كيس في الرحم

حالة ظهور كيس في الرحم هي من الحالات الشائعة والوارد ظهورها لدى المرأة في خلال سنوات الخصوبة ويضعف احتمال الإصابة بها عند بلوغ سن اليأس، وتكون تلك الحالة عبارة عن تكون كيس مائي بالرحم يسبب بعض الأعراض المزعجة وفي بعض الأحيان أعراض خطرة، ومن الممكن أن تظهر تلك الأكياس بالرحم والمبايض أيضا مثل حالة تكيس المبايض، ومع تعدد أنواع تلك الأكياس ولأسباب الإصابة بها والأعراض والعلاج المناسب لكل نوع، سنتعرف اليوم على أهم أنواع أكياس الرحم وأعراضها وأفضل العلاجات المناسبة لها، كل ذلك وأكثر عبر موقع أنا مامي، فتابعينا.

كيس في الرحم

هل اكياس الرحم تمنع الحمل

أشار بعض الأطباء المختصين أنه من الممكن أن يؤثر على الحمل وجود كيس بالرحم أو على المبيض، لذا يجب عمل الفحوصات اللازمة والتعرف على نوعه وحجمه حيث أن لحجمه تأثير كبير على عملية التبويض.

كيس ماء في الرحم

يتمثل الكيس المائي الذي يظهر بالرحم في كيس ذا طبقة غشاء رقيقة للغاية ويحتوي داخله على مجموعة من السوائل أو الماء، ويظهر في المبيض أو الرحم، ويعرف بـ ovarian cyst.

أسباب الإصابة

ينتج الكيس المائي بسبب حدوث بعض المشكلات خلال عملية إنتاج البويضة وإطلاقها من المبيض، فتكون أحد الجريبات غير قادرة على أن تفتح لتسمح للبويضة بالمرور.

الأعراض

  • الانتفاخ والغازات.
  • ألم خلال ممارسة العلاقة الزوجية.
  • ألم أسفل البطن.
  • مواجهة صعوبة في التبول.
  • في حال انفجر الكيس تصاب المرأة بألم وتقلصات شديدة في البطن.

العلاج

في الكثير من الأحيان لا يحتاج ذلك النوع من الأكياس لعلاج فغالبا ما يتلاشى ويختفي مع نفسه، ومن الممكن إجراء عملية إزالة له عن طريق المنظار في حال زاد حجمه واحتمالية انفجاره، ومن الممكن اللجوء لبعض العلاجات الدوائية تحت استشارة الطبيب.

كيس الرحم الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة

يعرف هذا النوع علميا باسم سلائل الرحم، زيادة معدلات النمو الطبيعية للأنسجة الموجودة ببطانة الرحم، وبالرغم من أنها تكون أورام حميدة لكنها من الممكن أن تعمل على نشاط خلايا خبيثة ويجب متابعتها باستمرار.

وتزداد نسبة الإصابة بها للنساء اللواتي بلغن سن اليأس حيث تتوقف لديهم عملية التخلص من بطانة الرحم بانقطاع الدورة الشهرية.

أسباب الإصابة

لم تحدد بعد الأسباب الأكيدة للإصابة بذلك النوع من الأكياس، لكن من أهم عوامل الإصابة بها هو اضطراب معدلات الهرمونات بجسم المرأة وبالأخص هرمون الأستروجين.

الأعراض

  • النزيف المهبلي حتى بعد بلوغ سن اليأس، وفي الفترات بين الدورة لشهرية.
  • زيادة كميات الدم التي تنزل خلال الدورة الشهرية.
  • النزيف بعد ممارسة الرياضة أو ممارسة العلاقة الزوجية.

العلاج

  • ينصح في معظم الأحيان بترك السلائل الرحمية لأنها غالبا ما تختفي بنفسها دون علاج، ولكن يلزم متابعتها حتى لا تعمل على تنشيط أي خلايا سرطانية.
  • في حال تطورت الحالة قد تحتاج المرأة للقيام بعملية لإزالة تلك السلائل عن طريق إدخال أنبوب بالمهبل يختص بعملية الإزالة.
  • قد ينصح الطبيب باستخدام علاجات دوائية مثل حبوب منع الحمل لتعمل على اعتدال مستوى الهرمونات وتخفيف الأعراض.

كيس الأورام الليفية

في بعض الأحيان قد ينمو كيس بالرحم نتيجة زيادة معدلات النمو بالعضلات الموجودة بجدار الرحم، ولكن لا داعي للقلق فيكون ورم حميد.

أسباب الإصابة

لم يتعرف الباحثون بعد على أسباب أكيدة تؤدي لنمو ذلك الورم بالرحم، لكن تشير بعض الدراسات إلى احتمالية الإصابة به بسبب اضطراب الهرمونات أو وجود تاريخ عائلي بالإصابة به، وأحيانا الحمل.

الأعراض

نادرا ما تظهر أعراض لوجود ذلك النوع، ولكن في تلك الحالات النادرة تكون الأعراض كالآتي:

  • نزيف شديد يصاحبه ألم شديد أثناء الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم غير طبيعي أسفل البطن أو منطقة الحوض وأسفل الظهر.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • زيادة الحاجة للتبول والشعور بألم خلال التبول.
  • يسبب بعض المشكلات في الحمل والإنجاب.

العلاج

  • أخذ مسكنات للألم باستشارة من الطبيب.
  • علاجات دوائية لتعديل مستوى الهرمونات بالجسم.
  • في حال أرادت المرأة أن تحمل يجب عليها أن تقوم بعملية استئصال لتلك الأورام.

في ختام مقالنا اليوم ننصح بزيارة الطبيب في حال واجهت أي من الأعراض السابقة، وعدم اتباع أي وسيلة علاج دون استشارة الطبيب المختص.

المراجع

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اتركي رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.