل السري للجنين  ، إذ تساعد في إمداد الجنين بالغذاء والأكسجين اللازم لنموه ، كما تعمل على تخليص الجنين من فضلاته ، وبالتالي تعد من أهم الأعضاء المسئولة عن الجنين وضمان بقائه على قيد الحياة.
  • نزول المشيمة هو أحد المشاكل التي يمكن أن تحدث فترة الحمل ، حيث أن المكان الطبيعي للمشيمة هو أعلى الرحم، ولكن في بعض الحالات تنزل أسفل منطقة الرحم ، ويعرف تلك الحالة بالمشيمة المنزاحة أو المشيمة المنخفضة أو المشيمة النازلة.
  • يوجد نوعان من أمراض نزول المشيمة الأول جزئي وفيه تغطي المشيمة جزءاً من عنق الرحم ، أما النوع الثاني كلي وفيه تغطي عنق الرحم بشكل كامل.
  • بالتأكيد أن نزول المشيمة يجعلها في مكان غير صحيح مما يؤثر سلبياً على وظائفها الأساسية لدعم الجنين وتطوره داخل الرحم.
  • تعتبر من أمراض الحمل التي تحتاج للمراقبة المنتظمة عبر خضوع الفحص الطبي لمعرفة موقع المشيمة بالضبط وتتبع  مضاعفات تلك المشكلة على الأم والجنين ، وأحياناً كثيرة تخضع الأم الحامل للولادة المبكرة القيصرية العاجلة.

طبيعة المشيمة ووظيفتها أثناء فترة الحمل

  • المشيمة هي عضو مستدير يتواجد داخل رحِم المرأة الحامل مع بداية فترة الحمل، وتتكون المشيمة من مجموعة من الأنسجة والأوعية الدموية التي ترتبط بجدار الرحم وينشأ منها الحبل السُري
  • وتتمثل وظيفتها في نقل المواد الغذائية اللازمة لنمو الجنين طوال فترة الحمل .
  • كما تقوم بإبعاد الفضلات والمخلفات الضارة بعيداً عن دم الجنين وتنقل إليه الأجسام المضادة التي تقوي مناعته وتحميه من التعرض للأمراض والمشكلات الصحية داخل الرحم، وكذلك تقوم بإفراز بعض الهرمونات المهمة طوال فترة الحمل التي تقوم بدورها في دعم الجنين وتطوره داخل داخل الرحم.
  • لذلك الأمر ، تعد من أهم الأعضاء المسئولة على سلامة الجنين لذلك يوصى بإجراء الاختبارات الطبية بانتظام لتقدير موقع المشيمة وتشخيص أي مشكلة فيها في مرحلة مبكرة من الحمل لأن التشخيص المتأخر يسبب الكثير من المضاعفات للأم والجنين.

الوضع الطبيعي للمشيمة

  • إن الوضع الطبيعي للمشيمة هو أن تكون موجودة بالجزء العلوي أو الأمامي أو الجانبي من رحم الأم بعيداً عن الجزء السفلي (بالقرب من عُنق الرحم والمهبل).
  • ولكنها في بعض الحالات قد يحدُث لها نزولاً فتقترب من الجزء السفلي من الرحم لتغطي عنق الرحم بشكل كلي أو جزئي .
  • ويشكل هذا مشكلة كبيرة لدى الحامل خاصة إذا حدث نزول المشيمة في الشهور الأخيرة من الحمل حيثُ أنها تُعيق خروج الجنين من المهبل وولادته بشكل طبيعي كما أنها قد تؤدي لحدوث نزيف مهبلي شديد أثناء الولادة.

أعراض نزول المشيمة

تختلف نسبة نزول المشيمة من سيدة إلى أخرى ولكن كلما تم اكتشاف أن المشيمة ليست في وضعها الطبيعي بشكل مُبكر كلما أمكن الإسراع في علاجها وتجنب المشكلات التي قد تحدث بسبب ذلك عند الولادة و يمكن للحامل اكتشاف أن وضع مشيمتها ليس طبيعياً من خلال الأعراض التالية :

  • العلامة الرئيسية لنزول المشيمة عند الحامل هي حدوث نزيف مهبلي بدم فاتح اللون خلال النصف الثاني من فترة الحمل (بعد الشهر الرابع) .
  • شعور الحامل ببعض التقلصات الخفيفة أو الشديدة في الرحم وفي منطقة أسفل البطن.
  • حدوث نزيف مهبلي شديد خاصة في الشهور الأخيرة من الحمل وعند حدوث ذلك يجب التوجه بشكل فوري للطبيب الخاص .

أسباب نزول المشيمة

يقول أطباء النساء أن في بعض الحالات لا يتم العثور على سبب طبي لنزول المشيمة ، لكنها مشكلة تحتاج للمراقبة الطبية لمخاطرها على حياة الأم والجنين ، حيث ترتبط ببعض الأسباب وعدد من عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة حدوث تلك المشكلة :

  • يمكن أن يكون السبب وجود مشكلة ما في المشيمة مثل تضخمها عن الحجم الطبيعي.
  • الإصابة بنزول المشيمة في حمل سابق.
  • الحمل بواسطة التلقيح الصناعي كالحقن المجهري.
  • الإصابة بمشكلة ما في الرحم مثل الندوب أو العيوب الخلقية بالرحم .
  • التدخين أو شرب الكحوليات أو تعاطي المواد المخدرة أثناء الحمل .
  •  عمر الأم الحامل فإذا كان أقل من 20 عام أو أكثر من 35 تزيد احتمالية نزول المشيمة.
  • أن تكون الأم حاملاً في توأم أو الحمل متعدد الأجنة.

علاج نزول المشيمة

  • لا يوجد تدخلات طبية أو علاجات دوائية لعلاج حدوث نزول المشيمة عند الأم الحامل ، ولكن تحتاج الأم إلى الانتظام في مراقبة وضع المشيمة .
  • في بعض حالات المشيمة النازلة تعود المشيمة إلى مكانها الطبيعي في أعلى الرحم مع تطور مراحل الحمل وزيادة وزن الجنين، ويتم الولادة بشكل طبيعي.
  • بينما في حالات أخرى أن المشيمة النازلة في عنق الرحم يؤدي إلى منع الولادة الطبيعية، وذلك لأن عنق الرحم هو الفتحة التي يخرج منها الجنين خلال عملية الولادة ، وهنا يلجأ الطبيب للولادة القيصرية.
  • يجب الإشارة أن نزول المشيمة الجزئي هو الأقل خطورة ولديه احتمالية أكبر للعودة من تلقاء نفسه للوضع الطبيعي مع تقدم أشهر الحمل بخلاف نزول المشيمة الكلي الذي يرتبط بالنزيف الشديد للأم الحامل واللجوء للولادة المبكرة بالقيصرية.

نصائح لرفع المشيمة النازلة

  • توجد العديد من النصائح العلاجية للمصابات بالمشيمة النازلة تساعد على التخفيف من أعراضها وتجنب المشكلات الناجمة عنها ، وتساعد على استعادة المشيمة لمكانها الطبيعي.
  • الحرص على الراحة الجسدية والابتعاد عن الإجهاد البدني كحمل الأوزان الثقيلة أو شغل المنزل أو انحناء الجسم ، كذلك الابتعاد عن الممارسات التي ترتبط بخطورة التعرض لصدمة في البطن.
  • الابتعاد عن الممارسة الجنسية لأن هزات الجماع تسبب انقباضات في الرحم تسبب نزيف مهبلي شديد للأم الحامل يهدد حياتها .
  • أتباع نظام غذائي غني بالمعادن والفيتامينات لإمداد الجنين بالمغذيات التي يحتاج إليها للنمو والتطور داخل الرحم ، مما يساعد على الوقاية من مخاطر الولادة المبكرة على الجنين في حالة اللجوء إليها.
  • تناول فيتامينات ما قبل الولادة التي تعزز تطور الجنين ومساعدته على زيادة الوزن.
  • النوم على الجانب الأيسر من الأوضاع الصحيحة التي تساعد على عودة المشيمة للوضع الطبيعي مع التحذير من النوم على منطقة البطن أو الظهر .

التعامل مع نزول المشيمة

  • تختلف طريقة تعامل أطباء النساء مع مشكلة نزول المشيمة وفقاً لمرحلة الحمل ونسبة النزيف المهبلي للأم ، بالإضافة إلى تأثير المشيمة النازلة على الجنين .
  • إذا كان نزيفاً مهبلياً خفيفاً أو قليلاً : يوصي الطبيب في هذه الحالة الأم بالراحة التامة وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة والابتعاد عن أية أنشطة بدنية مجهدة والتوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية.
  • إذا كان نزيفاً مهبلياً شديداً : يجب على الحامل التوجه للمستشفى على الفور حيثُ قد تحتاج عملية نقل دم لتعويض الدم الذي يفقده جسدها وكذلك قد يتطور الأمر لأخذ أدوية لتسريع عملية الولادة تجنباً لفقدان الجنين لا قدر الله .
  • إذا كان نزيفاً مهبلياً لا يتوقف ولا يمكن السيطرة عليه : في هذه الحالة يلجأ الطبيب المُختص إلى القيام بعملية الولادة قيصرية في أسرع وقت للمحافظة على صحة الأم والجنين .

أسئلة شائعة

ما الذي يساعد على رفع المشيمه؟

لرفع المشيمة ينصح الأم الحامل بالابتعاد عن الأنشطة التي تسبب لها المجهود البدني كشغل المنزل ، أيضاً عليها التوقف عن ممارسة الجماع ، إلى جانب التغذية الجيدة وإدارة التوتر النفسي والنوم على الجانب الأيسر.

هل المشي يؤثر على نزول المشيمة؟

تحتاج الأم الحامل في حالات المشيمة النازلة إلى الراحة الجسدية وتجنب الإجهاد بقدر المستطاع ، حيث يمكن أن يسبب لها المشي مخاطر زيادة نزيف المهبل مما يشكل خطورة عليها ، وقد يلجأ نتيجة لذلك طبيب النساء للتعجل للولادة المبكرة.

هل الراحة ترفع المشيمة؟

الراحة مهمة للحامل لأنها تساعد على رفع المشيمة وعودتها للوضع الطبيعي لها كما تقلل من مخاطر النزيف المهبلي الشديد الذي يشكل خطورة على الأم.