متى تبدأ نغزات الحمل

متى تبدأ نغزات الحمل

عبر أنا مامي نوضح متى تبدأ نغزات الحمل ؟ وكيف يكون شكلها ؟ التي من خلالها تستدل السيدة المتزوجة على بداية الحمل وتخصيب البويضة من الحيوان المنوي بعد ممارسة العلاقة الزوجية ، إليكم التفاصيل فتابعونا.

  1. تبدأ نغزات الحمل في الأسبوع الأول أو الأسبوع الثاني من الحمل كما تستمر إلى الثلث الأول  بحيث تأتي من وقت لأخر بشكل متقطع .
  2. هي أحد علامات الحمل المبكرة تتسم بأنها انقباضات أسفل البطن خفيفة وغير مؤلمة.
  3. لكن إذا كانت مؤلمة يجب مراجعة الطبيب على الفور لأنها تكون مؤشر لوجود مشكلة ما أو إنذار للإجهاض وفقدان الحمل.

متى تنتهي نغزات الحمل

  1. نغزات الرحم من الأعراض المبكرة للحمل التي تظهر بأول الأيام وتستمر طول المرحلة الأولى ، لكن في نفس الوقت تكون من المتاعب المستمرة من الأم الحامل حتى الولادة.
  2. فكلما تقدمت شهور الحمل كلما أضبحت النغزات أكثر قوة باعتبارها تحفز عضلات الرحم على الانقباض والتقلص ، بحيث تكون من العلامات الأولى لقرب الولادة لتحفيز عنق الرحم على التوسيع لينزل الجنين إلى الحوض ثم يستقر بقناة الولادة.
  3. كما أن نغزات الحمل القوية المنتظمة بالشهر التاسع أحد علامات المخاض والولادة.

كيف تكون نغزات الرحم للحامل

  1. نغزات الحمل هي تقلصات وانقباضات رحمية خفيفة يصاحبها ألم أسفل البطن.
  2. تحدث نتيجة تقلص وانقباض عضلات الرحم ، التي تكون أعراض مشتركة بين الحمل والدورة الشهرية التي تحرض تلك النغرات على نزول دم الدورة.
  3. بحيث تشبه تقلصات الدورة الشهرية لكنه أخف وأقل ألماً.
  4. لكن بقرب موعد الولادة تتفاقم أعراض الانقباضات والتقلصات كعلامة من علامات قرب الولادة لتوسيع قناة عنق الرحم لنزول الجنين من الرحم للحوض.

الفرق بين نغزات الحمل والدوره

  1. الشعور بانقباضات وتقلصات رحمية أو بأسفل البطن من الأعراض المشتركة بين الحمل والدورة الشهرية لكن الفرق بينهما أن ألم الحمل أقل من ألم الدورة الشهرية.
  2. تختفي سريعاً انقباضات الحمل ويأتي على فترات متقطعة نتيجة التغييرات الفسيولوجية بفعل هرمونات الحمل ، بينما ألم الدورة يستمر أيام نزولها ثم يختفي بعد انتهاءها تماماً ، وتأتي مرة أخرى في كل فترة شهرية لتحريض الرحم على تنزيل الدم أو النزيف.
  3. ومن الفروق الأخرى بين نغرات الحمل ونغزات الدورة هي الأعراض المصاحبة لكل منهما ، حيث أن من العلامات الأخرى للحمل مع انقباضات الرحم وأسفل البطن.
    • غياب الدورة الشهرية منذ تخصيب البويضة إلى الولادة .
    • آلام الثدي مع حساسية الثدي عند ملامسته.
    • كثرة التبول والإفراغ المتكرر للمثانة.
    • التقلبات المزاجية والنفسية.
    • الميل للغثيان والتقيؤ.
    • الصداع وألام الرأس.
    • التعب والخمول .
    • الميل للنوم والنعاس.
    • فقدان أو زيادة الشهية.
    • عدم الارتياح في حركة الأمعاء.
    • الإمساك أو الغازات أو الانتفاخ.
  4. في حين أن نغرات الدورة الشهرية تظهر معها بعض الأعراض التي تكون مصاحبة لكل فترة ، تأتي مع الدورة الشهرية وتختفي مع انتهائها ، ومنها.
    • كثرة الجوع والميل المتكرر لتناول الجوع.
    • التقليات النفسية والمزاجية .
    • الانتفاخ أو الغازات .
    • عدم ارتياح بحركة الأمعاء.
    • الشعور بالتعب والرغبة بالنوم .
    • التقلبات النفسية والمزاجية.
  5. على الرغم من أن يوجد العديد من الأعراض المشتركة بين علامة نغرات الحمل أو الدورة الشهرية إلا أن انقباضات أسفل منطقة البطن مع نزول نزيف من المهبل هو دورة شهرية ، بينما الألم مع تغيب الدورة عن موعدها علامة على الحمل المبكر تتطلب تأكيده باختبار الحمل المنزلي أو المعملي الذي يجري بعد فقدان الدورة بعشرة أيام على الأقل لمنع الحصول على نتيجة مضللة وكاذبة.

أسباب انقباض وتقلص الرحم للحامل

  1. يقول خبراء طب النساء أن الانقباضات بأسفل البطن للحامل يرجع سببها الرئيسي إلى التغير الهرموني للحمل وبعض التغييرات الفسيولوجية التي تحدث فترة الحمل لتعزيز نمو الجنين داخل الرحم.
  2. زرع البويضة المخصبة بالرحم هو أول نغرات تشعر بها السيدة الحامل ، بحيث يكون في أول أيام الحمل.
  3. تنامي الرحم هو أحد التغييرات الفسيولوجية للحامل بهدف إفساح المجال للجنين للنمو داخل الرحم ، بحيث يصاحبه انقباضات بأسفل البطن.
  4. اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ أو الغازات أو الإمساك أو عسر الهضم من علامات الحمل المبكرة الناتجة ارتفاع هرمون البروجسترون ، الأمر الذي يضغط على الرحم فتحس الأم الحامل بنغرات خفيفة أسفل البطن.
  5. خلال المرحلة الثالثة للحمل تشعر الأم الحامل بنغرات قوية بأسفل البطن تمتد إلى الظهر كعلامة من علامات فتح عنق الرحم لينزل الجنين من الرحم إلى الحوض .

علامات خطيرة لنغزة الرحم للحامل

  1. يؤكد خبراء طب النساء أن نغزات الحمل تكون خفيفة وغير مؤلمة ، بحيث يمكن أن يرافقها بعض الأعراض الخطيرة ويجب خلالها إخبار طبيب النساء المتبع للحمل فوراً.
  2. كالنغزات المؤلمة أو انقباضات أسفل البطن القوية .
  3. نزول نزيف مهبلي مع نغزات الرحم.
  4. نزول إفرازات مهبلية غريبة اللون أو كريهة الرائحة.
  5. ظهور علامات العدوى كالحرارة المرتفعة أو قشعريرة.

قوة نغزات أسفل البطن في الأشهر الأولى

  1. نغرات أسفل البطن من علامات الحمل المبكرة بحيث تكون خفيفة وغير مؤلمة ، ولكن إذا كانت قوية تكون علامة مدعاة للقلق يجب فيها مراجعة دكتورة نسائية بسرعة.
  2. إذا كانت النغرات القوية يرافقها نزيف من المهبل يكون هو العلامة الأكثر خطورة.
  3. قوة ألم أسفل البطن علامة على التعرض لأحد مضاعفات الحمل مثل الحمل خارج الرحم الذي يعد حالة حمل غير طبيعية فيها ينغرس الجنين خارج الرحم بدلاً من الرحم ، أيضاً من إنذارات الإجهاض أو علامة على الإجهاض و فقدان الجنين.

نصائح تخفيف ألم النغزات للحامل

  1. يقدم أطباء النساء بعض النصائح والإرشادات المهمة للحامل التي تتبعها بهدف تخفيف ألم النغزات مما يمنحها شعوراً بالراحة والارتياح.
  2. تقوية عضلات الحوض بحكم أنها متحكمة في عضلات الرحم مما يجعل النغزات أقل خفة مثل اليوغا.
  3. الالتزام بالراحة الجسدية مع عدم حمل الأوزان الثقيلة أو ممارسة الأعمال الشاقة أو القيام بالانحناء أو الحركات القوية المفاجئة.
  4. النوم الجيد والاستلقاء على الفراش مع اختيار الوضعية المناسبة لإدارة الألم مع ضمان الحماية للجنين ، التي تكون على الجانب الأيسر.
  5. أتباع نظام غذائي صحي غني بالمعادن والفيتامينات يحتوي على حصص يومية من الفواكه والخضروات مقابل الابتعاد عن الأصناف المهيجة لحركة الأمعاء والجهاز الهضمي حتى لا تكون أعراض النغزات أكثر حدة  ، كالابتعاد عن الأطعمة الحارة والمالحة والأطعمة السكرية والدهنية ، إلي جانب  الأطعمة السريعة والمعلبة والمصطنعة.
  6. تقسيم الوجبات اليومية إلى 6 وجبات أو 7 وجبات بحيث تكون الوجبة الواحدة صحية متوازنة القيم الغذائية صغيرة الكمية بهدف تسهيل عملية الهضم وتنظيم عمل القولون.
  7. عمل كمادات دافئة ووضعها مكان الألم لأنها تعمل على استرخاء العضلات لتسكين الألم بشكل طبيعي ، كما يمكن الحصول على حمام ماء دافئ ، مع التحذير من المياه الساخنة لأنها مضرة للأجنة.
  8. شرب الكثير من المياه مع تناول الأطعمة الغنية بالألياف لعلاج الإمساك وتليين حركة الأمعاء لأن صلابة البراز تزيد من قوة الأعراض.
  9. يمكن الحصول على أحد العلاجات الطبية لتسكين الألم ، ولكن يكون كخيار أخير بعد فشل المحاولات السابقة لإدارة الأعراض ، كما يجب أن يكون بوصفة من الطبيب المختص لأن بعض الأدوية تحتوي على مواد فعالة تضر بسلامة الحمل أو تؤذي الجنين ، بحيث يوصى الطبيب العلاج المناسب لتخفيف الألم مع أمانه على الطفل النامي بداخل الرحم.
المصدر
Stomach pain in pregnancy

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى