سبب فرط النشاط عند الأطفال وأعراضه وعلاجه مجرب

نقدم لكم في مقال اليوم معلومات تفصيلية عن مرض فرط النشاط عند الأطفال ، إذ يعرف بأنه اضطراب في الحالة النفسية للطفل تظهر في سلوكياته ، حيث يميل إلى سلوك الانفعال، والنشاط المبالغ ، والحركة الكثيرة، كما يطلق عليه طبياً عدة أسماء أبرزها اضطراب قصور الانتباه، أو تشتت الانتباه، أو فرط الحركة، أو اضطراب قلة الانتباه مع فرط الحركة ، إذا يرمز إليه “ADHD “.

أشارت الدراسات إلى أن الأطفال الذكور أكثر عرضة لفرط النشاط عن الإناث ، حيث أكدت الأبحاث  أن مرض فرط النشاط يؤثر على سلوك الطفل وعلاقاته مع المجتمع، فهو مرض يحتاج إلى اكتشافه مبكراً، كما يحتاج إلى علاج نفسي ودوائي بواسطة طبيب مختص، وسوف نوضح من خلال موقع أنا مامي مرض فرط النشاط عند الأطفال بالتفصيل

فرط النشاط عند الأطفال

من المعروف، أن الأطفال في مرحلة الطفولة يميلون إلى الحركة الزائدة، فهذه سمة في جميع الأطفال، لكن مريض فرط النشاط يكون النشاط الحركي عنده مبالغ ، لذا ينصح الأمهات بزيارة الطبيب النفسي أو طبيب الأعصاب لمعرفة فرط نشاط الطفل طبيعي أم ناتج عن إصابته بمرض.

ويمكن للأم ملاحظة علامات فرط الحركة للطفل ، إذ تظهر على الطفل من سن ثلاث سنوات إلى سن الحادي عشر، كما تختلف هذه العلامات من طفل لأخر، وأيضاً تختلف من حيث الجنس سواء كان طفل ذكر أو طفلة مؤنث، ومن أهم علامات فرط النشاط ضعف التركيز عند الطفل، والنشاط الحركي المبالغ، ورفضه لاتباع سلوك الهدوء.

أنواع فرط النشاط عند الطفل

يوجد ثلاث أنواع لمرض فرط النشاط عند الطفل، وهذه الأنواع هي كالآتي:

  • فرط النشاط الاندفاعي: هو أقل أنواع فرط النشاط انتشاراً بين الأطفال، إذ تتمثل أعراض هذا النوع في ملاحظة سلوك الاندفاع مع فرط النشاط والحركة، حيث يطلق عليه علمياً اسم (mpulsive/hyperactive typ).
  • التشتت: يعاني الطفل من قلة التركيز والانتباه ، ولا تظهر عليه أعراض فرط النشاط والحركة، كما يطلق عليه علمياً اسم (  inattentive and distractible type ).
  • الاضطراب المركب: يعتبر من أكثر أنواع فرط النشاط والحركة انتشاراً بين الأطفال، إذ يجمع بين أعراض التشتت، وأعراض فرط النشاط الاندفاعي، حيث تتمثل أعراضه في فرط النشاط والحركة مع ملاحظة سلوك الاندفاع، بالإضافة إلى قلة التركيز والانتباه، كما يطلق عليه علمياً اسم ( combined type).

أسباب فرط النشاط عند الأطفال

نوضح أهم أسباب فرط النشاط عند الطفل فيما يلي:

  • يعتبر العامل الوراثي أهم أسباب إصابة الطفل بمرض فرط النشاط، حيث يمكن أن ينتقل المرض إلى الطفل من خلال الجينات الوراثية من الأب أو الأم، كما يمكن أن ينتقل إليه في حالة إصابة الأب أو الأم بمرض فرط النشاط.
  • ينتج مرض فرط النشاط عن اضطرابات في أعصاب المخ، الأمر الذي يؤثر سلبياً على أداء المخ لوظائفه، وبالتالي يصبح الطفل مشتت الانتباه أو ذو نشاط وحركة مبالغة.

أعراض فرط النشاط عند الأطفال

تتعدد أعراض فرط النشاط عند الأطفال، إذ نقدمها فيما يلي:

  • صعوبة السيطرة والتحكم في تصرفات وسلوكيات الطفل، إذ يميل إلى الحركة الزائدة والمستمرة، وإذا حاولت الأم أن تجلسه على أحد الكراسي، فإنه يعبر عن فرط نشاطه بحركة الأقدام.
  • يميل الطفل الذي يعاني من فرط الحركة إلى المبالغة في الكلام والتحدث مع الآخرين.
  • يعاني الطفل من قلة التركيز التي تجعله ينسى بعض المعلومات، إذ يظهر هذا العرض كثيراً على الطفل المصاب.
  • صعوبة التركيز في شيء واحد، إذ تجده يقوم بأمران معاً دون اكتمال أحدهما، علي سبيل المثال تجده يذاكر مادة اللغة العربية، ثم يتجه إلى مذاكرة التاريخ دون استكمال مذاكرة المادة أو المحتوى الدراسي المطلوب منه.
  • يعاني الطفل من الاندفاع، إذ يجده يقع في أخطاء كثيرة بسبب قيامه بأفعال دون التفكير فيها.

عوامل تنبأ بإصابة الطفل بفرط النشاط

نقدم بعض العوامل وراء إصابة الطفل بفرط النشاط، إذ ينصح عند توافر أحد هذه العوامل الذهاب إلى الطبيب لمعرفة سبب المرض، ومن ثم تحديد طريقة العلاج الأمثل، وسوف نوضح هذه العوامل فيما يلي:

  • ولادة الطفل في وقت مبكر عن الموعد الطبيعي للولادة، كالولادة في الشهر السابع، وذلك بسبب عدم اكتمال نمو الطفل.
  • ولادة الطفل بوزن قليل عن الوزن الطبيعي للجنين .
  • تعرض الطفل لمشاكل صحية في الدماغ ناتجة عن إصابة أو كدمة بالمخ.
  • ممارسة الأم التدخين أو المخدرات أو تناول الكحوليات خلال فترة الحمل.
  • تعرض الطفل في سن مبكر لحالات من الصرع، إذ ينصح في هذه الحالة الذهاب فوراً إلى الطبيب لاكتشاف المرض في وقت مبكر.
  • ينتج مرض فرط النشاط عن  تعرض الطفل لمركب ثنائي الفينيل، إذ أن هذه المركب يشكل خطراً على صحة الطفل.

إيجابيات فرط النشاط على الأطفال

بالرغم من أعراض فرط النشاط للطفل، إلا أنه يرمز إلى بعض الصفات الإيجابية الموجودة في شخصية الطفل، حيث تظهر هذه الصفات في المستقبل ،وأبرز هذه الصفات ما يلي:

  • يستطيع إيجاد أكثر من حل في المشاكل التي يواجهها بحياته المستقبلية.
  • يتميز بصفة المرونة ، الأمر الذي يجعل المحيطين به قادرين على التواصل معه وإيجاد أفضل الحلول للمشكلات، فهو لا يميل إلى السيطرة على القرار.
  • يعبر عن الشخصيات المبدعة، إذ يكون تفكيره خارج الصندوق، فهو قادر على التخيل و التفكير في أمور وحلول لا يفكر فيها الآخرين.
  • يستطيع الوصول لأهدافه، إذ لا يستسلم إلى المشاكل والعقوبات التي تعوق وصوله لهدفه.

علاج فرط الحركة عند الأطفال بالاعشاب

يمر الطفل خلال فترة العلاج من مرض فرط النشاط بمرحلتين هما العلاج النفسي بواسطة متخصص يساعده على تغيير وتعديل سلوكه، بالإضافة إلى استشارة طبيب أعصاب ليكتب له بعض الأدوية المعالجة لهذا المرض ، وفي المقابل يوجد بعض الأعشاب الطبيعية التي تعالج مرض فرط النشاط بطريقة طبيعية وآمنة من خلال قيامها بارتخاء الأعصاب، حيث ينصح الأم باستخدام هذه الأعشاب للعلاج من المرض، أو الوقاية منه، وسوف نوضح أهم هذه الأعشاب فيما يلي:

  • البقدونس parsley : يعتبر البقدونس من أفضل الأعشاب الطبيعية لعلاج مرض فرط النشاط، حيث يتكون من مادة “الأمفتامين”، إذ أن هذه المادة من أهم المواد الفعالة الموجودة في الأدوية الطبية لعلاج مرض فرط النشاط، لذا ينصح باستخدام البقدونس كعلاج طبيعي لهذا المرض.
  • شاي البابونج Chamomile tea: يعالج الطفل من مرض فرط النشاط ، حيث يتكون من مواد تعمل على  تحسين وظائف المخ، وارتخاء الأعصاب ، وذلك يساعده على تقليل نشاطه وحركته بالتدريج.
  • بذور الرجلة Purslane seeds: يعالج مرض فرط النشاط من خلال تهدئة الأعصاب والخلايا العصبية، إذ ينصح بغلي كوب ماء مع ملعقتان من بذور الرجلة، ثم تركهم لمدة خمس دقائق، وتقديمهم للطفل بعد إضافة السكر أو العسل النحل من أجل تحلية طعمه لكي يقبل عليه الطفل.
  • شقائق النعمانAnemone coronaria:: يعالج فرط النشاط من خلال تحسين وظائف المخ والخلايا العصبية المسببة لفرط النشاط أو الحركة.

نصائح لعلاج مرض فرط النشاط

نقدم بعض النصائح والإرشادات التي تساعد الأم في علاج طفلها من مرض فرط النشاط، وهذه النصائح هي كالآتي:

  • ينصح بذهاب الطفل إلى الطبيب النفسي، إذ يساعده على تعديل سلوكه، الأمر الذي يقلل من فرط النشاط.
  • تحفيز الطفل لتجنب فرط النشاط، حيث يمكن أن تطلب الأم من الطفل عند قيامه بنشاطه الحركي المبالغ الجلوس أو الهدوء مقابل هدية تقدمها له.
  • يجب أن يشعر الطفل بالأمان والاطمئنان داخل الأسرة، فالخلافات الزوجية تؤثر على نفسية الطفل، وبالتالي تؤثر على سلوكه.
  • لا تعلمي طفلك تناول المشروبات التي تحتوى على مادة الكافيين كالقهوة، فهذه المشروبات تزيد من فرط نشاطه، حيث يمكن استبدالها بكوب لبن أو شاي البابونج مع ملعقتان من العسل.

يعتبر مرض فرط النشاط من الأمراض التي تحتاج إلى استشارة الطبيب المختص، فهو مرض يؤثر على الطفل في مرحلة الطفولة وفى جميع المراحل القادمة ، إذ يجب على الوالدين ملاحظة سلوك الطفل من أجل اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة، فذلك من شانه تقليل تعرض الطفل لمشاكل صحية ناتجة عن فرط النشاط.

المراجع

1-

2-

3-

قد يعجبك ايضا