الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية

يوجد أدوية محظور تناولها أثناء فترة الرضاعة الطبيعية لأنها تؤثر على نسبة حليب الأم أو كميته أو مذاقه أو جودته مما يؤثر سلبياً على صحة الطفل الرضيع أو يكون سبباً في التحول من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة الصناعية ، لذلك الأمر يوصى الأطباء الأم المرضعة بعدم تناول دواء طبي دون استشارة الطبيب المختص والتأكد من أنه لا يضر حليب الثدي ، عبر أنا مامي نتناول الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية و الأدوية المسموحة للمرضعات بهدف إتمام فترة الرضاعة بسلام ، فتابعونا.

الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية

يحذر الأطباء المتخصصون الأمهات المرضعات من تناول بعض أنواع من الأدوية الطبية لأنها تؤثر سلبياً على حليب الثدي أو تؤثر سلبياً على صحة الطفل الرضيع من خلال إصابته بالدوخة أو الدوار أو الصداع أو النوم أو اضطرابات في السلوك، يرجع السبب إلى أن المواد الفعالة للأدوية تصل إلى الطفل من خلال حليب الثدي وتكون سبباً في ظهور بعض الأعراض الجانبية عليه ، ونقدم قائمة بالأدوية الممنوعة تماماً أثناء فترة الرضاعة الطبيعية :

  • الأدوية التي تعالج أمراض حساسية الجهاز التنفسي.
  • الأدوية التي تعالج أمراض حساسية الأنف.
  • الأدوية التي تعالج أمراض حساسية الجلد.
  • الأدوية التي تعالج الأورام السرطانية.

قائمة بنوعيات الأدوية وتأثيرها على الرضاعة الطبيعية

نوضح نوعية الأدوية المسموحة و المحظورة للمرضعات أثناء فترة الرضاعة الطبيعية وفقاً لما قالته الهيئة العامة للغذاء و الدواء ، مع التأكيد على عدم تناول الأدوية دون إخبار الطبيب المختص:

أدوية الاحتقان و الإنفلونزا

  • أن بعض أدوية الاحتقان أو الإنفلونزا تؤثر سلبياً على صحة الطفل الرضيع مثل ظهور أعراض جانبية عليه كالتعب أو الخمول أو النوم ، كما يمكن أن تؤثر سلبياً على إنتاج حليب الثدي.
  • يحذر الأم المرضعة من تناول الأدوية التي تتكون من مادة سيدوفيدرين .
  • أن بخاخات احتقان الأنف آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • أن أقراص الأستحلاب المعالجة للاحتقان آمنة للمرضعة باستثناء التي تحتوي على مادة بوفيدون.

أدوية الجهاز الهضمي

  • يحذر الأم المرضعة من تناول الأدوية الملينة لأنها تسبب للطفل الرضيع الإسهال وتكون بداية لإصابته بمرض الجفاف أيضاً .
  • يمكن استبدال الأدوية الملينة بنظام غذائي غني بالفواكه والخضروات وعنصر الألياف .
  • تعد الأدوية المعالجة لأمراض الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم أو الحموضة المعوية أو الغثيان من الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.

المضادات الحيوية

  • ليس جميع أنواع المضادات الحيوية آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • لابد من استشارة الطبيب المختص لوصف نوع المضاد الحيوي الآمن للرضاعة الطبيعية والمناسب في علاج المرض أيضاً.

مسكنات الألم

  • تعد مسكنات الألم من الأدوية التي يتناولها الجميع دون وصفة طبية.
  • لكن الأمر يختلف أثناء فترة الرضاعة لأن هناك نوعيات منها تؤثر على صحة الطفل الرضيع.
  • من أنواع مسكنات الألم الآمنة للمرضعة دواء الباراسيتامول أو دواء الأسيتامينوفين.

أدوية الغدة الدرقية

  • أن الأم المرضعة المريضة بمشاكل في الغدة الدرقية عليها الاستمرار في تناول الأدوية لأن خلل هرمونات الغدة يؤثر على نسبة حليب الثدي.
  • وعن أمان هذه الأدوية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية لابد من استشارة طبيب الغدد لوصف دواء آمن لأن ليس جميع أنواع الأدوية آمنة.

أدوية السكر و الضغط

  • يعد مرض السكر و الضغط من الأمراض المزمنة التي يجب علاجها و عدم توقفها أثناء الرضاعة الطبيعية حتى لا تحدث مضاعفات صحية للأم.
  • لابد من استشارة الطبيب عن أدوية السكر و الضغط الآمنة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.

عوامل هامة للمرضعات يجب مراعاتها عند تناول الأدوية الطبية

ليس فقط نوع الدواء الطبي هو الذي يؤثر على صحة الطفل الرضيع أو جودة ونسبة حليب الثدي بل يوجد عوامل أخرى يجب مراعاتها تتمثل فيما يلي:

  • نوع الدواء والمواد الفعالة التي تتكون فيها.
  • الجرعة وعدد الأقراص التي يتم تناولها يومياً.
  • وقت تناول الدواء ( قبل الرضاعة أو بعد الرضاعة).
  • تأثير الدواء على صحة و سلوك الطفل الرضيع.

نصائح قبل تناول الأدوية الطبية فترة الرضاعة الطبيعية

  • يجب على الأم بمجرد الشعور بألم أو تعب الذهاب إلى عيادة الطبيب المختص لإجراء فحوصات طبية لتشخيص حالتها ووصف لها العلاج المناسب لصحتها و آمن أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • أن الأدوية التي يتم تناولها بدون وصفة طبية مثل مسكنات الألم يجب قبل استعمالها استشارة الطبيب المختص لأنها ليس جميعها آمنة على حليب الثدي.
  • يحذر من تناول الأدوية الطبية دون قراءة النشرة المرفقة بها لأنها نوضح التعليمات الهامة التي يجب معرفتها من حيث الجرعة و المواد الفاعلة وتأثيرات الدواء مع الأدوية الأخرى ، على سبيل المثال يوجد أدوية حين يتم تناولها مع أدوية أخرى يصبح مفعولها معدوم .
  • كما يوجد في النشرة الخارجية للدواء إذا كانت مناسبة أثناء الرضاعة الطبيعية أو غير مناسبة ، في حالة عدم أمانها لابد من استبدالها بدواء أخر.
  • أثناء فترة الرضاعة الطبيعية لابد من تناول الأدوية للضرورة القصوى فقط.
  • حين يتم الشعور بألم يفضل قبل تناول الأدوية الطبية تجريب الطرق الطبيعية لأنها آمنة أكثر مثل الكمادات الدافئة مكان الألم .

هل الأفضل تناول الأدوية الطبية قبل الرضاعة أم بعد الرضاعة

  • هذا السؤال هام للغاية، يجيب عنه الأطباء ويؤكدون ضرورة تناول الأدوية الطبية بعد الرضاعة الطبيعية مباشرة .
  • لضمان تقليل الآثار الجانبية للدواء على حليب الثدي .
  • يجب تناول الأدوية الطبية بعد الرضاعة الطبيعية مباشرة حتى يكون هناك فترة زمنية مناسبة بين مرور المواد الفعالة في الجسم وجرعة الرضاعة القادمة.
  • مع مراعاة الامتناع نهائياً عن الأدوية المحظورة للمرضعات.

هل حبوب منع الحمل آمنة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية

  • ترغب العديد من المرضعات في منع الحمل خلال فترة الرضاعة الطبيعية مما يجعلها تتناول أقراص حبوب منع الحمل.
  • وفقاً لهيئة الدواء و الغداء ، يمكن للأم المرضعة تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط المعروفة بالحبة الصغيرة أو حبوب منع الحمل الأحادية الهرمونات.
  • في المقابل ، يحذر من تناول حبوب منع الحمل المركبة المكونة من هرموني الاستروجين و البروجسترون.

هل أدوية المكملات الغذائية آمنة للمرضعات

  • ليس كل أدوية المكملات الغذائية آمنة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
  • بعض المكملات الغذائية تحتوي على أعشاب تضر الطفل الرضيع أو تؤثر سلبياً على إنتاج حليب الثدي.
  • لذلك لابد من استشارة الطبيب المختص قبل تناول المكمل الغذائي.

تنويه هام :

  • على الأم المرضعة تحقيق التوازن بين استشارة الطبيب المختص و استشارة طبيب الأطفال قبل تناول الدواء الطبي للحصول على الاستشارة الجيدة و الصحيحة للدواء التي تضمن الحفاظ على صحة الأم وصحة الطفل الرضيع و نسبة حليب الثدي.
  • أن الأدوية التي يمكن الاستغناء عنها يجب عدم تناولها .
  • حيث يكون تناول الدواء للضرورة القصوى فقط كالأدوية التي لا يتم الاستغناء عنها مثل أدوية الغدة الدرقية أو أدوية السكر أو أدوية الضغط التي يؤدي الامتناع عنها إلى حدوث مخاطر ، في حين أن أدوية عسر الهضم أو الملينات يمكن الاستغناء عنها وعلاج المشكلة بتعديل النظام الغذائي.
يمكنكم التواصل معنا عبر التعليقات لمعرفة رأيكم في مقال الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية ، وفي ختام موضوعنا نؤكد على الأم المرضعة ضرورة الحصول على موافقة من الأطباء المتخصصون قبل تناول أي دواء طبي حتى لا يضر طفلها الرضيع أو  جودة و نسبة حليب  الثدي ، ونشكركم كثيراً للمتابعة.
المصدر
KEEPING BREAST MILK SAFE AND HEALTHYBreast-feeding and medications: What's safe?Drugs in breastfeeding

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى