مفهوم حماية الطفل وأهم حقوق الأطفال

مفهوم حماية الطفل سوف نشرح لكي كل ما يخص الطفل من خلال موقع أنا مامي فالطفل نعمة من الله عز وجل ويجب على الأهل الحفاظ والإهتمام بالطفل وبطريقة تربية الطفل وإخراج جيل نافع وصالح لنفسه وللمجتمع ويجب علينا جميعا حماية أطفالنا وأطفال الغير من الاستغلال والعنف والإيذاء أيضا ولنا أن نتأكد أن ملايين الأطفال في العالم يعانون من مشاكل اجتماعية وثقافية واقتصادية أيضا عامل إختلاف الثقافة الدينية كل هذه الأسباب تلعب دور كبير في التأثير على الطفل لهذا تلجأ منظمات الطفل الدولية بتجريم الأخطار التي يتعرض لها الأطفال على مستوى العالم.

مفهوم حماية الطفل

مما لا شك فيه أن معظم الأطفال في العالم يعانون من العنف والاضطهاد والاستغلال ومن صور هذا العنف الإيذاء الجنسي والعنف المسلح والتجارة بأعضاء الأطفال أيضا والعمالة الغير شرعية لهم ولكن يجب على جميع فئات المجتمع حماية الأطفال وتوفير الحياة المناسبة لهم ومنها:

  • وضع مجموعة من الإجراءات يجب إتخاذها لمنع الإساءة للأطفال ومنع العنف.
  • يجب المحافظة على كرامة الطفل وعلى توفير الرفاهية له.
  • يجب علينا تعزيز ثقة الطفل بنفسه ليصبح شاب سوي ومتزن.
  • أيضا من أجل منع حدوث حالة نفسية وأمراض نفسية.
  • وإذا حدث ذلك يتم تعمير المجتمع وزيادة تقدمة وعلو شأنه.

تعريف الإساءة التي يتعرض لها الأطفال

الإساءة هي توجيه الأذى والعنف للأطفال وبشكل متعمد ويكون سبب في حدوث أذى نفسي وجسدي وتنقسم الإساءة إلى:

  • الإهمال ويكون عن طريق عدم تلبية رغبات الطفل التي تتمثل في الطعام والشراب والرعاية والحب.
  • الإساءة الجسدية ويكون بإتباع أساليب العنف والقوة المبالغ فيها مع الطفل.
  • قد يسبب ذلك في حدوث أضرار بجسد الطفل وترك علامات مثل الحروق والجروح والضرب.
  • الإساءة الجنسية وتكون استغلال الطفل جنسيا.
  • توجيه الطفل وإرشاده لارتكاب الفحشاء دون خجل أو حياء.
  • الإساءة النفسية وتكون عن طريق إذلال الطفل وتعرض كرامته للإهانه.
  • ويكون بإطلاق الألقاب البذيئة على الطفل.
  • يكمن أيضا في توجيه النقد والتوبيخ المستمر للطفل أمام الجميع دون مراعاة لشعور الطفل.

استغلال الأطفال وتعريفة

وهناك طرق عديدة يمكن استغلال الأطفال من خلالها وتتمثل هذه الطرق في:

  • أن يكون استغلال الطفل من أجل الحصول على طلب معين أو مصلحة أو فائدة لشخص معين.
  • ومن خلال ذلك يمكن تعرض الطفل الخطر والضرر.
  • ويكون ذلك بتشغيل الطفل لساعات طويلة في العمل ويكون بأجر زهيد وقليل.
  • أيضا عن طريق معاملة الطفل معاملة قاسية وعنيفة وغير عادلة.

العنف للأطفال وتعريفة

العنف عادة يمثل صورة كاملة لأشكال الضرر الذي يمكن أن يحدث للطفل ومن أشكال العنف للطفل:

  • يكون العنف هو استخدام القوة العنيفة للطفل.
  • يكون هذا العنف متمثل في طفل معين ومن خلال فرد واحد أو مجموعة معينة.
  • وينتج عن ذلك إيقاع ضرر على الطفل بشكل فوري ومباشر.
  • هذا العنف قد يكون سبب تهديد حياة الطفل بل ومن الممكن أن تتسبب في نهاية حياته وموته.

حماية حقوق الطفل في الدين الإسلامي

ديننا الإسلامي دين حنيف دين قويم دين يحث على الحفاظ على كرامة الإنسان عامة وأيضا يحفظ للطفل كرامته وحقوقه وذلك من حيث:

  • لأن إسلامنا دائما سابقا في الحفاظ على كرامة الطفل فقد حرم إهانة وإيذاء الطفل.
  • كما أن حرم إسلامنا الكريم بتحريم وتجريم وأد البنات التي كانت تحدث أيام الجاهلية.
  • فقد كرم الإسلام البنات وأعزها وحفظ كرامتها.
  • قد خص الإسلام بل وحث على إعطاء البنات حقها الشرعي مثلما حق للذكر الحفاظ بالحق الشرعي له.
  • دينا العظيم حث الآباء على توفير حياة كريمة للأبناء وتوفير المأكل والمشرب والملبس.
  • أرشدنا الإسلام أيضا على اختيار وانتقاء الأسماء الجميلة ذات المعنى الجميل واللطيف.
  • حثنا الدين الإسلامي على إتمام الرضاعة للطفل كما ذكر في القرآن الكريم حولين كاملين.

الاتفاقات الدولية من أجل حماية الطفل وحقوقه

إتخذت منظمات الطفل العالمية بعض الإجراءات التي يمكن من خلالها حماية الطفل وأصدرت بعض القوانين الصارمة التي تجرم وتدين عنف الأطفال ومن هذه النصوص:

  • قامت منظمة العمل الدولية بعمل قانون يجرم عمل الطفل حسب إتفاقيتي ١٨٢ ،١٣٨.
  • الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت إعلان حقوق الطفل بعقد اتفاقية حقوق الطفل.
  • هذه الاتفاقية تمت في العشرين من نوفمبر لسنة ١٩٥٩.
  • قامت منظمة اليونيسف بتقديم مساعدات إنسانية وتنموية طويلة المدى للأطفال والأمهات في البلاد النامية.
  • اتفقت أيضا منظمة الأمم المتحدة بشأن الإستغلال العسكري للأطفال ووضع الضوابط له.

أهم الأسباب التي استدعت المطالبة بحماية الطفل

قد يتعرض الأطفال حول العالم للكثير من الاضطهاد والقهر والظلم وكان يجب المطالبة بحماية الأطفال ومنها:

  • المشاكل الكبيرة والخطيرة التي قد يتعرض لها الأطفال بسبب الفقر والعنف والإعانة.
  • أحد الأسباب أيضا هي إرغام الأطفال في العمل في سن مبكر.
  • نتيجة ذلك زاد عدد الأطفال الذين عانوا من التشوهات والجروح بسبب العنف لهم.
  • ولهذا السبب زاد عدد الأطفال الذين يعانون من عوامل نفسية.
  • بجانب هذا الأطفال الذين يهربون من منازلهم.
  • هذا الهروب بات يشكل خطرا كبيرا على حياة الطفل وجميع الأطفال حول العالم.
  • تم الإتفاق أن الأطفال دون سن الثامنة عشر قد يحتاجون لقانون حماية لهم وكان سنة ١٩٨٩.
  • هذا الموضع احتاج لتدخل منظمة اليونسكو التي تهتم برعاية وعناية الأطفال.
  • وقد أتاحت الفرص لهم لفتح أبواب العيش من أجل توفير حياة كريمة لهؤلاء الأطفال.

أهم الحقوق الخاصة بحماية الطفل

هناك حقوق خاصة تعمل على حفظ حق الطفل في الحياة الكريمة ومن أهم هذه الحقوق

  • إعطاء جميع الأطفال التمتع بحقوقهم والعمل على حمايتهم من التمييز العنصري.
  • التمييز العنصري يتمثل في التمييز على أساس لون البشرة أو النسب أو الديانة أو الوضع الإجتماعي.
  • توفير الوسائل اللازمة من أجل نمو الأطفال بشكل صحي وسليم سواء كان نمو عقلي أو جسدي.
  • يجب توفير أهم الأساسيات لحق الطفل في الاسم والجنسية والهوية من أجل حصوله على بطاقة.
  • ومن أجل الحصول على بطاقة شخصية لإثبات الهوية وإعطائه حق المشاركة في الإنتخابات.
  • من المهم جدا توفير الرعاية الطبية والصحية اللازمة للطفل وخاصة ذوي الإحتياجات.
  • من الضروري جدا توفير حق التعليم للطفل على أن يكون مجاني وإلزامي ولكن ليس كل المراحل.
  • حماية الأطفال من التعرض للاستغلال.
  • من المهم توفير الحماية من الجانب الصحي والتعليمي.
  • تعليم الأطفال الحب والتسامح وخلق شعور المودة والأخوة.
  • ضرورة إحساس الطفل بالحب والأمان وتوفير الدعم المادي لهم لحمايتهم من شعور الحرمان.
  • توفير الرعاية والإهتمام خصوصا للأطفال الذين يعيشون ظروف قاسية بسبب فقدان أهاليهم.

منظمة اليونيسف وحماية الأطفال

تعمل هذه المنظمة على وضع أسس ونظم تدرس حماية الأطفال والاهتمام بهم من أجل الحفاظ عليهم وتجنبهم الأخطار والأضرار وتعمل على:

  • تقوم الجمعية بدعم تخطيط وتقييم نظم حماية الطفل.
  • يعمل هذا البرنامج على توافق الآراء مع بعضها بين الحكومة والمجتمع المدني لدعم وحماية الطفل.
  • حيث تعمل على تحسين القوانين والأنظمة والسياسات من أجل حماية الطفل.
  • يجب تعزيز وتقوية الأنظمة بالموارد المالية والبشرية من أجل حماية وتقوية الطفل.
  • دعت منظمة النفسية إلى وضع ضوابط وقوانين تجرم القيام بأي إجراء يتعارض مع الطفل.
  • كما أنها جرمت بل ونادت بوضع قرارات وقوانين تعاقب من يقوم بفعل أي إجراء يعنف الطفل.
  • أول من نادت بتجريم عمليات ختان الإناث ومعاقبة من يقوم بها من أجل سلامة الطفل.
  • لأن عمليات الختان قد يترتب عليها آثار جانبية كحدوث نزيف أو التسبب في مشاكل نفسية للطفل.
قد يعجبك ايضا