معرفة نوع الجنين من وضعيته

إسراء مجدي 4 نوفمبر، 2022
معرفة نوع الجنين من وضعيته

معرفة نوع الجنين من وضعيته

في الفترة الأخيرة ظهرت العديد من الوسائل التي قد تُظهر وتبين جنس المولود، ومن أكثر تلك الوسائل شهرة هي الموجات الفوق صوتية التي تمتاز بالدقة والجودة العالية، ولكن يجب التنويه على أن الأعضاء التناسلية هي أوضح الطرق التي يمكن من خلالها أن يتم التعرف على نوع الجنين.

  • علماً بأن تلك الأعضاء لا تنمو إلا بعد مرور عدة أشهر من الحمل، إما بالنسبة بتحديد نوع الجنين من خلال وضعيته في رحم الأم، فوضعية الجنين تنعكس على المظهر العام لبطن الأم، وهذا ما يجعل العديد من الناس تقول أن في حال إن كانت بطن الأم بارزة وتشبه الكرة فهذه تعتبر دلالة على أن الجنين ذكراً، وأما إن كانت البطن تتخذ شكلاً بيضاويا والمتمدد إلى الجانبين فذلك قد يكون دلالة على أن الجنين أنثى.
  • ولكن كل هذه الاحتمالات المذكورة مسبقاً ما هي إلا مجموعة من الخرافات أو المعلومات المغلوطة، وذلك بسبب أن العامل الرئيسي وراء شكل بطن الأم ليس هو الوضعية التي يأخذها الجنين ولكن حجم الجنين، فعلى سبيل المثال إذا كان الجنين ذا وزن قليل فسوف ينعكس هذا على حجم البطن وتكون في تلك الحالة البطن صغيرة، ولكن في حال إن كان وزن الجنين كبير فهنا سوف تكون بطن الأم بالظهور بشكل كبير.
  • مع ضرورة التنوية أنه قام العديد من أطباء المتخصصين في النساء والتوليد والأطفال حديثي الولادة بالتأكيد على انه لا يوجد أي علاقة بين وضع الجنين في رحم أمه وبين نوعه.
  • ولكن هناك مجموعة من العلماء الذين أكدوا أنه من الممكن أن قد يعطى شكل ومظهر الثديين للأم دلالة على نوعية الجنين، وهذا ما ورد في دراسة بولندية أجريت في عام 2015، وأوضحت هذه الدراسة أنه في حال إن كان حجم الثدي للأم زاد خلال فترة الحمل فهذا قد يحمل علامة على كونها حامل بذكر، ولكن في حال إن كان ثدي الأم ظل بنفس حجمه فهذه دلالة على أنها حامل في بنت.
  • حيث أن من أكثر الأمور التي تشغل بال الأب والأم منذ بداية فترة الحمل هي ما هو نوع الجنين، وهذا يرجع إلى عدة أسباب أبرزها وأهمها أن هناك بعض العائلات التي قد تميل وتحب إنجاب الإناث اكثر من الذكور والعكس صحيح.
  • كما أن رغبة الأهل في معرفة نوع الجنين قد تكون لعدة أسباب أخرى مثل رغبتهم في إعداد التحضيرات المختلفة من أجل استقبال المولود، وتشمل تلك التحضيرات تحديد ألوان غرفة المولود مثلاً أو شراء بعض الملابس والمقتنيات الخاصة به، أو البحث عن الاسم الذي سوف يُسمى به فور ولادته، لذلك تبحث الأم تحديداً عن الطرق التي يمكن من خلالها أن يتم تحديد نوع الجنين.

وقت تحديد جنس الجنين

  • قد يتمكن الطبيب من تحديد نوع الجنين بعد مرور الثلث الأول من شهور الحمل، ولكنه يُنصح أن تقوم المرأة بالذهاب إلى الطبيب من أجل الكشف عن نوع الجنين بدايةُ من بعد مرور الأسبوع الثامن عشر من الحمل وحتى الأسبوع الثاني والعشرين ، وذلك من أجل الحد من نسبة الخطأ التي من الممكن أن تحدث عندما يقوم الطبيب بالكشف عن نوع الجنين مبكراً.
  • فمن خلال العديد من التجارب السابقة التي تم إثبات أن الحامل لا يجب أن تذهب لتحديد نوع الجنين من بداية الحمل وحتى الأسبوع الثاني عشر تحديداً لإن هذه هي الفترة إلى ترتفع فيها الأخطاء التشخيصية التي تحدد نوعية الجنين.
  • علماً بأنه قد يحدث بعض الظروف القهرية التي تجعل الأطباء في حالة أن يعرفوا نوعية الجنين مثل إصابة الأم بأي مرض من الأمراض التي تتطلب ضرورة معرفة وتحديد نوع جنس المولود من أجل سرعة تحديد طريقة العلاج المناسبة والبدء في العلاج الدوائي المكثف مثل إصابة الأم بمرض قشر الكظر الخلقي.
  • إلى جانب أن هناك بعض الأمراض التي تقل خطورتها أو تزداد حسب نوعية الجنين الذي تحمله الأم في بطنها مثل مرض التناذر الصبغي الإكس الهشاشي.
  • وذلك بالإضافة إلى أن هناك العديد من الأمراض الوراثية التي لا تصيب إلا جنس واحد فقط من الجنسين، لذلك يجب في هذه الحالة معرفة النوع، كما هو الحال في مرض الناعور.

ما هي العوامل التي تؤثر على دقة تحديد الجنين بالسونار

هناك العديد من العوامل أو العلامات التي تساعد على تحديد نوعية الجنين باستخدام جهاز السونار وتتمثل تلك العوامل في التالي:

العوامل التي تشير أن المولودة أنثى

هناك عدة عوامل قد تبرز أن الجنين الموجود بداخل رحم الأم أنثى مثل:

  • علامة الهمبرغر: والتي تُعرف أيضا من قبل العديد من الأطباء بأنها العلامة ذات الثلاث أسطر، وهذا بسبب كون ظهور تلك العلامة عند إجراء الإشاعات التصويرية الفوق صوتية أو السونار كما يُسمى، فهذا يشير إلى أن الجنين الذي تحمله الأم في داخلها هو جنين أنثوي، وهذا يتم معرفته بواسطة الأعضاء التناسلية التي تميز بين نوعية الأجنة، حيث في تلك الحالة تظهر الأعضاء التناسلية للجنين شبيهة بشريحة الهمبرغر إلى حد كبير، وهذا بسبب التكوين الخاص بالعضو التناسلي للأنث وهو أن البظر واقع بين الشفرين، وهذا ما جعل العلماء يطلقون عليه ذاك الاسم.
  • التشريح السهمي: فالجسم الخاص بالأنثى يختلف عن الجسم الخاص بالذكر في العديد من العوامل والتكوينات الأخرى بخلاف الأعضاء التناسلية، مثل أن في الأنثى يكون هناك جزءاً شبيهاً بالنتوءات الزائدة، ويكون موجود بالتحديد عند نهاية العمود الفقري، ففي حال إن كانت تلك النتوء موجه إلى الأسفل في العمود الفقري فهذا يشير أن المولودة أنثى، ولكن إن كانت موجه إلى الأعلى قليلاً فهذا يدل على أن الجنين ذكراً.

العوامل التي تشير أن المولود ذكر

  • علامة السلاحف: تظهر تلك العلامة عندما يقوم الطبيب بتصوير الأم من خلال الأشعة التصويرية الفوق الصوتية، وعند ظهور تلك العلامة يقوم الطبيب بإخبار الأم أنها حامل في ذكر، وهذه العلامة تظهر عندما يكون طرف القضيب الخاص بالجنين الذكر بارزاً من خلف الخصيتين، ولكن هذه العلامة تعتمد بشكل كبير على عمر الجنين ووضعيته داخل رحم الأم، حيث أن في حال حدوث إي خلل في إي منهما قد يتعذر على الطبيب معرفة وتحديد نوع الجنين مما قد يتطلب من الأم أن تقوم بزيارة الطبيب مرة أخرى بعد مرور فترة.
  • التشريح السهمي: فمثلما ذكرنا في الجزء الخاص بالعوامل التي تحدد وتشير إلى أن الجنين أنثى، ولكن هنا عندما تكون النتوء التي سبق وتحدثنا عنها متجهة إلى الأعلى بزاوية 30 درجة تقريبا فهذا يرمز إلى أن الجنين ذكر.
  • الوجهة التدفقية للبول: قد يتمكن بعض الأطباء من معرفة رؤية وتحديد تدفق البول الخاص بالجنين وفي حال إن تدفق البول في الاتجاه الأعلى فهذا يشير إلى أن الجنين ذكر.
  • الأعضاء التناسلية الذكورية: فمن الممكن أن يتمكن الطبيب المعالج من رؤية الأعضاء التناسلية بوضوح الخاصة بالجنين، وفي حال إن رأها الطبيب ووجدها أعضاء تناسلية ذكورية فهذا يؤكد له أن المولود ذكر، ولكن هذه الأعضاء لا تظهر بوضوح إلى بعد مرور فترة طويلة على الحمل فمن الطبيعي أن تبدأ في الظهور من الأسبوع الثامن عشر وحتى الأسبوع العشرون من الحمل، ولكنها في الغالب تتأخر عن تلك الفترة.