علاج التهاب الاذن عند الاطفال بزيت الزيتون

كيفية علاج التهاب الاذن عند الاطفال بزيت الزيتون؟ علاج التهابات الأذن عند الأطفال باستخدام زيت الزيتون يعد واحدا من أفضل العلاجات الطبيعية المتعارف عليها منذ القدم، فهو زيت طبيعي خالي من المواد الكيميائية المستخدمة بالأدوية والقطرات الأخرى، ولكن هل هي طريقة فعالة حقا في علاج التهابات الأذن للأطفال أم أنها مجرد خرافة؟ تابعوا معنا مقال اليوم على موقع أنا مامي لتتعرفوا على مدى فاعلية زيت الزيتون في علاج التهاب الأذن.

التهاب الأذن عند الأطفال

تتكون الأذن من ثلاثة أجزاء أساسية وهي الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية، وكل منهم تقوم بمهمتها في توصيل الأصوات والحفاظ على توازن الجسم، والتهاب الأذن هو المصطلح الشائع للاضطرابات التي قد تصيب أيا من أجزاء الأذن الثلاثة مسببة خلل في وظيفتها وآلاما شديدة، وتكثر نسبة الأطفال المصابون بالتهابات الأذن مقارنة بالبالغين وذلك بسبب قصر قناة استاكيوس وهي القناة الواصلة بين الأذن الوسطى والبلعوم، والرضع الذين تعتمد أمهاتهم على الرضاعة الصناعية بشكل أكبر يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن وذلك لأنهم ينقصهم المواد المحاربة للبكتيريا والموجودة في حليب الأم الطبيعي فقط.

أعراض التهاب الأذن عند الأطفال

عادة ما تظهر أعراض التهاب الأذن فور الإصابة، فلا تتأخر في الظهور، ومن تلك الأعراض:

  • غثيان.
  • تقيؤ.
  • دوران ودوخة.
  • ألم بالرأس أو صداع.
  • تورم وانتفاخ الأذن.
  • الشعور بألم داخل الأذن.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية.
  • الخمول والحاجة المستمرة للراحة.
  • مواجهة صعوبة في السمع بشكل طبيعي، وذلك بسبب انسداد الأذن بالشمع والسوائل الأخرى.
  • إفراز بعض السوائل من الأذن.
  • الإحساس بزيادة الضغط داخل الأذن.
  • الرغبة الشديدة بحك الأذن وما حولها.
  • تقشر جلد الأذن وما حولها.
  • فقدان الشهية.
  • زيادة عصبية وبكاء الطفل، ومواجهة صعوبة بتهدئته.

علاج التهاب الاذن عند الاطفال بزيت الزيتون

يتميز زيت الزيتون بخصائص علاجية متعددة تجعل منه علاجا فعالا في حالات التهاب الأذن بالإضافة إلى قدرته على الحد من أعراض الالتهاب، حيث يقوم بـ:

  • يساعد زيت الزيتون على تسكين آلام الأذن وخفض درجات الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى أنه مضاد للالتهاب، ويكتسب كل تلك القدرات بسبب احتوائه على مركبات الفينول التي تعطيه خصائص مشابهة للإيبوبروفين.
  • يحتوي زيت الزيتون على حامض الأوليك وهو أحد الأحماض الدهنية الأساسية به، ويعمل الحمض عمل مضادات الالتهاب.
  • يحتوي زيت الزيتون على عدة مضادات للأكسدة تساعد في منع الجينات والبروتينات المسببة للالتهاب من الأساس.
  • يعمل زيت الزيتون كمضاد للاكتئاب، حيث يقوم بحماية الجسم من الجذور الحرة التي ينتج عنها الالتهابات، ويقوم بمحاربة تلك الالتهابات.
  • يحتوي زيت الزيتون على عدة مواد مضادة للبكتيريا والفيروسات تعمل على قتل الفطريات ومنع نموها.
  • يعمل زيت الزيتون كمرطب للجلد حيث يقوم بعلاج تقشرات الجلد المحيطة بالأذن، بالإضافة إلى إذابة الشمع داخل الأذن.

وضع زيت الزيتون في الاذن للاطفال

يمكنك وضع زيت الزيتون بأذن الطفل عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • أولا عليك تدفئة زيت الزيتون قليلا، ويمكنك فعل ذلك عن طريق وضع حوالي معلقتين من زيت الزيتون بالميكروويف لمدة دقيقة، ثم قومي بتفقد حرارته حتى لا تسبب الحروق للطفل.
  • قومي بوضع زيت الزيتون الدافئ بقطارة الأذن.
  • قومي بوضع حوالي 2-3 قطرات بالأذن المصابة فقط، ويمكنك وضع بكلا الأذنين إذا كانتا مصابتين باختلاف درجة الإصابة.
  • عليك غلق الأذن بسدادة قطنية لفترة من الوقت حتى يتغلغل الزيت داخل الأذن.
  • كرري العملية بمعدل مرتين يوميا حتى يشعر الطفل بتحسن.

نصائح وتعليمات عند استخدام زيت الزيتون لعلاج التهاب الأذن عند الأطفال

  • يجب الانتباه جيدا لأن يكون زيت الزيتون المستخدم هو النوع الطبي منه وليس ذلك الذي يتم استخدامه في الطهي فيكون غير معقم وقد يسبب أضرارا كثيرة للأذن.
  • في حال لم تتحسن حالة الطفل خلال ثلاثة أيام من بعد استخدام الزيت عليك استشارة الطبيب على الفور.
  • التحقق من عدم معاناة الطفل من حساسية تجاه أي من مكونات زيت الزيتون عن طريق البدء بوضع قطرة واحدة صغيرة والانتظار لبعض الوقت.
  • التأكد من عدم وصول الماء لأذني الطفل تماما خلال فترة العلاج.
  • الابتعاد تماما عن تناول مشتقات الألبان بأنواعها خلال فترة الإصابة.
  • تجنب إزالة الشمع الموجود بالأذن أو تجفيفه باستخدام الأعواد القطنية.

اضرار وضع زيت الزيتون في الاذن

لا توجد أي أضرار أو أعراض جانبية لوضع زيت الزيتون بالأذن، إلا في حالة واحدة فقط وهي أن الطفل مصاب بالتهابات صديدية بالأذن مع وجود ثقب بطبلة الأذن، لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه والتأكد من حالة الطفل حتى يتم علاجه بالشكل المناسب دون التسبب في حدوث أي مضاعفات.

في نهاية مقالنا اليوم ننصح باستشارة الطبيب المختص قبل تطبيق أي من طرق العلاج على الطفل والتأكد من عدم وجود أي خطورة بطريقة العلاج المتبعة.

المراجع

1

2

قد يعجبك ايضا