هل تسبب موانع الحمل الفموية السرطان

هل حقاً يوجد علاقة بين موانع الحمل الفموية و الأورام السرطانية هذا يكون محور مقال اليوم  عبر أنا مامي ، حيث انتشر في الآونة الأخيرة بعض المخاوف بين النساء المتزوجات من تناول حبوب منع الحمل لأنها تؤدي لارتفاع عوامل خطر الأمراض السرطانية ، هذا الموضوع تناولته العديد من الدراسات و الأبحاث العلمية ، كما نسأل الأطباء المتخصصون في الأورام هل تسبب موانع الحمل الفموية السرطان ، فتابعونا.

هل تسبب موانع الحمل الفموية السرطان

  • يقول الأطباء أن موانع الحمل الفموية هي حبوب هرمونية هدفها الأول تحديد النسل و منع الحمل ، كما لها بعض الفوائد الأخرى منها تنظيم الدورة الشهرية ، تقليل نزيف الدورة الشهرية الغزيرة .
  • كما يوجد منها نوعان وفقاً لمستوى الهرمون الموجود فيها الأول الحبة الصغيرة لهرمون البروجسترون فقط ، أما النوع الثاني الحبة المركبة لهرمون البروجسترون و الاستروجين معاً.
  • أما عن علاقة موانع الحمل الفموية بالأورام السرطانية أو ارتفاع عوامل خطر الإصابة بالسرطان ، يقول الأطباء أن الدراسات و الأبحاث العلمية تناولت هذا الموضوع كثيراً.
  • تم التوصل إلى أن موانع الحمل الفموية يختلف تأثيرها من سيدة لأخرى ، لكنها تساهم في الوقاية من بعض أنواع الأورام السرطانية مقابل زيادة عوامل خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان ، خاصة على الاستعمال على المدى الطويل.
  • مما بالجدير بالذكر أن مخاطر الإصابة بالسرطان أو تعزيز الوقاية منه مع حبوب منع الحمل تختلف باختلاف نوع الحبوب المستخدمة إذا كانت الحبة الصغيرة أو الحبة المركبة.

هل كبسولة منع الحمل تسبب السرطان

  • تتعدد أنواع الأورام السرطانية ليس حبوب منع الحمل السبب الأول للإصابة بها أو الوقاية منها  ، فهناك عوامل أخرى أهمها العامل الوراثي و التاريخ العائلي .
  • بناءً على ذلك نقدم بعض أنواع من الأمراض السرطانية وفقاً للأكثر انتشاراً بين النساء بنتائج الإحصائيات مع علاقتها بحبوب منع الحمل للتعرف على إذا كانت تمنعها أو تكون سبباً و عاملاً في الإصابة بها.

موانع الحمل الفموية و سرطان الثدي

  • هل تسبب حبوب منع الحمل كتل في الثدي أو سرطان الثدي  ، تقول نتائج الدراسات العلمية أن موانع الحمل الفموية تكون من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي ، حيث ترفع معدلات الإصابة به.
  • أشارت الدراسات العلمية إلى وجود علاقة بين موانع الحمل الفموية  و مرض السرطان سواء كانت الحبة الصغيرة أو المركبة ، لكن الحبة المركبة تكون مخاطر سرطان الثدي معها أكثر بنسبة قليلة.
  • تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي مع حبوب مع الحمل أكثر مع الاستعمال على  المدى الطويل أو البعيد.
  • يمكن الإصابة بها خلال فترة استعمالها أو بعد توقفها حتى 10 سنوات.
  • تشير الدراسات العلمية أن بالمقارنة بين حالات النساء المصابة بسرطان الثدي ، تم التوصل إلى أعداد المصابات به الأكثر كانت تستعمل موانع الحمل الفموية ، بينما الأعداد الأقل كانت لا تستعمل ذلك الحبوب.
  • من الجدير بالذكر و المطمئن أيضاً ، أن هناك دراسة حديثة في السنوات الأخيرة تشير نسبة الإصابة بسرطان الثدي مع حبوب منع الحمل قليلة و ليس كبيرة ، كما أنها لا ترتبط بعدد سنوات الإصابة.

موانع الحمل الفموية و سرطان عنق الرحم

  • أشارت الدراسات العلمية أن موانع الحمل الفموية من عوامل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم من النوع الغازي بشكل خاص.
  • تكون عوامل الخطر الإصابة به فترة الاستعمال أكثر من بعد التوقف.
  • أشارت الإحصائيات التي تناولت فترات الإصابة بسرطان عنق الرحم أن المعدلات تقل بعد التوقف عن فترة الاستعمال.

موانع الحمل الفموية و سرطان بطانة الرحم

  • أشارت الدراسات العلمية أن موانع الحمل الفموية تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم .
  • أيضاً أن الاستعمال على المدى الطويل يقلل من عوامل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم بمعدلات أكبر .
  • يستمر فترة الحماية من هذا النوع من السرطان فترة الاستعمال امتداداً لبعد التوقف بسنوات طويلة تصل إلى 30 عام.

موانع الحمل الفموية و سرطان المبيض

  • أشارت الدراسات العلمية أن موانع الحمل الفموية تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بشكل قوي ، إضافة إلى أنها تعالج تكيس المبيض و تقي منه .
  • كانت النتائج المتعلقة بعلاقة موانع الحمل الفموية بسرطان المبيض متشابهة مع سرطان بطانة الرحم.
  • حيث أن كلما زادت فترة الاستعمال كلما تم تعزيز عوامل الخطر من الإصابة بسرطان المبيض فترة الاستعمال حتى بعد التوقف بحوالي 30 عام.

موانع الحمل الفموية و سرطان القولون

  • أشارت الدراسات العلمية أن موانع الحمل الفموية تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون.
  • توصلت الدراسات إلى انخفاض معدلات الإصابة بسرطان القولون مع الاستعمال على المدى الطويل سنوات كثيرة .
  • أيضاً تبدأ معدلات الانخفاض مع تناول موانع الحمل لمدة 42 شهر .
  • أشارت الإحصائيات التي تناولت أعداد النساء المصابات بسرطان القولون أن الأعداد الكبيرة لا تتناول حبوب منع الحمل.

موانع الحمل الفموية و سرطان المستقيم

  • أشارت الدراسات العلمية أن موانع الحمل الفموية تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان المستقيم.
  • كانت نتائج الدراسات العلمية المتعلقة بموانع الحمل و سرطان المستقيم متشابهة و متطابقة مع موانع الحمل الفموية و سرطان القولون.

موانع الحمل الفموية و سرطان الكبد

  • أما فيما يتعلق بسرطان الكبد و موانع الحمل الفموية ، فكانت النتائج متضاربة .
  • بعض الدراسات العلمية أشارت أنه من الأسباب المحتملة لرفع معدل الإصابة بسرطان الكبد .
  • ودراسات أخرى أشارت لعدم وجود صلة بين موانع الحمل الفموية و سرطان الكبد ، وبناءً على ذلك فأن يقلل مخاطر مرض سرطان الكبد.
  • الخلاصة أن الدراسات تشير لوجود علاقة بين سرطان الكبد و موانع الحمل الفموية ، لكنها غير مدعمة بإحصائيات.
  • يبدو أن العلاقة بين موانع الحمل الفموية و سرطان الكبد في حاجة إلى المزيد من الدراسات و الأبحاث العلمية لتقييم الأمر بشكل أكثر دقة.

وسائل منع الحمل والسرطان

  • بعد سرد العلاقة بين موانع الحمل و بعض الأمراض السرطانية ، يجب مناقشة الأطباء المتخصصون لتفسير العلاقة بينهما.
  • يقول الأطباء المتخصصون ، أن المشكلة الأساسية تكمن في الهرمونات الموجودة في موانع الحمل بكافة أنواعها و أشكالها الدوائية.
  • أن دخول هذه الهرمونات إلى الجسم يؤدي لتغييرات في طريقة انقسام الخلايا ، الأمر الذي يسبب زيادة مخاطر بعض أنواع السرطان مقابل انخفاض مخاطر أنواع أخرى.
  • لتوضيح الأمر ، يقول الأطباء موانع الحمل ترفع نسبة سرطان الثدي بسبب زيادة انقسام خلايا الثدي بفعل هرمون البروجسترون أو الاستروجين.
  • أما في سرطان بطانة الرحم الذي تقلل موانع الحمل خطر الإصابة به ، لأن هرمون الاستروجين يسبب زيادة في انقسام الخلايا ، بينما هرمون البروجسترون لا يفعل ذلك .

أنواع موانع الحمل التي تمنع السرطان

  • يجيب الأطباء ، أن موانع الحمل المركبة التي تحتوي على هرمون الاستروجين و البروجسترون أفضل من الحبة التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط ، فيما يتعلق بالوقاية من الأمراض السرطانية.
  • مع الوضع في الاعتبار أنها لا تقي من مرض السرطان بشكل عام بل تقي من أنواع منه مقابل زيادة مخاطر الإصابة بأنواع أخرى منه.

فيديو النوع الأفضل لموانع الحمل لتحديد النسل

حبوب منع الحمل لها العديد من الفوائد و المزايا للمرأة أولها منع الحمل المفاجئ الغير مخطط له ، قبل شراء موانع الحمل يجب التعرف على الفرق بين الحبة الصغيرة و الحبة المركبة لضمان الفعالية الأقوى مع أكثر الفوائد و أقل المخاطر ، فنتعرف على ذلك من خلال حوار مع طبيب النساء الدكتور محمد بدر ، عبر مشاهدة هذا الفيديو (الفرق بين حبوب أحادية الهرمون وثنائية الهرمون مميزات وعيوب كل نوع ):

 

بعد توضيح هل تسبب موانع الحمل الفموية السرطان مع توضيح العلاقة بينهما بشكل مفصل وفقاً للدراسات العلمية و آراء الخبراء ، بهذا يكون قد انتهى مقال اليوم لكننا نفتح مجال للنقاش عبر التعليقات التي نجيب عليها بعد الرجوع إلى الأطباء المتخصصون لتقديم إجابة موثوق فيها حرصاً منا على سلامة صحة المرأة ، وشكراً للمتابعة.

المصدر
Do Oral Contraceptives Cause Cancer?Oral Contraceptives and Cancer Risk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى