تجربتي مع الورم الليفي والحمل

الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة غير سرطانية تنمو على الرحم العضو الذي يتكون فيه الجنين ، الأمر الذي يطرح سؤال هل الورم الليفي يؤثر على الحمل والخصوبة أو يكون سبباً للعقم ، وهل يمكن الإصابة به أثناء الحمل وما مضاعفاته على الطفل النامي ، كل هذا نقدمه لكم اليوم عبر أنا مامي من خلال مقال تجربتي مع الورم الليفي والحمل ، فتابعونا.

تجربتي مع الورم الليفي والحمل

  • بسؤال بعض النساء المصابات بأورام الرحم أوضحوا أن المشكلة الأكبر في هذا المرض صعوبة الحمل .
  • تتراوح قصص النساء مع الورم الرحمي ما بين ورم واحد صغير الحجم أو ورم واحد كبير الحجم أو مجموعة من الأورام الرحمية.
  • أشارت سيدة إلى تعرضها للإجهاض بعدما اكتشفت إصابتها بالورم الرحمي الليفي أثناء الحمل ، حيث أنه تكون أثناء الحمل ولم يكون موجود قبل الحمل.
  • قالت زوجة عانت من صعوبة الحمل وعند زيارة دكتورة النساء لمساعدتها على الحمل أخبرتها بعد الفحوصات بوجود ورم في الرحم وضرورة استئصال الرحم ، هذا يعني صعوبة الحمل مرة أخرى.
  • أشارت زوجة عانت من الورم الليفي الرحمي أن الطبيب تحدث معها عن خيارات العلاج ، وعندما أخبرته برغبتها في الحمل وصف لها دواء لتقلص حجم الورم مع مراقبته ، وأشار لها أن في حالة عدم تقلصه يتم الخضوع إلى عملية دقيقة لاستئصال الورم أو استئصال الرحم ، وهذا يتم تحديده قبل العملية وفقاً لحجم ومكان الورم.
  • بسؤال طبيب في أمراض النساء أوضح أن أمراض الرحم لها تأثير سلبي على الحمل و تزيد فرصة الحمل بعد العلاج ، ولكن الحالات الشديدة التي تستدعي عملية استئصال الرحم ينجم عنها عقم النساء.

تجارب الحوامل مع الورم الليفي

لقد أشارت دراسة علمية أن 1 % إلى 10 % من النساء الحوامل مصابات بالورم الليفي الرحمي أثناء الحمل ، حيث تم اكتشافه خلال التصوير بالموجات الفوق الصوتية لمتابعة الحالة الصحية للجنين ، إذ أوضح الفحص نمو أنسجة غير طبيعية بالرحم ولكنها غير سرطانية.

بسؤال طبيب استشاري متخصص في الأورام النسائية عن مضاعفات الورم الليفي الرحمي على الطفل النامي ، أكد أن تأثير الورم الرحمي يختلف باختلاف حجمه ومكانه وأعداده ، وتشمل مضاعفات الحمل ما يلي:

  • حدوث مشاكل في المشيمة كانغراس والتصاق المشيمة فوق عنق الرحم أو انفصال المشيمة المبكر عن الرحم.
  • نمو الورم الليفي الرحمي أو زيادة حجمه لذلك الأمر يقوم طبيب النساء بمراقبة الرحم بانتظام خلال فترة الحمل عبر الموجات الفوق الصوتية لتتبع أي تغير يطرأ عليه ، أن مخاطر نمو الورم يكون في الثلاث شهور الأولى بشكل خاص.
  • زيادة مخاطر الحمل المقعدي الناتج عن ضيق المساحة الموجودة لدى الجنين بسبب الورم الليفي الرحمي ، وفيه تكون رأس الجنين في مرحلة المخاض متجهه إلى أعلى وقدميه إلى أسفل نحو قناة الولادة مما يؤدي إلى الولادة القيصرية ، يذكر أن من الطبيعي أن الجنين في مرحلة المخاض يكون وضعية رأسه إلى أسفل القناة المهبلية حتى تتم الولادة الطبيعية.
  • الولادة المكبرة بسبب عب و تحميل الورم الليفي الرحمي على الرحم مما يؤدي إلى حدوث تقلصات مبكرة أو تمزق الأغشية المبكر ونزول ماء الجنين قبل الأسبوع 37 .
  • تمدد عنق الرحم الغير الكامل بسبب ضيق مساحة الناجمة عن نمو الرحم ، وبالتالي تحدث ولادة قيصرية.
  • يؤثر الورم الليفي الرحمي سلبياً على نمو الجنين بسبب نقص المساحة الموجودة في الرحم.

كيفية تقييم مخاطر أورام الرحم على الصحة الإنجابية

  • أن تشخيص الورم الليفي الرحمي أول طريقة لتقييم الورم وتأثيره على الصحة الإنجابية و الحمل.
  • يختلف طبيعة الورم الرحمي من حيث الشكل والحجم والموقع.
  • أن أقل آثار جانبية سلبية تكون لدى النساء اللاتي لهن ورم ليفي رحمي واحد صغير الحجم.
  • كلما كان الورم أصغر كلما كان العلاج أسرع وأكثر فاعلية كلما تمكنت النساء من الحمل ، والعكس صحيح.
  • يقوم دكتور النساء بإجراء فحوصات لمعرفة عدد الأورام وحجمها وموقعها بالضبط ، وعلى هذا الأساس يتم تحديد طريقة العلاج.
  • في حالة العلاج بالجراحة يكون موقع الورم هو الذي يحدد إذا كان يتم استئصال الورم فقط أو استئصال الورم و الرحم معاً.
  • يذكر أن أحجام أورام الرحم تتراوح ما بين الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة ، أي تتراوح من الورم الذي يكون في حجم عملة معدنية إلى الورم الذي يكون في حجم كرة سلة.

علاج الورم الليفي الرحمي

  • تعدد وتختلف الطرق العلاجية للورم الليفي الرحمي.
  • أن العلاج الأفضل فاعلية هو استئصاله أو استئصال الرحم بعملية جراحية.
  • لكن بعض الأطباء يستبعدون هذا الحل مع النساء اللائي ترغبين في الحمل خاصة أن بعض الحالات يتم تقييم موضوع إزالة الورم أو إزالة الورم والرحم داخل غرفة العمليات في لحظة استئصال الورم.
  • صحيح أن الاختبارات تساعد الطبيب على معرفة إذا كان يتم استئصال الرحم أو لا ، ولكن يوجد حالات يكون من الصعب تحديد ذلك بشكل دقيق إلا داخل غرفة العمليات.
  • ومن الخيارات الأخرى التي يستعين بها الأطباء لمساعدة النساء على الحمل بعد علاج الورم الليفي الرحمي أدوية منع الحمل التي تعمل على تقلص الورم .

خيارات علاج الورم الليفي الرحمي

نقدم جميع الطرق العلاجية التي يستعين بها الأطباء لعلاج الورم بعد مناقشة المريضة:

الأدوية

  • يقترح دكتور النساء بعض الأدوية التي تعمل على تقليص الورم.
  • مثل أدوية منع الحمل.
  • أو الأدوية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين
  • كما تعمل هذه الأدوية على تقليل النزيف المهبلي للدورة الشهرية وجعلها قصيرة وخفيفة .
  • يوصى الأطباء بأدوية مكملات معدن الحديد لعلاج أو تقليل مخاطر الإصابة بمرض فقر الدم الذي ينتج عن غزارة الدورة الشهرية أحد أعراض الورم الليفي الرحمي.

استئصال الورم العضلي

  • أنها عملية جراحية تعتمد على إزالة الورم الليفي وإعادة بناء الرحم.
  • أنها خيار جيد للنساء الراغبات في الحمل .
  • أشار أطباء النساء إلى ارتفاع نسبة الحمل بعد استئصال الورم بهذه التقنية.
  • كما أن في حالة  الحمل غالباً تخضع النساء الحوامل إلى الولادة القيصرية.

إصمام الورم الليفي الرحمي

  • تعد من خيارات العلاج الهامة والفعالة.
  • تساعد على تقليل وتقلص الورم بنسية تتراوح من 40 % إلى 60 % من حجمه.
  • أنها خيار جيد للنساء الراغبات في الحمل.
  • ترتفع فرصة الحمل بعد العلاج بواسطة هذه التقنية ولكن من الضروري الانتظام في المتابعة مع الطبيب للاطمئنان على الحمل والجنين ، خاصة مع ارتفاع مخاطر حدوث مشاكل في المشيمة.
  • كما أن في حالة  الحمل غالباً تخضع النساء الحوامل إلى الولادة القيصرية.

الاستئصال بالترددات الراديوية

  • أنها تقنية علاجية طبية حديثة أفضل من استئصال الورم العضلي.
  • أنها خيار جيد للنساء الراغبات في الحمل.
  • يقوم الدكتور بتسخين كل ورم ليفي مما يؤدي إلى تقلص حجمه أو انكماشه بنسبة  50٪.
  • أنها تقنية طبية جديدة لعلاج الورم الليفي الرحمي وتزيد من فرصة الحمل الصحي.

استئصال الرحم

  • يستعين الطبيب بعملية جراحية لاستئصال الرحم مع النساء اللاتي لا ترغب ولا تفكر في الحمل أو الإنجاب.
  • تحتاج النساء بعد العملية إلى راحة حوالي 40 يوم حتى التعافي من العملية .
  • بعد هذه المدة تعود المريضة إلى ممارسة أنشطتها بشكل طبيعي.

هل الورم الليفي يكبر مع الحمل

  • يقوم طبيب النساء خلال كل زيارة بمراقبة الورم الليفي الرحمي لمتابعة أي تغيير يطرأ عليه.
  • أن الورم الرحمي يمكن أن ينمو و يكبر بسبب ارتفاع هرمون الاستروجين أثناء الحمل.
  • وفي المقابل ، أشارت دراسة علمية نشرت عام 2010 إلى تقلص حجم الورم الليفي أثناء الحمل لدى بعض النساء ، وتم اكتشاف ذلك من خلال الموجات الفوق الصوتية.
  • هذا يعني أن الورم الليفي يمكن أن يكبر أو يتقلص أثناء الحمل مما يستوجب مراقبته أثناء الحمل بانتظام.

للمزيد يمكنكم متابعة:

يمكنكم التواصل معنا عبر التعليقات لمعرفة رأيكم في مقال تجربتي مع الورم الليفي والحمل  ، وفي نهاية موضوعنا نتمنى أن يكون نال أعجابكم  و انتظرونا غداً في مقالات جديدة ، و شكراً للمتابعة.

المصدر
Can uterine fibroids harm my pregnancy?How Do Fibroids Affect Pregnancy and Fertility?How Do Fibroids Affect Pregnancy and Fertility?What to Expect from Fibroid Surgery

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى