أسهل طريقة لتعليم الطفل الحمام

سلفانا نعوم 27 أكتوبر، 2022
أسهل طريقة لتعليم الطفل الحمام

أسهل طريقة لتعليم الطفل الحمام

تعليم الطفل الحمام أو تدريبه على دخول المرحاض أحد أبرز الاهتمامات التي تشغل بال الأمهات حين يبدأ طفلها الصغير في ترك الحفاضات للاعتماد على نفسه ، وهذا يطرح بعض التساؤلات عن العمر المناسب لتدريب الطفل على استعمال الحمام  وكيف يمكن للأم أن تعرف استعداد طفلها لتلك الخطوة وما الحيل المستخدمة لتسهيل المهمة  ، هذا ما نوضحه اليوم من لسان الخبراء لمساعدة الأم على عبور تلك الفترة الهامة بشكل سهل .

يقدم الخبراء بعض الطرق البسيطة التي تساعد الأمهات على إطلاق الخطوة الأولى لترك الحفاضات وتعلم الحمام ، ولكن من الأهمية عدم التخلص من الحفاضات الموجودة قبل أسابيع من التأكد من استجابة الطفل للمرحاض ، لأن من الممكن العودة إليها إذا رفض الطفل استعمالها لأن استعداد الطفل أول شرط لنجاح تلك الخطوة الأساسية.

شراء النونية

  • تكون الخطوة الأولى لتعلم الطفل الصغير الحمام شراء له النونية المعروفة أيضاً باسم (القصرية) فهي عبارة عن حمام صغير مخصص للأطفال لتعلم المرحاض عليه.
  • وهنا يجب أن تتحلى الأم بالهدوء والصبر لأن من المحتمل أن تعاني من بعض المضايقات والصعوبات لحين استجابة الطفل للنونية وقدرته على الجلوس عليها بثبات.
  • ينصح لتسريع تقبل الطفل لها والاستغناء عن الحفاضات أن تصطحب الأم طفلها إلى المحل حين تقوم بشراء النونية وتجعله يختارها بلون يحبه وبشكل جذاب مثل الشخصيات الكرتونية ، كما يجب أن تحرص الأم أن تكون مقعدتها ناعمة ومريحة حتى لا ينفر الطفل منها.

مكافأة للطفل

  • يحب الطفل الصغير التشجيع مما يساعده على التحفيز لإنجاز مهمة معينة ، وبالتالي ينصح الأم أثناء تعليم طفلها أن يستخدم النونية أن تخبره بأنه إذ تمكن من تعلمها بسهولة واتقن استعمالها لعدة أسابيع كما أنه استغنى تماماً عن الحفاضات سوف تقدم له مكافأة نظراً لسعادتها بقيامه بهذا التصرف الحسن.
  • ومن أمثلة المكافأة التي من الممكن أن تقدمها له لعبة جديدة أو مشاهدة فيلم كرتوني أو إعداد له نوع يحبه من الحلوى المنزلية أو التنزه خارج المنزل وقضاء يوماً جميلاً.

الهدوء وعدم العنف

  • يجب أن تتوقع الأم أن مرحلة تعلم استعمال المرحاض ليس سهلة وأنما تواجهها الكثير من الصعوبات لاسيما مع الأطفال ذو شخصية عنيدة أو عصبية .
  • كما أن الأطفال الصغار لا يتمكنوا من احتباس المثانة أو المستقيم بالتالي من المتوقع أن يقوم الطفل بتحرير البول أو البراز قبل الجلوس على النونية .
  • ولكن يجب أن تتحلى الأم دائماً بالصبر والهدوء ولا تعامل الطفل بالعنف أو القسوة أو الصراخ فيه أو ضربه أو  توبيخه ، وأنما تكون المعاملة باللين والرفق لكي يتولد عنده رغبة في تعلم الحمام وعدم النفور منه أو إجبار الأم على العودة لنقطة الصفر باستعمال الحفاضات مرة أخرى.

تجاربكم مع تعليم الطفل الحمام

  • نظراً للصعوبات التي تواجهها الأم في مرحلة تعلم طفلها استعمال الحمام تسعى لمعرفة تجارب غيرها من الأمهات مع أطفالهن الصغار وكيفية التغلب على الصعوبات حتى إتقان الطفل المرحاض ، ومن هنا قدمت بعض الأمهات قصتها .
  • تروي أحد الأمهات أنها بدأت أن تعلم طفلها استعمال النونية أو القصرية حين بلغ عامين ، حيث قررت اتخاذ تلك الخطوة حين وجدت طفلها مستعد لها ، لأنه كان يستعمل عدد أقل من الحفاضات وكان قادر على المشي على أقدامه والنطق ببعض الحروف والكلمات ، وهذا يعني اكتسابه عدة مهارات تساعده على فهم التعليمات المتعلقة باستعمال النونية والسير إليها والوقوف منها حين ينتهي من الحمام.
  • كان الأمر صعباً لأن في البداية كان الطفل يجلس على النونية باهتزاز وحركة كما لو كان يرفضها ، ولكنها جلست معه وشرحت له أنه أصبح أكبر في السن وأن الحفاضات أصبحت لا تناسبه كما اقترحت عليه شراء له لعبة قيمة يقوم باختيارها من المحل إذا استجاب للنونية وتعلمها وتمكن من استعمالها بمفرده ، وهذا جعل الطفل يقبلها بشكل أكثر سهولة.
  • كانت تعاني من بعض الصعوبات بسبب تبلل الطفل كثيراً على ملابسه بسبب عدم تحمله احتباس المثانة قبل الذهاب للنونية فكانت تقوم بتنظيف طفلها ، وتعامله برفق دون أن تظهر انزعاجها لأنها تعلم أن الطفل صغير لم يتمكن من التحكم في البول أو البراز مثلما يفعل البالغين.
  • استغرق الموضوع حوالي أكثر من شهرين حين تمكن الطفل من الجلوس على النونية واستعمالها بشكل جيد والذهاب إليها قبل التبلل على ملابسه ، وتحسنت قدرة الطفل أكثر فأكثر مع الوقت ، فكانت في كل مرة تقوم بتشجيع الطفل بقبلة أو احتضانه أو كلمة تشجيع ، ثم اشترت له لعبة جديدة حين اتقن النونية ، وهنا قامت بالتخلص مع جميع الحفاضات بالمنزل لأنها تأكدت من عدم احتياج الطفل لها.

السن المناسب لتعليم الطفل الحمام علمياً

  • بعض الأمهات تتعجل في تعلم طفلها دخول الحمام بسبب انزعاجها المستمر من تغيير الحفاضات المتسخة مرات متعددة كل يوم ثم تنظيف طفلها وارتدائه حفاضة جديدة ، لكن بالرجوع إلى الخبراء أكدوا من أن الأخطاء الكبرى التي تفعلها الأم أن تتعجل في تعليم طفلها استعمال المرحاض.
  • بشكل عام ، لا ينصح بتعليم الطفل الحمام قبل التأكد من أنه مستعد لتلك الخطوة لوجود اختلافات بين طفل وأخر في قدرتهم على البدء في التدريب على المرحاض.
  • لأن على الرغم من أغلبية الأطفال يكون مستعدون لتعلم الحمام في عمر 18 إلى 24 شهر إلا أن أطفال آخرون لم يكونوا على استعداد لذلك قبل سن 3 سنوات.

علامات استعداد الطفل لتعليم الحمام

  • من الأهمية القصوى أن تراقب الأم طفلها لتعلمه المرحاض حين تجده مستعد لذلك  ، لأن تدريبه على الحمام بشكل سهل وناجح هو موضوع مرتبط باكتساب الطفل بعض التطورات البدنية والجسمانية والسلوكية.
  • يقدم الخبراء بعض العلامات التي إذ لاحظتها الأم جميعها أو معظمها أن تعرف أن طفلها على استعداد لتعلم المرحاض
    • استعمال الطفل لعدد أقل من الحفاضات ويكون جاف لمدة ساعتين.
    • استعداد الطفل للاستغناء على الحفاضات.
    • انزعاج الطفل من الحفاضات المبللة أو المتسخة.
    • قدرة الطفل على المشي إلى الحمام.
    • قدرته على الجلوس بثبات على الحمام.
    • ملاحظة انتظام حركات الأمعاء عند الطفل.
    • قدرته على فهم التعليمات وأتباعها.
    • قدرته على التعبير عنه نفسه حين يحتاج للحمام.
  • لكن على الأم أن تعرف أن بداية تعلم الطفل استعمال الحمام تكون صعبة ، ومن هنا يجب أن تتسم بالحكمة وحسن التصرف والهدوء وعدم الانفعال على الطفل حتى تكون تجربتها معه ناجحة وسهلة وتستغرق فترة زمنية أقصر ، كما يجب عدم إجباره على المرحاض إذا كان غير مستعد لتلك الخطوة.

أسئلة  شائعة

كيف يمكن تعليم الطفل العنيد على الحمام؟

يحتاج الطفل العنيد إلى التشجيع والتحفيز المتواصل من أمه مع الابتعاد عن توبخه حين يلوث نفسه كما يجب أن لا تواجه الأم الأسلوب العنيد للطفل بالقسوة أو الصراخ حتى لا يحدث نتائج عكسية ، وأنما إعطاء الطفل بعض التعليمات التي تساعده على تعلم النونية بشكل أفضل وأسرع.

كم من الوقت يستغرق تعليم الطفل الحمام؟

يقول الخبراء أن الوقت الذي يستغرقه الطفل لتعلم الحمام بشكل جيد قد يطول لمدة 4 إلى 6 شهور ، وخلال تلك الفترة يقتن استعماله بشكل تدريجي ، ولكن يلوث ثيابه كثيراً حتي يكون قادر على تعلم الحمام والتحكم في نفسه حتى يصل للمرحاض.