تجربتي مع الحمل بعد النفاس

بعض النساء تفكر بعد الحمل بعد الأربعين من الولادة أو بعد انتهاء فترة النفاس ، رغم أن الأطباء يؤكدون على ضرورة الانتظار فترة من الوقت لتقليل مخاطر مضاعفات الحمل و الجنين الناتجة عن تجربتان حمل متتاليان مثل الولادة المبكرة ، انخفاض وزن الجنين عند الولادة ، مشاكل صحية للطفل بعد الولادة أو على المدى البعيد ، لذلك اليوم عبر أنا مامي نتعرف على تجربتي مع الحمل بعد النفاس ، فتابعونا.

تجربتي مع الحمل بعد النفاس

بسؤال مجموعة من النساء عن الحمل بعد النفاس و هل ممكناً أو صعباً و هل آمناً أو خطراً كانت التجارب متعددة و مختلفة نوضحها فيما يلي:

التجربة الأولى

  • قالت أنها في الثلاثون من العمر فكرت في الحمل بعد النفاس قبل أن تقل فرصتها في الحمل مرة أخرى.
  • استشارت طبيب النساء فقال لها أنها من الصعب الحمل بعد النفاس مباشرة لكونها ترضع طفلها بالحليب الطبيعي و أن الرضاعة الطبيعية تؤخر الحمل بسبب ارتفاع هرمون الحليب الذي يمنع التبويض.
  • قال لها الطبيب أن يمكنها الحمل بعد 6 أشهر أو 7 أشهر من الولادة ، لكن نصحها بتناول وسائل منع الحمل لمنع الإنجاب قبل عام من الولادة لضمان الصحة الجيدة للمولود القادم و التمتع بحمل صحي.
  • بالفعل أتبعت نصيحة الطبيب ، لكنها حملت بعد عام و نصف من الولادة عبر أدوية الخصوبة و تم حملها بخير.

التجربة الثانية

  • قالت أنها حملت بعد 3 أشهر من الولادة و كانت لديها مشكلة في إدرار الحليب فلجأت إلى رضاعة الطفل بالحليب الصناعي.
  • أنها كانت لا تخطط للحمل و لا تحاول الحمل فحدث فجأة.
  • بزيارة طبيب النساء قال أنها الولادة السابقة كانت قيصرية فكان من الأفضل الحمل بعد عام من الولادة على الأقل للتمتع بحمل صحي.
  • قال لها أن الحمل بعد 3 أشهر من الولادة أمر في غاية الخطورة لأن الجسم يحتاج فترة من الوقت لتمكنه من استيعاب الحمل مرة أخرى.
  • طلب منها الراحة لتقليل مخاطر حدوث مضاعفات أو الإجهاض مع التغذية الجيدة.
  • قالت الأم أنها خضعت لولادة مبكرة في أواخر الشهر السابع و كانت طفلها وزنه أقل من الطبيعي و نقل فترة في غرفة الحضانة.

التجربة الثالثة

  • قالت أنها حملت بعد النفاس مباشرة و كان الحمل صعباً محاط بالعديد من المخاطر.
  • خاصة أنها خضعت للولادة القيصرية في الحمل الأول و سوف تخضع مرة أخرى للولادة بالقيصرية.
  • حيث قال لها الطبيب أن المشكلة في فتح شق البطن مرة أخرى لإخراج الطفل القادم ، وكان الجرح في حاجة إلى وقت للالتئام وكان الأفضل تأجيل الحمل بعد النفاس.

تجارب أخرى

  • من خلال التحدث مع العديد من التجارب النسائية اتضح أن الخيار الأفضل الانتظار على الأقل عام ونصف بين حمل و أخر ، فمن الصعب الموازنة بين الحمل و رعاية المولود.
  • الحمل بعد النفاس من تجارب الأمهات يمكن حدوثه من الشهر السادس إلى العام الأول ، أخريات قررت الحمل بعد عام و نصف من الإنجاب.
  • من خلاصة تجارب النساء تم التوصل أن الحمل بعد النفاس مباشرة خطراً ، فكلما انتظرت الأم كلما كان حملها أفضل و أكثر أمان و كان طفلها القادم بصحة جيدة.

علامات الحمل بعد النفاس

يقول أطباء النساء أن علامات الحمل بعد النفاس تختلف من سيدة لأخرى باختلاف نوع الرضاعة طبيعية أو صناعية فالأعراض واحدة لكن هناك أعراض تختص بها الأم المرضعة فقط :

علامات الحمل بعد النفاس للأم المرضعة

  • تغيب الدورة الشهرية و عدم نزولها بعد الحصول عليها.
  • نزول قطرات من الدم خفيفة تعرف بنزيف الحمل أو الزرع يكون سببه الحمل المبكر وزرع البويضة المخصبة في جدار الرحم.
  • ألم الثدي مع التورم و الحساسية و تغير لون الحلمة ، صحيح أن هذه العلامات تلاحظها العديد من الأمهات المرضعات نتيجة الرضاعة و امتلاء الثدي بالحليب إلا أن هذه التغييرات تكون أكثر وضوحاً مع الحمل.
  • تقلصات تشبه الدورة الشهرية لكنها أقل في الألم.
  • الشعور بالعطش الشديد.
  • الشعور بالجوع المستمر.
  • التعب و الإرهاق.
  • الإمساك أو الانتفاخ.
  • قلة إدرار الحليب للثدي.
  • الرغبة في التقيؤ أو الغثيان.
  • الدوار أو الدوخة مع الصداع.
  • تقلبات مزاجية و نفسية.
  • كثرة التبول.

علامات الحمل بعد النفاس لغير المرضعة

  • تغيب الدورة الشهرية بعد نزولها للمرة الأولى بعد الإنجاب.
  • الحصول على نزيف الزرع الذي يختلف عن الدورة الشهرية فيكون خفيف قليل الكمية و السريان ، يستمر لفترة زمنية تتراوح من ساعات إلى 48 ساعة.
  • نزول إفرازات مهبلية شفافة أو بيضاء ، مع الوضع في الاعتبار أن ليس كل النساء الحوامل تنزل عليها هذا الإفراز ، أو ينزل دون ملاحظة بسبب اختلاطه كثيراً مع نزيف الزرع.
  • كثرة التبول و الرغبة المتزايدة في إفراغ المثانة.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإمساك ، الانتفاخ ، الغازات بسبب ارتفاع هرمون البروجسترون الذي يسبب بطء في حركة الأمعاء.
  • متاعب الحمل مثل الدوخة ، الدوار ، الصداع ، ألم الرأس ، التعب ، الخمول ، الرغبة في النوم.
  • الرغبة في التقيؤ أو الغثيان.
  • تقلصات أو تشنجات تشبه الدورة الشهرية لكنها أقل حدة.
  • التقلبات أو التغييرات النفسية و المزاجية.
  • آلام الثدي مع تغييرات في لون الحلمة.

الحمل بعد النفاس بشهرين

  • يحذر الأطباء من الحمل بعد النفاس بشهرين فيجب أخذ قسطاً من الراحة للتعافي من الولادة و استعادة الرحم حجمه الطبيعي مرة أخرى.
  • خاصة مع الولادة القيصرية التي تتطلب المزيد من الراحة لالتئام جرح شق البطن لمنع حدوث مضاعفات مع الحمل القادم.
  • لكن إذا تم الحمل بعد النفاس بشهرين على الأم الاهتمام بنفسها و الراحة الجسدية و النفسية و المتابعة الدورية مع طبيب النساء للاطمئنان على الحمل بشكل منتظم.
  • أيضاً عليها التحدث مع الطبيب عن التدابير الوقائية التي يمكن أتخاذها لتقليل المخاطر و التمتع بحمل صحي.

الحمل بعد النفاس بدون دورة

  • تسأل العديد من الأمهات هل يمكن الحمل بعد النفاس بدون دورة شهرية .
  • بالرجوع إلى الأطباء المتخصصون ، قالوا نعم يمكن الحمل بعد النفاس بدون دورة شهرية.
  • أن الحمل يرتبط بالتبويض التي فيها تنزل بويضة من المبيض ، فإذا تم تخصيبها يحدث الحمل ، إذا لم يتم تخصيبها فلا يحدث الحمل.
  • يحدث التبويض قبل الدورة الشهرية الأولى بحوالي أسبوعين أو 14 يوم.
  • وفقاً لذلك يمكن الحمل قبل الفترة الأولى للدورة الشهرية بعد الولادة.

هل الحمل بعد النفاس يكون ولد

  • تعتقد أو تظن بعض الأمهات أن الحمل بعد النفاس يكون جنسه ولد.
  • بالرجوع إلى أطباء النساء نفوا هذا الأمر.
  • يقول الأطباء أن الحمل بعد النفاس يمكن أن يكون ولد أو بنت.
  • أن العامل الذي يؤثر على جنس الجنين نوع الكروموسومات الموجودة في الحيوان المنوي .
  • لأن يوجد دخل الرجل العديد من الحيوانات المنوية منها ما يحمل كروموسوم مسئول عن إنجاب ذكور ، و منها ما يحمل كروموسوم مسئول عن إنجاب إناث.
  • وفقاً لنوع الكروموسوم الموجود في الحيوان المنوي الذي قام بتخصيب البويضة يتم تحديد نوع المولود ولد أو فتاة.
  • يذكر أن بويضات المرأة لا تتحكم في جنس الجنين فجميعها حاملة لكروموسومات من النوع الأنثوي الذي ينتهي بإنجاب فتاة.

متى يمكن الحمل بعد النفاس

  • يقول الأطباء ، أن الأمهات يمكنها الحمل بعد النفاس بمجرد استعادة التبويض.
  • في هذا الإطار يختلف وقت الحمل من أم لأخرى باختلاف نوع الرضاعة طبيعية أو صناعية.
  • الأم المرضعة تستطيع الحمل بعد 6 أشهر من الولادة بينما الأم التي تعتمد على الرضاعة الصناعية يمكن الحمل بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من الولادة.
  • هذا الوقت يكون فيه الحمل ممكناً ، لكن من الأفضل تناول حبوب أو وسائل منع الحمل لتأجيل الإنجاب فترة من الوقت للحصول على حمل صحي .
  • ينصح بالانتظار لاستعباد مضاعفات الحمل فالجسم غير قادر على تحمل تجربتان حمل متتاليتان ، فيجب الانتظار حتى عودة الرحم إلى صحته الطبيعية القادرة على استيعاب جنين أخر.
  • كما يجب الانتظار لاستعادة الأم صحتها مرة أخرى بعد الولادة السابقة .

ما الوقت المناسب للحمل بعد النفاس

  • بالرجوع إلى الأطباء لمعرفة الوقت المناسب للحمل بعد النفاس.
  • قالوا من الأفضل الانتظار 12 شهر إلى 18 شهر على الأقل.
  • فالحمل قبل ذلك يكون محاط بالمخاطر.

يمكنكم التواصل معنا عبر التعليقات لمعرفة رأيكم في مقال تجربتي مع الحمل بعد النفاس ، نوعدكم بالرد على الأسئلة و التعليقات بعد الرجوع إلى الأطباء المتخصصون حتى نعود إليكم بمعلومات صحيحة من لسان الخبراء ، أيضاً نوعدكم بالمزيد من المقالات التي تحظى باهتماماتكم ، و شكراً للمتابعة.

المصدر
HOW LONG SHOULD YOU WAIT BEFORE GETTING PREGNANT AGAIN? Get the facts about pregnancy spacingChances of Becoming Pregnant While Breastfeeding

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى