تغذية الطفل

الأجسام المضادة في حليب الأم

الأجسام المضادة في حليب الأم

الأجسام المضادة في حليب الأم ، هل من المؤكد أن حليب الرضاعة الطبيعية يحتوي على أجسام مضادة تحمي الطفل من الإصابة بالأمراض الصحية والفيروسية ، هذا ما نقدمه عبر موقع أنا مامي ، فتابعونا.

  1. يحتوي حليب الرضاعة الطبيعية على أجسام مضادة المعروفة أيضاً باسم (الغلوبولينات المناعية).
  2. ومن أهم الأجسام المضادة أو (الغلوبولينات المناعية) الموجودة في حليب الأم A (IgA)
  3. يوجد خمسة أنواع من الأجسام المضادة في حليب الأم (IgE) ، (IgG)، (IgM)، ( IgD)، A  (IgA)
  4. توجد الأجسام المضادة في حليب الأم، إلى جانب وجودها في دم ولعاب الأم.
  5. هذه الأجسام مسئولة عن حماية الطفل الرضيع من الإصابة بالأمراض الصحية أو الفيروسية، فعندما يهاجم فيروس ما جسم الطفل تتولى هذه الأجسام مسئولة مهاجمة الفيروس أو القضاء عليه.
  6. وهذا الأمر الذي يجعل الطفل الذي يرضع طبيعي أقل عرضة للأمراض البكترية والفيروسية من الطفل الذي يرضع صناعياً.
  7. إلى جانب ذلك يحتوي حليب الأم على العديد من العناصر الغذائية والبروتينات المهمة ، الأمر الذي يؤدي إلى تطور الجهاز المناعي للطفل حديث الولادة.
  8. يولد الطفل حديث الولادة بجهاز مناعي ضعيف أو جهاز مناعي غير مكتمل النضج، وعندما يرضع طبيعي تزيد قوة جهازه المناعي.
  9. فكلما كان الجهاز المناعي قوي كلما قل نسبة إصابة الطفل بالأمراض الصحية أو الفيروسية.

فوائد الأجسام المضادة على صحة حديثي الولادة

  1. لا تقتصر أهمية الأجسام المضادة في حماية الطفل من الأمراض الصحية والفيروسية فقط بل أنها لها العديد من الفوائد الصحية التي تعود على الطفل حديث الولادة بالإيجاب.
  2. تعزز الأجسام المضادة من قوة الجهاز المناعي للطفل حديث الولادة.
  3. تقوم الأجسام المضادة بتكوين طبقة واقية في أنف الطفل حديث الولادة وحلقه وجهازه الهضمي، وهذا يحميه من مشاكل صحية عديدة.
  4. تحمي الطفل الرضيع من أمراض الحساسية بشكل عام مثل حساسية الجهاز التنفسي وحساسية الحليب، لذلك يكون الطفل الرضيع طبيعي محمي من حساسية الحليب التي يعاني منها الطفل الرضيع بالحليب الصناعي، إذ يرجع ذلك إلى أن سبب حساسية الحليب يتمثل في حليب البقر.
  5. تحمي الأجسام المضادة الطفل حديث الولادة من مرض الصفير أو مرض اليرقان أحد الأمراض الشائعة والخطيرة التي تصيب الأطفال الرضع، ومن أعراضها اصفرار الجلد والبشرة .
  6. إلى جانب حماية الطفل من مرض الإكزيما أحد الأمراض الجلدية.
  7. ومما بالجدير بالذكر أن هذه الأجسام المضادة تكون مفيدة للأطفال الخدج ( الأطفال المولودين مبكراً) أكثر من الأطفال المولودين في موعدهم بالشهر التاسع، ويرجع ذلك إلى أن الأطفال الخدج يكون جهازهم المناعي غير مكتمل النمو، الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الصحية والفيروسية.
  8. وهذا السبب الذي يؤدي إلى حجز بعض الأطفال الخدج بوحدة رعاية حديثي الولادة بعد الولادة حتى الاطمئنان على حالتهم الصحية.
  9. عندما يتناول الأطفال الخدج حليب الأم يتطور جهازهم المناعي ويكتمل، إلى جانب تقليل فرصة إصابتهم بالأمراض الصحية والفيروسية.

وبعد التعرف على الأجسام المضادة في حليب الأم وفوائدها على صحة الأطفال الرضع وحديثي الولادة، نوضح بالتفصيل فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل فيما يلي:

أهمية الرضاعة الطبيعية

لا تقتصر أهمية الرضاعة الطبيعية على وجود الأجسام المضادة ، بل للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة نقدمها لكم فيما يلي:

  1. يحتوي حليب الأم على العديد من العناصر والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الطفل الرضيع من أجل النمو والبناء والوقاية من الأمراض الصحية والفيروسية، ومن أبرز هذه العناصر عنصر الكالسيوم ومعدن الحديد وفيتامين دال.
  2. تتمثل أهمية هذه العناصر في وقاية الطفل من العديد من الأمراض وأهم هذه الأمراض مرض الأنيميا ومرض فقر الدم ، إلى جانب الوقاية من مرض هشاشة العظام.
  3. يعزز كل من عنصر الكالسيوم وفيتامين دال من بناء وتقوية عظام وعضلات الطفل ، إلى جانب تقوية أسنانه بعد التسنين  وتقوية أظافره.
  4. يعزز حليب الأم من اكتمال نمو الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي للطفل، الأمر الذي يحمي الطفل من أمراض الإسهال والإمساك أو القيء والغثيان أو حرقان المعدة أو انتفاخ البطن، إلى جانب الوقاية من أمراض حساسية الجهاز التنفسي ومرض الربو وأمراض الرئة.
  5. يعزز من الجهاز المناعي للطفل بسبب احتوائه على العديد من الأجسام المضادة.
  6. تحمي الرضاعة الطبيعية الطفل حديث الولادة من الإصابة بمرض كرون، ومرض الإكزيما، إلى جانب الوقاية من مرض سرطان الدم ومرض السكر من النوع الأول والنوع الثاني.
  7. يساعد حليب الأم على نمو الطفل بشكل طبيعي من خلال زيادة وزنه وزيادة طوله.
  8. يساهم في تطور حواس الطفل إلى جانب تنمية مهاراته العقلية واللفظية والذهنية، الأمر الذي يحمي الطفل من مشكلة تأخر النطق والكلام.
  9. يعزز حليب الأم من تنظيم هرمون اللبتين المسئول عن تنظيم شهية الطفل وتخزين الدهون، وهذا يحمي الطفل من الإصابة بمرض السمنة أو مرض النحافة، بينما الطفل الرضيع بالحليب الصناعي يعاني من خلل في هرمون اللبتين ، وبالتالي يكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السمنة المبكر أو النحافة المبكر.
  10. يحتوي اللبن الطبيعي على الأحماض الدهنية التي تعزز من نمو وتطور بناء مخ الطفل وخلاياه العصبية، الأمر الذي يعزز من قدراته العقلية وذكاؤه.

دراسات عن الرضاعة الطبيعية

لقد تناولت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية موضوع الرضاعة الطبيعية وتأثيرها على صحة الأطفال حديثي الولادة، إلى جانب إقامة مقارنة بين تأثير حليب الأم على صحة الطفل مقابل تأثير اللبن الصناعي على صحة الطفل، لقد توصلت الدراسات إلى بعض النتائج التي نقدمها لكم فيما يلي:

  1. توصلت دراسة إلى أن حليب الأم يجعل الطفل الرضيع أقل عرضة للإصابة بالأمراض الصحية مثل التهاب الأذن الوسطى والتهاب الحنجرة والتهاب الجيوب الأنفية ، كما يقي الطفل من خطر الإصابة بهذه الأمراض على المدى البعيد مثل مرحلة الطفولة.
  2. أكد بحث علمي أن الرضاعة الطبيعية تجعل الطفل أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد أو الحمى أو الحرارة المرتفعة مقارنة بالطفل الذي يرضع بالحليب الصناعي.
  3. وأشارت دراسة أخرى إلى أن حليب الأم يحمي الطفل من التهاب الأمعاء ومشاكل في القولون، ويرجع السبب في ذلك إلى الأجسام المضادة الموجودة في حليب الأم إلى جانب دور اللبن الطبيعي في استكمال نمو الجهاز الهضمي للطفل.
  4. توصلت دراسة علمية إلى دور حليب الأم في وقاية الطفل حديث الولادة من داء السكري بسبب تنظيم نسبة سكر الدم ونسبة الأنسولين، بينما الأطفال الرضع عبر الحليب الصناعي يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، وأشارت الدراسة إلى أن الإصابة بأمراض السكر تجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بمرض السمنة المبكر.

هل تتأثر الأجسام المضادة لحليب الأم عند تخزين اللبن؟

  • في الكثير من الأحيان، تلجأ الأم إلى تخزين الحليب خاصة الأم العاملة.
  • عند ضخ حليب الثدي قبل تخزينه في الثلاجة أو الفريز من الممكن أن تدخل بعض البكتريا إلى اللبن.
  • ولكن هذا لا يؤثر على الأجسام المضادة الموجودة في الحليب أو اللبن.
  • بل على العكس تماماً تعمل الأجسام المضادة على قتل هذه البكتريا ومنع نموها، الأمر الذي يحمي الطفل من الإصابة بعدوى.
  • لمنع وصول البكتريا يجب قبل سحب اللبن من الثدي غسل الأيدي جيداً إلى جانب غسل الزجاجة البلاستيكية التي يتم فيها تخزين الحليب.

ملحوظة هامة:

  • تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) على الأمهات ضرورة رضاعة الطفل بالحليب الطبيعي عام كحد أدنى ، إلى جانب إدخال الأطعمة الصلبة المهروسة الصحية إلى نظامه الغذائي عندما يبلغ من العمر ستة أشهر مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.
  • تؤكد منظمة الصحة العالمية (WHO) بالرضاعة الطبيعية للطفل حتى عمر السنتين ، إلى جانب رضاعة الطفل بعد الولادة مباشرة .

خلاصة القول، أن حليب الثدي ليس فقط وجبة غذائية رئيسة للطفل حديث الولادة بل أنه يحمي الطفل من الإصابة بالأمراض الصحية والفيروسية بسبب احتوائه على الأجسام المضادة ، وعلى كل أم استشارة طبيب متخصص حول الأجسام المضادة في حليب الأم ، فكل المعلومات المقدمة ما هي إلا معلومات استرشادية وليس بديل عن استشارة الطبيب.

المصدر
11 Benefits of Breastfeeding for Both Mom and Baby Immunoglobulins (Antibodies) In Breast Milk Breastfeeding, the Immune Response, and Long-term Health

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى