الجنين الذكر ، يختلف عن الجنين الأنثى في تطورات نمو الجهاز التناسلي منذ التكوين داخل الرحم ، وهو ما يتطلب الانتظار فترة زمنية أثناء الحمل لتطور القضيب والمهبل ، حيث نتناول اليوم عبر موقع أنا مامي تلك الاختلافات وطرق التحقق من جنس الجنين ، إليكم التفاصيل
يشير الأطباء أن يتم تحديد نوع الجنين منذ لحظة إخصاب الحيوان المنوي للبويضة وذلك حسب نوع كروموسوم الحيوان المنوي ، حيث يكون الجنين ذكر مع تخصيب البويضة من حيوان منوي لكروموسوم Y ، بينما يكون الجنين أنثى حين تخصب البويضة من حيوان منوي لكروموسوم X ، وسوف نوضح تطورات الجنين الذكر فيما يلي :
يتشابه تكوين الجنين الذكر مع الجنين الأنثى في كافة أعضاء وأجهزة الجسم باستثناء الجهاز التناسلي ولهذا يعتمد الأطباء على فحص نوع العضو التناسلي لمعرفة جنس الجنين وذلك عبر الفحص بالموجات الفوق الصوتية.
حيث تبدأ الأعضاء التناسلية في التكوين في مراحل الحمل الأولي ما بين الأسبوع الخامس إلى الأسبوع السادس، ولكن القضيب عند الذكر والبظر والشفرتين عند الأنثى يكون كل منهما متشابهان من حيث الهيئة والشكل حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل ، ومن ثم يتعثر معرفة نوع الجنين خلال الثلث الأول من الحمل.
من بداية الأسبوع الرابع عشر في الحمل تظهر الاختلافات بين نوع العضو التناسلي ، ومنذ ذلك الحين يمكن الخضوع لفحص السونار للتحقق من جنس الجنين المنتظر ، وفي حالة أن يكون الجنين ذكر يظهر القضيب أما في حالة أن يكون الجنين أنثى يظهر البظر والشفرتين على هيئة ثلاثة خطوط بيضاء.
خلال أسابيع الحمل يحدث تطور تدريجي للعضو التناسلي للجنين الذكر حيث أن من بداية المرحلة الثانية تصبح أكثر بروز مما يجعل من الممكن التعرف على جنس المولود المنتظر ، سوف نوضح ملامح التطور :
أسابيع الحمل
تطور الجنين الذكر
الأسبوع 6
تنمو الغدد التناسلية عند الجنين الذكر المسئولة عن تطور الخصيتين وتصنيع الحيوانات المنوية
الأسبوع 10
تتمدد البراعم بين رجليه من أجل تشكيل القضيب حيث يزيد طوله خلال فترة الحمل بصورة تدريجية ليصل عند موعد الولادة لحوالي 3,5 سم
الأسبوع 12
تظهر البروستاتا عند الجنين الذكر وتبدأ في مراحل تطورها.
الأسبوع 20
اكتمال نمو الأعضاء التناسلية الخارجية عند الجنين الذكر حيث تبدأ الخصيتين في النزول في كيس الصفن ، ولكن لا يكون ذلك هو الموضع النهائي لها إلا في المراحل المتأخرة من الحمل.
مراحل نمو الجنين الأنثى
يعتبر تطور الأعضاء التناسلية للجنين هو العامل الأساسي الذي عليه يحدد خبراء طب النساء الموعد الأمثل للتحقق من جنس الجنين ، ولهذا نوضح مراحل نمو الجنين الأنثى أثناء فترة الحمل.
أسابيع الحمل
تطور الجنين الأنثى
الأسبوع 6
تتشكل الشفرتين والبظر عند الجنين الأنثى ، ولكن تبدو من متشابهة أو متطابقة في الشكل مع الجنين الذكر في ذلك الوقت
الأسبوع 12
تتشكل بصيلات المبيضان عند الجنين الأنثى
الأسبوع 13
يكتمل تكوين المبيضان عند الجنين الأنثى ، ويظهر براعم البظر بين الساقين
الأسبوع 20
اكتمال نمو الأعضاء التناسلية الخارجية ويحتوي المبيضان في ذلك الوقت على حوالي 6 مليون أو 7 مليون بويضة ، ويستمر الجهاز التناسلي للأنثى في التكوين ليكتمل كلياً في نهاية أسابيع الحمل.
جدول تطور الجنين الذكر والأنثى
هناك اختلافات في ملامح تطور الجهاز التناسلي الذكري والجهاز التناسلي الأنثوي خلال أشهر الحمل ، وسوف نوضح ذلك في الجدول الآتي:
أسابيع الحمل
تطور الجنين الذكر والجنين الأنثى
الأسبوع 4 -5
يبدأ تشكيل الأعضاء التناسلية الداخلية للجنين الذكر والجنين الأنثى.
الأسبوع 6-7
يبدأ تكوين الخصيتين عند الجنين الذكر.
الأسبوع 8
يبدأ تشكيل الأعضاء التناسلية الخارجية عند الجنين الذكر والجنين الأنثى ، والتي تعد متشابهة من حيث الشكل .
الأسبوع 10
يتطور تكوين القضيب عند الجنين الذكر بصورة أكبر من الأسابيع السابقة.
الأسبوع 12
يظهر المبيضان والرحم عند الجنين الأنثى والتي تعتبر أهم تطور الجهاز التناسلي الأنثوي.
الأسبوع 20
في ذلك الأسبوع يحدث تطور كبير في الأعضاء التناسلية في القضيب للجنين الذكر ، وفي البظر والشفرتين في الجنين الأنثى.
دقة معرفة نوع الجنين
يمكن للأمهات الحوامل بالتعرف على جنس الجنين ما بين الفترة الواقعة من الأسبوع 14 إلى الأسبوع 18 من الحمل ، وفي ذلك الحين يحدث تطور واضح بين العضو التناسلي مما يساعد على التحقق من جنس المولود المنتظر ، وسوف نوضح دقة الفحص ونسبة الخطأ.
حسب الدراسات العلمية ترتفع معدلات الخطأ في الموجات الفوق الصوتية لمعرفة جنس الجنين خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل بفعل تشابه الأعضاء التناسلية بين الجنين ، وهو ما يجعل من الصعب التحقق من جنس الجنين المنتظر.
ولكن من بداية المرحلة الثانية من الحمل وبالتحديد من الأسبوع الرابع عشر يحدث تطور في الأعضاء التناسلية بين الجنين الذكر والجنين الأنثى يساعد على معرفة نوع الجنين ، بل أن ترتفع معدلات الدقة كلما تطور عمر الجنين ويعود السبب لزيادة التطور في الأعضاء التناسلية عند الجنين.
ويجب الإشارة أن في بعض الأحيان يحدث خطأ في نتائج الفحص لمعرفة نوع الجنين ويحدث ذلك في حالة انتفاخ شفرات المهبل عند الجنين الأنثى ، وهو ما يجعل أخصائي الفحص يظن أنه كيس الصفن وأن الجنين ذكر ، كما أن في بعض الأحيان يتأخر نزول الخصيتين إلى الحوض ، وهو ما يجعل أخصائي الفحص يظن أن الجنين أنثى.
تؤثر بعض العوامل في دقة الفحص مثل وضعية الجنين داخل الرحم حيث ترتفع معدلات الخطأ عند جلوس الجنين بوضعية غلق الساقين وهو ما يعني اختباء العضو التناسلي وتعثر رؤية العضو التناسلي بصورة سليمة ، وهو ما ينجم عنه خطأ في النتائج.
نظراً لأخطاء فحص الموجات الفوق الصوتية في التعرف على جنس الجنين في حالة الفحص المبكر ، سوف نوضح أفضل أسبوع لمعرفة نوع الجنين حسب رأي الأطباء.
يشير الأطباء أن أفضل أسبوع لبدء التحقق من جنس الجنين عبر الموجات الفوق الصوتية هو الأسبوع 20 من الحمل ، بفعل التطور الكبير والبارز في الأعضاء التناسلية عند الجنين الذكر أو الجنين الأنثى.
حيث أن في ذلك الوقت يشهد نزول الخصيتين أسفل كيس الصفن ، وذلك بالتزامن مع التطور الكبير للشفرتين والبظر عند الجنين الأنثى وهو ما يساعد على النتائج الدقيقة حول جنس الجنين ، ويفضل أيضاً الاعتماد على السونار المهبلي فهو الأكثر دقة.
مع التقدم الطبي الكبير في مجال معرفة نوع الجنين تتنوع الاختبارات التي تساعد على ذلك بنتائج عالية الدقة ، وسوف نوضح تلك الاختبارات :
الموجات الفوق الصوتية : يعتبر هو الفحص الأول والأساسي لمعرفة جنس الجنين بنتائج عالية الدقة من الأسبوع 20 من الحمل اعتماداً على نوع العضو التناسلي عند الجنين ، حيث يشير القضيب إلى الحمل بذكر بينما البظر والشفرتين من علامات الحمل بأنثى.
تحاليل الدم : يطلق عليه اختبار ما قبل الولادة حيث يتم الحصول على عينة دم من الأم الحامل من أجل الفحص ، حيث تساعد على الكشف المبكر عن شذوذ الكروموسومات عند الجنين والتي تسبب مشاكل مثل متلازمة دوان ، كذلك توضح النتائج نوع الطفل النامي عبر معرفة نوع الكروموسومات.
الزغابات المشيمية : يعتمد فيه على الحصول على عينة من خلايا المشيمة من خلال أبرة رفعية في بطن الأم ، والتي تحتوي على المادة الوراثية للجنين حيث يتم فحص الكروموسومات للتحقق من نوع الجنين والكشف المبكر عن متلازمة دوان أو غيرها من أمراض الإعتدلالات الكروموسومية.
فحص بزل السلي : يتشابه مع فحص الزغابات المشيمة حيث يعتمد على الحصول على عينة من السائل الامينوسي المحاط بالجنين ، وذلك من أجل الحصول على خزعة من المادة الوراثية للجنين لفحص الكروموسومات للكشف عن جنس الجنين وبعض الأمراض الناتجة عن شذوذ في الكروموسومات.