كيف اجعل ابني يصلي ويحب دينه

كيف اجعل ابني يصلي ويحب دينه سوف نشرح لكل أهم الطرق التي تساعدك في تعليم أولادك الصلاة من خلال موقع أنا مامي مما لا شك فيه أن الصلاة هي عماد الدين هي عماد الصلاح والتقوى هي النجاة من كل شر والوصول للخير كله ولا يوجد أحد على وجه الأرض لا يعرف أن الصلاة هي ركن من أركان الإسلام وهي بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله تأتي بعدها مباشرة إقام الصلاة هذا لأهمية الصلاة وثوابها وأجرها العظيم الذي يجب ألا نغفل عنه ومن واجبنا هو تحفيز وتشجيع أولادنا على حب الصلاة ولكن يجب أن يكون ذلك في سن صغيرة حتى يعتادوا عليها ويجب علينا كما علمنا أولادنا أهمية وفوائد الصلاة فمن واجبنا أيضا توضيح عاقبة تارك الصلاة والعقاب الذي يناله تارك الصلاة حتى يصبح مداوم عليها لا يقطعها أبدا.

كيف اجعل ابني يصلي

هناك الكثير من الطرق التي يمكن للأهل اتباعها من أجل تشجيع الأولاد على الصلاة يجب أن نزرع بداخل أولادنا رغبتهم وحبهم للصلاة يجب أن نقرأ لهم القصص التي تساعدهم في تعلم الصلاة ونعلمهم القصص التي تحببهم في الإسلام والدين من أجل ترسيخ معاني الإسلام والقرآن والصلاة وتوجد لدينا طرق عديدة تساعدنا على تحبيب أولادنا على الصلاة وعدم تركها نهائيا بل والمداومة عليها دون إلحاح من الأهل.

الطرق التي تساعد الابن على الصلاة وتشجعة

توجد لدينا العديد من الطرق التي يجب علينا الاعتماد عليها من أجل تشجيع الابن أو الأولاد عموما على الصلاة وبعض الخطوات التي تساعد على ذلك من أهما:

الإقتداء بالقدوة الحسنة

  • من المعروف أن الأطفال جميعا يحبون آبائهم بل ويقلدونهم في كل شيء.
  • من الضروري على كل من الأب والأم أن يجعلوا أبنائهم يرونهم أثناء الإستعداد للوضوء من أجل الصلاة.
  • بمجرد إنتهاء الآذان إطلب من إبنك أو بنتك إحضار سجادة الصلاة فورا من أجل الصلاة.
  • الأب هو القدوة الحسنة الأولى في حياة الأولاد.
  • لذلك من الضروري على الأب إعطاء الصلاة المهمة الأولى في حياته.
  • ذلك من أجل أن ينشأ الولد على أن أول شيء مهم في الحياة هو الصلاة قبل أي شيء.
  • على الأب محاولة عدم تأخير أي فرد من فروض الصلاة أو حتى عدم تأجيلها ليكبر الطفل على ذلك.
  • من أجل ترسيخ أهمية الصلاة قول أنك عندك موعد مع الله لا يجب تأخيره أبدا مهما كلف الأمر.

بدء تعليم الأولاد الصلاة من الصغر

  • قد أوصانا رسولنا الكريم صلوات الله عليه أهمية تعليم الابن الصلاة في سن سبعة أعوام.
  • كلنا نعرف أن الصلاة ليست إلزامية في هذا السن الصغير ولكنها تأكيد لهم على تعليمها.
  • حتى ينشأ في ذهن الأبناء منذ الطفولة أن الصلاة شيء أساسيا بل وهي فرض مؤكد لا محالة.
  • بعد ذلك يبدأ الأهل معاقبة البنت أو الولد على ترك الصلاة بداية من سن العاشرة.

تخصيص المصلى الخاص بالابن

من المهم جدا في حالة السماح يذلك تخصيص ولو ركن صغير جدا لطفلك على أن يكون مصلى له عن طريق:

  • جعل غرفة معينة في حالة توافرها كأنها مسجد مصغر له لأداء الصلاة.
  • في حالة عدم توافر هذا المكان من الممكن تخصيص زاوية أو ركن يكون للصلاة.
  • من خلال ذلك يدرك الطفل أهمية الصلاة لأنك خصصت لها مكانا في ركن البيت لأهميتها.
  • يمكنك أيضا توضيح الأمر للطفل أن هذا المكان هو للصلاة ويجب علينا الحفاظ على نظافته وطهارته.

تحفيز وتشجيع الأولاد بالمكافآت

  • أي طفل في العالم قد يستجيب لتعلم أي شيء في حالة مكافأته وتشجيعه على القيام بها.
  • من أجل أداء طفلك الصلاة بمواعيدها يمكنك عمل جدول إسلامي وضع العلامات بعد كل فرد.
  • بهذا يقوم الابن بأداء الصلاة ووضع علامة صح أما الفرد الذي صلاة للتأكد من أداء الطفل الصلاة.
  • من الضروري وضع هذا الجدول في مكان ظاهر للطفل ليكون بمثابة تنبيه له بعدم نسيان الصلاة.
  • من المهم جدا التأكيد على الأولاد أن الصلاة في مواعيدها محبب عند الله من تأخيرها وثوابها أفضل.
  • بعد نهاية اليوم وفي حالة أداء الطفل الفرود كاملة دون تأخير يجب تشجيعه ومكافأته أيضا.
  • لتكون للطفل بمثابة حافز له على أداء فروض الله في مواقيتها.
  • ويجب أيضا وضع عقاب بسيط في حالة نسيان الطفل أي من الفروض الخمسة.
  • حتى لا يتكاسل بعد ذلك في نسيان أو تفويت أي من الصلوات الخمسة.

أهمية اختيار الوقت المناسب

  • من المحبب بعد بلوغ الابن سبعة أعوام قم بدعوة أصحابه للمشاركة في الصلاة جميعا.
  • هذه تعتبر دعوة أيضا للأصحاب بأهمية الصلاة والحرص على أدائها في جماعة.
  • من أجل تشجيع الأصدقاء والأولاد امنحهم بعض الهدايا مثل المصلية أو منبة الصلاة أو الحجاب للبنات.
  • هذا يجعل جميع الأولاد فخورين بأداء الصلاة بل ويسعون دائما للقيام عليها وعدم تركها.

تكلم مع الأبناء عن عظمة الله سبحانة وتعالى

  • من أجل أن تكون الصلاة عن فهم واقتناع من المهم جدا كثرة الحديث عن الله جلا وعلا.
  • بدون ذكر الله تكون الصلاة عبارة عن طقوس يجب صلاتها بدون فهم وتدبر كواجب فقط.
  • لكن كثرة الحديث عن نعم الله وجنات الله وثواب الله في الدنيا والآخرة يزرع في قلب الطفل حب الله.
  • وإذا أحب الأبناء الله وعبدوه أحبو الصلاة ولا قطعوها أبدا.
  • يجب زرع وغرس حب الله في قلوب أولادنا وتأكيد أن الله يحميهم من الشياطين.

الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • من المهم جدا الحديث عن رسولنا العظيم للأولاد من أجل زرع حبه في قلوب الأبناء.
  • من المهم جدا تخصيص ساعة من اليوم للحديث عن قصص رسولنا العظيم للأولاد.
  • كثرة الكلام عن صفات الرسول وعاداته يكون بمثابة قدوة حسنة للأولاد يحتذى بها.

الصلاة ومرحلة الطفولة المتوسطة

مرحلة الطفولة المتوسطة يكون بدأ الطفل في وعي وإدراك ما يحدث حوله وقد بدأ يستوعب أكثر من الطفولة المبكرة لذا يجب علينا غرس وتعليم العقيدة عن طريق:

  • بدء الحديث لهم عن نعم الله الكثيرة وأسماء الله الحسنى وتوضيح أجمل وأعظم فضل الله علينا.
  • وأبسط الأشياء مجرد قراءة وحفظ أسماء الله الحسنى تكون سببا لنا في دخول الجنة.
  • كقول رسولنا العظيم (لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها دخل الجنة).
  • ضرورة تعليم الأبناء أن حب الله والإلتزام بتعاليم العقيدة والدين هي سبيلنا للجنة والفوز بها.
  • ومن ترك عقيدة الله تعالى وغفل عنها سبيلة النار اللهم أجرنا منها ومن هولها.

مرحلة الطفولة المتأخرة والصلاة

  • هذه المرحلة تبدأ بعد سن السابعة عشرة عاما.
  • في هذا السن يبدأ الطفل يتغير في السلوك ويلاحظ الأبوين هذا التغيير.
  • من هنا يبدأ الطفل في التكاسل عن أداء الصلاة أونسيانها أو أدائها في وقت متأخر.
  • ممكن أيضا يحاول الابن التهرب من الصلاة أيضا.
  • لذلك من المهم جدا أن يحافظ الأهل على تربية الأولاد للصلاة والتربية بأسلوب جديد.
  • من المهم جدا تجنب الأهل سؤال الابن عن أداء الصلاة من عدمها بطريقة مباشرة.
  • ذلك لأن تكرار السؤال قد يؤدي إلي الطفل للكذب.
  • من المهم جدا على الأهل تعليم الأولاد بعد بلوغهم تعليمهم الطهارة والتأكيد عليها في كل وقت.
  • ضرورة تذكير الأبناء أن الاستمرار في الصلاة هي من أجمل صفاتهم وأحسنها.
  • من المهم جدا إظهار الأهل الإعجاب بأولادهم بالاستمرار في أداء الصلاة والحرص عليها.
  • ضرورة توضيح للأولاد أن الضرب على الصلاة هدفة العلاج وإصلاح الأولاد ليس نوع من العقاب.

مرحلة المراهقة والصلاة

تعتبر هذه من أصعب المراحل وأخطرها لأن الطفل يكون بدأ في مرحلة تقلب المزاج ومخالف الرأي للغير ورفض تلبية رغبات الأهل في سماع وتنفيذ الأوامر وتتدرج مرحلة المراهقة إلى:

مرحلة الصمت التام

  • تكون هذه المرحلة مستمرة ثلاث أسابيع على الأقل.
  • يفضل من الأهل عدم الكلام عن الصلاة حتى يبدأ المراهق نسيان الخلاف بينه وبين أهله.
  • يبدأ بعد ذلك نسيان الخلاف ويبدأ الإحساس بالراحة ليستعيد حبه لأبويه تدريجيا.

مرحلة الفعل الصامت

  • قد تستمر هذه المرحلة عند المراهق شهرا كاملا.
  • يقوم الأهل خلال ذلك الوقت تعمد ترك سجادة الصلاة في مكان جلوس الولد.
  • من الممكن ذكر نسيانهم لأداء الصلاة في وقتها وتأنيب أنفسهم على ذلك.
  • ويبدأ الأبوين في التسارع من أجل أداء الصلاة التي فاتتهم.

مرحلة دعوة الابن للصلاة بطريقة غير مباشرة

  • يكون ذلك من أجل المداومة على التأكيد على الالتزام بأداء الصلاة بمواعيدها شيء واجب.
  • يقوم الأهل بالنداء على إخوة الابن للصلاة دون أن ينادوا عليه حتى لا يستمر عناد الولد لترك الصلاة.

لقد عرضنا عليكم من خلال هذا المقال كيف اجعل ابني يصلي ويحب دينه وضرورة الحرص على تعليمهم الصلاة منذ الصغر ونرجو أن تنال معلوماتنا إعجابكم ورضاكم إلى اللقاء في مقال جديد وعنوان جديد.