ما سبب نزول مخاط مع دم للحامل

ما هي أسباب نزول مخاط مع دم للحامل ؟ نزول الدم أثناء الحمل لا يعد أحد الأعراض الطبيعية والتي تحدث عادة خلال فترة الحمل، فعند نزول الدم من الحامل يصيبها الذعر والقلق بشأن صحة الحمل وصحة الجنين، حيث عادة ما يرتبط نزول الدم في بداية الحمل بحدوث مضاعفات خطيرة للجنين والحمل بشكل عام، ولكن ماذا يعني نزول الدم في بداية الحمل أو في المراحل المتقدمة منه؟ وهل حقا هو أمر يدعو للقلق؟ هذا ما سنتعرف عليه اليوم من خلال هذا المقال عبر موقع أنا مامي.

نزول مخاط مع دم للحامل

قبل البدء في تعريف أسباب حدوث النزيف أثناء الحمل، وما هي المضاعفات التي تنتج عنه عليك في البداية أن تعرفي بعض الأمور والاحتياطات اللازم اتباعها في حالة حدوث النزيف:

  • غذا تعرضت لحدوث النزيف أثناء الحمل عليك ارتداء الفوط الصحية بشكل مستمر خلال اليوم لتتعرفي على مقدار الدم وشكله ولونه لأنها أمور سيحتاج الطبيب معرفتها أثناء الفحص.
  • عليك الامتناع عن إدخال أي شيء بالمهبل بمجرد بدء النزيف، مثل عدم استخدام السدادات القطنية، تجنب ممارسة الجماع تماما، وعدم استخدام الغسول أو الدش المهبلي، وذلك حتى تتعرفي على سبب النزيف واستشارة الطبيب حول ما يجب فعله.
  • يفضل أن يتم الذهاب للطبيب على الفور من لحظة بدء النزيف، للاطمئنان على الحمل والجنين والتعرف على سبب النزيف.

ما هي أسباب نزول الدم مع المخاط في الثلث الأول

الإجهاض أو موت الجنين

نزول الدم أثناء الحمل وخاصة بالثلث الأول منه عادة ما يشير إلى حدوث الإجهاض، ولكنه لا يعد علامة أكيدة على حدوثه أو حدوثه في وقت قريب، حيث أثبتت بعض الدراسات والأبحاث أن هناك حوالي 20%-30% من النساء اللواتي يحدث لهن نزيف في الثلث الأول من الحمل لا يشترط أن يعانين من الإجهاض، كما أن الإجهاض يجب أن يتبعه بعض الأعراض مثل: الإصابة بألم حاد أسفل البطن ويشبه ألم الدورة الشهرية ولكنه أكثر حدة، نزول أنسجة مع الدم والتي تشكل الجنين.

ينصح إذا عانيت من أي من تلك الأعراض الذهاب إلى رؤية الطبيب على الفور، ولا داعي للقلق فالنزيف لا يعني بالضرورة حدوث الإجهاض والإجهاض لا يعني بالضرورة أنك لن تحظين بحملا صحيا في المستقبل.

الحمل خارج الرحم أو الحمل المنتبذ

يعد أحد أهم أسباب النزيف أثناء الحمل بالشهور الثلاثة الأولى هو الحمل خارج الرحم، وهو الحمل الذي يحدث به عجز البويضة عن الانتقال من قناة فالوب إلى الرحم فتظل البويضة المخصبة بقناة فالوب وتنمو خارج الرحم، ولكن حالات الحمل خارج الرحم لا تعد سببا شائع الحدوث حيث تحدث لحالة واحدة من بين كل 60 حالة حمل، ومن أهم علامات الحمل خارج الرحم: الإحساس بآلام حادة بمنطقة أسفل البطن، ألم شديد بالمعدة، وانخفاض مستويات هرمون الحمل hCG عند القيام بتحليل حمل رقمي، وتعد أكثر الحالات المعرضة لحدوث الحمل خارج الرحم: النساء اللواتي يعانين من التهاب الأنابيب، من تعرضن لحالة حمل خارج الرحم سابقا، ومن قمن بإجراء جراحة بالحوض.

مرض الأرومة الغاذية الحملي

تعد حالات مرض الأرومة الغاذية الحملي أو الحمل العنقودي نادرة نسبيا ولا تحدث بالكثير من حالات الحمل، وهو حالة يحدث بها فرط نمو لأنسجة غير طبيعية بدلا من نمو البويضة الملقحة أو الجنين، ومن أهم علامات الحمل العنقودي: النزيف المهبلي، ارتفاع مستويات هرمون الحمل hCG بشكل غير طبيعي عند إجراء اختبار الحمل الرقمي، والكشف عن وجود مجموعات من الأنسجة تشبه العنب داخل الرحم عبر الموجات فوق الصوتية.

أسباب أخرى لحدوث النزيف في الثلث الأول من الحمل

توجد بعض العوامل الأخرى التي قد تسبب النزيف ببداية الحمل وتعد أقل خطورة من الأسباب السابقة، من أهم تلك الأمور:

  • إذا حدث النزيف خلال الأسبوع الأول أو الثاني من الحمل فلا داعي للقلق منه تماما، فهو يحدث نتيجة قيام البويضة بالانغراس بجدار الرحم ويعرف بنزيف الزرع أو الانغراس، وعادة ما ستمر لمدة ساعات وأحيانا أيام.
  • قد يحدث النزيف نتيجة التعرض لأي عدوى بالمسالك البولية أو بتجويف الحوض.
  • قد تعاني بعض النساء من النزيف أثناء أو بعد ممارسة الجماع ويكون نتيجة أن عنق الرحم حساس للغاية، ويجب الامتناع عن ممارسة الجماع تماما حتى استشارة الطبيب.

ما هي أسباب نزول الدم مع المخاط في الثلث الثاني والأخير

انفصال المشيمة

يعد أحد الأسباب النادرة لحدوث النزيف في الشهور الأخيرة من الحمل حيث أنه يحدث لحوالي 1% فقط حالات الحمل وغالبا ما تحدث بين الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل وحتى بداية المخاض، ومن أهم أعراضها: النزيف المهبلي، والشعور بآلام شديدة بالمعدة، وتتمثل الحالات الأكثر عرضة للإصابة بانفصال المشيمة في: النساء اللواتي تعرضن للحمل والولادة من قبل، النساء اللواتي قد تخطين عمر الـ 35 عام، النساء اللواتي تعرضن لنفس الحالة من قبل، حالات الإصابة بفقر الدم المنجلي، حالات ارتفاع ضغط الدم، إصابات المعدة، وتعاطي المواد المخدرة كالكوكايين.

المشيمة المنزاحة

تمثل حالات المشيمة المنزاحة حالة انخفاض أو هبوط المشيمة بالرحم، حيث تهبط المشيمة بالرحم وتقوم بتغطية جزء من عنق الرحم أو تغطيه بالكامل، وتعد سببا نادرا للغاية لحدوث النزيف خلال الشهور الأخيرة بالحمل أو الثلث الثاني، حيث أثبت العديد من الإحصائيات أنها تحدث لحالة واحدة فقط من بين كل 200 حالة حمل، وحالة هبوط المشيمة تعد حالة خطيرة وتحتاج للرعاية الطبية بشكل فوري، بالإضافة إلى أنها لا تسبب أي أعراض أو آلام أخرى بجانب النزيف لذا ينصح دائما بزيارة الطبيب على الفور إذا حدث نزيف بأي شهر من الحمل، وتعد النساء الأكثر عرضة للإصابة بتلك الحالة هم: السيدات اللواتي قمن بتجربة الحمل والولادة من قبل وخاصة الولادة القيصرية، السيدات اللواتي خضن لعمليات جراحية بالرحم، والنساء الحوامل بحمل متعدد الأجنة.

الولادة المبكرة

قد يعني التعرض للنزيف خاصة قبل الأسبوع 30 من الحمل أحد علامات الولادة المبكرة، ويمثل الدم هنا نزول السدادة المخاطية والتي تكون مخلوطة بشعيرات من الدم، فغذا تعرضت لنزول السدادة بشكل مبكر فهذا يعني الدخول في المخاض وحدوث ولادة مبكرة، وتتمثل أعراض الولادة المبكرة في: نزول السدادة المخاطية والتي تكون عبارة عن إفرازات مخاطية مع دم، الشعور بزيادة الضغط على الحوض أي بمنطقة أسفل البطن، آلام حادة بالظهر، تقلصات حادة بالبطن وتمثل انقباضات الرحم، تشنجات شديدة بالمعدة.

أسباب أخرى لحدوث النزيف في الشهور الأخيرة من الحمل

قد يحدث النزيف بالشهور الأخيرة من الحمل أيضا لبعض الأسباب التي تمثل خطر أقل على الحمل من الأسباب السابقة بالإضافة إلى أنها أكثر شيوعا، ومن أهم تلك العوامل:

  • نزول السدادة المخاطية بعد الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وتكون السدادة على شكل إفرازات مخاطية مخلوطة ببعض شعيرات الدم بني أو وردي اللون، وتكون من أهم الإشارات على بدء المخاض قريبا.
  • التعرض لالتهاب عنق الرحم.
  • حدوث نمو لبعض الأنسجة الغير طبيعية على عنق الرحم، ويعد سببا قد يشكل خطورة على حياة الجنين.

في نهاية مقالنا اليوم ننصح باستشارة الطبيب والذهاب لزيارته على الفور في حال تعرضت لأي من الأعراض التي سبق ذكرها.

المراجع

1

2