رعاية الأطفال

الاطفال المنغوليين ودرجات الطفل المنغولي وعلاجه

الاطفال المنغوليين تعرف على كل ما يخصهم من خلال موقع أنا مامي، حيث تعد متلازمة داون  هي أحد الأمراض التي يصاب بها الأطفال بسبب تعرضهم لبعض المشكلات في الجينات الداخلية، ويصاب بها الأطفال بداية من الولادة، والمنغولية هي أحد أمراض التخلف العقلي التي يصاب بها الأطفال، وتؤثر على حياتهم بداية من الولادة حتى الكبر، وسوف نتعرف من خلال مقالنا عن كل المعلومات التي وردت عن الأطفال المنغوليين وماهي أعراضها وصفاتهم كل الجوانب الخاصة عنها.

الأطفال المنغوليين

  • الطفل المنغولي هو الطفل فريد من نوعه تعرضا لحدوث خلل في الجينات الخاصة في تركيب الجسم.
  • مما أدى إلى ظهور ملامح مميزة وقدرات عقلية بسيط، هناك العديد من الأسباب والعوامل التي أشارت إليها العديد من الأبحاث والتجارب التي أدت إلى الإصابة الطفل بمرض بمتلازمة داون أو المنغولية.
  • المغولية تتمثل بوجود خلل في المادة الوراثية للجنين، وذلك عندما يوجد نسختين متشابهتين من الكروموسومات الصبغية في جسم الجنين.
  • مما ينتج عنها تعرض التشوه الخلقي، وتغيرات ملحوظة في ملامح الوجه.
  • مع الإصابة ضعف في التعليم والتفكير، لذلك الطفل المنغولي يحتاج إلى معاملة خاصة، والعديد من الطرق والإجراءات التي تهيئ له الحياة بشكل طبيعي.أعلى النموذج

درجات الطفل المنغولي

يوجد من متلازمة داون ثلاث درجات يمر بها الطفل وهي:

الدرجة الأولى

  • يعاني الأطفال المصابين بالمنغولية ببعض العقبات في حياتهم الخاصة، لا يستطيع أن يتأقلم مع الحياة.

الدرجة الثانية

  • وهم الأطفال المنغوليين الذي بحاجة أكثر للمساعدة الذين تجاوزوا عمر الست سنوات، ويعانون من مشاكل صحية.
  • لذلك يحتاج اهتمام كبير، ومراقبة طول من الأبوين.

 الدرجة الثالثة

  • هي أكثر الدرجات خطورة وهم الأطفال الذين يحتاجون للرعاية تمريضية بمعنى يعانون من مشاكل صحية وخيمة.
  • ولا يستطيعون أن يتأقلم مع أشخاص أخرين غير الأب والأم، وهم أكثر الفئات التي تحتاج إلى رعاية كبيرة من الوالدين.

أنواع متلازمة داون

بعد عمل العديد من الأبحاث والتجارب في مجموعة كبيرة من الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، أثبت أن يوجد من متلازمة داون أو المرض المنغولية العديد من الأنواع ومنها ما يلي:

الفسيفساء الجيني

  • وهي فئة من متلازمة داون هي عبارة عن إصابة الكروموسوم 21 بخلل.
  • لكن لا يصاب في الخلية الجسم، والأعراض الخاصة به لا تظهر بشكل كبير على المصاب.

التثليث التبغي 12

  • يتمثل في وجود نسخة مشابهة من الكروموسوم رقم 21 المتواجد في خلية الإنسان.
  • يعد من أكثر الأنواع المتداولة  والمنتشرة في متلازمة داون.

الانتقال الكروموسومي

  • ذلك النوع من أنواع متلازمة داون التي يصاب بها الأطفال بشكل كبير، وهو حدوث وجود كروموسوم متشابه في نفس الخالية.
  • يتميز الطفل المنغولي أو مصاب بمتلازمة داون بالعديد من الصفات والأعراض سواء كانت الجسدية، والسلوكية، و طريقة التفكير.

الشكل الجسدي للطفل المنغولي

هناك العديد من الملامح والشكل الجسدي الذي يميز بها الطفل المنغولي عن باقي الأطفال العاديين ومن بينها ما يلي:

  • قصر في القامة، يتميز الطفل المصاب بمتلازمة داون بكبر الرأس.
  • يكون شكل الجفون مثل الشقوق متجه الجهة العلوية.
  • حجم اليدين والقدمين صغير جدا، وأصابعه قصيرة.
  • ظهور خطوط قصيرة وعريضة باللون الأبيض، ونقاط بيضاء في الجزء العلوي من جفن العين.
  • يتميز جسم الطفل المصاب بالمنغولي بالمرونة الزائدة.
  • يكون الوجه مسطحا وبشكل خاص في منطقة حاجز الأنف.
  • يعاني من مشاكل في الرؤية بشكل جيد والسمع.
  • يصاب بضعف الاستجابة والتفاعل مع الشخص الأخرين.
  • يكون الطفل حديث الولادة أو الرضيع المصاب بالمنغولية هادي زيادة عن الوضع الطبيعي.
  • تكون حجم الرقبة قصير.
  • وجود زوائد كثيرة من الجلد في منطقة الرقبة من الجهة الخلفية.
  • بروز زائدة في الأسنان.
  • انخفاض ملحوظ في الوزن بشكل خاص وقت الولادة.
  • يكون الوجه الشكل البيضاوى المدبب.

سلوكيات الطفل المنغولي

يوجد بعض السلوكيات التي تتميز الطفل المنغولي بشكل عام، لأن الطفل مصاب بمتلازمة داون يعاني من بعض المشاكل العقلية، ولا يستطيع التواصل مع الشخص العادي، ولكن يعانين من بعض المشاكل الذهنية ومنها ما يلي:

  • الإصابة بمشاكل في التعلم وبطئ في الفهم.
  • حدوث تخرف في النطق، والطريقة لغوية صعبة.
  • تأخر ملحوظ في جميع المهارات العقلية والحركية.
  • تأخر في المشي، وفي الزحف، وفي الكلام.
  • ضعف في الاستيعاب والتفكير ضعف ملحوظ في مستوى التفكير.
  • الإصابة بمشاكل قوية في التواصل مع أشخاص أخرين.
  • ظهور عادات غريبة وسلوكيات خاطئة مثل الاندفاع، وتقلبات المزاجية والعناد، عدم القدرة على حل المشاكل الخاصة.
  • التشديد وعدم الانتباه ضعف شديد في الانتباه و التركيز

الطفل المنغولي في السونار

فترة الحمل من الفترات الشائكة في حياة المرأة وبشكل خاص إذا كان في التاريخ العائلية مصابين بمتلازمة داون، ذلك مما يجعلها تخضع للعديد من الاختبارات حتى تكشف عن جنينها وتتعرف على الحالة الصحية الخاصة، ومن الاختبارات التي تجعلها المرأة الحامل لتعرف إذا كان طفلها مصاب بالمنغولية أم لا ما يلي:

التصوير الوراثي بالموجات فوق الصوتية

  • التصوير الوراثي بالموجات فوق الصوتية هو واحد من الأساليب التي يستخدمها أطباء النساء والتوليد في الفترة ما بين الأسبوع الثامن عشر إلي الأسبوع العشرين من فترة الحمل.
  • وهو يوضح الحالة الصحية للجنين، واذا كان مصاب المغولية أم لا.

بزل السائل الأمنيوسي

  • السائل الأمنيوسي هو السائل الذي يعيش فيه الطفل فترة تسعة أشهر.
  • الاختبار هو عبارة عن سحب كمية بسيطة من السائل الأمنيوسي بإستخدام عن طريق إبرة صغيرة، ثم أخذ العينة إلى المختبر.
  • يتم بعمل مجموعة من التحليلات عليها حتى يتعرف على المضاعفات التي تعاني منها الأم، ونسبة إصابة الطفل بالمنغولية.
  • ويتم إجراء ذلك الاختبار عندما يبلغ الطفل حاضر الأسبوع من الخامس عشر حتى العشرون.

 فحص المشيمة

  • المشيمة هي طريقة الاتصال الأولى بين الطفل والجنين، يقوم الطبيب بسحب عينة من المشيمة الطفل عن طريق إبره مخصصة توضع في عنق الرحم.
  • يقوم من خلالها بالكشف عن الجينات الوراثية للجنين، وعمل الإجراءات الخاصة اختبار متلازمة داون.
  • يتم ذلك الاختبار في الأسبوع من العاشر حتي الحادي والعشرين، من فترة الحمل.

عينة من الحبل السري

  • هو عبارة عن استخلاص عينة من الدم المتواجدة في الحبل السري يقوم الطبيب بعمل اختبار متلازم داون، ونسبته في الدم ويتم عمل تلك الاختبار في الأسبوع 18 إلى الأسبوع 22 من فترة الحمل.

فحص النمط النووي

  • هو فحص تخضع له المرأة الحامل الشهر الرابع من الحمل يوضح نوع متلازمه داون المصاب بها الطفل وما هي المشاكل الصحية التي يعاني منها.

نصائح مهمة للتعامل مع الطفل المنغولي

هناك العديد من الإرشادات والنصائح التي من الضروري على الأب واللام أن تقوم اتباعها في حالة إذا كان طفلهم يعاني من متلازمة داون ومنها ما يلي:

  • على الأسرة أن تتعامل الطفل بمنتهى الحرص ولا تجعله يشعر أنه حالة شاذة ولا تشعر بالحرج أمام المجتمع.
  • أن تعمل على تنمية مواهبه، وتبحث عن كافة الطرق والأساليب حتى يتواصل مع المجتمع بشكل جيد، ويظهر إمكانياته.
  • تعرف على نقطة ضعفه، وتعمل على معالجتها، تبحث عن طرق وأساليب تعديل سلوكه وتقوية قدراته الذهنية والحركية.
  • البحث عن الألعاب والأشياء المحببة له والتعامل معه بطريقة جيدا.
  • شاركوه في الحديث حاول أن يندمج مع المجتمع ويتعرف على أصدقاء جدد.
  • ساعدوا في التعرف على أصدقاء جدد، ابحث عن طرق، وأساليب تساعد على تنمية الطفل وتنمية القدرات العقلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى