مغص الحمل اسبابه وتشخيصه

يعد مغص الحمل أحد الأعراض الشائعة التي تصيب غالبية السيدات في بداية الحمل فهو أمر طبيعي وغير مقلق، ولكن في بعض الأحيان قد يكون المغص شديد وغير محتمل مما يستدعي التوجه إلى الطبيب على الفور، ولكن ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمغص الحمل ومتى ينتهي مغص الحمل وكيفية التقليل منه وغيرها من الأسئلة التي سوف نجيب عنها بالتفصيل عبر هذا المقال فتابعي معي سيدتي على موقع أنا مامي.

مغص الحمل

عادة ما تشعر السيدة بمغص الحمل في الشهور الأولى من الحمل، ويرجع سبب هذا المغص عادة إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل بالإضافة إلى الإصابة بالإمساك والغازات المتجمعة بالبطن خلال الفترة الأولى من الحمل.

الأسباب التي تؤدي إلى مغص الحمل

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة السيدة بمغص الحمل ومن بين هذه الأسباب الطبيعية ما يلي:

  • الإخصاب وعادة ما يحدث الشعور بهذا المغص خلال الأسبوع الأول من الحمل بعد التبويض وذلك نتيجة التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم.
  • ارتفاع نسبة هرمون البروجيسترون بصورة كبيرة، مما يؤدي إلى الشعور بالتقلصات والإصابة بالإمساك والغازات مع الشعور بالغثيان الشديد.
  • تمدد حجم الرحم، حيث أن الحمل يؤدي إلى زيادة حجم الرحم الأمر الذي يؤدي إلى الضغط على الأمعاء والمثانة وينتج عن ذلك الشعور بالمغص.

كم يستمر مغص بداية الحمل

عادة ما يبدأ مغص الحمل في الأسبوع الثاني من الحمل أي بعد انتهاء فترة التبويض بأسبوع واحد فقط، وعادة ما يكون هذا النوع من المغص قوي بعض الشيء وهو ناتج عن الإخصاب والتغيرات الهرمونية.

كيفية التخفيف من مغص بداية الحمل

يوجد الكثير من الطرق الطبيعية التي تساعدك في التخلص من مغص بداية الحمل ومن بين هذه الطرق ما يلي:

  • أولاً يجب عليك اللجوء إلى الراحة والاسترخاء عند الشعور بالمغص فالراحة نصف العلاج.
  • يمكنك التمدد على أحدى جانبيك بعيد عن الجانب الذي تشعرين فيه بالمغص الشديد مع رفع القدمين للأعلى، ويجب أخذ حمام دافئ أو استخدام قربة فيها ماء دافئ ووضعها على مكان الألم.
  • يفضل عدم تناول أي من الوجبات الدسمة وتناول وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم مع الإكثار من تناول السوائل والأطعمة الغنية بالألياف.
  • يجب عليك أخذ قسط كاف من الراحة كل يوم ومراجعة الطبيب حال استمرار المغص لفترات طويلة مع عدم الشعور بالراحة مع الاسترخاء، ـأو في حال نزول قطرات من الدماء.

متى ينتهي مغص الحمل

عادة ما يستمر مغص الحمل طوال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل والتي تعد من أكثر الأشهر التي تسبب تعب للسيدة الحامل حيث يحدث بها الكثير من الأعراض المتعبة مثل المغص والقيء والشعور بالغثيان والتعب الشديد خاصة أسفل الظهر، ولكن مع نمو الجنين وزيادة حجم الرحم يقل الإحساس بمثل هذا التعب.

كذلك عادة ما يزيد الإحساس بالمغص مع موعد الدورة الشهرية للسيدة قبل الحمل، لذلك يجب الحصول على قسط كاف من الراحة والهدوء والبعد عن تناول الأطعمة التي تسب إزعاج للبطن.

مغص الحمل في الشهر التاسع

يعد المغص من الأمور الطبيعية التي تصيب الكثيرين من السيدات خلال فترة الحمل إلا إن الشعور بالمغص في الأسبوع الثامن والثلاثين فيما بعد ذلك أي في الشهر التاسع قد يكون دليل على اقتراب موعد الولادة ولكن إذا صاحبه مجموعة من الأعراض مثل:

  • الشعور بضيق في التنفس مع زيادة الحاجة إلى التبول ونزول الجنين إلى وضع الحوض.
  • اتساع عنق الرحم من أجل الاستعداد لخروج الجنين.
  • الشعور بألم شديد أسفل منطقة الظهر والبطن مع نزول إفرازات مخاطية عادة ما تكون دموية.
  • الإصابة بتشنجات واضطرابات في البطن ويشمل ذلك الشعور بالمغص والتشنجات وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث مع اقتراب الولادة.
  • نزول ماء الجنين.

لكن قد يكون المغص في الشهر التاسع غير دليل على الولادة حيث أنه قد يكون ناتج عن التشنجات المعوية والإصابة بالإمساك وتراكم الغازات، أو ممارسة العلاقة الجنسية لذلك في هذه الحالة يجب الاسترخاء وشرب الكثير من السوائل الدافئة.

المراجع

1

2

قد يعجبك ايضا