تجربتي مع حمى النفاس

حمى النفاس هي عدوى تصيب الأم بعد الولادة بأيام تنتج عن دخول بكتريا للجهاز التناسلي أو الرحم ، حيث يوصى الأطباء دائماً الأمهات بعد الخروج من المستشفى بالراحة التامة للوقاية منها ، ولاسيما أنها تهدد حياة الزوجة بالخطر خاصة مع الحمى الشديدة ، و حرصاً منا على سلامة الأمهات نسلط الضوء عبر أنا مامي على طرق علاجية ووقائية لعدوى النفاس ، ولكن في البداية نتناول تجربتي مع حمى النفاس ، فتابعونا.

تجربتي مع حمى النفاس

  • بسؤال بعض الأمهات عن تجارب حمى النفاس بعد الولادة أتضح أن الوقاية منها يكون الشغل الشاغل للأمهات بعد الإنجاب حرصاً على التمتع بصحة جيدة تساعد على رعاية المولود الجديد و القدرة على الرضاعة الطبيعية.
  • قالت زوجة أنها شعرت بعد خروجها من المستشفى ب72 ساعة بنزول إفرازات مهبلية كريهة الرائحة مع ارتفاع في درجة الحرارة ل40 درجة مئوية ، وذهبت إلى الطبيب الذي أخبرها بإصابتها بحمى النفاس بعد الفحص السريري أو البدني ، ولكن طلب منها فحص طبي لتحديد نوع العدوى ، وبعد ظهور النتيجة وصف لها مجموعة أدوية ومضاد حيوي مشيرة إلى تعافيها من عدوى النفاس .
  • أشارت أخرى أنها أصيب بحمى النفاس بعد الولادة الطبيعية بساعات وتم حجزها في المستشفى عدة أيام حتى استقرار وضعها الصحي والاطمئنان عليها وخرجت بعد أيام مع الاستمرار مع العلاج في المنزل مع تناول الأدوية في مواعيدها ، وأكدت أنها حمى النفاس صعبة للغاية.
  • ومن ناحية أخرى ، أشارت بعض النساء أن أصعب ما في حمى النفاس تأثيرها النفسي على الأم التي تشعر بالتقصير في رعاية مولودها الجديد الذي يحتاج إليها في كل لحظة ، حيث أن التعب و الإعياء و النوم المتواصل و جميع أعراض حمى النفاس تضعف القدرة الجسدية وتمنع الأم عن رعاية طفلها ورضيعها الجديد.
  • وفي المقابل ، تحدثت أمهات أخريات أنهن لم يعانين من حمى النفاس رغم خوفهم الشديد منها ، مؤكدين على التزامهم بالإجراءات الوقائية التي وصى بها الطبيب بعد الولادة وقبل الخروج من المستشفي.

علامات تدل على حمى النفاس

تتعدد أنواع حمى النفاس وأكثرها شيوعاً عدوى في بطانة الرحم ، عدوى في عضلات الرحم ، عدوى في المناطق المحيطة بالرحم ، حيث أن قبل الخروج من المستشفى سوف يتحدث الدكتور مع الأم عن حمى النفاس وطرق الوقاية منها ، كما يتناقش منها حول أعراض تستدل منها على الإصابة بعدوى النفاس ، ويخبرها بضرورة إبلاغه حين تظهر هذه الأعراض أو بعضها :

  • شحوب الجلد الذي يكون نتيجة لفقدان الجسم كمية كبيرة من الدم.
  • الحمى أو الحرارة المرتفعة.
  • ألم أسفل منطقة البطن.
  • ألم في منطقة الحوض.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
  • نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • قشعريرة في الجسم.
  • التعب أو الإعياء.
  • الصداع أو ألم الرأس.
  • فقدان الشهية.
  • زيادة معدل نبض القلب.

عوامل خطر لعدوى النفاس

بالرغم من أن النساء بعد الولادة تكون عرضة للإصابة بعدوى النفاس إلا أن هناك بعض الأمهات هن الأكثر عرضة لهذه المشكلة عن غيرهن :

  • الأمهات المصابات بمرض فقر الدم.
  • الأمهات المصابات بالسمنة.
  • الأمهات المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي.
  • الأمهات المصابات بنزيف مهبلي حاد بعد الولادة.
  • أن بقاء جزء من المشيمة في الرحم بعد الولادة يزيد من مخاطر حمى النفاس.
  • كما يوجد مجموعة من العوامل تؤدي إلى حمى النفاس منها تأخير الولادة بعد نزول ماء الجنين.
  • علاوة على إجراء اختبارات مهبلية متعدد أثناء المخاض وقبل دخول غرفة العمليات للولادة.

تشخيص و علاج حمى النفاس

  • في حالة ظهور أعراض حمى النفاس يتم الخضوع إلى مجموعة من الفحوصات الطبية منها اختبار عدوى البكتريا مع اختبار مسحة قطنية لإجراء مزرعة من الرحم .
  • بعد ظهور نتيجة الاختبار و تقييم الحالة الصحية و مرحلة حمى النفاس يتم تحديد خطة للعلاج.
  • مثل المضادات الحيوية الفموية وفقاً لنوع العدوى.
  • أحياناً يتم نقل الأم إلى المستشفى عدة أيام للاطمئنان على حالتها الصحية ووضعها تحت الرقابة الطبية خاصة في الحمى الشديدة.
  • وفي المقابل، إذ ظهرت أعراض حمى النفاس قبل الخروج من المستشفى يتم تأجيل تصريح الخروج من المستشفى لحين استقرار الوضع الصحي.

طرق وقائية من حمى النفاس

  • إجراء فحص طبي بعد الولادة للتأكد من تطهير وتنظيف الرحم من النزيف المهبلي أو المشيمة مما يقلل من مخاطر عدوى النفاس.
  • أن الاهتمام بالنظافة الشخصية أهم طريقة وقائية لحمى النفاس.
  • عدم اشتراك آخرون في الأدوات الشخصية كفرشاة الأسنان.
  • تنظيف مكان جرح العملية وتعقيمها ومنع تلوثها.
  • الحرص على أتباع نظام غذائي صحي للحصول على القيم المفيدة للجسم التي تساعد وتسرع من التعافي.
  • الإكثار من شرب المياه لمنع الإصابة بالجفاف كما أنها تساعد على الوقاية من الأمراض الصحية.
  • الحرص على أتباع حمية غذائية غنية بمعدن الحديد الذي يعمل على تنظيم نسبة الهيموجلوبين والوقاية من مرض فقر الدم الناتج عن فقدان الجسم كمية كبيرة من الدم ، خاصة أن أمراض فقر الدم تزيد من مخاطر الإصابة بحمى النفاس.
  • الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة والسريعة .

جودة مستشفى الولادة للوقاية من حمى النفاس

  • لابد أثناء الحمل وقبل تحديد موعد الولادة البحث عن مستشفى جيدة للولادة تتميز بالخدمات العالية الجودة ولاسيما نظافة و تعقيم غرف العمليات.
  • أن أبرز عوامل الإصابة بحمى النفاس عدم تطهير المعدات الطبية لغرف العمليات وعدم نظافتها أو عدم نظافة الغرف الخاصة التي يتم نقل الأم فيها بعد الولادة.
  • مما يزيد من مخاطر حدوث عدوى بعد الولادة بساعات إلى أيام.

حمى النفاس متى تجي

  • تأتي حمى النفاس بعد الولادة بساعات أو أيام قليلة أو أسبوع كحد أقصى.
  • لذلك لابد من الحرص و الاهتمام بالراحة و النظافة الشخصية مع تناول نظام غذائي صحي للوقاية من حمى النفاس بعد الولادة.

مر على الولادة أسبوع بدون عدوى هل يمكن الإصابة بحمى النفاس

  • أن مرور أسبوع على الولادة بدون أعراض حمى النفاس ينقل الأم من مرحلة عوامل الخطر للإصابة بعدوى إلى مرحلة النقاهة الآمنة و أنها في أمان من الإصابة بحمى النفاس.
  • بشرط لابد من الاستمرار في أتباع الطرق الوقائية لحمى النفاس خاصة النظافة الشخصية و تطهير جرح العملية.
  • لأن تجاهل النظافة الشخصية أو عدم أتباع نصائح السلامة الصحية يزيد من مخاطر الإصابة بعدوى .

هل حمى النفاس عدوى خطيرة

  • نعم أن حمى النفاس عدوى خطيرة .
  • لذلك يجب علاجها بسرعة و عدم تجاهل أعراضها.
  • ينتج عن تأخر العلاج مشاكل صحية و مضاعفات خطيرة.
  • ولاسيما أن نتائج بعض الدراسات والأبحاث العلمية توصلت إلى ارتفاع معدل وفيات الأمهات بسبب عدوى النفاس أو عدوى بعد الولادة.

ما علاقة انفجار الكيس الأمينوسي قبل الولادة بحمى النفاس

  • في البداية يجب معرفة أن الكيس الأمينوسي هو كيس يوجد بداخله السائل الأمينوسي (ماء الجنين) و الجنين.
  • عند انفجار الكيس الأمينوسي ينزل ماء الجنين على شكل إفرازات مهبلية.
  • هذا يعني الذهاب إلى المستشفى لإجراء عملية الولادة و إجراء بعض الفحوصات الهامة السريعة منها التحقق من مقدار اتساع عنق الرحم و نبض الجنين.
  • لابد من إجراء عملية الولادة بعد نزول ماء الجنين لأن تأخر الولادة يعني إصابة كل من الأم و الجنين بعدوى.
  • يذكر أن نزول ماء الجنين قبل الأسبوع 37 إنذار إلى الولادة المبكرة القيصرية حفاظاً على صحة الأم والجنين.
  • وهذا يعني أن العلاقة بين انفجار الكيس الأمينوسي قبل الولادة و حمى النفاس قوية لأن تأخر الولادة بعد انفجار الكيس يعرض حياة الجنين للخطر و يزيد من مخاطر إصابة الأم بعدوى بعد الولادة مباشرة.

هل تحدث حمى النفاس بعد الولادة الطبيعية أم الولادة القيصرية

  • أن حمى النفاس يمكن أن تحدث بعد الولادة الطبيعية أو بعد الولادة القيصرية.
  • ولكن يؤكد أطباء النساء و نتائج الأبحاث والدراسات العلمية أن النساء اللاتي خضعن للولادة الطبيعية هن الأكثر عرضة لحمى النفاس عن الأمهات اللاتي خضعن للولادة القيصرية.
  • إذ تم الخضوع إلى الولادة الطبيعية لابد من التحدث مع الدكتور عن إجراءات وقائية لمنع عدوى النفاس لتقليل مخاطر الإصابة بها.

للمزيد يمكنكم متابعة:

يمكنكم التواصل معنا عبر التعليقات لمعرفة رأيكم في مقال تجربتي مع حمى النفاس ، وفي ختام موضوعنا تنمى أن يكون نال أعجابكم ، وانتظرونا غداً في مقالات جديدة ، مع الشكر للمتابعة.

المصدر
Puerperal InfectionsThe Attempt to Understand Puerperal Fever in the Eighteenth and Early Nineteenth Centuries: The Influence of Inflammation Theory

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى