كيفية علاج جرثومة الحمل وما هي اعراضها

جرثومة الحمل على الرغم من أنه أحد الأمراض نادرة الحدوث إلا أن فرص الإصابة به تزداد لدى النساء اللواتي يعانين من ضعف بجهاز المناعة، أو اللواتي يتعاملن بصفة مستمرة مع القطط وفضلاتها، وهو مرض خطير جداً ينبغي التوجه السريع لعلاجه خاصة لما قد ينتج عنه من أضرار خطيرة لكلاً من الأم والجنين.

نقدم لكم اليوم عبر موقعنا الإلكتروني أنا مامي كل ما يهم المرأة الحامل وموضوع اليوم هو جرثومة الحمل وما علاجها؟

ما هي جرثومة الحمل

جرثومة الحمل

جرثومة الحمل أو ما يعرف باسم داء المقوسات هو أحد الأمراض التي تظهر نتيجة الإصابة بأحد طفيليات التكسوبلازما وهي تصيب النساء الحوامل خاصة هؤلاء اللواتي يعانين من ضعف بجهاز المناعة.

وبالرغم من ندرة فرصة حدوثه أثناء الحمل إلا أنه من الأمراض الخطيرة لأنه يعرض الأم للكثير من المشاكل التي قد تصل إلى حد الإجهاض أو الولادة المبكرة.

كما أنه يزيد من فرص تعرض الأجنة لبعض أنواع الأمراض كالتخلف العقلي واليرقان في حالة انتقال العدوى إليه مبكراً.

العوامل التي تساعد في الإصابة بجرثومة الحمل

وعادة ما تنتقل جرثومة الحمل أو بمعنى آخر يتم الإصابة بطفيليات التكسوبلازما بسبب كثرة القيام بما يلي:

  • تناول اللحوم النية أو غير المطهوة بشكل كافي، وهو ما يوضح ارتفاع نسب الإصابة بالمرض في أمريكا وفرنسا والتي يفضل أهلهم تناول اللحوم النصف مطهية.
  • استخدام أدوات الطهي الملوثة بالعدوى أثناء طهي الطعام.
  • كثرة التعامل مع القطط بصفة مستمرة أو تناول الأشياء الملوثة ببراز القطط.
  • تناول الفواكة والخضروات الملوثة وعدم غسلها وتنظيفها بشكل جيد.
  • القيام بأعمال الحفر والزراعة في الأراضي أو الأتربة التي تحتوي على براز قطط ملوث بعدوى التكسوبلازما.

أعراض جرثومة الحمل

غالباً لا تظهر أعراض الإصابة بجرثومة الحمل مباشرة بل قد يستغرق الأمر عدة أسابيع إلى بضعة أشهر قليلة للظهور، وهي تشبه كثيراً أعراض الإصابة بأدوار البرد والانفلونزا، أي أنها تكون في صورة:

  • ضعف كلي مصاحب لها مع حدوث ألم قوي بالجسد لا يمكن تحمله.
  • صعوبة الحركة وضعف العظام مما يجعل المرأة منهارة نفسياً لعدم قدرتها على ممارسة حياتها الطبيعية.
  • تضخم الغدد الليمفاوية وعدم القدرة على القيام من السرير.
  • الإصابة بالحمى التي تسبب حدوث آلام كبيرة بالجسم وخصوصاً الأطراف.
  • الإصابة بنوع من الصداع الشديد والمزمن لفترة زمنية كبيرة.
  • حدوث ما يسمى بالتشوش وزغللة العين في كثير من الأحيان وخاصة عند القيام بمجهود.

تشخيص جرثومة الحمل

  • والجدير بالذكر هنا أن عدوى الإصابة بداء المقوسات أحياناً ما تبقى كامنة داخل جسم الشخص طوال حياته، وربما لا تظهر أعراضها أبداً خاصة لدى أولئك الذين يتمتعون بجهاز مناعة قوي.
  • في حين أنها تنشط فقط لدى بعض الحالات التي يعانى فيها المريض بالفعل إما من ضعف بجهاز المناعة أو أنه يستخدم بعض أدوية تثبيط المناعة كأدوية الستيرويد.
  • أما بالنسبة لطرق تشخيص جرثومة الحمل فغالباً ما تتم من خلال إجراء اختبار دم خاص بفحص المناعة والذي يتم من قبل قيام النساء بالحمل.
  • أو في خلال أحد الزيارات الأولى للطبيب بعد الحمل، ويساعد هذا الاختبار على تحديد ما إذا تعرضت المرأة للإصابة بجرثومة الحمل من قبل أم لا، أما ذلك الفحص الذي يتم خلال الحمل فهو يؤكد على الإصابة بالمرض أو لا.
  • كما يمكن أن يعتمد الطبيب على تشخيص الإصابة بجرثومة الحمل من خلال القيام باختبار “بزل الحبل السري”، أو من خلال القيام بفحص السائل الأمينوسي.
  • وهو عبارة عن اختبار خاص يتم فيه إدخال نوع معين من الإبر الدقيقة لأخذ عينة من السائل الامينوسي الخاص بالجنين لتحليله والتأكد من إصابته بالمرض أو لا.

تابعي عبر موقعنا ما قد يهمك مثل :اعراض مرض ms وعلاجه بالاعشاب

أضرار الجرثومة على الأم والجنين

إن أضرار جرثومة الحمل لا تتوقف مخاطرها على النساء الحوامل فقط بل أيضاً على الأجنة وهم في بطن أمهاتهن.

خاصة إذا ما تم إصابة النساء الحوامل بالمرض خلال الفترة ما بين الأسبوعين الـ10 و24 من الحمل، ويمكن حصر أهم أضرار جرثومة الحمل بالنسبة لكلاً من الأم والجنين فيما يلي:

أضرار الجرثومة على الأم

  • زيادة احتمالات التعرض للإجهاض.
  • زيادة احتمالات التعرض للولادة المبكرة.

أضرار الجرثومة على الأجنة

  • زيادة احتمالات التعرض للإصابة بتشوهات الشبكية ومشاكل العين.
  • زيادة احتمالات التعرض للولادة المبكرة مما يزيد معه الحاجة للدخول للحضانات الطبية.
  • زيادة احتمالات التعرض لتكلس الدماغ أو أن يولد الطفل برأس غير طبيعي في الحجم.
  • زيادة احتمالات التعرض للإصابة بالتخلف العقلي.
  • زيادة احتمالات التعرض للتشوهات الخلقية وكذلك لمشاكل ما بعد الولادة.

علاج جرثومة الحمل

بالرغم من أن العلاج بالمضادات الحيوية هي الطريقة الأكثر اتباعاً لعلاج مرض جرثومة الحمل، إلا أنه لا يوجد نوع واحد من المضادات يمكن الاعتماد عليه لعلاج المرض.

ويتم تحديد النوع الأمثل بناءاً على حالة وشدة أعراض المرض لدى الأم المصابة وهل تمت إصابة الجنين بالمرض أيضاً أم لا، ومن أهم طرق العلاج المستخدمة ما يلي:

  • دواء السبيراميسين: يتم استخدامه في الشهور الأولى من الحمل.
  • دواء البيريميثامين ودواء السلفاديازين ودواء ليوكوفورين: يتم استخدام أحدهما أو خيط منهما في الشهور الأخيرة من الحمل.
  • أما في حالة إصابة الجنين بالعدوى أيضاً: غالباً ما سيقوم الطبيب بالاعتماد على كلاً من دواء البيريميثرين مع السلفاديازين وذلك منذ الشهور الأولى من الحمل.

ويذكر أن أغلب هذه الأدوية لها الكثير من التأثيرات الجانبية الخطيرة جداً سواء كانت على الأم أم الجنين وذلك لأنها تعمل على التأثير على الكبد وتقليل إنتاج خلايا الدم.

من خلال تثبيط عمل النخاع الشوكي، لذلك يجب عدم الاعتماد عليها إلا في حالات الضرورة القصوى فقط وتحت إشراف طبي.

طرق الوقاية من جرثومة الحمل

عزيزتي يمكنكِ وقاية نفسك وطفلك من المخاطر الكثير المحتملة من الإصابة لمرض جرثومة الحمل من خلال اهتمامك بتنفيذ طرق الوقاية التالية واعتمادها كأسلوب حياة، وهي:

  • الحرص على غسيل اليدين بشكل جيد قبل إعداد الطعام أو تناوله.
  • الحرص على تنظيف الخضروات والفواكه وكافة المواد المستخدمة في طهي الطعام بشكل جيد، ويمكن نقعها لفترة كافية في محلول من الخل والماء.
  • الاهتمام بتنظيف وتعقيم كافة المعدات المستخدمة في طهي الطعام من الأطباق والأوانى والمعالق.
  • تجنب تناول اللحوم النيئة وغير المطهية بشكل جيد والأمر ذاته ينطبق على منتجات الألبان والبيض.
  • تجنب التعامل مع القطط نهائياً خلال فترة الحمل، وفي حالة الضرورة لا بد من ارتداء قفازات طبية خاصة عند التعامل معها مع الحرص على تنظيفها بشكل جيد وإبعادها عن المطبخ وأدوات طهي الطعام.

جرثومة الحمل من الأمراض التي تصيب النساء الحوامل والتي لا بد من الإسراع في علاجها حفاظا على سلامة كلا من الأم والجنين

جرثومة الحمل من الأمور الخطيرة جدا عزيزتي على طفلك وعلى صحتك، فلابد أن تكوني حريصة في المحافظة على نفسك أثناء فترة حملك، والتوجه لطبيبك على الفور حال شعرت بأي أعراض.

وفي نهاية مقالنا هذا نكون قد قدمنا كل المعلومات المتاحة لموضوع جرثومة الحمل ونسأل الله أن يكون المقال قد نال إعجابكم حتى نلقاكم بمقال جديد إن شاء الله.

قد يعجبك ايضا