نظام فيافي للنفاس العملية القيصرية

نظام فيافي للنفاس العملية القيصرية من الأنظمة الهامة التي ترغب العديد من الأمهات في أتباعها بعد الولادة ، كما أنها تحظى باهتمام النساء الحوامل مع قرب موعد الولادة ، فأنه نظام يضمن التعافي السريع من الولادة والتئام السريع للجرح ، كما يساعد على منع الإصابة بحمي النفاس ، سنتناول لكم عبر أنا مامي كل شئ عن نظام فيافي ونصائح استعماله بشكل صحيح ، فتابعونا.

نظام فيافي للنفاس العملية القيصرية

  1. فترة النفاس مرحلة هامة تمر بها المرأة من اللحظة الأولى لخروج الطفل للعالم الخارجي ، حيث تستمر لمدة 40 يوم ، مع الوضع في الاعتبار أنها قد تقل مع بعض الأمهات .
  2. فخلال تلك الفترة ينزل على الأم دم من المهبل لتطهير من الولادة ، حيث يخرج منها بقايا الحمل والأنسجة المتبقية مما يضمن التعافي الكامل من الحمل.
  3. تحتاج الأم خلال فترة النفاس إلى أتباع حمية غذائية صحية تساعدها على التعافي ومنع حمى النفاس التي تكون حالة طبية قد تصل إلى الخطيرة .
  4. ومن هنا يأتي أهمية  نظام فيافي الذي يضمن مجموعة من الآكلات التي توازن بين المعادن والفيتامينات التي تسرع التئام جرح العملية ، مع مغذيات تدعم إدرار الحليب من الثدي للمساعدة على الرضاعة الطبيعية.

نظام فيافي بعد العملية القيصرية

  1. نظام فيافي هو نظام غذائي يتبع خلال 40 يوم من الإنجاب ، ومنذ لحظة خروج الأم من المستشفى والعودة إلى المنزل مع طفلها مما يساعدها على سرعة التئام الجرح و استرداد صحتها للبدء في دور الأمومة لرعاية المولود بشكل أفضل.
  2. قبل وجبة الفطور : شاي أعشاب مكون من الحلبة والحبة السوداء والقرنفل ، مع إضافة ملعقة واحدة من العسل النحل للتحلية.
  3. قبل وجبة الغذاء : شاي أعشاب مكون من اليانسون والمريمية ، ثم إضافة له ملعقة من القهوة والقليل من الكمون وأعواد الشيح.
  4. بعد وجبة الغذاء : شاي أعشاب مكون من خليط من المرة والعنرروت ، على أن يتم تحضيره في وقت سابق لكي يتم تناوله بارد.
  5. بعد وجبة الغذاء بثلاثة ساعات : تناول منقوع حب الرشاد مع الكمون والقرفة.
  6. يتضمن نظام فيافي تناول كوب من الحليب ، إلى جانب التمر أو العجوة لما لهما من مغذيات مفيدة لصحة الأم فترة النفاس وزيادة منسوب حليب الثدي.

تعليمات نظام فيافي للنفاس

  1. أتباع نظام غذائي صحي يعود بالنفع على صحة الأم و صحة الطفل الرضيع بحليب الثدي مما يتطلب الإكثار من الأطعمة الغنية بالمعادن والفيتامينات التي يكون من أولها الفواكه مع الخضروات بكافة أصنافهما.
  2. الابتعاد عن السكريات والحلويات فترة النفاس لأكثر من سبب أنها تضعف الجهاز المناعي ،  أو تسبب مضاعفات لأن ارتفاع سكر الدم يكون مادة خصبة لنمو البكتريا ، إلى جانب أنها مرتفعة السعرات الحرارية تزيد الوزن بسرعة وتمنع استعادة وزن قبل الحمل ، علاوة على أنه غير مفيدة لإدرار الحليب أو صحة الرضيع .
  3. الابتعاد عن المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة لافتقارها مكوناتها للقيم الغذائية.
  4. تناول سلطة الخضراء مع برتقال على وجبة العشاء.
  5. الحرص على إضافة الكمون والفلفل الأسود إلى الطعام لفوائدها الصحية وقيمها الغذائية المفيدة في تلك الفترة.
  6. الإكثار من تناول اللوبيا.
  7. الإكثار من شرب المياه.

نظام غذائي للنفاس

  1. النظام الغذائي للأم بعد الولادة أول الأمور التي تساعدها على تسريع التعافي ، فقد ربط قلة الأكل أو الحمية الغذائية الفقيرة المعادن والفيتامينات بمضاعفات جرح العملية كبطء التئامه أو ضعف أنتاج حليب الثدي ، لذلك نقدم مسموحات وممنوعات من أصناف الطعام .
  2. تناول الحليب ومشتقاته خاصة الزبادي والجبن القريش.
  3. تناول البروتين الحيواني كاللحوم الحمراء أو البيضاء على أن تكون منزوعة الجلد مسلوقة أو مشوية.
  4. تناول البيض والحبوب الكاملة والبطاطا والمسكرات.
  5. تناول جنين القمح والشوفان.
  6. تناول الفواكه والخضروات.
  7. تناول الأسماك الطازجة مع تجنب المعلب منها.
  8. تجنب الأطعمة المقلية أو الدهنية.
  9. تجنب الأطعمة السريعة والجاهزة.
  10. تجنب السكريات والحلويات.
  11. تجنب الأطعمة المعلبة أو التي تتكون من مكسبات طعم ورائحة.
  12. تجنب الأطعمة النيئة أو الغير مغسولة أو الغير مطهية جيداً.
  13. استبدال الأطعمة المقلية بالمسلوقة أو المقلية.

نصائح النفيسة بعد الولادة للتعافي

  1. الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الجرح وتطهيره وفقاً للطريقة التي وصى بها الطبيب قبل مغادرة المستشفى والعودة إلى المنزل ، فيجب دائماً تطهير الجرح وأن يكون جافاً غير مبلل مما يسرع من التئام الجرح ومنع المضاعفات.
  2. تغير الفوطة الصحية من حين لأخر قبل امتلائها بالدم لمنع الإصابة بعدوى.
  3. الابتعاد عن الإجهاد البدني كالانحناء أو حمل الأوازن الثقيلة أو ممارسة الأعمال الشاقة لأتها تسبب فتح جرح العملية أو حدوث مضاعفات مما يكون مضراً يطول فترة النقاهة بعد الولادة.
  4. الابتعاد عن العلاقة الزوجية فترة النفاس لأن جرح العملية يكون طازج لم يلتئم ، مما يؤدي لمضاعفات نتيجة هزات الجماع كما أن الرحم يكون ضعيف يؤدي الجماع للعدوى .
  5. ملاحظة غرز العملية ونزولها بعد الولادة الذي يكون من المؤشرات للبدء في التعافي من الولادة ، مع ضرورة إخبار الطبيب في حالة رؤية فتح الخياطة قبل الالتئام.

التعامل مع فترة النفاس

  1. التعامل مع فترة النفاس أهم ما يجب وضعه في الحسبان لمنع المضاعفات.
  2. التأقلم على التغييرات الجسدية التي تظهر نتيجة الولادة والتخلص من بقايا أنسجة الحمل والمشيمة واستعادة الهرمونات المرتفعة نسبتها الطبيعية في الجسم مما يؤدي لتوقع الشعور بنزيف مهبلي مع تغييرات في الحالة المزاجية والنفسية.
  3. إدارة التوتر النفسي بالبدء في دور الأمومة ورعاية الطفل التي يكون أولها الرضاعة الطبيعية.
  4. الحمية الغذائية بعد الولادة خاصة الأيام الأولى مهمة لإدرار الحليب لأن نسبة اللبن في الثلاثة أيام الأولى قليلة ثم ترتفع ، يساعد الطعام الصحي على إدرار الحليب بسرعة مع استمراره حتى التوقف عن الرضاعة بالفطام.
  5. لا يجب القلق من ظهور ألم الثدي فيكون نتيجة إرضاع الطفل من حلمة الثدي ، إلى جانب نشاط عمل الغدد الحليبية لإفراز الحليب لتغذية الطفل ، كما يتم الشعور بثقل الثدي نتيجة تراكم الحليب فيختفي مع إرضاع الطفل وحصول الطفل على منسوب اللبن المختزن بالثدي.
بعد التعرف على نظام فيافي للنفاس العملية القيصرية مع نصائح  ما بعد الولادة للتعافي ، بهذا يكون قد انتهى مقال اليوم لكننا نفتح مجال للنقاش عبر التعليقات التي نجيب عليها بعد الرجوع إلى الأطباء المتخصصون لتقديم إجابة صحيحة من لسان الخبراء ، وشكراً للمتابعة.
المصدر
Postpartum CareMedical Definition of Puerperal fever

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى