مراحل تكوين الجنين في القران

تكلم الله عن مراحل تكوين الجنين في القران وتمثل تلك إحدى الصور الإعجازية لكتاب الله الكريم، حيث تصوير المراحل التي يخلق الله الإنسان بها وتفاصيل نمو الجنين داخل رحم امه، حيث يقول الله تعالى: ” وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ*ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ”، واليوم سنوضح مراحل تكون الجنين شهر بشهر التي ذكرت بالقران الكريم، من خلال مقال اليوم على موقع أنا مامي.

مراحل تكوين الجنين في القران

مراحل نمو الجنين بالرحم

فيما يأتي سنشرح مراحل تكون الجنين التي ذكرت بالآية :” وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ*ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ”.

  • النطفة

النطفة من حيث اللغة تعني القطرة، ويقصد بها شكل البويضة فور القيام بعملية التلقيح التي تحدث عن طريق اجتماع الحيوان المنوي والبويضة معا داخل قناة فالوب، وفي أخر الأسبوع الأول للحمل تتمركز النطفة بالرحم وتقوم بالانغراس في جدار الرحم استعدادا لتكون الجنين.

  • العلقة

تمثل شكل الجنين في أواخر الشهر الأول من الحمل، والذي بحلوله تكون حدثت الكثير من التطورات للجنين من حيث انقسام الخلايا وتكاثرها، ويقوم في ذلك الوقت بحصر الدم داخل الأوعية الدموية مما يجعل لونه مماثلا للون الدم المتجمد، وهذا ما يقصد به العلقة.

  • المضغة

تكون بداية تلك المرحلة مع بداية الأسبوع الرابع من الحمل، وتشكل ظهور كتل بدنية في جميع أنحاء جسم الجنين، ومع نهاية الأسبوع الرابع من الحمل يأخذ الجنين شكل فلقات متعددة تفصلها انبعاجا، فيكون الجنين على شكل الطعام الممضوغ ولذلك تسمى تلك المرحلة بالمضغة.

  • كساء العظام

تبدأ تلك المرحلة بحلول الأسبوع السابع من الحمل، فيتخذ الجنين شكل الهيكل العظمي البشري، فتتكون العظام في تلك المرحلة من الحمل.

  • كساء العظام باللحم

بعد انتهاء تكون العظام تبدأ مرحلة تكون اللحم ليحيط بالعظام ويقوم بتغطيتها، حيث أن في تلك المرحلة يبدأ الجنين باتخاذ الهيئة البشرية، ويتم حدوث تلك العملية في نهاية الشهر الثاني من الحمل.

ايات عن تكوين الجنين

تتعدد كلمات الله في كتابه العزيز عن كيفية خلق البشر ومراحل تكون الجنين في رحم أمه وخروجه إلى الدنيا بتلك الصورة الجميلة، لذا في التالي نقدم لكم بعض الآيات القرآنية التي تتحدث عن تكون الجنين وخلقه:

  • قوله تعالى: “هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ”.
  • قوله تعالى: “وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ”.
  • قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ”.
  • قوله تعالى: “خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ”.
  • قوله تعالى: “أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ”.
  • قوله تعالى: “أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى*ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى* فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى”.
  • قوله تعالى: ” قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا”.
  • قوله تعالى: ” هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَّنْ يُتَوّفىَ مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أجلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوْنَ”.
  • قوله تعالى: ” وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُوْنَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ والأَفْئِدةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُروُنَ”.
  • قوله تعالى: ” يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُوْنِ أمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُم لَهُ الْمُلْكُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى‏ تُصْرَفُوْنَ”.
  • قوله تعالى: ” إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا”.
  • قوله تعالى: “مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا”.

في نهاية مقال اليوم نحمد الله على حسن خلقه، ونتمنى لك ولجنينك كل الصحة والعافية.

قد يعجبك ايضا