متى يظهر جنس الجنين

متى يظهر جنس الجنين ؟  تعد رحلة الحمل واحدة من الفترات الهامة جدًا التي تمر بها السيدة، وهي رحلة بها الكثير من الأعراض والمتاعب خلال أربعين أسبوع، ويوجد الكثير من الأمور التي تشغل بال كل سيدة ومن بين هذه الأمور جنس الجنين، حيث ترغب السيدة في التعرف على جنس الجنين منذ اللحظة التي تعرف فيها بخبر الحمل، لكن ما هو التوقيت الصحيح لمعرفة جنس الجنين، هذا هو ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل عبر هذا المقال مع موقع أنا مامي.

متى يظهر جنس الجنين

يظهر جنس الجنين عادة في الفترة ما بين الشهر الرابع والخامس من الحمل، بالرغم من تكون الأعضاء التناسلية بداية من الأسبوع الثامن لكن لا يمكن للطبيب تميزها بواسطة السونار العادي أو الموجات فوق الصوتية خلال هذه الفترة، حيث أن الأعضاء الخارجية تبدو متماثلة في البداية ولكنها تبدأ في التطور السريع بداية من الأسبوع التاسع وحتى الأسبوع السادس عشر، ويجب على الطفل أن يكون في وضعية معينة من أجل أن تسمح للطبيب بالكشف عن الأعضاء التناسلية للجنين.

كيفية الكشف عن نوع الجنين لدى الحامل

يوجد الكثير من الوسائل الطبية المتقدمة التي تساعد الطبيب في الكشف عن نوعية الجنين ومن بين هذه الوسائل ما يلي:

التصوير بالموجات فوق الصوتية

تُمكّن هذه التقنية من الكشف عن جنس الجنين خلال الفترة ما بين الأسبوع السادس عشر وحتى الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل، ولكن في بعض الحالات قد لا يستطيع الطبيب رؤية الأعضاء التناسلية للطفل بشكلٍ واضح؛ وهذا ما يحول دون القدرة على تحديد جنسه.

اختبار ما قبل الولادة غير المتوغل

(بالإنجليزية: Noninvasive Prenatal Testing)، يعتمد هذا الفحص على أخذ عينة دم من الحامل، ويتم من خلال هذا الفحص الكشف عن جنس المولود، لكنه في الأساس يتم من أجل الكشف الإصابة بمتلازمة داون وبعض الاضطرابات الكروموسومية الأخرى، ويمكن إجراء هذا الفحص بداية من الأسبوع العاشر من الحمل.

فحص الزّغابات المشيمية

(بالإنجليزية: Chorionic villus sampling)، يُمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن جنس الجنين، والاضطرابات الصبغية، والاضطرابات الجينية، ويتم إجراء هذا الفحص في الفترة ما بين الأسبوع 10-13 من الحمل، ومن الجدير بالذكر إلى أنّ فحص الزّغابات المشيمية يتم إجراءه للنّساء اللاتي ترتفع لديهم فرص إنجاب أطفال مشوهين بالاضطرابات الصبغية والجينية، ولا ننصح بإجرائه للسيدات اللاتي لا يملكن عوامل خطورة لهذه الحالات، نظراً لكون هذا الفحص توغلي مما قد يؤدي إلى حدوث الإجهاض بنسبة قليلة.

بزل السائل الأمنيوسي

(بالإنجليزية: Amniocentesis)، يتشابه هذا الإجراء مع فحص الزّغابات المشيمية من حيث دواعي إجرائه، وكذلك يوفر نفس المعلومات التي يوفرها هذا التحليل، وبالتالي يحمل نفس درجة الخطورة في إمكانية الإجهاض، ولكن يختلف عنه في الفترة التي يُمكن إجراؤه فيها؛ إذ يُجرى بزل السائل الأمنيوسي خلال الفترة ما بين 16-20 أسبوعاً من الحمل.

التشخيص الوراثي السابق للانغراس

(بالإنجليزية: Preimplantation genetic diagnosis)، يُمكن الخضوع إلى هذا الفحص خلال فترة إجراء التلقيح الصناعي الذي يعرف بأطفال الأنابيب (بالإنجليزية: In vitro fertilization)، إذ يُمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن الاضطرابات الكروموسومية أو جينية، بالإضافة إلى أنه يساعد في الكشف عن جنس الجنين، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمتاز بالدّقة العالية؛ إذ تبلغ دقّته في تحديد جنس الجنين حوالي 100%

فحص الحمض النووي الخالي من الخلايا

(بالانجليزية: Free cell DNA blood tests)، يعتمد هذا الفحص على أخذ عينة دم من الحامل، نظراً لكون دم الأم يحمل كميات ضئيلة من الحمض النووي للطفل، ويُمكن إجراء هذا الفحص بهدف الكشف عن الكثير من الأمراض الوراثية والاضطرابات الخلقية، لكن تستغرق النتيجة فترة تتراوح ما بين سبعة إلى 10 أيام.

المراجع

1

2

3

قد يعجبك ايضا