أسباب بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني الرحمي هو أحد الأمراض النسائية التي يقول عنه الأطباء بأنه اضطراب ينمو فيه نسيج خارج بطانة الرحم ، حيث يكون مكان هذا النسيج التنموي على الأمعاء أو المبايض أو الأنسجة التي تبطن منطقة الحوض ، عبر أنا مامي سنتعرف معاً على أسباب بطانة الرحم المهاجرة ، فتابعونا.

أسباب بطانة الرحم المهاجرة

تختلف الآراء حول سبب الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة ، و لكن أشارت الدراسات العلمية إلى بعض العوامل و المسببات لهذه المشكلة النسائية وهي :

  • أن التغييرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية تؤثر على أنسجة بطانة الرحم مما يؤدي إلى التهابها ، الأمر الذي يكون سبباً في نموها و تكثفها و تحللها و بمرور الوقت أن الأنسجة التي تنمو يكون ليس لها مكان فتخرج خارج بطانة الرحم وتحاصر منطقة الحوض.
  • أثناء نزول الدورة الشهرية ، من الطبيعي أن ينزل دم الحيض عبر منطقة المهبل، في بعض الأحيان يحدث ما يسمي بالحيض الرجعي الذي يسبب بطانة الرحم المهاجرة ، وفيه يتدفق دم الحيض من قناتي فالوب إلى تجويف الحوض بدلاً من الخروج و التخلص منه عبر منطقة المهبل.
  • هناك رأي أخر يقول أن التغييرات الهرمونية تكون سبباً في تكوين خلايا مماثلة لبطانة الرحم خارج بطانة الرحم.
  • هناك رأي يرى أن أحياناً تتحول مناطق أو أنسجة صغيرة من البطن إلى أنسجة بطانة الرحم ، هذا يرجع إلى أن خلايا البطن تنمو من الخلايا الجنينية ، حيث تغير شكلها و تنمو خارج بطانة الرحم.
  • بعض النساء اللاتي خضعت للولادة القيصرية أو عملية جراحية بالرحم كالتوسيع و الكشط تصاب بالتصاقات رحمية ، حيث يساهم هذا النسيج الندبي في تسرب دم الحيض إلى تجويف الرحم ، مما يسبب بطانة الرحم المهاجرة.

ومن ناحية أخرى ، يقول أطباء النساء  أن هناك عوامل خطر تضع المرأة ضمن الفئات الأكثر عرضة للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة ، وهنا يكون من الضروري على المرأة الكشف المبكر مع طبيب النساء كل 3 أشهر إلى 6 أشهر للاطمئنان على الصحة تجنباً من الإصابة به بشكل مفاجئ ، هذا يؤدي إلى التشخيص المبكر و سرعة العلاج إذا تم الإصابة به:

مقالات ذات صلة
  • الفئة العمرية المعرضة للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة وفقاً لإحصائيات الدراسات العلمية من 25 عام إلى 40 عام.
  • التاريخ العائلي لمرض بطانة الرحم المهاجرة.
  • مشاكل الدورة الشهرية كالدورة الشهرية الغير منتظمة أو الدورات الشهرية القصيرة أو الغزيرة عن الطبيعي.

علامات بطانة الرحم المهاجرة و أعراضها الواضحة

يقول أطباء النساء أن أعراض بطانة الرحم المهاجرة تختلف بين النساء و يمكن أن تكون بلا أعراض أو بأعراض خفيفة أو متوسطة أو شديدة ، لكن في حالة ظهور علامات فأنها تكون كالآتي:

  • ألم الحوض ، يقول الأطباء أنه العلامة الأكثر وضوحاً و الأكثر شيوعاً.
  • ألم أسفل منطقة البطن.
  • ألم أو تقلصات قبل الدورة الشهرية و خلال وقت نزولها.
  • ألم أسفل منطقة الظهر قبل أو أثناء فترة الدورة الشهرية.
  • الدورة الشهرية الغزيرة.
  • النزيف المهبلي بين الدورات الشهرية.
  • ألم بعد ممارسة الجماع أو الاتصال الجنسي.
  • العقم أو صعوبة الحمل.
  • عدم الارتياح في حركة الأمعاء.
  • لابد من زيارة طبيب النساء في حالة ظهور علامتين أو عرضان أو أكثر ، فليس شرطاً ظهور أو ملاحظة جميع الأعراض.

تشخيص و علاج الانتباذ البطاني الرحمي

أن بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني الرحمي حالة تحتاج إلى التشخيص السريع من قبل طبيب أمراض النساء بعد إجراء الفحوصات الطبية التي تقيم الحالة الصحية بشكل دقيق لأن تأخير العلاج أو تأجيله يؤدي إلى تفاقم الحالة و الأعراض ، ومن خلال مناقشة الأطباء يتم التوصل إلى أن طرق العلاج تختلف باختلاف الحالة الصحية لكنها تكون بين الخيارات الآتية:

العلاجات الدوائية

  • أدوية مسكنة : يتم وصف أدوية مسكنة لتخفيف الألم ، أنها جزء من العلاج لتقليل الأعراض ولكنها لا تعالج بطانة الرحم المهاجرة.
  • أدوية هرمونية: تدخل العلاجات الهرمونية كأبرز الطرق الفعالة لعلاج أمراض النساء ، حيث تعمل على إيقاف تطور المرض و منع تفاقم الحالة ، كما تعالج الخلل الهرموني المسبب لتلك المشكلة النسائية ، و منها حبوب منع الحمل ، أدوية منبهات ومناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية التي تتكون من هرمون الاستروجين.

الإجراءات الجراحية

  • يتم اللجوء إلى الجراحية في بعض الحالات القصوى التي لا يكون العلاج الدوائي معالج لها .
  • منها الجراحة التحفظية التي تكون خيار المرأة التي ترغب في الإنجاب بالمستقبل ، و فيه يتم إزالة و استئصال النسيج النامي خارج بطانة الرحم دون إضرار بالأعضاء التناسلية الأنثوية ، و تعتمد على تنظير البطن.
  • أيضاً يمكن الاستعانة ب جراحة استئصال الرحم مما يعني عدم قدرة المرأة على الحمل أو الإنجاب في المستقبل ، تعتمد العملية على استئصال أو إزالة الرحم و عنق الرحم و المبيضان .

بطانة الرحم المهاجرة والجماع

  • أن مريضة بطانة الرحم المهاجرة ليس ممنوعة من ممارسة الجماع مع زوجها.
  • من أعراض بطانة الرحم المهاجرة ألم فترة الجماع أو بعد الاتصال الجنسي.
  • هذا يؤدي إلى صعوبة في استكمال الاتصال الجنسي .
  • يذكر أن أعراض بطانة الرحم تختلف من سيدة لأخرى ، إذا ظهرت هذه العلامة عند المرأة المتزوجة فأنها تعاني من صعوبة في ممارسة الاتصال الجنسي.
  • كما أن بعض النساء لا تشعر بألم أثناء الجماع لكنها تشعر بألم بعد انتهاءه.
  • تعتمد آلام الجماع على نوعية الممارسات و الحركيات ، و يفضل الابتعاد عن الإيلاج لأنه يسبب ألم شديد لمريضة بطانة الرحم المهاجرة أثناء الاتصال الجنسي.

بطانة الرحم المهاجرة والحمل

  • تجربتي مع بطانة الرحم المهاجرة وتشخيصها وعلاجها ، أن مشاكل الحمل و العقم أبرز و أخطر مضاعفات بطانة الرحم المهاجرة .
  • أشارت الدراسات العلمية إلى أن مشاكل الخصوبة و صعوبة الإنجاب عانت منها حوالي 30 % إلى 40 % من النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة.
  • أن الحمل لا يكون مستحيل و لكن يمكن حدوثه بخيارات متعددة اعتماداً على تقييم الطبيب للحالة الصحية و الطريقة المناسبة للحمل وفقاً للمرأة و صحة الرجل أيضاً.
  • من طرق الحمل تناول الأدوية المعالجة لبطانة الرحم المهاجرة مع علاجات الخصوبة.
  • أن إجراء عملية جراحية لاستئصال النسيج النامي خارج بطانة الرحم يساعد على علاج بطانة الرحم المهاجرة مما يعزز القدرة على الحمل.
  • أيضاً يوجد حالات يكون طريقة الحمل هي عملية الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب.

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض نسائي شائع

  • أشارت الدراسات العلمية أن بطانة الرحم المهاجرة أحد أمراض النساء الشائعة .
  • تصاب به أكثر النساء في مرحلة الإنجاب .

يمكنكم التواصل معنا عبر التعليقات لمعرفة رأيكم في مقال أسباب بطانة الرحم المهاجرة  ، وفي ختام موضوعنا نتمنى أن يكون مفيد و نال أعجابكم ، و انتظرونا غداً و مقالات جديدة تحظى باهتماماتكم ، و شكراً للمتابعة.

المصدر
How to prevent endometriosis pain during sexEndometriosisEndometriosis

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى